حفظك الله ورعاك أيها الأخ الحبيب
ولكن للعلم
يقال أن الجزء أو القطعة التي إقتطعها الحاخام اليهودي من جسد يسوع عندما ختنه حسب شريعة اليهود ألقاها بعيدا فالتقطتها إحدى القطط المتوحشة ومن ثم أكلتها أي أن القطة المتوحشة أكلت لحم غرلة يسوع ( في ذلك الوقت كانت جميع القطط متوحشة )
فاستأنست تلك القطة التي خرج من ذريتها جميع القطط الأهلية المستانسة حتى يومنا هذا ، بينما لا تزال القطط الأخرى كالقط الأمريكي وغيره متوحشة حتى الآن ولا تلد إلا قطط متوحشة ومن الصعب تأهيلها
وبسبب تناول تلك القطة لجسد يسوع أصبحت ملازمة للإنسان ، يحبها ويعطف عليها وعلى أبنائها وتلك القطط أيضا تحب الإنسان وتعطف عليه وتعيش في كنفه وتتحنن على أطفاله ، أي أن المسيحيون لا يزالون يشتمون رائحة جسد يسوع من خلال تلك القطط
لا أدري مدى صحة هذه الرواية ولكنني أراها قريبة للواقع ، فأنا ألمس ذلك من خلال مشاهدتي وتتبعي لتصرفات المسيحيين الذين يأكلون جسد يسوع ويشربون دمه ، أجدهم أقرب إلى الهدوء والوداعة ومحبة الناس بينما الذين لا يتناولون جسد يسوع ولا يشربون دمه أجد في معظمهم الفظاظة والشراسة وعدم الإندماج في المجتمع
ترددت في الحديث عن هذه الاستنتاجات التي ربما يستغلها التنصير ويستخدمها في الترغيب على التناول ، فأنت تعلم أن الإيمان المسيحي والعقيدة المسيحية مبنية على الإستنتاجات وليست مبنية على نصوص أناجيلهم ، كما لو كانت عقائدهم مبنية على نصوص العهد القديم لسبقهم اليهود إلى المسيحية ،
وكما تعلم فإن المسيحيون يستنتجون ألوهية يسوع من بعض النصوص الغامضة أو النصوص التي تمت إضافتها للإنجل وذلك بسبب عدم وجود أي نص على لسان يسوع يشير إلى أنه إله أو جزء من إله أو شريك للإله
وحتى تلك الأقانيم لم يسمع بها يسوع ولم يذكرها ،
لكل تلك الأسباب ولتدعيم عقيدة الثالوث أضاف المتأخرون ( بعد القرن الخامس عشر ) للإنجيل نصا كاد أن يصدقه المسيحيون وأن يصبح جزء من الإنجيل ، ولكن علماء الإنجيل قاموا بحذفه واستبعاده من النسخة المنقحة وبحذفه من جميع نسخ الترجمات الإنجليزية ومن معظم الترجمات الأخرى
وقد كانت حجة علماء الإنجيل في حذفه أن ذلك النص الدخيل لم يكن موجود في مخطوطات الإنجيل قبل القرن الخامس عشر
والنص المقصود هو ( والذين يشهدون في السماء ثلاثة الآب والكلمة وروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم في الواحد )
لقد حذف هذا النص اليتيم والدخيل بالرغم من الحاجة الماسة إليه في الإشارة إلى الثالوث وذلك بعدما اكتشف علماء الإنجيل الحقبة التي تمت فيها إضافة ذلك النص إلى إنجيلهم
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا لا تزال بعض الترجمات العربية تحتفظ بذلك النص الدخيل ؟
أرى أنه من الصعب على المنصرين الذين صدعوا رؤوسنا بخروفهم وبسلامة كتبهم من التحريف أن يتراجعوا ،
نعم من الصعب عليهم أن يذعنوا للحق ولحقيقة تحريف كتبهم ، فشاء الله أن يفضحهم بأيدي علمائهم ، وها هي الترجمة اليسوعية خالية من ذلك النص تماما
http://www.***************/ArabicBible/jab/1John/5
وللإطلع على الكثير من النصوص الدخيلة أنصح بهذا الرابط
http://www.ebnmaryam.com/vb/t183301.html
وللإستزادة أنصح بهذا الرابط
http://www.ebnmaryam.com/vb/t77055.html








رد مع اقتباس


المفضلات