اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وردة الإيمان مشاهدة المشاركة
فمن حسن الحظ أن الآباء القديسين، قد فسروا ذلك بتشبيه رائع إذ قالوا أن هذا الاتحاد يشبه اتحاد النار بالحديد (عندما توضع قطعة من الحديد في النار تتحد بها) دون أن تختلط النار أو تمتزج بالحديد ودون أن تتغير النار فتصبح حديدا أو الحديد تتغير طبيعته ويصبح نارا. فالنار المتحدة بالحديد لازالت تحتفظ بطبيعتها إذ يمكن أن تحرق وتكوي، ولكن في نفس الوقت لم يفقد الحديد طبيعته لذلك يمكن طرقه وتشكيله
مثال (مضروب) و (مطحون) و (غبى) بمعنى الكلمة !!!!
1- إذا أخذنا النار كمثال للأقنوم الأول .... والحديد كمثال للأقنوم الثانى .... فأين ما يمثل الأقنوم الثالث ؟؟

2- ألا تتغير صفات الحديد عند (اتحاده) مع النار ؟؟
ألا يسخن على الأقل بعد ان كان باردا ؟؟
ألا تثار الإلكترونات الخارجية فى ذراته بفعل الحرارة العالية ؟؟
ألا ينصهر ويسيل بعد أن كان صلبا إذا كانت حرارة النار عالية جدا ؟؟
ألا يتغير لونه إلى أصفر وأبيض وأحمر إذا كانت حرارة النار عالية جدا ؟؟
ألا يتأكسد جزء منه نتيجة تفاعله مع الأكسجين فى وجود الحرارة العالية ؟؟

3- ألا تتغير صفات النار عند (اتحادها) مع الحديد ؟؟
هل يرى أحد ألسنة النار داخل قطعة الحديد الساخن ؟؟
هل يستطيع أحد أن يشعل البوتجاز باستعمال قطعة من الحديد الساخن ؟؟
هل يستطيع أحد أن يضىء غرفة مظلمة باستعمال قطعة من الحديد الساخن ؟؟

4- هل النار مساوية للحديد فى الجوهر ؟؟

5- ألا تستطيع (شوية ماء) أن تطحن هذا الإتحاد بين الحديد والنار فنسمع (طشششششششش) فيعود الأقنوم الثانى وحيدا مجردا عاريا مشوها ويتلاشى الأقنوم الأول بفعل بضعة قطرات حقيرة من الماء ... فيكون الثالوث قد تم طحنه فى (شبر مية) !!!!!!