ولماذا يكون لأي شئ جميل غُلاف يحميه ؟ لماذا لا يُظهر نفسه لنا بدون غطاء حماية؟ الإسلام صان المرأة وجعل لها ولي يتكلم بإسمها لا ليحجر على رأيها أو ليتسلط عليها ، وأي خطأ يصدر عن الولي فهو من فهمه الخاطئ وليس من الإسلام في شئ ، المرأة ليست أقل شأناً من الرجل ، فالرسول صلى الله عليه وسلم قال :استوصوا بالنساء خيراً ، وقال :salla-s: : رفقاً بالقوارير. ، وقال :salla-s: : خيركم ، خيركم لأهله وأنا خيركم لأهله.
فالرجل والمرأة متساوون أمام الله عزّ وجل فيقول تعالى :
لماذا يوجد هذا الولي أو ما تسميه وصي؟
المراة بطبيعتها كائن رقيق عاطفي تغلب عليه المشاعر والعواطف ، فإذا ما حكمنا بين العقل والقلب ، فاز القلب على العقل عند المرأة ، فنجد أن الأب يحنما يقسو على ولده فهو من باب التأديب وهذه القسوة نابعة من عقله فلو حكم قلبه لصار مثل الأم التي تخشى على إبنها من قسوة الأب ، فالأم عاطفية ولكن الأب بطيعته عقلاني.
فإذا أحبت المرأة ، أحبت بعاطفتها ووضعت عقلها جانباً ومن الممكن أن يكون الشخص الذي أحبته غير كفء بلا خلق ولا دين ، وهنا يتوقف العقل عن الحكم عليه ويترك الأمر للقلب ، فتهلك ، لذلك كان لابد من الوصي الذي يربط زمام الأمور ويحفظ المرأة.
العاطفة لا تشوّه المرأة ولا تنتقصها ، فهي ميزة ، فهي كائن طيب حنون ، ولكن في أغلب الأوقات يجب تحكيم العقل على القلب ، لذلك وُجد الولي لحفظ وحماية المرأة ، وليس للتسلط عليها.
أرجو أن تكون الصورة قد إتضّحت لكِ











رد مع اقتباس


المفضلات