إقتباسات للتكييف التاريخيبيت لحم في اليهودية :
جاء في متى 2\5-6 : ((ولما سمع الملك هيرودس بذلك، اضطرب واضطربت معه أورشليم كلها؛فجمع إليه رؤساء كهنة اليهود وكتبتهم جميعا، واستفسر منهم أين يولد المسيح. فأجابوه: ((في بيت لحم باليهودية، فقد جاء في الكتاب على لسان النبي: وأنت يابيت لحم بأرض يهوذا، لست صغيرة الشأن أبدا بين حكام يهوذا، لأنه منك يطلع الحاكم الذي يرعى شعبي إسرائيل!))
-هذه الترجمة العربيّة (ترجمة كتاب الحياة) لا توافق النص اليوناني لإنجيل متّى كما سيأتي.- وردت هذه النبوءة المزعومة في ميخا 5\2 ، لكنّها تختلف في الأصل العبري - وحتّى في الترجمة اليونانيّة السبعينية- عن نصّ متى.
(1) تحريف مؤلّف إنجيل متّى للنصّ العبري:
* غيّر اقتباس متّى ((بيت لحم أفراته)) ((בית-לחם אפרתה)) إلى ((بيت لحم أرض يهوذا)) ((βηθλεεμ γη ιουδα))
* غيّر اقتباس متّى ((صغرى لتكوني في عشائر (حرفيًا: ألوف) يهوذا)) (צעיר להיות באלפי יהודה إلى ((لست صغرى لتكوني من بين حكّام يهوذا)) ((ουδαμως ελαχιστη ει εν τοις ηγεμοσιν ιουδα))
* غيّر اقتباس متّى ((منكِ يخرج لي من يكون متسلّطًا في إسرائيل)) ((ממך לי יצא، להיות מושל בישראל)) إلى ((لأنّ منكِ سيأتي حاكم سيرعى شعبي إسرائيل)) εκ σου γαρ εξελευσεται ηγουμενος οστις ποιμανει τον λαον μου τον ισραηλ
(2) مخالفة مؤلّف إنجيل متّى للنص السبعيني، رغم ما يقال عن متابعته للترجمة السبعينيّة في عامة
اقتباساته من العهد القديم:
*غيّر اقتباس متى: ((بيت لحم بيت أفراته)) βηθλεεμ οἶκος τοῦ εφραθα إلى ((بيت لحم أرض يهوذا))βηθλεεμ γη ιουδα
* غيّر اقتباس متى: ((قليلة جدا أن تكوني بين ألوف يهوذا)) ὀλιγοστὸς εἶ τοῦ εἶναι ἐν χιλιάσιν ᾿Ιούδα· إلى ((لست صغرى لتكوني من بين حكّام يهوذا)) ουδαμως ελαχιστη ει εν τοις ηγεμοσιν ιουδα
* (( غَيَّر اقتباس متى: ((منكِ يخرج لي من يكون حاكمًا على إسرائيل)) ἐκ σοῦ μοι ἐξελεύσεται τοῦ εἶναι εἰς ἄρχοντα ἐντῷ᾿Ισραήλ إلى ((لأنّ منكِ سيأتي حاكم سيرعى شعبي إسرائيل)) εκ σου γαρ εξελευσεται ηγουμενος οστις ποιμανει τον λαον μου τον ισραηλ
من الاشكالات الأخرى في هذه البشارة المزعومة :
(3) يتحدث ((ميخا)) في النص المقتبس عن شخص يظهر من سلالة أصلها من بيت لحم لينقذ
قومه من الأشوريين .. ونحن نعلم أنّه لا وجود للأشوريين في فلسطين زمن المسيح!
(4) يقول ميخا 5\6 : ((فيرعون أرض أشور بالسيف وأرض نمرود في أبوابها فينقذ من أشور إذادخل أرضنا وإذا داس تخومنا)). ويسوع لم يحارب الأشوريين ولم يذد عن فلسطين بالسيف.
(5) يتحدّث نص ميخا عن قبيلة أصلها من بيت لحم (ويظهر الأمر بوضوح في الترجمةالسبعينية) لا عن منطقة اسمها بيت لحم كما هو فهم مؤلف إنجيل متى.
(6) القول إنّ ((بيت لحم)) في ميخا يقصد ا مدينة لا قبيلة، يجعلنا نسأل: ((وهل يوجد في يهوذا ألوف المدن ؟!!))
(7) نُسب يسوع إلى الجليل لا إلى بيت لحم في أكثر من موضع في الأناجيل: متى 26\69 , 21\11 , لوقا 23\6 ...
(8) لو كان يسوع من بيت لحم لسمّي ولو مرة واحدة ((يسوع البيتلحمي)) .. علما بأنّ والد ((داود)) قد سمّي ((البيتلحمي)) בית-הלחמי كما هو في سفر صموئيل الأول 16\1 .
يتبع






رد مع اقتباس


المفضلات