اقتباس
اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحيم1 مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سؤال معروض:
إذا كان هذا كلام الله حقيقة فلم لم يقطع الشك باليقين؟ لماذا نجد أن المفسرين الأول لم يفطنوا لقوله تعالى "وجدها" ؟

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
من غير المنطق أن نحمل القرآن الكريم أخطاء المفسرين، فكل واحد يجتهد ولكن رأيهم يحتمل الصواب والخطأ

الآية واضحة ومن فهمها خطأ فتلك مسؤوليته، الفعل "وَجد" يفيد وصف الأمر من منظور الشخص نفسه وليس كحقيقة مطلقة، مثلاً:

خرج زيد وأحمد من الإمتحان، سألهما محمد كيف وجدتم الامتحان؟

زيد: وجدته صعباً
أحمد: وجدته سهلاً

توضيح أخير:

◄ قال إنما العلم عند الله وأبلغكم ما أرسلت به ولكني أراكم قوما تجهلون

◄ أتتخذ أصناما آلهة إني أراك وقومك في ضلال مبين

قد يأتي أحد منهم ويقول: إني أراكم على هدى

فكل واحد يرى بمنظوره، وبحسب ما عنده من العلم.

ذو القرنين رأى الشمس تغرب في عين حمئة، خداع بصر ليس أكثر، والآية لم ترد بصورة مباشرة، كالآية:

◄ والشمس تجري لمستقر لها

فالصيغة السابقة مباشرة وحقيقة مطلقة، جاءت جملة خبرية، ولو كان لدينا آية تقول: "والشمس تغرب في عين حمئة" حينها فقط سيكون القرآن في مشكلة كبيرة، وحاشاه.

وبالنهاية الذي يشير إلى أن الليل لا يسبق النهار، بالتأكيد لن يقع في خطأ فادح ويقول بأن الشمس تدخل في عين طينية عند غروبها، فهذا وذاك لا يستقيمان.

سلامي ...