بعض النصارى يقولوا أن الأقانيم انفصلت عن بعضها لحظة الفداء والصلب ...ونزل المسيح إلى مملكة الشيطان وهي الأرض وانفصل عن الإلاه ...ثم عاد بعد القيام ليتحد مع الاقانيم

لديهم جواب ساخر من العقول عند كل نقطة استفهامية

إذا اتصف الاهم بصفة بشرية يقولوا ناسوت
واذا ارداوا ان يؤلهوه يقولوا لاهوت

وما بينهما يبقى يسوع يتقلب ما بين الناسوت وما بين اللاهوت حسب أهوائهم


لا حول ولا قوة الا بالله اعلي العظيم


هداهم الله