بسم الله الرحمن الرحيم
الرد على المشاركة رقم 24
1 - اثبات التحريف من كلام المحاور :
يدافع المسيحيون على التحريف بشكل غريب يعارض حتى كتاباتهم
ويثبتون التحريف فيما يكتبونه
هذه البداية للضيف هي من أمثلة التحريف على أقوال المسيح
حين تسمية شخص بصفة لم يسمي بها نفسه فان ذلك هو من التحريف المقصود
ويكون قصد هذا التحريف كما قالت دائرة المعارف الكتابية :
دائرة المعارف الكتابية
حرف الميم تحت عنوان مخطوطات العهد الجديد
رابعاً : نقل نصوص العهد الجديد : (أ) قبل اختراع الطباعة
(( إختلافات مقصودة : وقعت هذه الاختلافات المقصودة نتيجة لمحاولة النسَّاخ تصويب ما حسبوه خطأ، أو لزيادة إيضاح النص أو لتدعيم رأي لاهوتي. ولكن ـ في الحقيقة ـ ليس هناك أي دليل على أن كاتباً ما قد تعمد إضعاف أو زعزعة عقيدة لاهوتية أو إدخال فكر هرطوقي. )
فالتحريف يكون قصده الأساسي تدعيم العقيدة اللاهوتية للمسيح
وهذا بالضبط ما فعله ضيفنا في مقدمته
فنحن نعلم يقينا كما يعلم ضيفنا أن المسيح لم يقل أبدا أنه اله
اذن فادعاء ذلك على المسيح يكون من باب تحريف كلام المسيح بقصد تدعيم رأي لاهوتي
هذا الاستشهاد كذلك طاله التحريف
وقبل دراسة ذلك نعرض أولا ما جاء في مختلف ترجمات الكتاب المقدس :
والاختلاف سأعرضه فيما هو ملون بالأحمر
ترجمة الفاندياك :
مت-5-44: وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ ،
ترجمة كتاب الحياة :
مت-5-44: أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ، وَبَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ، وَأَحْسِنُوا مُعَامَلَةَ الَّذِينَ يُبْغِضُونَكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَضْطَهِدُونَكُمْ،
الترجمة العربية المشتركة :
مت-5-44: أمَّا أنا فأقولُ لكُم: أحِبُّوا أَعداءَكُم، وصَلُّوا لأجلِ الّذينَ يضْطَهِدونكُم،
الترجمة الكاثوليكية :
مت-5-44: أَمَّا أَنا فأَقولُ لكم : أَحِبُّوا أَعداءَكم وصَلُّوا مِن أَجلِ مُضطَهِديكُم،
الترجمة البولسية :
مت-5-44: أَمَّا أَنا فأقولُ لكم: أَحِبُّوا أَعداءَكم، وصَلُّوا لأَجلِ الذينَ يضطهِدونَكم؛
التراجم الإنجليزية الآتية
New International Version
New American Standard Version
Revised Standard Version
حذفت ايضا
بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ
اذن فكما نلاحظ أن الفقرات الملونة موجودة في ترجمتين فقط هما ترجمة الفاندياك وترجمة كتاب الحياة !!!
للاستدلال على هذا التحريف أعرض لكم ما جاءت به مخطوطات الكتاب المقدس
المخطوطة السينائية :
ونقوم بتكبير الجزئية التي تخص النص المشار اليه :
الكلام بالأحمر غير موجود في المخطوطة , السهمين الأحمرين يشيرا إلى مكان الجزئين المفقودين
النص في المخطوطة السينائية هكذا :
وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يَطْرُدُونَكُمْ
النص غير كامل في المخطوطة السينائية
المخطوطة الفاتيكانية :
نقوم بتكبير الجزئية الخاصة بالنص
حال المخطوطة الفاتيكانية نفس حال المخطوطة السينائية
النص غير كامل في المخطوطة الفاتيكانية
المخطوطة السكندرية :
المخطوطة السكندرية تبدأ من إنجيل متى 25 : 6 وما قبله مفقود
النص غير موجود في المخطوطة السكندرية
مخطوطة واشنجطون :
نقوم بتكبير الجزئية الخاصة بالنص
النص يظهر كاملاً في مخطوطة واشنجطون
طبعاً سبب الإضافة معروف للجميع , وهو محاولة من النساخ للتوفيق بين ما ذكر في إنجيل متى وما ذكر في إنجيل لوقا
حيث أن النص موجود في إنجيل لوقا كامل
فقام النساخ بإضافة ما هو موجود في إنجيل لوقا حتى يجعلوا الأناجيل متشابهة .
2 - تناقض عند الضيف
في المشاركة التي أشرنا اليها يعاتب الضيف جيسس أخونا سعد على اسلوبه ويقول له :
وهذا فقط لأن الأخ سعد قال له :
لكن الغريب عند الضيف أنه يأتي بعد ذلك مباشرة ليبين عكس قولهاقتباسصديقنا العزيز هل أتيت هنا للتهريج أم أنك لا تفهم ما سالنك و تكتب أي شيئ ؟؟ !أنا لا وقت عندي أضيعه في هذه الإلتفافات واللف و الدوران
فيبدأ في الاساءة ويقول :
فهل هذه هي الأخلاق التي يريدنا الضيف أن نكلمه بها ؟؟
فما هذه الازدواجية عند الضيف ؟؟
وهل هذه هي مظاهر المباركة للمسيئين ؟؟
يبدو أن الضيف لا يقرأ المشاركات بشكل جيد
أو أنه يلحظ عبارة فيعلق عليها دون اكمال القراءة
ولو كان قد أكمل قراءة ما كتبه الأخ سعد ماكان قال هذا الكلام
فهذه مشاركة الاخ سعد :
فالأخ سعد يقول قس قبط أرثوزكسياقتباسللتو تذكرت مثالا كنت قد ضربته لقس قبط اورثوزكسي من عدة سنوات (كان اسمه عماد حنا على ما أذكر)
ولم يشر أبدا الى أن قبط لا تعني مصري !!
فهل يرد الضيف على ما يتوهمه ؟؟
لكن هل المسيحيون يوافقونه على هذا القول ؟؟
اذن يا محاورنا الكريم نرجو منك الأمانة فيما تكتبه ومراجعة اخوانك في الايمان حتى لا تكتب ما يجعلهم ينكرونك
فيكون حوارنا معك لا يعنيهم في شيء
ونكون نحاورك باعتقادك الشخصي المتفرد بعيدا عما يعتقده مجمل المسيحيين الأرثوزوكس
ثم يأتي محاورنا بعد ذلك ليحاول تكذيب الأخ سعد في قوله :
اذن فل نكتشف معا من هو الذي يدعي ومن الذي يقول الصدق :
يقول الضيف انه لا يوجد قس اسمه (عماد) على وجه الارض فمن هم هؤلاء :
عظة بعنوان الخبث للقس عماد عبد المسيح
مجلس النواب العراقي - رئيس لجنة العشائر في مجلس النواب يزور القس عماد ألبنا مدير الكنيسة الكاثوليكية في الجنوب
http://www.parliament.iq/Iraqi_Counc...print&sid=2118
الآن نأتي الى الاسم الذي ذكره الأخ سعد
وهو اسم (عماد حنا)
المفاجآة التي سأتركها للضيف فيما هو قادم من الردود
الضيف جيسس نفسه ينقل بعض مشاركاته من كتابات القس عماد حنا !!!
وهذا يدل على قولنا أن الضيف ما هو الا مجتر للكلام دون تفحص ما ينقله !!
الذي أفرغ زجاجة الببيبسي هو نفسه الذي ملأها أولا !!!اقتباسس1: عليك ان تخبرنى من الذى افرغ زجاجة البيبسى
بل الذي حرف الكتاب المقدس هو نفسه الذي كتب الكتاب المقدس
فان كنت تعلم من هو كاتب الكتاب المقدس فأخبرنا لنعلم من هو الذي حرف الكتاب المقدس !!
وسيأتي منالقشة دلائل هذا الكلام في سياقه
الذي وضع ذلك هو من أخبرنا
بل ان علماء المسيحية هم من يقولون بأن هناك اضافات وحذف في الكتاب المقدس
وسيأتي دلائل هذا القول في سياقه
الاسم (مقدس)
والمحتوى لا يدعو للقداسة في شيء
وسيأتي سياق ذكر دلائل هذا القول من علماء المسيحية أنفسهم
نعلم طعم البيبسي ولونه وشكله
فان رأينا غير ما نعلمه فاننا نعلم تغيير المحتوى
كل النبوءات المزعومة لا صلة لها بالمسيح من قريب او بعيد
بل ان شخصية المسيح لم يذكر أبدا في نبوءات الكتاب المقدس المزعومة
وسنتطرق لقول أصحاب الشأن في ذلك أي أصحاب العهد القديم (اليهود)
البيبسي موجود
والخروب موجود
والفرق بينهما يتضح من خلال التدوق
نجيبك من خلال قول علماءكم :
كتاب ( مخطوطات الكتاب المقدس بلغاته الأصلية )
للشماس الدكتور / إميل ماهر إسحاق
أستاذ العهد القديم واللاهوت بالكلية الإكليريكية واللغة القبطية بمعهد اللغة القبطية بالقاهرة
فيقول في أعلي الصفحة رقم (19)
أسباب تنوع القراءات في المخطوطات الكتابية
"" ليس بين أيدينا الآن المخطوطة الأصلية , أي النسخة التي بخط يد كاتب أي سفر من أسفار العهد الجديد او القديم . فهذه المخطوطات ربما تكون قد إستهلكت من كثرة الإستعمال , أو ربما يكون بعضها قد تعرض للإتلاف أو الإخفاء في أزمنة الإضطهاد , خصوصاُ وأن بعضها كان مكتوب علي ورق البردي وهو سريع التلف ولكن قبل أن تختفي هذا المخطوطات الأصلية نٌقلت عنها نسخ كثيرة لأنه منذ بالداية كانت هناك حاجة إلي ماسة لنساخة الأسفار المقدسة لإستخدامها في إجتماعات العبادة في مختلف البلاد .
ولكن من يدرس مخطوطات الكتاب المقدس بلغاته الأصلية أو ترجماته القديمة يلاحظ وجود بعض الفروق في القراءات بين المخطوطات القديمة وهي فروق طفيفة لا تمس جوهر الإيمان في شئ ولا ممارسات الحياة المسيحية والعبادة .
ومعظم فروق القراءات بين المخطوطات يمكن إرجاعها إلي تغيرات حدثت عن غير دراية من الناسخ او قصد منهٌ خلال عملية النساخة
فاسأل علماءك يا ضيفنا أين اختفت النسخ الأصلية التي لم تصلكم بعد ؟؟
وننقل لكم ما ورد في دائرة المعارف الكتابية حرف (أ) تحت عنوان الكتاب المقدس والنقد
((وحيث أنه لم تصلنا أى نسخة أصلية بيد أحد من الكتاب الذين استخدمهم روح الله فى كتابة الأسفار المقدسة، فإن نقد النصوص تصبح له أهمية بالغة فى دراسة هذه الأسفار. ))
وايضا الأستاذ يوسف رياض فى كتاب وحي الكتاب المقدس صفحة 63
وتحت عنوان ضياع النسخ الأصلية
أشرنا في الفصل الأول أن الكتاب المقدس هو صاحب أكبر عدد للمخطوطات القديمة. وقد يندهـش البعض إذا عرفوا أن هذه المخطوطات جميعها لا تشتمل على النسخ الأصلية والمكتوبة بخط كتبة الوحي أو بخط من تولوا كتابتها عنهم. فهذه النسخ الأصلية جميعها فقدت ولا يعرف أحد مصيرها.
نتابع الرد على باقي مشاركات الضيف جيسس
فأرجو أن يكون عنده صبر
فنحن لا نستخدم ضغطات الزر للنسخ واللصق كما يفعل
وانما نبذل مجهودا لكتابة مشاركة واحدة



















رد مع اقتباس


المفضلات