في لهجتنا المحلية نقول عن الذي يشرّق و يغرّب ( بلّش يخبّص ) و هذا ما ينطبق تماماً على الزميل نور المسيح ، فهو في البداية اشترط الحوار بناءً على الدليل و البرهان و لكنه سرعان ما انسلخ من هذا و بلّش يخبّص فهل هذا الكلام هو ما تسميه أدلة و براهين يا زميل ؟؟؟
اقتباس
اخي العزيز السيف البتار هناك شيء اسمه عقل و منطق فالمنطق يقول ان النبي لا يستغل اسم الله للمصالح الشخصية انتفق هنا ام نختلف؟
وايضا النبي يجب ان يكون قدوة للمؤمنين ويجب ان يحل للمؤمنين ما يحل له انتفق هنا ام لا؟
يا زميل نحن بكل بساطة نريد قواعد و معايير واضحة نميّز من خلالها النبي الصادق عن مدّعي النبوة الكاذب .
فعقلك و فكرك لا يعد معيار ملزم تحكم من خلاله .
أما قولك عن الأنبياء الكذبة
اقتباس
ملامح النبي الكذاب من خلال الانجيل هو
1- اِحْتَرِزُوا مِنَ الأَنْبِيَاءِ الْكَذَبَةِ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَاب الْحُمْلاَنِ، وَلكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِل ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ (متى 7:15)
هنا يخبرنا الانجيل عن ملامح الانبياء الكذبة فقال انهم سياتون بثياب الحملان و لكنهم من الداخل ذئاب خاطفة
2-وَيَقُومُ أَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ كَثِيرُونَ وَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ(متى 24:11)
هنا يخبرنا الانجيل ان الانبياء الكذبة سيضلون كثيرين فنجد مثلا البهائية و الاحمدية و اليزيدية و غيرها الكثير و بالنسبة لي نبي الاسلام هو احدهم(لست اقصد اي تجريح و لكن هذا هو ايماني)
3- لأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كَذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ، حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ الْمُخْتَارِينَ أَيْضًا(متى 24:24)
هنا يخبرنا الانجيل انه سيكون هناك انبياء كذبة و يعطون ايات عظيمة و عجائب.
4- أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، لاَ تُصَدِّقُوا كُلَّ رُوحٍ، بَلِ امْتَحِنُوا الأَرْوَاحَ: هَلْ هِيَ مِنَ اللهِ؟ لأَنَّ أَنْبِيَاءَ كَذَبَةً كَثِيرِينَ قَدْ خَرَجُوا إِلَى الْعَالَمِ (رسالة يوحنا الرسول الاولى 4:1)
هنا يحذرنا ان انبياء كذبة كثيرين خرجوا الى العالم و يقول لنا امتحنوا الارواح هل هي من عند الله اي هل تصرفاته هي تصرفات نبي هل اقوله هي اقوال نبي ام لا
هذا الكلام عام و لا يدل فقط إلا على ظهور أنبياء كذبة بعد المسيح و لا يتضمن أي صفات أو قواعد أو معايير لتمييز النبي الصادق من مدّعي النبوة الكاذب .
فيا زميل نحن نريد معايير و قواعد كما قلت لك مسبقاً .
أخي الكبير السيف البتار جزاك الله خيراً و نفع بك
قال الإمام ابن القيّم في مفتاح دار السعادة
(( الراسخ في العلم لو وردت عليه من الشبه بعدد أمواج البحر ما أزالت يقينه ولا قدحت فيه شكاً لأنه قد رسخ في العلم فلا تستفزه الشبهات بل إذا وردت عليه ردها حرس العلم وجيشه مغلولةً مغلوبة ً ))
المفضلات