كالعادة...كلامك كله ضلال فى ضلال
أو ضلال *ضلال*ضلال = ضلال واحد
حاولت أن تُحاور و تناور فى قصة السيدة الكنعانية....و الآن تقول أنها كانت مؤمنة بل كان اليسوع يُدين الوثنية التى كان عليها أهلها!!!
أليس اليسوع فى نظرك إله.....و ماذا فى العبادة أكثر من السجود...و قد فعلته تلك المرأة...إذ سجدت له قبل أن تطلب منه شيئ!!!!.....فإذا به يقول لها أنكِ من الكلاب!!!...هل هذا حُكم!!!... و تُشبهه بوصف القرآن لمن حُملّوا التوراة بأنهم ك الحمار يحمل أسفارا.....فما فائدة هذه ال (ك) فى نظرك!!!.....نسيت أنك أعمى و لا ترى إلا بعينىّ أبوك زكريا بُطرس.....الكاف هنا للتشبيه...أى هناك وجه ما للشبه بين من حملوا التوراة و الحمار الذى يحمل أسفارا...و هو أن الحمار الذى يحمل الكتب، لا يفقه ما فيها و لا يُمكن له أن يفهم ما جاء فى هذه الكُتب....و كذلك بنى إسرائيل....فهم يدّعون أنهم أصحاب التوراة... و يستشهدون بها...و لكنهم لا يفهمون ما المقصود بها و لا يعملوا بما جاء فيها...فما وجه الشبه بين الوثنيين و الكلاب فى نظرك...أو فى نظر يسوعك.....و هو لم يقل كالكلاب...بل يقول كلاب.....أى أن أوجه الشبه عديدة...فهل كان الوثنيون يلهثون...أم يتمسحون فى أرجل سادتهم من اليهود أو الرومان....أم ماذا؟....إذا قُلت لك أنت كلب....فهذه سُبّة بالتأكيد...و لكن إذا قُلت لك أنك كالكلب فى وفاءه....فهى بالطبع ليست سُبّة و إن كانت غير مُستساغة....فهل قال اليسوع أنهم (ك)الكلاب...أم أنهم كلاب؟!!!....لا تُناور أو تُحاول أن تُبرر المواقف التى ليس لها تبرير فى الأصل....
أو ضلال *ضلال*ضلال = ضلال واحد
حاولت أن تُحاور و تناور فى قصة السيدة الكنعانية....و الآن تقول أنها كانت مؤمنة بل كان اليسوع يُدين الوثنية التى كان عليها أهلها!!!
أليس اليسوع فى نظرك إله.....و ماذا فى العبادة أكثر من السجود...و قد فعلته تلك المرأة...إذ سجدت له قبل أن تطلب منه شيئ!!!!.....فإذا به يقول لها أنكِ من الكلاب!!!...هل هذا حُكم!!!... و تُشبهه بوصف القرآن لمن حُملّوا التوراة بأنهم ك الحمار يحمل أسفارا.....فما فائدة هذه ال (ك) فى نظرك!!!.....نسيت أنك أعمى و لا ترى إلا بعينىّ أبوك زكريا بُطرس.....الكاف هنا للتشبيه...أى هناك وجه ما للشبه بين من حملوا التوراة و الحمار الذى يحمل أسفارا...و هو أن الحمار الذى يحمل الكتب، لا يفقه ما فيها و لا يُمكن له أن يفهم ما جاء فى هذه الكُتب....و كذلك بنى إسرائيل....فهم يدّعون أنهم أصحاب التوراة... و يستشهدون بها...و لكنهم لا يفهمون ما المقصود بها و لا يعملوا بما جاء فيها...فما وجه الشبه بين الوثنيين و الكلاب فى نظرك...أو فى نظر يسوعك.....و هو لم يقل كالكلاب...بل يقول كلاب.....أى أن أوجه الشبه عديدة...فهل كان الوثنيون يلهثون...أم يتمسحون فى أرجل سادتهم من اليهود أو الرومان....أم ماذا؟....إذا قُلت لك أنت كلب....فهذه سُبّة بالتأكيد...و لكن إذا قُلت لك أنك كالكلب فى وفاءه....فهى بالطبع ليست سُبّة و إن كانت غير مُستساغة....فهل قال اليسوع أنهم (ك)الكلاب...أم أنهم كلاب؟!!!....لا تُناور أو تُحاول أن تُبرر المواقف التى ليس لها تبرير فى الأصل....
اولاً كما قلنا ان السيد المسيح حينما قال ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويعطى للكلاب لم يكن يقصد الاهانة او الشتيمة ولكنه كان يدين وثنيتها المنجسة وكان يريد ان يظهر ايمان هذه المرأة بأن يستفزها لكى تعلن ايمانها امام الجميع وامام اليهود بالذات ــ الذين كانوا يعتبرون حسب الشريعة ان جميع الامم ماعداهم انجاس بسبب عبادتهم للاصنام ــ ليعلمهم انه سيقبل الامم بأيمانهم وبرفضهم (اليهود) له
كما يقول بولس الرسول بزلتهم (اليهود) صار الخلاص للامم لاغارتهم (اليهود) فانه كما كنتم انتم (الامم) مرة لا تطيعون الله و لكن الان رحمتم بعصيان هؤلاء (اليهود).( رو 11 : 11 ، 30 )
ثانياً لماذا لم يكتف السيد المسيح بسجود المرأة كتعبير عن الايمان ؟
لم يكتف السيد المسيح بسجود المرأة لئلا يظن بعض الناس ان هذا السجود ليس عن ايمان ولكن من اجل حاجتها اضطرت للسجود له رياءاً او تمثيلاً كما يقال فى العامية فكثيراً من الناس يعملون اعمالاً خارجية لا تعبر عما فى داخلهم
فأن الجنود الذين كانوا يعذبون السيد المسيح اثناء محاكمته كانوا يسجدون له ليس ايماناً ولكن استهزاءاً و سخرية
و ابتداوا يسلمون عليه قائلين السلام يا ملك اليهود. و كانوا يضربونه على راسه بقصبة و يبصقون عليه ثم يسجدون له جاثين على ركبهم. ( مر 15 : 18 ، 19 )
فقد يظن البعض أن سجود المرأة تصرف خارجى لا يعبر عن ما فى داخلها
فأراد السيد المسيح ان يظهر ما فى داخلها من ايمان وتواضع
فأستفزها لتخرج ما بداخلها وأ ظهر ان الداخل يماثل الخارج
ثالثا حينما يشتم شخص شخصاً آخر قائلاً انت كلب او انت حمار
لا يقصد ان هذا الشخص تحول حيواناً بذيل واربع ارجل وانما يقصد انه غبى كالحمار او حقير كالكلب كالقرآن حينما وصف اليهود كالحمار
والفرق بين شتيمة الناس وشتيمة القرآن
ان الناس يشتمون ويقدمون المعنى بشكل استعارى
اما القرآن يشتم مقدماً المعنى الصريح المباشر
رابعاً اوجه الشبه بين الكلاب والامم
مما سبق يتضح ان وجه الشبه بين الكلاب والامم الوثنية هى النجاسة
فان الكلب حيوان نجس ، لانه لا يجتر ولا يشق ظلفا ً(لا 11 :1-8)• والامم كانوا نجسين بسبب خطاياهم وعبادتهم للاوثان (اع 10 : 28) وكما يقول بولس الرسول عن الامم
ابدلوا مجد الله الذي لا يفنى بشبه صورة الانسان الذي يفنى و الطيور و الدواب و الزحافات. لذلك اسلمهم الله ايضا في شهوات قلوبهم الى النجاسة لاهانة اجسادهم بين ذواتهم. الذين استبدلوا حق الله بالكذب و اتقوا و عبدوا المخلوق دون الخالق الذي هو مبارك الى الابد امين. ( رو 1 : 23 ـ 25 )
خامساً ان كان السيد المسيح قال ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويعطى للكلاب بسبب خطيتهم فقد اعطاهم الامتياز بالايمان به ان يكونوا ابناء لله
و اما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله اي المؤمنون باسمه (يو 1 : 12)
سادساً ان كان السيد المسيح قال ليس حسنا ان يؤخذ خبز البنين ويعطى للكلاب بسبب خطيتهم فان اله الاسلام حول الناس (سخطهم) كلاب وقردة وخنازير فايهما اصعب اللفظ ام الفعل
(ومن له اذنان للسمع فليسمع )



تعليق