لقد ذكرتنى بالاخ كايرو56 والاخ الحبيب دكتور رائف
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو سعد العراقي
يا اخ عمر
فى البدايه لا أعرف كيف أشكرك على أنك ناديتنى بلفظ أخ ... الذى يحمل الكثير من المعانى الجميله أتمنى أن يكون ذلك نابع من قلبك ... وليس كلمة تخرج من بين الشفاه فقط
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو سعد العراقي
انا عمري تقريبا 65 سنة اي انا رجل كبير .
هذا بالفعل ما كنت أشعر به فلقد قلت لك :-
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر الفاروق 1
وفهمت منه أنك بالفعل كنت موجوداً فى تلك المناظره تشاهدها بالفعل مما يدل على أنك رجلاً كبيراً فى السن الان ... فدعوتك للحوار المهذب الهادئ حتى تنجو مما أنت مقدم عليه فليس ما بقى من العمر مثل ما مضى منه... فمصيرنا الابدى يتقرر فى لحظه لا نعلم متى هى ...
أرجوك .. أرجوك إقرأ كلامى بقلبك وعقلك .. فوالله ما أريد لك إلا الخير .. وأنا لك من الناصحين
أحب أن أقول لك أيها الضيف العزيز / ابو سعد العراقي
أننى أشعر بك وأدعوك للتفكر والهدوء فأنا الان أتذكر أخى الحبيب الدكتور رائف الذى كان قد بلغ من العمر 59 عاماً ولقد هداه الله وكتب قصته على هذا الرابط
وهذه هى صفحة مناظرته مع أخى وأستاذى السيف البتار على هذا الرابط
وأتذكر أيضاً الاخ الحبيب كايرو56 وقصته يحكيها بصوته حتى لا تتخيل أننا نفبرك كما تقول تستطيع تحميلها من هنا
وهنا أعود وأدعوك للتركيز على كلامى السابق لك فى المشاركه رقم 25 هذه
وفيها :-
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر الفاروق 1
إعلم أن الله هو الاله الحق لا إله إلا هو رب العالمين ... ربى وربك ورب كل شيئ ليس له شريك فى الملك ...
وإعلم أنها ما هى إلا أيام نقضيها فى تلك الدنيا ثم نرد إلى عالم الغيب فيحاسبنا على ما فعلناه فيها
فإما
جنة ونعيم وملكوت
وإما
نار وجحيم وهلكوت
وإعلم أننا جميعاً نبحث عن هذه الجنة ونعيمها ونخشى النار وجحيمها فإن كنت معنا فى ذلك البحث فخيراً لك بإذن الله فى الدنيا والاخرة وهو ما نتمناه لنا ولك ... فأتمنى أن تخلص النيه بينك وبين نفسك حتى ترى الحق حقاً لتتبعه
هل لانك تريد الانتصار عليا ؟؟ ... وماذا أكون أنا أو غيرى ؟؟ أهدأ يا رجل قليلاً حتى تستطيع أن تعمل عقلك وتحكمه لتختار مصيرك
فأنت إن إنتصرت عليا ( من وجهة نظرك ) فسوف تخسر نفسك إقرأ فى كتابك إنجيل متى الاصحاح 16 عدد 26
لانه ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
الامر لا يتطلب هذا كله فإنها حياتنا الابديه .. ويشهد الله أننى أحب الخير للجميع كما أحبه لنفسى وأتمنى أن تعاملنى بالمثل فإما أن تمد إلينا يدك أو نمد إليك نحن أيدينا . فكلمة الحق واحدة وهى الصادرة من الرب الاله الواحد .
أتمنى أن تجد كلماتى تلك طريقها إلى قلبك .. فلقد خرجت من قلبى بكل إخلاص والله هو المطلع على ما فى قلبى .. وأتمنى من الله أن تأخذ الامور بكل جديه و تكون صادقاً مع نفسك .. فربما تكون تلك هى فرصتك للنجاه
يتبع بإذن الله
جارى تجهيز باقى الرد
يتبع بإذن الله
كلامك صحيح 1000000000000000000000000000000%
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو سعد العراقي
الرجاء اكمل تعليقك
أشكرك يا ضيفنا :p015:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو سعد العراقي
اولا حسب معرفتي من المسلمين ان القران صالح لكل زمان ومكان اي ان اية التحدي في القران سوف تظل مستمرة الى ان تقوم الساعة هل كلامي صحيح؟
كلامك صحيح .......1000000000000000000000%
وهل فى كلامى ما يخالف ذلك ؟؟ :p016:
فإن كنت تقصد المثل الذى ضربته أنا والخاص بحال العرب وقت نزول القرأن حيث قلت :-
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر الفاروق 1
فأنظر لفصحاء العرب وشعراءهم المتقنين للغة العربية بحروفها وكلماتها وكانوا حين نزول القرآن في قمّة فصاحتهم وبيانهم فقد كان العرب يتميزون بخصائص العروبه ومزاياها من تذوق للبيان وتقدير للاسلوب وكانوا يوزنون ما يسمعون بأدق المعايير فقد برعت العرب في البلاغة ، وامتازت بالفصاحة ، وبلغت الذروة في فنون الادب ، حتى عقدت النوادي وأقامت الاسواق للمباراة في الشعر والخطابة وأشهر تلك الاسواق فى زمانهم هو سوق عكاظ .
وبلغ من تقديرهم للشعر أن عمدوا لسبع قصائد من خيرة الشعر القديم ، وكتبوها بماء الذهب ، وعلقت على الكعبة ، فكان يقال هذه مذهبة فلان إذا كانت أجود شعره .
ولننظر الان ما حدث من الوليد بن المغيرة الذى كان متعنتاً متكبراً منكراً لمّا ذهب إلى النبى :salla-s: ليعرض عليهم الملك والجاه والسلطان حتى يرجع إلى دين آبائه وأجداده ، وقد قرأ عليه النبى :salla-s: آيات جليلة من القرآن الكريم قال الوليد كلماته الخالدة فى حق القرآن- والحق ما شهدت به الأعداء- قال الوليد:- والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه يعلو ولا يعلى عليه.
هذا هو الصحيح هذه هى الكلمات الصحيحة وإنه ليعلو ولا يعلى عليه ... هذه شهادة كافر عنيد للقرآن يريد أن يعارضه
لاحظ أنه كان من الجدير بهم أن يعارضوا القرآن ولو بسورة واحدة ، أو أن يأتوا بنظيرها ، فيسقطوا حجة هذا المتحدى لهم في أبرع ميادينهم ، وأظهر ميزاتهم ، ويسجلوا لانفسهم ظهور الغلبة وخلود الذكر ، وسمو الشرف والمكانة ، ويستريحوا بهذه المعارضة البسيطة من حروب طاحنة ، وبذل أموال ، ومفارقة أوطان ، وتحمل شدائد ومكاره .
بعد كل هذه التحديات لقوم اللغه وبرغم أنهم كانوا أكثر الناس الذين يريدون أن يعارضوا القرأن ويريدون القضاء عليه حيث أنه كان فى بدايته ... أنظر بعد كل ذلك ماذا قالوا ؟؟
فلم يتجرأوا هم على ذلك ... لعلمهم بإستحالة هذا الامر
فهذا كان مثال من باب توضيح أمر الاستحاله التى ذكرتها قبله وهى فى تلك الجمله :-
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر الفاروق 1
فإن الإتيان بمثل هذا القرآن هو أمر محال بالعقل والمنطق قبل الدليل ِ وهذا ما سيتضع فيما بعد بإذن الله ... أما أن تأتى بأى شيئ وتسميه قرآن فهذا ليس المقصود من التحدى فإنّ الله تبارك وتعالى تحدّى الانس والجن على أن يأتوا بِمِثْلِ هَذَا القُرْآنِ
ولاحظ أيضاً فى مشاركتى تكرار كلمة تحداهم فعجزوا
والسؤال هو :- لماذا يا عمر الفاروق 1 أتيت بهذا المثال ؟؟ :p016:
والاجابه هى :- لقد ضربت هذا المثال لعدة أسباب منها أننى أخترت هذا الزمان لانه أزهى عصور اللغة وأكثرها إتقان وأوضحت ذلك من خلال ألقاء الضوء على الاسواق الشعريه والمباره فى الخطابه واوضحت ما بلغته درجتها فى تلك الايام وأتيت بشهادة أحدهم وهو الوليد بن المغيره العنيد للقرأن ولكنه شهد للقرأن شهادة الحق صادره من أحد أعدائه .
فإن كنا نسمع من وقت لاخر عن عصر السرعة و عصر الذرة وعصر المعلومات فأردت فقط ألقاء الضوء على عصر اللغة العربيه وأهلها .
فما سميت اللغة العربيه بهذا الاسم إلا نسبتاً للعرب فهم أهل تلك اللغة ، فلا تتخيل أن أحداً كائناً من كان مهما بلغت درجة إتقانه للعلم اللغوى أن يصل لدرجتهم وحتى لا تتخيل أننى أبالغ فسأضرب لك مثلاً جديداً فعلياً لكى تكون الامور أكثر وضوحاً لقد كان هناك أحد الشعراء يقال له جرير بن عطية بن حذيفة من شعراء تميم ، وهو أشعر أهل عصره وعاش عمره يناضل شعراء زمانه ، وكان هجاءً مراً لم يثبت أمامه إلا الأخطل والفرزدق وكان عفيفاً ومن أغزل الناس شعراً ولو قرأت له الاشعار التى كان يهجو فيها بعض الناس ستجد أنك لو كنت مكان الرجل المقابل لجرير فإنك لن تفهم ماذا يقصد بكلامه بينما يضحك كل المتواجدون حولك ... هذا فقط لتوضيح مدى براعتهم وإبداعهم فى إستخدام لغتهم تلك ....
فإن وضحت لك إجابتى على سؤالك الاول ذلك :-
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو سعد العراقي
اولا حسب معرفتي من المسلمين ان القران صالح لكل زمان ومكان اي ان اية التحدي في القران سوف تظل مستمرة الى ان تقوم الساعة هل كلامي صحيح؟
فأخبرنى حتى أكمل التعليق على باقى مشاركتك ... وإن لم تتضح فأنا فى إنتظار إستفسارك
تفضل ....