إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرد على : ميزات المسيح فى القرآن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    - رحمة الله:

    نقرأ عن المسيح فى القرآن أن الله يسميه: "آية للناس ورحمة منا" (مريم 19: 21). كما قال الله عن محمد: "ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" (الأنبياء 21: 107). ولكن تختلف رحمة السيد المسيح عن رحمة محمد جوهريا.

    عرض الإسلام مفهوم الرحمة من خلال تقديم الوحى لمحمد بواسطة آيات القرآن وإعلاناته فى الحديث وقدوته فى السنة. واتحدت هذه الإلهامات فى الشريعة مع أوامرها ومحرماتها منظمة جميع نواحى حياة الأمة الإسلامية. فتنظر العبادات بالتفاصيل كالوضوء والصلاة والصوم والزكاة والحج وحتى الختان والدفن. وأما المعاملات فتنظم جميع نواحى الحياة فى العائلة والإرث والعقود والجهاد والعقوبات. فتسير حياة المسلم حسب الشريعة. وهكذا ظهرت خلاصة رحمة الله للمسلم فى إنشاء الشريعة.

    يخبرنا الإنجيل أن الإنسان لا يتبرر بحفظ الشريعة لأن لا أحد أكمل فرائضها فإن شريعة الله تدين الإنسان بأعماله ونياته. وخلاصة الشريعة هى الحكم على الإنسان الخاطئ لأجل الفشل والذهب والفساد نعم شريعة محمد نظمت حياة الأمة نظاما شاملا كما أن شريعة موسى ركزت الحياة على الله فى كل نواحيها طالبة التسليم الكامل والخضوع للخالق إنما لشريعة لن تبرر الخاطئ ولن تحرر المذهب من ذنبه. فكل شريعة تحكم على الأثيم وتهلكه الريعة هى الديان العادل ولا يستطيع أحد أن يرضيها ويعلمنا معلمنا بولس الرسول فى "رو3: 19-20" (ونحن نعلم أن كل ما يقوله الناموس فهو يكلم به الذين فى الناموس لكى يستند كل فم ويصير كل العالم تحت قصاص من الله... لأن الناموس معرفة الخطية). فى "رو 4: 15" (لأن الناموس ينشئ نضبا إذ حيث ليس ناموس ليس أيضا تعد). وفى "رومية7: 7-25" (فماذا نقول هل الناموس خطية حاشا بل لم أعرف الخطية إلا بالناموس فإننى لم أعرف الشهوة لو لم يقل الناموس لا تشتهه... إذا الناموس مقدس والوصية مقدسة عادلة وصالحة.. فإننا نعلم ان الناموس روحى وأما أنا فجسدى بيع تحت الخطية... أشكر الله بيسوع المسيح ربنا إذا أنا نفس بذهنى أخدم ناموس الله ولكن بالجسد ناموس الخطية).

    لذلك كل الذين تحت الشريعة إنما يتحنون الغفران فيرجو المسلم أن (الحسنات يذهبن السيئات) هو 114 ، وفاطر 29-30) كما أنهم منتظرين يوم الدين حيث سينال كل واحد حسب أعماله ويرهب الإسلام تابعين من يوم الدينونة قائلا: " فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جيثا... وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا" (مريم 19: 68و 71). (إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) (هود 11: 119-120).

    ب‌- أما رحمة السيد المسيح فهى:

    إننا فى السيد المسيح نجد رحمة لكل الناس رحمة لا تدين الخطاة ولا تهلكم بل تبحث على خلاصهم (لم آت لا دعوا أبرار بل خطاة إلى التوبة) (مت 9: 13) بل تنجيهم من غضب الله ودينونته العادلة (لأنه لم يرسل الله أبنه إلى العالم ليدين العالم بل ليخلص به العالم ـ الذى يؤمن به لا يدان والذى لا يؤمن قد دين لأنه لم يؤمن بأسم أبن الله الوحيد) (يو3: 17 ، 18).

    لم يلغ المسيح حفظ وصايا الله وطلب من حوارييه إتمامها عمليا. إنما الهدف الأخير لمجئ المسيح ليس تعيين شريعة يستجيل تطبيقها ، بل إعلان محبة الله للخطاة وتبريرهم المجانى فعاش المسيح ما قاله وأكمل الشريعة بذاته وصار حمل الله الذى يرفع خطية العالم (يوحنا1: 29) وأنبأ أشعياء النبى موضحا نيابة المسيح عنا فى دينونة الله.

    "لكن أحزاننا وأوجاعنا تحملها ونحن حسبناه مضروبا من الله ومذلولا وهو مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل آثامنا تأديب سلامنا عليه وبحبره شفينا كلما كغنم ضللنا ملنا كل واحد إلى طريقه والرب وضع عليه إثم جميعنا" (أشعياء53: 4-6).

    خلص المسيح أتباعه من لعنة الشريعة وتجاهم من حكم الدينونة فى اليوم الأخير وبرر الذين يقبلون إليه مؤمنين بتبريره لقد صالح المسيح البشر بالله وأوجد سلاما أدبيا ويحرضنا الرسول بولس لقبول هذه الحقيقة الروحية كاتا إلينا "تصالحوا مع الله لأن جعل الذى لم يعرف خطية خطية لأجلنا لنصير نحن بر الله فيه" (2 كورنثوس5: 21). لذلك أستطاع المسيح أن يؤكد للمفلوج أمامه: "ثق يا بنى مغفوة لك خطاياك". وأعلن أيضا للخطائة التائبة: "مغفورة لك خطاياك". ويستمر المسيح بدعوته لكل تائب نادم على إثمه ويؤكد له: "إن الله يحبك لأنى صالحتك به".

    لم يرسل الله المسيح رسولا إلى العالمين لينشئ شريعة ثقيلة يستحيل تطبيقها كلا! إنما المسيح نفسه كان رحمة الله المتجسد ، حين ظهرت فيه محبة القدوس للجميع وأحب الخطاة وبارك أعداءه وشجع الفاشلين فأبن مريم هو رحمة الرحمن الرحيم. ويدل هذا اللقب على أنه جوهر من جوهر وروح من الله فى الجسد (النساء4: 171) فليس خلاف ولا فرق بينه وبين رحمة الله. لذلك أصبحت كفارته النائبة عن البشر كله عرض من الله للهالكين فكل من يقبل نعمة التبرير يتصالح مع الله ويبصر متأكدا أن المسيح حى جالس عن يمين العظمة فرحمة المسيح لا تديننا ولا تهلكنا بل أوجدت تبريرا عاما ونعمة خاصة وسلاما مع الله.

    ويثبت القرآن هذا الأمتياز بكل وضوح: "فليحكم أهل الأنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون" 0المائدة5: 47).

    فالقرآن يحرر المسيحيين من الشريعة شرعيا ويثبتهم رسميا فى نعمة الأنجيل بأن رحمة المسيح تمنح سلاما عاما ونشاطا روحيا فى يقين الخلاص وتقودنا لخدمات المحبة والرجاء واليقين هذا هو رحمة للعالمين وقد ذكر لنا القرآن أيضا عن ميلاد السيد المسيح العجيب فى سورة "آل عمران 45-47". (إذ قالت الملائكة يا مريم أن الله يبشرك) بكلمة منه أسمه المسيح عيسى أبن مريم وجيها فى الدنيا والآخرة ومن المقربين ويكلم الناس فى المهد كهلا ومن الصالحين قالت: ربى أنى يكون لى ولد ولم يمسسنى بشر قال كذلك الله يخلق ما يشاء إذ قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون). وذكر أيضا فى سورة النساء 117 (إنما المسيح عيسى أبن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه). ومن خلال تلك النصوص نجد أن القرآن لقب السيد المسيح:

    1- كلمة الله.
    2- روح الله.
    3- رسول الله.
    الرد :

    طبعاً فالذي لا يخفى على أحد ان إمكانية اهل الصليب في الإبداع في تحريف كتابهم يجعلهم لا يترددوا في تزوير وتحريف تفسيرات القرآن للوصل إلى هدفهم من أقصر الطرق ، وهذا لا يدل إلا على شيء واحد هو انهم يعلنوا لنا وبكل صدق انهم على باطل ، فأصحاب الحقوق لا يحتاجون للتحريف او التزوير في كتب الأخرين ليثبتوا اهدافهم .

    هل ارسل الله بني أو رسول لأمة وليس يكون لهم آية ؟، كل الأنبياء والمرسلين آية لأمتهم .

    كما ذكرت واضحت واعطيت امثلة من القرآن سابقاً

    والرسل والأنبياء كما هم آية فهم رحمة من الله لأمتهم .

    فلا يفتخر بني اسرائيل واتباعهم ان كثرة الأنبياء والرسل لهم تعطيهم علو ومكانة بل هي عارة عليهم لأن الله عز وجل لا يرسل بني او رسول لأمة إلا بعد ان ضلت عن الحق وعبدة غيره وكفروا به .

    ولتوافر هذا الضلال في أمة بني اسرائيل ارسل الله لهم أنبياء ورسل ليعيدوهم إلى العبادة الصحيحة .

    فهل هؤلاء الأنبياء والرسل نقمة ام رحمة من الله لهم ؟

    إنها رحمة الله لعباده ، لذلك قال الله


    فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللّهِ وَاعْتَصَمُواْ بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (175)

    فعندما قال الله تعالى انه ارسل المسيح إلى بني اسرائيل رحمة منه فهذا لا يعني أن المسيح إله وإلا لكانت كل الرسل والأنبياء ألهة .

    فمفهوم قول الحق سبحانه :
    {ورحمة منا .. "21"}
    (سورة مريم)

    فوجه الرحمة في خلق عيسى عليه السلام على هذه الصورة، أنه سبحانه يرحم الناس من أن يشكوا في أن قدرة الله منوطة بالأسباب ومتوقفة عليها، ولو كان هذا الشك مجرد خاطر، فإنه لا يجوز ولا يصح بالنسبة للخالق سبحانه وكأنه تبارك وتعالى يرحمنا من مجرد الخواطر بواقع يؤكد أن طلاقة القدرة تأتي في الخلق من شيء، ومن بعض شيء، ومن لا شيء.

    لذلك فالمسيح رحمة لمن أرسل إليهم ، والمسيح ارسله الله لبني اسرائيل كما اوضح القرآن واعترف بذلك اهل الصليب .

    فجاء عن القرآن


    وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ (6)

    وجاء عن المواقع المسيحية

    يسوع ارسل لليهود فقط
    + ذُكر أن عدد رسل المسيح الأوائل كان اثني عشر تلميذاً أو رسولاً، فهل هناك سبب خاص دعا المسيح لاختيار اثني عشر تلميذاّ فقط؟
    - إن سبب اختيار الاثني عشر تلميذاً أو رسولاً، هو أنه عندما تجمّع اليهود لأول مرة في أمة واحدة في العهد القديم، كانت تلك الأمة مكوّنة من اثني عشر سبطاً. ولما دعا المسيح اثني عشر رسولاً من هذه الأمة، أوصاهم أن يذهبوا إلى الأمة كلها، أي إلى أمة بني إسرائيل الضالة لهدايتها.

    المصــــدر

    ولو رجعنا للكتاب المدعو مقدس لنرى هل اليسوع جاء رحمة لهم .؟

    أولاً كما نعرف أن اليسوع لم يحمي نفسه ولم يحمي تلاميذه ولم يحمي اتباعه .

    فهل حمى اليسوع نفسه من جزية قيصر ؟
    ابداً ، لقد أعلن يسوع أن ما لقيصر لقيصر وما لله لله .

    هل حمى اليسوع تلاميذه ؟
    ابداً , لقد ادعوا انه قال اذهبوا عمدوهم (معناها :اغتسال) باسم الاب والابن والروح القدس ، وكأنه بني اسرائيل معفنين ، فخرجوا ليعمدهم فأصبحوا كالغنم الفريسة بين أنياب الذئات فقتل من قتل ورجم من رجم وصلب من صلب واضرب بالجزم من انضرب .. وهكذا ، وكأن اليسوع خطط خطة محكمة ليتخلص من غباء تلاميذه عديمي الإيمان بطريقة سهلة وترضيه نفسياً .

    مت 17:20
    فقال لهم يسوع لعدم ايمانكم . فالحق اقول لكم لو كان لكم ايمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا الى هناك فينتقل ولا يكون شيء غير ممكن لديكم

    وهل نفع يسوع قومه ؟
    ابداً
    ها هم امة ضحتك من جهلها الأمم ، فخضعوا للقساوسة والرهبان فتحرشوا بهم فلم يبقى الرجل رجل ولا العذراء عذراء وانتهكوا حرمات البيوت فاعتدوا على الأطفال الرضع واستخدموا فكرة التعميد فتعرت المرأة امام الراهب قبل الرجل والبنت قبل الولد ومن ثمارهم تعرفونهم ... انقر هنــــا و اضغط هنـــا

    ولو تتبعنا احداث يسوع وافعاله سنجد انه صرح للزانية بان تزني وتعهد ان لها ملكوت السماء وكأنه يعلن صراحةً ان العاهرات والشواذ لهم الملكوت وذلك ظهر في عدة مواقف له ، عندما لم يطبق الناموس على الزانية ولو بيده وكذلك عندما ترك العاهرة تقبل أرجله بشفتيها وتدهنهم بالطيب من اعلى إلى اسفل وكما تفعل ما عُشاقها على سرير المتعة للأثارة الجنسية ، وبعد ان ادت غرضه وامتعته قال : مغفور لكِ ...... ياسيدي على الجمال والرحمة .... بصحيح كان يسوع رحيم ولكن كله بثمنه .

    لو كان يسوع رحيم كما يدعوا فكيف دفعته نفسه وضميره ليصمم سوط يستخدمه لضرب طالبي الرزق والمساكين وتجار الحمام ، أليس هو تصرف همجي لا يجب ان يخرج من رحيم ام انها قصة مزورة ومدسوسة بكتابكم .

    هل كان يمكن لبائع ان يتفوه بحرف ؟ ابدا
    من يعلوا صوته او يعترض فلن يرد عليه إلا السيف الذي كان يسوع وتلاميذه يحملونه ، فها هو عبد رئيس الكهنة لم ينطق بحرف فأسرع أحد التلاميذ باخراج السيف واخذ الإذن من يسوع فقطع أذن عبد رئيس الكهنة فتظاهر يسوع بالحمل الوديع والملاك الطاهرة والفارس الذي يعلوا على الجواد الأبيض فأعاد اذن العبد مرة أخرى ليكشف لنا عن تمثلية سخيفة مصطنعة ليعلن عن نفسه بطريقة وحشية .

    والأمثلة كثيرة ولا يكفي هذا الموضوع لسردها بل تحتاج لمجلدات ... ويكفينا القول بأن رب العهد القديم والذي يدعى (يسوع) امر احد الأنبياء بأن يتزوج بعاهرة ... أهذه هي الرحمة .؟

    1: 1 قول الرب الذي صار الى هوشع بن بئيري في ايام عزيا و يوثام و احاز و حزقيا ملوك يهوذا و في ايام يربعام بن يواش ملك اسرائيل
    1: 2 اول ما كلم الرب هوشع قال الرب لهوشع اذهب خذ لنفسك امراة زنى و اولاد زنى لان الارض قد زنت زنى تاركة الرب


    هل سيكون هناك صواب وعقاب ونار ام ملكوت بلا جحيم وهل الإيمان بيسوع كافي ؟

    بالطبع لا .

    مر 9:45
    وان اعثرتك رجلك فاقطعها . خير لك ان تدخل الحياة اعرج من ان تكون لك رجلان وتطرح في جهنم في النار التي لا تطفا


    طبعاً انا لم اقصد بكلامي أن اليسوع هو نفسه عيسى عليه السلام .

    فعيسى بن مريم عليه السلام اشرف مما يقال عنه بالكتاب المدعو مقدس وكذلك اهل الصليب لا يؤمنوا بشخصية يطلق عليه عيسى لأنهم ينكرونه لأن دين النصرانية هو دين كفرة .



    تعالوا الآن نرى قول الحق سبحانه :


    وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (107)الأنبياء .

    لقد كانت رسالة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ رحمة لقومه ورحمة للبشرية كلها من بعده والمبادئ التي جاء بها كانت غريبة في أول الأمر على ضمير البشرية، لبعد ما كان بينها وبين واقع الحياة الواقعية والروحية من مسافة. ولكن البشرية أخذت من يومها تقرب شيئاً فشيئاً من آفاق هذه المبادئ. فتزول غرابتها في حسها، وتتبناها وتنفذها ولو تحت عنوانات أخرى.

    لقد جاء الإسلام لينادي بإنسانية واحدة تذوب فيها الفوارق الجنسية الجغرافية. لتلتقي في عقيدة واحدة ونظام اجتماعي واحد.. وكان هذا غريباً على ضمير البشرية وتفكيرها وواقعها يومذاك. والأشراف يعدون أنفسهم من طينة غير طينة العبيد.. ولكن ها هي ذي البشرية في خلال نيف واربعة عشر قرناً تحاول أن تقفو خطى الإسلام، فتتعثر في الطريق، لأنها لا تهتدي بنور الإسلام الكامل. ولكنها تصل إلى شيء من ذلك المنهج ـ ولو في الدعاوى والأقوال ـ وإن كانت ما تزال أمم في أوربا وأمريكا تتمسك بالعنصرية البغيضة التي حاربها الإسلام منذ نيف وثلاث مائة وألف عام.

    ولقد جاء الإسلام ليسوي بين جميع الناس أمام القضاء والقانون. في الوقت الذي كانت البشرية تفرق الناس طبقات، وتجعل لكل طبقة قانوناً. بل تجعل إرادة السيد هي القانون في عهدي الرق والإقطاع.. فكان غريباً على ضمير البشرية يومذاك أن ينادي ذلك المنهج السابق المتقدم بمبدأ المساواة المطلقة أمام القضاء.

    ولكن ها هي ذي شيئاً فشيئاً تحاول أن تصل ـ ولو نظرياً ـ إلى شيء مما طبقة الإسلام عملياً منذ نيف وثلاث مائة وألف عام.

    وغير هذا وذلك كثير يشهد بأن الرسالة المحمدية كانت رحمة للبشرية وأن محمداً ـ صلى الله عليه وسلم ـ إنما أرسل رحمة للعالمين. من آمن به ومن لم يؤمن به على السواء. فالبشرية كلها قد تأثرت بالمنهج الذي جاء به طائعة أو كارهة، شاعرة أو غير شاعرة؛ وما تزال ظلال هذه الرحمة وارفة، لمن يريد أن يستظل بها، ويستروح فيها نسائم السماء الرخية، في هجير الأرض المحرق وبخاصة في هذه الأيام.

    وإن البشرية اليوم لفي أشد الحاجة إلى حس هذه الرحمة ونداها. وهي قلقة حائرة، شاردة في متاهات المادية، وجحيم الحروب، وجفاف الأرواح والقلوب..


    فإن كان المسيح هو كلمة الله فيحيي هو كلمة الله


    َنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ (39)آل عمران

    وإن كان المسيح هو روح الله فالمؤمين هو روح الله

    لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22) المجادلة

    وإن كان المسيح هو رسول الله فكل الانبياء والرسل هم رسل الله


    وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاء أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ (78)غافر

    وإن كان المسيح رحمة من الله فكل الأنبياء والرسل رحمة من الله لأممهم ولكن رسول الله الحبيب محمد هو رحمة للعالمين .


    وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ ... (33) الانفال

    يتبع :-
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #17
      يقول
      -
      العبارة "لأهب لك غلاما زكيا" قال: الزكى يفيد أمورا ثلاثة: الأول أنه الطاهر من الذنوب. الثانى أنه ينمو على التزكية لأنه يقال فيمن لا ذنب له زكى ، وفى الزرع النامى زكى. الثالث النزاهة والطهارة.
      1*/
      هدا في حق عيسى و ليس يسوع و يمكن التساؤل لم الدبح فرخي حمام عند ولادة اليسوع -دون ان ادخل في مسائل اخرى-اليس لان اليسوع و لد خاطئء من ام خاطئة او ما يسمى دبيحة الخطية ,,?

      2*/
      هناك فرق بين زكي و الدي يزكي فكل زكي ليس مزكي لكن كل مزكي هو زكي
      البقرة 129
      ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم
      ال عمران 164
      لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين

      و عيسى لم يقل عنه يزكي و مع هدا ايضا فعيسى الدي يتكلم عن القران و ليس اليسوع ..حنشف اخرتها ايه كما يقول المصريون -

      ب‌-
      العبارة "ولنجعله آية للناس ورحمة" أى لنجعل خلقة آية للناس إذ ولد من غير ذكر. ورحمة منا أى يرحم عبادنا بإظهار هذه الآيات ، حتى لا تكون دلائل صدقه أبهر فيكون قبول قوله أقرب.
      ايضا الدابة اية
      النمل 82
      وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون

      و ايضا
      هود17
      أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة
      و لم يقل عن عيسى انه امام
      و ايضا
      الانبياء 107
      وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين
      ولم يقل للناس بل للعالمين و يشمل الانس قومه و غير قومه و كدا الجن ..
      و مع هدا فالقران يتكام عن عيسى و ليس يسوع مادام الاخير هو عندكم لعنة و ملعون و ليس رحمة
      التعديل الأخير تم بواسطة ismael-y; الساعة 30-10-2006, 20:33.

      تعليق


      • #18
        المشاركة الأصلية بواسطة ismael-y
        يقول
        -
        1*/
        هدا في حق عيسى و ليس يسوع و يمكن التساؤل لم الدبح فرخي حمام عند ولادة اليسوع -دون ان ادخل في مسائل اخرى-اليس لان اليسوع و لد خاطئء من ام خاطئة او ما يسمى دبيحة الخطية ,,?

        2*/
        هناك فرق بين زكي و الدي يزكي فكل زكي ليس مزكي لكن كل مزكي هو زكي
        البقرة 129
        ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم
        ال عمران 164
        لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين

        و عيسى لم يقل عنه يزكي و مع هدا ايضا فعيسى الدي يتكلم عن القران و ليس اليسوع ..حنشف اخرتها ايه كما يقول المصريون -

        ب‌-
        ايضا الدابة اية
        النمل 82
        وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون

        و ايضا
        هود17
        أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة
        و لم يقل عن عيسى انه امام
        و ايضا
        الانبياء 107
        وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين
        ولم يقل للناس بل للعالمين و يشمل الانس قومه و غير قومه و كدا الجن ..
        و مع هدا فالقران يتكام عن عيسى و ليس يسوع مادام الاخير هو عندكم لعنة و ملعون و ليس رحمة
        احسنت اخي الكريم

        نسأل الله ان يتقبل منا ومنك صالح الأعمال

        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
        .
        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
        (ارميا 23:-40-34)
        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
        .
        .
        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

        تعليق

        يعمل...
        X