يستغرب المسيحيون كيف يصف الله نفسه بالمكر في القرآن..ولكن هناك رد واضح وبسيط للرد علهم.
من الخطأِ أن يعتبر التشابه الجزئي تشابها كليا،فالله يمكر،والناس يمكرون،ولكن مكر الله يختلف عن مكر البشر..يقول تعالى:((ليس كمثله شيء)) ويقول:((ولله المثل الأعلى)).
فالله لا يمكر إلا إذا بدأ البشر بمكرهم.حيث يقول عز وجل:
(({وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} … (لأنفال:30) .
فالله لم يوقع بهم إلا للدفاع عن رسله والمسلمين بعد أن حاول الغلاة الإيقاع بالمسلمين،فمكر الله خير لأنه دفاع عن المؤمنين،والدليل قوله تعالى:((والله خير الماكرين))فلا يكون المكر خيرا حتى يكون محمودا وطيبا..ومن الجانب الآخر..وصف الله تعالى مكر الكفار الظالمين بأنه سيء فقال عز وجل:((استكبارا في الأرض ومكر السيء ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله...))
فالفرق واضح:لله مكر خيّر يجازي به من ظلم..وللغلاة من البشر مكر سيء يظلمون به من شاؤوا.
من الخطأِ أن يعتبر التشابه الجزئي تشابها كليا،فالله يمكر،والناس يمكرون،ولكن مكر الله يختلف عن مكر البشر..يقول تعالى:((ليس كمثله شيء)) ويقول:((ولله المثل الأعلى)).
فالله لا يمكر إلا إذا بدأ البشر بمكرهم.حيث يقول عز وجل:
(({وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} … (لأنفال:30) .
فالله لم يوقع بهم إلا للدفاع عن رسله والمسلمين بعد أن حاول الغلاة الإيقاع بالمسلمين،فمكر الله خير لأنه دفاع عن المؤمنين،والدليل قوله تعالى:((والله خير الماكرين))فلا يكون المكر خيرا حتى يكون محمودا وطيبا..ومن الجانب الآخر..وصف الله تعالى مكر الكفار الظالمين بأنه سيء فقال عز وجل:((استكبارا في الأرض ومكر السيء ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله...))
فالفرق واضح:لله مكر خيّر يجازي به من ظلم..وللغلاة من البشر مكر سيء يظلمون به من شاؤوا.


تعليق