إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تفضل يا ضيف العشر الأواخر من رمضان الخير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تفضل يا ضيف العشر الأواخر من رمضان الخير

    [grade="0000FF 8B0000 FF1493 FF4500 008000"]
    الحمدُ للهِ القائل ِ في محكم ِالتنزيل : ( يريدُ اللهُ بكـُمُ اليُسرَ ولا يُريدُ بكـُمُ العُسر، ولِتكملوا العدَّة َولِتكبروا اللهَ على ما هداكـُم ولعلكـُم تشكرون {185}) البقرة .

    ثمَّ الحمدُ للهِ الذي أنعمَ علينا حتى أدرَكـْـنا رمضانـَنا هذا لِننهَلَ خيراً من معين ٍفيهِ لا يَنضَبُ وقد أنعَمَ علينا وأكرَمَنا في شهرِهِ الكريم ِ، فكانَ أولـُهُ رحمة ٌ ، وأوسَطهُ مغفرة ٌ، وآخرُهُ عتقٌ منَ النار, فطوبى لمن أدرَكهُ ثمَّ خرجَ مِنهُ كيوم ِوَلدَتهُ أمُّهُ .


    أيُّها الإخوة ُالأحبَّة : ها أنتمُ اليومَ تستقبلونَ العشرَ الأواخرَ من رمضانَ ليكونَ بعدَهَا الوَدَاع ُ لشهرِ اللهِ الفضيل ِ، وطمَعَاً في شهرٍ لاحق ٍلو كانَ في العُمُرِ بقية ٌ, لعلي لا ألقاكم بعدَ عامي هذا. ولا ندري من يُفارقـُنا من أهل ِالطاعةِ والتقوى حتى رمضانِنا القادم ، واللهَ أسألُ أن نكونَ بالصفوفِ الأول ِلفتح ِروما كما وعَدَنا البشيرُ عليهِ السلام ، فنجاهِدَ تحتَ إمرةِ خليفةِ المسلمينَ ، ونشاهدَ العزَّة َونستشهدَ في سبيل ِاللهِ، قبلَ حلول ِرمضانِنا المقبل، إنهُ سميعٌ قريبٌ مُجيب .

    إخوة َالأيمان : هذهِ الأيامُ العشرُ، خِتامُها جائزة ٌمن العزيزِ الغفار، مغفرة ٌوعتقٌ من النار، ففِرُّوا فيهنَّ إلى اللهِ وسارِعوا إلى مرضاتِهِ، وسابقوا لمغفرتِهِ حتى تنالوا رضوانـَهُ وتفوزوا بجنتهِ راجينَ اللهَ أن تـَتزاحَمَ أكتافـُنا مَعَ السابقين من أهل ِالتقوى على بابِ الرَّيان يومَ القيامةِ كما أخبرَ بذلكَ سيدُ الأنام ِ محمدٌ صلى الله عليه وسلم فقد كانَ اجتهادُهُ عليهِ السلامُ فيهنَّ يفوقُ اجتهادَهُ في غيرهنَّ، كيفَ لا, ‍وهو الطامعُ برحمةِ ربِّهِ، المفتقرُ لغفرانِهِ، فكيفَ بنا وقد عَظُمت ذنوبُنا، وتقطعتْ سُبلُ الخيرِ أمامنا، إلاَّ من رحِمَ اللهُ ممن عرفَ طريقَ الحقِّ فالتزمَ به، وسنة َالهادي فأخذ َبها وسارَ على نهجهِ طمعاً بمرضاتِ ربِّهِ ، وحرصاً على شفاعةِ نبيهِ عليهِ أفضلُ الصلاةِ وأتمُّ التسليم .

    إخوتي وأحبَّتي : كانَ لا بُدَّ وقد أشرقت شمسُ اليوم ِالحادي والعشرينَ من رمضانَ ، أن نتعرَّفَ وإيَّاكم على سُنـَّةِ الحبيبِ المُصطفى فيهنَّ حتى نـَستنَّ بها مُتمثلينَ هَديَهُ في تلكَ الأيام ِالمباركة، وهيَ العشرُ الأواخرُ من رمضانَ الخير.

    فقد كانَ عليهِ السلامُ يُحييها بالعبادةِ والطاعةِ فيوقِظ ُ أهلـَهُ لجني ِما أعَدَّ اللهُ فيها للمتعبدينَ من خيرٍ وفيرٍ, وثوابٍ جزيل. فقد روتْ عائشة ُرضيَ اللهُ تعالى عنها وأرضاها فقالت :
    ( كانَ رسولُ اللهِ يجتهدُ في العشرِ الأواخرِ ما يجتهدُ في غيرِهِ ) وعنها أيضاً : ( كانَ رسولُ اللهِ إذا دخلَ العشرُ، أيْ:العشرُ الأواخرُ من رمضان أحيا ليلـَة ُوأيقظ َأهلـَهُ وجدَّ, وشدَّ المِأزَر, ومعنى شدَّ المِأزَرَ أيّ : إعتزلَ النساء) .

    وَمن هَديهِ صلى الله عليه وسلم بفيهنَّ الاعتكافُ ، لما رَوَتهُ أمُّ المؤمنينَ عائشة ُرضيَ اللهُ عنها ( أنَّ رسولَ اللهِ كانَ يَعتكِفُ العشرَ الأواخِرَ من رمضانَ حتى توفاهُ اللهُ, ثمَّ اعتكفَ أزواجُهُ مِن بعدِهِ ) وكانَ عليهِ السلامُ أجودَ الناس ِ، وكانَ أجودَ ما يكونُ في رمضان، شهرِ المواساة ، وصلةِ الأرحام .

    أيُّها الإخوة ُالأكارم : إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قد فتحَ لنا أبوابَ خيرٍ كثيرةٍ ، وما علينا إلاَّ اغتنامُُهَا والتنافسُ عليها كما كانَ صحابة ُرسول ِاللهِ صلى الله عليه وسلم يتنافسونَ في الطاعةِ من صلاةٍ وزكاةٍ وصوم ٍ وحجّ ٍ,
    وأمرٍ بمعروفٍ ونهي ٍعن مُنكرٍ وحمل ٍللإسلام ِ وجهادٍ في سبيلهِ , ويرحَمُ اللهُ عُمَرَبن ِالخطاب رضيَ اللهُ تعالى عنهُ يومَ سمعَ رسولَ اللهِ يقرأ قولَ اللهِ تباركَ وتعالى:(يا أيُّها الذينَ أمنوا قوُوْا أنفسَكم وأهليكم ناراً وقودُهَا الناسُ والحجارة {6}) الحجرات . فقالَ يا رسولَ الله: نقيْ أنفسَنا, فكيفَ نقي أهلنـَا ؟ فقالَ عليهِ السلامُ : مُروهُم بالمعروفِ وانهُوْهُم عن ِالمنكرِ, إيّ وربِّي قد تسابقوا إلى خيرٍ وتنافسوا على خير.
    وصدقَ اللهُ إذ يقول( وفي ذلكَ فليتنافس ِالمتنافسون) ويقول(وما يلقاها إلاَّ الذينَ صبروا وما يلقاها إلاَّ ذو حظٍ عظيم)


    --------------------


    أخوكم في الله

    المهتدي بالله

    بيت المقدس

    اللهمَّ أعزَّنا بالإسلام , وأعزَّ الإسلامَ بنا , وأعزَّ الإسلامَ بقيام ِدولةِ الإسلام , وأعزَّ دولة َالإسلام ِبالجهادِ , ليعزَّ بها كلُّ عزيزٍ , ويُذلَّ بها كلُّ ذليل , واجعلنا اللهمَّ وإيَّاكـُم شُهداءَ يومَ قيامِها , واجعلنا مولانا ممن يستمعونَ القولَ فيتبعونَ أحسنهُ .
    اللـهمَّ آمـين , اللـهمَّ آمين , اللهمَّ آمين ,ربِّي , ربَّ العالمين .
    وآخـر دعـوانا أن ِالحمـدُ للهِ رب العـالمـين , والصـلاة ُوالسـلامُ على إمـام ِالمتقينَ , وسـيدِ المرسلينَ , المبعوثِ رحمة ًللعالمين .
    وعلى آلهِ وصحبهِ ومن والاهُ, ومن تبعَ هداهُ, وسلكَ خطاهُ, وسارَ على نهجهِ إلى يوم ِيلقى الله .
    [/grade]
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  • #2
    آمين يا رب العالمين وبارك الله فيك أخي المهتدي بالله
    لي سؤال أخي المهتدي هل تعيش في القدس نفس القدس أم لا لأني من مواليد القدس ولكنني أعيش في الأردن

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك وهدانا وايكم الى ما يحب والصلاه والسلام على اشرف خلق الله
      اخى العزيز اعزك الله بطاعته
      ولا تنسنا من دعائك الصالح

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك أخي المهتدي بالله وجعله الله في ميزان حسناتك
        إليكم أخواني هذا الدعاء
        اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا هادي لمن أضللت ولا مُضلَّ لمن هديت، ولا معطي لما منعت ولا مانع لما أعطيت، ولا مقرِّب لما باعدت، ولا مباعد لما قرَّبت، اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك، اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول، اللهم إِني أسألك النعيم يوم العيلة، والأمن يوم الخوف، اللهم إني عائذٌ بك من شر ما أعطيتنا وشرِّ ما منعتنا، اللهم حبِّب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكرِّه إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين، اللهم توفَّنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين، اللهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك ويصدُّون عن سبيلك [آمين]"
        اللهمَّ أعزَّنا بالإسلام , وأعزَّ الإسلامَ بنا , وأعزَّ الإسلامَ بقيام ِدولةِ الإسلام , وأعزَّ دولة َالإسلام ِبالجهادِ , ليعزَّ بها كلُّ عزيزٍ , ويُذلَّ بها كلُّ ذليل , واجعلنا اللهمَّ وإيَّاكـُم شُهداءَ يومَ قيامِها , واجعلنا مولانا ممن يستمعونَ القولَ فيتبعونَ أحسنهُ .
        اللـهمَّ آمـين , اللـهمَّ آمين , اللهمَّ آمين

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا أخي الحبيب
          وجعلنا وإياك من شهداء فتح روما
          ومن أهل طاعته في رمضان ومن عتقائه
          اللهم ارزقنا عملا يقربنا إلى حبك

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم استادنا الكريم
            اللهم اجعل لنا نصيب من الدعوات التى دعيتها وجزاك الله خيرا كثيرا ملئ السموات والارض وما بينهما
            واللهم افتح على المسلمين القدس وروما امين

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              أخواني واخواتي في الله بارك الله بكم جميعا ورضي عنكم ووأدعوكم المشاركة في هذا الدعاء نسال الله ان يتقبل من الصيام والقيام وان يغفر لنا

              https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=3685

              اللهم امين اللهم امين

              وكل عام وأنتم بخير والى الله أقرب في هذا الشهر الفضيل
              المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

              تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
              https://www.attaweel.com/vb

              ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أحمد محمود
                آمين يا رب العالمين وبارك الله فيك أخي المهتدي بالله
                لي سؤال أخي المهتدي هل تعيش في القدس نفس القدس أم لا لأني من مواليد القدس ولكنني أعيش في الأردن
                نعم أخي الفضل اسكن في قلب القدس وبجانب المسجد الاقصى على بعد ربع ساعة مشي على الاقدام

                نسال الله العلي العظيم ان يفك اسره وان يعجل بنصر من عنده

                اللهم امين اللهم امين
                المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                https://www.attaweel.com/vb

                ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة شخص ما
                  جزاك الله خيرا أخي الحبيب

                  ومن أهل طاعته في رمضان ومن عتقائه
                  اللهم ارزقنا عملا يقربنا إلى حبك
                  اميــــــــــــــــــــــــــن

                  تعليق


                  • #10
                    اسال الله العظيم رب العرش الكريم ان يبارك فيك

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة هانىصلاح
                      بارك الله فيك وهدانا وايكم الى ما يحب والصلاه والسلام على اشرف خلق الله
                      اخى العزيز اعزك الله بطاعته
                      ولا تنسنا من دعائك الصالح
                      جزاكم الله خير الجزاء ونساله سبحانه ان يغفرلنا الذنوب انه هو الغفور الرحيم

                      تعليق


                      • #12
                        شكر و تهنئة

                        بسم الله الرحمن الرحيم
                        والصلاة و السلام على سيد الخلق بلا منازع سيدنا و حبيبنا و قدوتنا محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء و إمام المرسلين ولو كره المشركون
                        أما بعد
                        أكرمك الله أخي العزيز على هذه الهدية المباركة في هذا الشهر الكريم , و الله إخوتي و أحبتي في الله كم يكون المرء سعيدا عندما يسير على هدى سيد الخلق وأثناء الطريق حين تبدأ الصعوبات و تتوالى العوائق وتظن أنك وحيدا , يفاجؤك أخ حبيب في الله فتراه يمد لك يد العون و المساعدة , ويؤازرك ويقدم لك النصح الغالي و الخير الوفير فيسرسل لك سنّة خير الأنام لتقتدي بها فتنير طريقك وتزيل وحشتك .
                        إخوتي في الله أبارك لكم هذا الشهر العظيم وابارك لكم هذا العيد الكريم , وابشركم بما لاحظت في رمضان هذه السنة , وأشهد الله على على ما أقول بأنه حق . و الله لقد زاد عدد المصلين خاصة في صلاتي الفجر و العشاء و التراويح مما كان عليه في السنة الماضية . ولاحظت كم كان لتك الدروس الدينية المباركة في بعض قنوانتا الإسلامية و على ألسنة علمائنا الأفاضل كلهم وبدون استثناء كم كان لها من تأثير مبارك و منير في إيقاض همم الرجال و النساء و حتى الأطفال في الذهاب إلى المساجد و الحرص على الصلاة في أوقاتها و محاولة ختم القرآن الكريم أكتر مما سبق , وهذا من فضل الله ومنته على هذه الأمة المباركة حين تعود إلى دينها وتصطلح مع ربها .
                        أرجو من العلي القدير أن يجعل عماك هذا في ميزان حسناتكم و يقبل منا ومنكم ومن جميع المسلمين .و السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.

                        تعليق


                        • #13
                          جزاك الله خيرا اخى الحبيب المهتدى بالله
                          واسال الله ان تشهد بعينك تحرير القدس والاقصى وكل
                          البلاد المحتلة وفتح روما وتكون من المجاهدين
                          فى سبيل الله وايانا وكل المسلمين يارب العالمين
                          وكل عام وانتم بخير

                          تعليق


                          • #14
                            الأخ الحبيب المهتدى بالله
                            ماشاء الله لا قوة الا بالله أحسنت أخى وأحسن الله اليك
                            على هذا الطرح المتميز والدعاء الخالص لله عز وجل
                            تقبل الله منك .
                            وهنيئا لك بقربك الحميد من بيت المقدس أولى القبلتين
                            فك الله اسرة ورحم الله شهداءكم وأسكنهم فسيح جناته
                            لقد ضربوا اروع المثل فى التضحية والفداء دون تردد
                            ولا خوف بل بكل اقدام مالم يسبق له مثيل حتى فى عهد
                            الصحابة فليس فى وسع اى شاب أو شابة ان يجود بنفسه فى سبيل الله كما فعلتم .
                            فلكم جميعا تحية اكبار وتقدير واحترام ،
                            على الله قدركم ورفع شأنكم وجعل تدبير أعداؤكم فى تدميرهم آمين
                            وكل عام أخى الحبيب وانتم بخير ونعمة وانتصار فى
                            شهر رمضان المبارك شهر الانتصارات .

                            محبكم
                            @سالم@
                            توقيع
                            @سالم@
                            يقينى بالله يقينى

                            تعليق


                            • #15
                              مشكور اخي على هذه الدعاء وجزاك الله خيرا عني وعن المسلمين
                              تقبل مروري المتواضع
                              تحــــــــــــــ شمس الاسلام ـــــــــــــــــياتي
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X