إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ارجو الرد بسرعه على هذه الاباطيل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ارجو الرد بسرعه على هذه الاباطيل

    َطُورِ سِينِينَ" في سورة التين 95: 2 بدلا من "طُورِ سَيْنَاء" في سورة المؤمنين 23: 20
    يعني كل مره يغير ألأسم ( من أجل السجع ) و كأن ألسجع ........... أهم من ألدقه أللغويه !!
    و هذا خطأ ( بسيط.........حتى ألآن ) يبين أن ألوزن أهم من ألدقه !!!
    هل ألخالق هكذا ؟؟

    آل عمران آية 59 (ثم قال له كن فيكون)،
    ألصواب :
    كن ............ فكان !!
    راجع ألسوره ( و دقق ) !!
    الحجرات آية 9 (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما)،
    ألمفروض ( أو للتصحيح ) واحده من أثنتين :
    1) اقتتلتا .
    2) بينهم .

    و نشكر ألخالق لأنه هنلك ( مثنى ) بأللغه ألعربيه !!
    الحج آية 19 (هذان خصمان اختصموا في ربهم)
    خصمان ........... اختصما !!!
    مم خلق ألأنسان ؟؟
    خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ {96/2} العلق .
    وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ {15/26}الحجر .
    خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ {55/14}الرحمان .
    فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًـا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَـاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ {37/11} الصافات

  • #2
    يا اخ او اخت Dark

    اذا كنت قرأت الشبهات و بحثت عنها.... الا يمكنك ان تبحث عن الردود !!!!!!!!! عموما للجاهل واضع تلك الشبهه ( النصرانى بالطبع و ليس ضيفنا الكريم ) نسأله ان كان له ذرة من عقل, بالطبع اشك فى وجوده لدى النصارى

    من و كيف انشىء علم النحو و الصرف و البلاغه الخ الخ الخ ؟؟؟ كيف يكون النحو حاكما على القرآن مع ان القرآن هو اساس علم النحو والا كنا رأينا جهابذة اللغه العربيه و الشعر فى الجاهليه رأى ما رأه اصاغر النصارى.... اعلم ضيفنا الكريم ان شبهات اللغه وضعها مستشرقون درسوا اللغه العربيه !! بمعنى ليسوا من اهل اللغه و انما درسوها على قواعد الاستشراق... فكيف يضع اعجمى اللسان شبهه فى اللغه لأهلها ؟؟؟؟ قليل من العقل يا نصارى لن يضيركم
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله المصرى; الساعة 12-10-2006, 19:07.


    تعليق


    • #3
      شعري وقع من الشد فيه

      بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول
      اما بعد حيا الله الاخوة والاخوات وحياك الله اخي عبد الله انت مافيش حتة مش مولعها فيها ارحم شوية

      الغرض بئ....

      من عرض الاغلاط والغلطوطات والغلاطيتات في اللغة العربية وقواعد النحو في القران شفت اخترعت صيغ للجمع ازاي فاضل اخترع لها اسم اقول لك:
      هل انت أعلم باللغة العربية من أبي جهل أو عقبة بن ابي معيط او ابي بن خلف فوالله لو وجدوا مغمزا مما تقول ما تقول ما سكتوا ولكان احدهم يشنع علي القران بذك ولكنهم من شدة حلاوة واتقانه واحكامه قالوا سحر لانه ياخذ بعقل وقلب من سمعه بل كان احدهم ياتي يتلصص ليلا علي النبي ليسمع القران وهو يصلي ويقرا القران فكان يتلاقون عنده دون ان يشعر بعضهم ببعض ثم يتلاومون ويرجعون.

      ولكن ارد حسب علمي الضحل بقواعد اللغة: ان من اشهر قواعد العربية يعرف طالب الاعدادي الازهري ان الجمع يجوز ان يطلق علي الاثنين فما فوق فما فوق الواحد فهو جمع شفولك ورقة من كتاب نحو للاطفال عند محل الفول ولا حاجة هتلاقيها ثم تاتي تقول القران والسجع يا عم اختشي علي دمك مش كفاية اقتلوهم قدامي مين قدامي ده الخواجة بيجو عجبت لكم يا عباد الصليب هداكم الله
      أما اصل الخلقة يعني ابينا ادم عليه السلام فهو من الطين وذا فتحت اي تفاسير تجد الحمئ والازب كلها معاني متدرجة لنضوج الطين واستوائه فهو يتابين ما بين الرخاوة والصلابة والسخونة ومثل ذلك ثم بعد خلق ادم وحواء اصبح الخلق من النطف ثم العلقة ومن الاعجاز العلمي في القران ان العلماء اقروا بوجود عناصر التراب جميعها ومعادنه وهي حوالي26 وجدوها هي المكونة لعناصر تركيبة الانسان من العناصر والمعادن حتي اذا اصبح الخلق من النطفة فالاصل انه من طين ايضا.



      بالمرة معلش كيف اغير اسمي دون فقد مشاركاتي في المنتدي حياكم الله افيدوني اخواني
      والحمد لله رب العالمين
      التعديل الأخير تم بواسطة معاذ السلفي المصري; الساعة 12-10-2006, 16:34.
      كل خير في اتباع من سلف
      وكل شر في ابتداع من خلف

      تعليق


      • #4
        اولا لم يعترض فطاحل اللغه والشعر ابان عصر النبوه على حرف فى القران ثانيا خليك فى لغات كتابك وافهمها قبل التحدث عن لغوية وصرف ووقف كلمه فى اللغه العربيه بيد اننى اعلم انك لا تفهم ما دكرته ثالثا القران هو المرجع للغه العربيه بحسب ما درست سواء ابان الدراسه الثانويه فى السعوديه
        التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله المصرى; الساعة 12-10-2006, 19:03.

        تعليق


        • #5
          نرحب بالزميل الأستاذ dark111_112

          ونشكره علي المشاركة معنا في هذا المنتدي المبارك
          والرد بإذن الله تعالي بعد المغرب
          ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

          التدمير الشامل
          قتل لأطفال

          سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

          تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
          سفر هوشع -
          . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

          .......
          أقتلوا للهلاك
          سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

          ......
          انجيل لوقا -
          27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة khaled faried
            والرد بإذن الله تعالي بعد المغرب
            اخى الغالى خالد فريد

            و لما الرد ؟؟؟ للمسلم ان يبحث و يفحص شبهات اعداء الله.... للمسلم حسنتان بأذن الله, حسنه امتثالا لامر الله تعالى



            وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ

            و حسنه امتثالا لامر الله تعالى

            وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

            و يضاعف الله لمن يشاء



            إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا

            المسلم اخى الكريم عليه ان يرد الشبهات اولا بقلبه ثم بعقله.... و ما منع الاخ الكريم ان يبحث عن رد الشبهات و الموقع هنا كنز من العلوم و اولها الدفاع عن الله و رسوله و كتابه المبين ضد عباد الصليب؟؟؟


            تعليق


            • #7
              ياجماعه معلش انا ماعنديش وقت للتدوير
              كنت اتمنى ان ابحث واجدها بنفسي لكن نظرا لضيق الوقت انا مضطر اسمع اخد الاجابه منكم وبأقصى سرعه حتى استطيع الرد على هذا النصراني الحقير
              شكرا لكم وبارك الله فيكم

              تعليق


              • #8
                أولاً ليست " سينين " جمعاً كما توهم مثيرو هذه الشبهات ، الذين يقفون عند ظواهر الكلمات فإن وجدوا فيها ما يشبع رغبتهم فى التشفى من القرآن والتحامل عليه ملأوا الدنيا ضجيجاً ، وإن لم يجدوا ملأت قلوبهم الحسرة ، ورجعوا خائبين..
                نعم ليست " سينين " جمعاً كما زعموا ، بل هى لغة فى "سيناء" بكسر السين ، كما أن " سَيناء " بفتح السين لغة فيها.
                وبهاتين اللغتين: سِيناء ، بالكسر ، وسَيناء بالفتح وردت القراءات ، فهى إذن فى القرآن لها ثلاثة لغات:
                - سِيناء بكسر السين.
                - سَيناء بفتح السين.
                - وسِينين ، بكسر السين وياءين ونونين.
                كما أن البلد الحرام لها فى القرآن عدة أسماء (7): - مكــــة - بكــــة - أم القــرى - البلد الأمين.


                ثانياً

                2يقول المبهتون بفتح الهاء أن فى الأية الكريمة من سورة آل عمران(59) أن الصواب هو كلمة فكان بدلاً من فيكون, هل هناك جهل أعمى من ذلك ؟؟هل هناك قوم لهم آذان لايسمعون بها وعقول خربة مثل هؤلاء القوم؟؟ فلننظر إلى الآية كاملة إذاً وما سبب نزولها كي نوضح ماتعنيه ولما نزلت ولما كانت الكلمة كن فيكون وليست كن فكان.
                أولاً الآية الكريمة(يقول تعالى: (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون، الحق من ربك فلا تكن من الممترين فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين) (آل عمران:61- 59).
                ثانياً سبب نزول الآية(يقول السيوطي في متناول تفسيره للآية: إنه على حسب رواية ابن عباس أن رهطًا من نجران قدموا على النبي « وكان فيهم السيد والعاقب، فقالوا: ما شأنك تذكر صاحبنا: وقال من هو؟ قالوا: عيسى تزعم أنه عبد لله، فقال: أجل، فقالوا: فهل رأيت مثل عيسى أو أنبئت به. ثم خرجوا من عنده، فجاء جبريل، فقال قل لهم: إذا أتوك (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم) الآيات إلى قوله: (من الممترين).
                ويقول الواحدي تعليقًا على هذه الآية: (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم): قال المفسرون: إن وفد نجران قالوا لرسول الله «: ما لك تشتم صاحبنا؟» قال: وما أقول؟ قالوا: تقول إنه عبد، قال: أجل إنه عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى العذراء البتول، فغضبوا، وقالوا: هل رأيت إنسانًا قط من غير أب، فإن كنت صادقًا فأرنا مثله، فأنزل الله عزَّ وجَلَّ هذه الآية. وقد أورد السيوطي والواحدي عدة روايات في أسباب النزول تدور حول هذا المعني ولكنها من طرق أخرى وكلها تؤيد هذه الروايات التي ذكرناها.

                والمعني الذي تشير إليه هذه الآية: أن مثل عيسى عند الله كمثل آدم كلاهما خلق خلقًا غريبًا فآدم خلق من غير أب وأم، خلقه اللَّه من تراب. وقدره جسدًا من طين، ثم قال له: كن فكان، أما عيسى فقد خلق من غير أب فقط فمن الأغرب في خلقه منهما؟ ولذلك جاء التشبيه على هذا النحو وهو تشبيه الغريب بالأغرب منه. والآية كما يقول الغرناطي: حجة على النصارى في قولهم: كيف يكون ابن دون أب، فمثَّله اللَّه بآدم الذي خلقه دون أم ولا أب، وذلك أغرب مما استبعدوه، فهو أقطع لقولهم.
                ثالثاً لماذا كلمة فكان بدلاً من كلمة فيكون(أن المشبه أغرب وأخرق للعادة، فيكون ذلك أقطع للخصم وأحسم لمادة شبهته «ومن» لابتداء الغاية متعلقة بما عندها، والضمير المنصوب- لآدم- والمعني ابتدأ خلق قالبه من هذا الجنس ، (ثم قال له كن فيكون) أي صر بشرًا فصار، فالتراخي على هذا زماني إذ بين إنشائه مما ذكر وإيجاد الروح فيه وتصييره لحمًا ودمًا زمان طويل... ولكن يدور في الأذهان سؤال: لماذا عبر بالمضارع هنا فقال: كن فيكون، والحال أنه كن فكان؟. والتعبير بالمضارع مع أن المقام مقام المضي لتصوير ذلك الأمر الكامل بصورة المشاهد الذي يقع الآن إيذانًا بأنه من الأمور المستغربة العجيبة بشأن، وجوَّز أن يكون التعبير بذلك لما أن الكون مستقبل إلى ما قبله، و«ثم» هنا هى للتراخي في الإخبار لا في المخبر به، وحملوا الكلام على ظاهره، ولا يضر تقدم القول على الخلق في هذا الترتيب والتراخي- كما لا يخفى- والضمير المجرور عائد على ما عاد عليه الضمير المنصوب إذاً فهى لتراخي الخبر لا المخبر «فيكون» حكاية حال ماضية، والقول: بأنه عائد على عيسى ليس بشيء، لما فيه من التفكيك الذي لا داعي إليه ولا قرينة تدل عليه.
                ويقول الإمام الشوكاني فى هذا الأمر (ولا يقدح في التشبيه اشتمال المشبه به على زيادة وهو كونه لا أم له، كما أنه لا أب له، فذلك أمر خارج عن الأمر المراد بالتشبيه وإن كان المشبه به أشد غرابة من المشبه وأعظم عجبًا وأغرب أسلوبًا. وأهل الكتاب الذين عرفوا قصة آدم وخلقه العجيب الغريب ولم يسمعوا أساطير مثل الأساطير التي صاغوها حول عيسى، فلماذا يقولون عن عيسى إن له طبيعة لاهوتية، وآدم أغرب منه في خلقه، إن العنصر الذي صار به آدم إنسانًا هو ذاته العنصر الذي صار به عيسى من غير أب: عنصر النفخة الإلهية في هذا وذاك، وإن هي إلا الكلمة «كن» تنشئ ما تراد له النشأة «فيكون» يقول اللَّه عَزَّ وجَلَّ عن آدم عليه السلام: (فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين). والله عز وجل عندما يقول لرسوله محمد عليه السلام: (فلا تكن من الممترين) ليس معنى ذلك أن الرسول « كان كذلك، وإنما يقصد التثبت على الحق ليؤكده في حسه وحس من حوله من المسلمين، فماذا بعد هذا البيان والإفحام؟ إن الله الذي خلق آدم بدون أب ولا أم هو الذي خلق حواء بدون أم هو الذي خلق عيسى بدون أب هو الذي خلق سائر الناس من ذكر وأنثي هو الذي يجعل من يشاء عقيمًا، هو الذي يهب لمن يشاء إناثًا ويهب لمن يشاء الذكور.
                هذه هي مظاهر قدرة الله، وإذا كان أمر خلق عيسى غريبًا، فأمر خلق آدم أغرب. ولكن الذي يعجب له الموحدون الغيورون على دين الله من أمر هذا الجدل الذي ثار حول أمر خلق عيسى وهو لم يتجاوز سُنَّة اللَّه في الخلق. فماذا بعد الحق إلا الضلال؟ لقد أمسك القرآن بأيدينا ووضعها على مواطن الحق، ولا يبقى بعد هذا إلا أن يستجيب الناس لداعي الهدى والهادي إلى سواء الصراط.





                ثالثاً

                الآية9 من سورة الحجرات (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا )وهنا أعاد الضمير جمعاً " اقتتلوا " هذا فى جملة الخبر ، مع أن المبتدأ مثنى " طائفتان " وذلك لأن هذا اللفظ مثنى غير حقيقى ، بل هو مثنى فى اللفظ ، جمع فى المعنى.

                وفى هذه الآية راعى النظم القرآنى المعجز المعنى فى جملة الخبر وحدها " اقتتلوا " ثم راعى اللفظ فى بقية الآية هكذا:

                (فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفىء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما ).

                وكلا المنهجين فصيح صحيح بليغ.

                والذى سوَّغ مراعاة المعنى فى " اقتتلوا " وقوعه بعد جمعٍ ، هو " المؤمنين " ، وليس فوق ذلك درجة من الصحة والإصابة ، وإن كره الحاقدون.


                يتبع أخي
                قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



                دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
                ( هنا دار الإفتاء)

                تعليق


                • #9
                  أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
                  بسم الله الرحمن الرحيم

                  اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (255)

                  أخي الحبيب وأستاذي عبد الله المصري

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  بالفعل أخي الحبيب يجب علي المسلم رد الشبهة أولا بقلبه المتيقن بالإيمان بالخالق سبحانه وتعالي
                  والمصدق بإستحالة وجود مثل هذه الأباطيل حول كلام الله سبحانه وتعالي

                  بل بإزاحة الستار عن المعني الحقيقي لهذه الآيات يتضح أنها إعجاز وتحدي للعالم كله لأنه كلام رب العالمين
                  ولكن أخي الحبيب نلتمس لأخينا الفاضل العذركضيق الوقت كما قال
                  أو أي عذر آخر
                  وأستأذنكم في نقل كلام العلماء من هذا المنتدي المبارك


                  الحجرات آية 9 (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما)،
                  ألمفروض ( أو للتصحيح ) واحده من أثنتين :
                  1) اقتتلتا .
                  2) بينهم .

                  و نشكر ألخالق لأنه هنلك ( مثنى ) بأللغه ألعربيه !!
                  الحج آية 19 (هذان خصمان اختصموا في ربهم)
                  خصمان ........... اختصما !!!
                  ونبدأ بفضل الله سبحانه وتعالي بالمثني

                  حقائق الإسلام في مواجهة شبهات المشككين /حقائق حول القرآن الكريم

                  https://www.islamic-council.com/qadaiaux/17.asp


                  17- جمع الضمير العائد على المثنى

                  منشأ هذه الشبهة:

                  هو قوله تعالى: (هذان خصمان اختصموا فى ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رءوسهم الحميم ) (1).

                  يقولون:

                  كان يجب أن يثنى الضمير العائد على المثنى ، فيقول: " خصمان اختصما فى ربهما " !.

                  الرد على الشبهة:

                  أشرنا من قبل إلى طريقتين من طرق التعبير اللغوى الفصيح ، وهما:

                  - طريقة مراعاة اللفظ.

                  - وطريقة مراعاة المعنى

                  فحيث جمع القرآن الضمير العائد على المثنى ، فهو من استعمالات الطريقة الثانية ، التى يراعى فيها جانب المعنى على جانب اللفظ.

                  وينبغى أن نعرف أن المثنى نوعان:

                  - مثنى حقيقى ، ومثاله من القرآن الكريم قوله تعالى: (قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ) (2).

                  ف " رجلان " مثنى حقيقى ؛ لأن واحده فرد فى الوجود ؛ أو ذات واحدة ؛ هذا هو المثنى الحقيقى. وإذا وُصِفَ أو استؤنف الحديث عنه وجب تثنية الضمير العائد عليه.

                  * أما النوع الثانى من المثنى ، فهو المثنى اللفظى ومثاله من القرآن قوله تعالى: (مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع ) (3).

                  وهذا النوع من المثنى ضابطه أن واحده جمع فرد من عدة أفراد ، وليس فرداً واحداً.


                  والنوع الأول (المثنى الحقيقى) يسمى مثنى لفظاً ومعنى.

                  أما الثانى (المثنى غير الحقيقى) فيسمى مثنى فى اللفظ ، وجمعاً فى المعنى. وفى وصفه أو استئناف الحديث عنه يجوز أن يراعى فيه جانب اللفظ ، أو جانب المعنى.

                  ومنه ما ورد فى آية " الحج ": " هذان خصمان " لما كان معناه جمعاً روعى فيه جانب المعنى فقال عز وجل: " اختصموا فى ربهم "

                  ومعروف أن مفرد الخصمين خصم ، وهو اسم جنس يندرج تحته - هنا - أفراد كثيرون

                  وبهذا نزل القرآن فى هذه الآية ، فتحدث عن الخصمين بضمير " الجمع " الذى هو " واو الجماعة " " اختصموا " ثم بضمير الجماعة " هم " فى قوله تعالى: " فى ربهم ".

                  ونظيره فى القرآن قوله تعالى:

                  (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ) (4).

                  أعاد الضمير جمعاً " اقتتلوا " هذا فى جملة الخبر ، مع أن المبتدأ مثنى " طائفتان " وذلك لأن هذا اللفظ مثنى غير حقيقى ، بل هو مثنى فى اللفظ ، جمع فى المعنى.


                  وفى هذه الآية راعى النظم القرآنى المعجز المعنى فى جملة الخبر وحدها " اقتتلوا " ثم راعى اللفظ فى بقية الآية هكذا:

                  (فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفىء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما (.

                  وكلا المنهجين فصيح صحيح بليغ.

                  والذى سوَّغ مراعاة المعنى فى " اقتتلوا " وقوعه بعد جمعٍ ، هو " المؤمنين " ، وليس فوق ذلك درجة من الصحة والإصابة ، وإن كره الحاقدون.

                  والخلاصة:

                  أن " اختصموا " و " فى ربهم " الذوق السليم يشهد أن " اختصموا " أبلغ من اختصما ، وأن " ربهم " أبلغ من ربهما.

                  لأن " اختصموا " يفيد تبادل الخصومة بين جميع أفراد ال " خصمان " من أول وهلة ،

                  وكذلك " ربهم ؛ إن ضمير الجمع فيه " هم " يفيد من أول وهلة ربوبية الله لكل فرد منهم.

                  والاختصام هو الحدث الرئيسى فى هذه الواقعة. فعُبِّر عنه بهذا اللفظ الفخم " اختصموا "

                  ومحال أن يستقيم لو قيل بعده " فى ربهما " فسبحان من هذا كلامه ، الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد.

                  المراجع

                  (1) الحج: 19.

                  (2) المائدة: 23.

                  (3) هود: 24.

                  (4) الحجرات: 9

                  ********************************************
                  أيضا


                  الوسيط لسيد طنطاوي - (ج 1 / ص 3936)

                  قال الله تعالي :

                  وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (9) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10)



                  وجاء " إقتتلوا " بلفظ الجمع ، لأن لفظ الطائفة وإن كان مفردا فى اللفظ إلا أنه جمع فى المعنى ، فروعى فيه المعنى هنا . وروعى فيه اللفظ فى قوله { بَيْنَهُمَا } .

                  ولأنهم فى حال القتال يكونون مختلطين فلذا جاء الاسلوب بصيغة الجمع ،

                  وفى حال الصلح يكونون متميزين متفرقين فلذا جاء الأسلوب بصيغة التثنية .




                  ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

                  التدمير الشامل
                  قتل لأطفال

                  سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

                  تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
                  سفر هوشع -
                  . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

                  .......
                  أقتلوا للهلاك
                  سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

                  ......
                  انجيل لوقا -
                  27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

                  تعليق


                  • #10
                    بارك الله فيك أخي خالد رابعاً:تناقض القرآن فى مادة خلق الإنسان.

                    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"] ليس هناك أدنى تناقض بل ولا حتى شبهة تناقض بين ما جاء فى القرآن الكريم من معلومات عن خلق الإنسان.. وحتى يتضح ذلك ، يلزم أن يكون هناك منهج علمى فى رؤية هذه المعلومات ، التى جاءت فى عديد من آيات القرآن الكريم.. وهذا المنهج العلمى يستلزم جمع هذه الآيات.. والنظر إليها فى تكاملها.. مع التمييز بين مرحلة خلق الله للإنسان الأول آدم ـ عليه السلام ـ ومرحلة الخلق لسلالة آدم ، التى توالت وتكاثرت بعد خلق حواء ، واقترانها بآدم ، وحدوث التناسل عن طريق هذا الاقتران والزواج..

                    * لقد خلق الله ـ سبحانه وتعالى ـ الإنسان الأول ـ آدم ـ فأوجده بعد أن لم يكن موجودًا.. أى أنه قد أصبح " شيئًا " بعد أن لم يكن " شيئًا " موجودًا.

                    وإنما كان وجوده فقط فى العلم الإلهى.. وهذا هو معنى الآية الكريمة (أو لا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئًا ) (1).

                    * أما مراحل خلق الله ـ سبحانه وتعالى ـ لآدم.. فلقد بدأت بـ [ التراب ] الذى أضيف إليه [ الماء ] فصار [ طينًا ] ثم تحول هذا الطين إلى [ حمأ ] أى أسود منتنًا ، لأنه تغير والمتغير هو [ المسنون ].. فلما يبس هذا الطين من غير أن تمسه النار سمى [ صلصالاً ] لأن الصلصال هو الطين اليابس من غير أن تمسه نار ، وسمى صلصالاً لأنه يصلّ ، أى يُصوِّت ، من يبسه أى له صوت ورنين.

                    وبعد مراحل الخلق هذه ـ التراب.. فالماء.. فالطين.. فالحمأ المسنون.. فالصلصال ـ نفخ الله سبحانه وتعالى فى " مادة " الخلق هذه من روحه ، فغدا هذا المخلوق " إنسانًا " هو آدم عليه السلام.

                    * وعن هذه المراحل تعبر الآيات القرآنية ، فتصور تكامل المراحل ـ وليس التعارض المتوهم والموهوم ـ فتقول هذه الآية الكريمة: (إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ) (2). فبالتراب كانت البداية (الذى أحسن كل شىء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين ) (3). وذلك عندما أضيف الماء إلى التراب (فاستفتهم أهم أشد خلقًا أم من خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب ) (4) وذلك عندما زالت قوة الماء عن الطين ، فأصبح " لازبًا " أى جامدًا.

                    * وفى مرحلة تغير الطين ، واسوداد لونه ، ونتن رائحته ، سمى [ حمأً مسنونًا ] ، لأن الحمأ هو الطين الأسود المنتن.. والمسنون هو المتغير.. بينما الذى (لم يَتَسَنَّه) هو الذى لم يتغير.. وعن هذه المرحلة عبرت الآيات: (ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمأ مسنون * والجان خلقناه من قبل من نار السموم * وإذ قال ربك للملائكة إنى خالق بشرًا من صلصال من حمأ مسنون * فإذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين * فسجد الملائكة كلهم أجمعون * إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين * قال يا إبليس مالك ألا تكون مع الساجدين * قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون * قال فاخرج منها فإنك رجيم * وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين ) (5).

                    تلك هى مراحل خلق الإنسان الأول ، توالت فيها وتتابعت وتكاملت معانى المصطلحات: التراب.. والماء.. والطين.. والحمأ المسنون.. والصلصال.. دونما أية شبهة للتعارض أو التناقض.

                    * وكذلك الحال والمنهاج مع المصطلحات التى وردت بالآيات القرآنية التى تحدثت عن خلق سلالة آدم ـ عليه السلام ـ.

                    فكما تدرج خلق الإنسان الأول آدم من التراب إلى الطين.. إلى الحمأ المسنون.. إلى الصلصال.. حتى نفخ الله فيه من روحه.. كذلك تدرج خلق السلالة والذرية بدءاً من [ النطفة ] ـ التى هى الماء الصافى ـ ويُعَبَّرُ بها عن ماء الرجل [ المنىّ ].. إلى [ العَلَقَة ] التى هى الدم الجامد ، الذى يكون منه الولد ، لأنه يعلق ويتعلق بجدار الرحم إلى [ المضغة ] وهى قطعة اللحم التى لم تنضج ، والمماثلة لما يمضغ بالفم.. إلى [ العظام ].. إلى [ اللحم ] الذى يكسو العظام.. إلى [ الخلق الآخر ] الذى أصبح بقدرة الله فى أحسن تقويم (6).

                    ومن الآيات التى تحدثت عن توالى وتكامل هذه المراحل فى خلق وتكوين نسل الإنسان الأول وسلالته ، قول الله سبحانه وتعالى: (يا أيها الناس إن كنتم فى ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر فى الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلاً ثم لتبلغوا أشدّكم ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئًا ) (7).

                    وقوله سبحانه: (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين * ثم جعلناه نطفة فى قرار مكين * ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظامًا فكسونا العظام لحمًا ثم أنشأناه خلقًا آخر * فتبارك الله أحسن الخالقين ) (8).

                    * وإذا كانت [ النطفة ] هى ماء الرجل.. فإنها عندما تختلط بماء المرأة ، توصف بأنها [ أمشاج ] ـ أى مختلطة ـ كما جاء فى قوله تعالى: (إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعًا بصيرًا ) (9).

                    * كما توصف هذه [ النطفة ] بأنها [ ماء مهين ] لقلته وضعفه.. وإلى ذلك تشير الآيات الكريمة: (الذى أحسن كل شىء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين * ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين ) (10). (ألم نخلقكم من ماء مهين * فجعلناه فى قرار مكين * إلى قَدَرٍ معلوم * فقدرنا فنعم القادرون ) (11).

                    * وكذلك ، وصفت [ النطفة ] ـ أى ماء الرجل ـ بأنه [ دافق ] لتدفقه واندفاعه.. كما جاء فى الآية الكريمة (فلينظر الإنسان مِمَّ خلق * خلق من ماء دافق * يخرج من بين الصلب والترائب ) (12).

                    هكذا عبر القرآن الكريم عن مراحل الخلق.. خلق الإنسان الأول.. وخلق سلالات وذريات هذا الإنسان..

                    وهكذا قامت مراحل الخلق ، ومصطلحات هذه المراحل ، شواهد على الإعجاز العلمى للقرآن الكريم. عندما جاء العلم الحديث ليصدق على هذه المراحل ومصطلحاتها ، حتى لقد انبهر بذلك علماء عظام فاهتدوا إلى الإسلام.

                    فكيف يجوز ـ بعد ذلك ومعه ـ أن يتحدث إنسان عن وجود تناقضات بين هذه المصطلحات.. لقد صدق الله العظيم إذ يقول: (أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا ) (13).

                    المراجع

                    (1) مريم: 67.

                    (2) آل عمران: 59.

                    (3) السجدة: 7.

                    (4) الصافات: 11.

                    (5) الحجر: 26ـ35. انظر معانى المصطلحات الواردة فى هذه الآيات فى: الراغب الأصفهانى أبو القاسم الحسين بن محمد [ المفردات فى غريب القرآن ][/grade]

                    تم بحمد الله الرد على الخمس شبهات واشكر أخي الحبيب خالد فى المساعدة ولأخي عبد الله أوضح أن الأجابة تمت بعد طلب الأخ العاجل ووضوح هويته لنا والله المستعان.
                    التعديل الأخير تم بواسطة احمد العربى; الساعة 13-10-2006, 00:56.
                    قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



                    دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
                    ( هنا دار الإفتاء)

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة dark111_112
                      َطُورِ سِينِينَ" في سورة التين 95: 2 بدلا من "طُورِ سَيْنَاء" في سورة المؤمنين 23: 20
                      يعني كل مره يغير ألأسم ( من أجل السجع ) و كأن ألسجع ........... أهم من ألدقه أللغويه !!
                      و هذا خطأ ( بسيط.........حتى ألآن ) يبين أن ألوزن أهم من ألدقه !!!
                      هل ألخالق هكذا ؟؟

                      آل عمران آية 59 (ثم قال له كن فيكون)،
                      ألصواب :
                      كن ............ فكان !!
                      راجع ألسوره ( و دقق ) !!
                      الحجرات آية 9 (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما)،
                      ألمفروض ( أو للتصحيح ) واحده من أثنتين :
                      1) اقتتلتا .
                      2) بينهم .

                      و نشكر ألخالق لأنه هنلك ( مثنى ) بأللغه ألعربيه !!
                      الحج آية 19 (هذان خصمان اختصموا في ربهم)
                      خصمان ........... اختصما !!!
                      مم خلق ألأنسان ؟؟
                      خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ {96/2} العلق .
                      وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ {15/26}الحجر .
                      خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ {55/14}الرحمان .
                      فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًـا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَـاهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍ {37/11} الصافات
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...6047#post16047
                      .
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=4753
                      .

                      وجه قوله: { ٱقْتَتَلُواْ } والقياس اقتتلتا : قلنا: هو مما حمل على المعنى دون اللفظ؛ لأنّ الطائفتين في معنى القوم والناس.

                      { فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا } ولم يقل بينهم، ذلك لأن عند الاقتتال تكون الفتنة قائمة، وكل أحد برأسه يكون فاعلاً فعلاً، فقال: { ٱقْتَتَلُواْ } وعند العود إلى الصلح تتفق كلمة كل طائفة، وإلا لم يكن يتحقق الصلح فقال: { بَيْنَهُمَا } لكون الطائفتين حينئذ كنفسين.

                      .
                      =======================

                      اللغة: الخصم يستوي فيه الواحد والجمع والذكر والأنثى يقال رجل خصم ورجلان خصم ورجال خصم ونساء خصم وقد يجوز في الكلام هذان خصمان اختصموا وهؤلاء خصم اختصموا قال الله تعالى
                      { وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب }
                      [ص: 21] وهكذا حكم المصادر إذا وصف بها أو أخبر بها نحو عدل ورضى وصوم وفطر وزور وحري وقمن وما أشبه ذلك وإنما قال في الآية خصمان لأنهما جمعان وليسا برجلين ومثله
                      { وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا }
                      [الحجرات: 9] والحميم الماء المغلي والصهر الإِذابة يقال صهرته فانصهر قال:
                      تَروي لَقىً أُلقي فِي صَفْصَفٍ ***** تَصْهَرُهُ الشَّمْسُ فَمـا يَنْصَهِـرْ

                      يعني ولدها والمقامع جمع مقمعة وهي مدقة الرأس من قمعه قمعاً إذا ردعه، والحريق بمعنى المحرق كالأليم، والأساور جمع أسوار وفيه ثلاث لغات أسوار بالألف وسِوار وسُوار بالكسر والضم والجمع إسورة.

                      النزول: قيل نزلت الآية { هذان خصمان اختصموا } في أهل القرآن وأهل الكتاب عن ابن عباس. وقيل: في المؤمنين والكافرين عن الحسن ومجاهد والكلبي وهذا قول أبي ذر إلا أن هؤلاء لم يذكروا يوم بدر.

                      المعنى: لمّا تقدَّم ذكر المؤمنين والكافرين بيَّن سبحانه ما أعدَّه لكل واحد من الفريقين فقال { هذان خصمان } أي جمعان فالفرق الخمسة الكافرة خصم والمؤمنون خصم وقد ذكروا في قوله
                      { إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين }
                      [الحج: 17]

                      =======================

                      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=7196
                      .

                      والله اعلم

                      طالما انه عبقري في اللغة : فاعرض عليه ان يعرب لنا آية من القرآن ... ممكن ؟
                      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                      .
                      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                      (ارميا 23:-40-34)
                      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                      .
                      .
                      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                      تعليق


                      • #12
                        بل اسأله ما معنى كلمة "إعراب"

                        قل للمشتبه أن قواعد النحو والصرف وضعت بعد نزول القرن بعشرات السنين , فكيف يكون النحو حجة على القرآن ؟؟؟
                        التعديل الأخير تم بواسطة sa3d; الساعة 13-10-2006, 14:00.
                        "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

                        تعليق

                        يعمل...
                        X