الأربعاء
والرأي الثالث الذي يرجح أن صلب المسيح تم يوم الأربعاء يذكر أنه كان هناك سبتان في هذا الأسبوع.
بعد السبت الأول (الذي حدث في مساء يوم الصلب، مرقس 42:15 {15: 42 و لما كان المساء اذ كان الاستعداد اي ما قبل السبت}).
لقد قامت السيدات بشراء الحنوط (لاحظ أنهم قاموا بالشراء بعد السبت) مرقس 1:16.
16: 1 و بعدما مضى السبت اشترت مريم المجدلية و مريم ام يعقوب و سالومة حنوطا لياتين و يدهنه
حيث أن هذا السبت كان عيد الفصح (أنظر قضاة 29:16 -31 و 24:23-32 و 39 وفيها العطلات الدينية الهامة كانت تعتبر أيضا يوم سبت). والسبت الأخر في هذا الأسبوع كان العطلة الأسبوعية العادية. ونلاحظ أن في لوقا 56:23 أن السيدات قمن بشراء الحنوط بعد يوم السبت الأول، ثم قاموا بتجهيز الحنوط، ثم "استراحوا في يوم السبت" (لوقا 56:23). وأيضا أن السيدات لم يتمكن من شراء الحنوط الا بعد يوم السبت، ولكنهن قمن بتحضيرالحنوط قبل السبت – فهذا يدل علي وجود سبتين.
ولذلك فوجهة النظرالتالية، تقدم لنا التفسير الوحيد الذي لا يتعارض مع ما هو مكتوب عن السيدات والحنوط والتحليل للنص الكتابي في متي 40:12
12: 40 لانه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة ايام و ثلاث ليال هكذا يكون ابن الانسان في قلب الارض ثلاثة ايام و ثلاث ليال
الا وهو أن المسيح قد صلب يوم الأربعاء . وأن السبت أو العطلة اليهودية لعيد الفصح كان يوم الخميس، قامت بعد ذلك السيدات بشراء الحنوط يوم الجمعة ورجعوا في نفس اليوم لتحضيرها، ثم استراحوا يوم السبت (العطلة الأسبوعية) وقمن باحضار الحنوط للقبر يوم الأحد صباحا.
التعليق :
وحيث أنه دفن يوم الأربعاء بعد غياب الشمس فتبعاً للنتيجة اليهودية ( الجزء يطلق على الكل ) و (اليوم يبدأ بغروب شمس اليوم الذي سبقه) فإن ذلك يعتبر بداية يوم الخميس والخميس هو سبت عيد الفصح وهذا يعتبر اختراق للناموس!!
. (المهم) ... باستخدام النتيجة اليهودية نجد أن : الأربعاء = ليلة الخميس
الخميس = يوم + ليلة الجمعة
الجمعة = يوم + ليلة السبت
السبت = يوم + ليلة الأحد
الأحد = يوم
إذن المصلوب بقى في قبره أربعة ايام وأربعة ليالي
فالقيامة كانت باكر يوم الأحد أول الأسبوع كما جاء بإنجيل مرقس :
مرقس
16: 9 و بعدما قام باكرا في اول الاسبوع ظهر اولا لمريم المجدلية التي كان قد اخرج منها سبعة شياطين .
والنسخة اليونانية أكدت ذلك بقول :
هذا هو النص باليونانية بمصدره
.
https://www.greekbible.com/index.php
.
فلو ضغط حضرتك على أي كلمة سيطرح عليك نفس الموقع معناها بالإنجليزية
تعالى نرى الحقيقة المؤلمة :
أعتقد ان النص اليوناني هو الأصدق قولاً عند اهل الصليب والمصلوب قام في اليوم الرابع وهو صباح أول الأسبوع من بين الساعة الثالثة إلى الساعة السادسة فجر الأحد .... (والجزء من اليوم يحسب يوم واليوم يبدأ بغروب شمس اليوم الذي سبقه ) وبذلك النبوء باطلة وما بنى على باطل فهو باطل .
.
https://www.greekbible.com/index.php
.
αναστας δε πρωι πρωτη σαββατου εφανη πρωτον μαρια τη μαγδαληνη παρ ης εκβεβληκει επτα δαιμονια
فلو ضغط حضرتك على أي كلمة سيطرح عليك نفس الموقع معناها بالإنجليزية
تعالى نرى الحقيقة المؤلمة :
αναστας,v {an-is'-tay-mee}
to cause to rise up, raise up
πρωι ,d {pro-ee'}
1) in the morning, early
2) the fourth watch of the night, from 3 o'clock in the morning until 6 o'clock approximately
,n {sab'-bat-on}σαββατου
1) the seventh day of each week which was a sacred festival on which the Israelites were required to abstain from all work 1a) the institution of the sabbath, the law for keeping holy every seventh day of the week 1b) a single sabbath, sabbath day 2) seven days, a week
to cause to rise up, raise up
πρωι ,d {pro-ee'}
1) in the morning, early
2) the fourth watch of the night, from 3 o'clock in the morning until 6 o'clock approximately
,n {sab'-bat-on}σαββατου
1) the seventh day of each week which was a sacred festival on which the Israelites were required to abstain from all work 1a) the institution of the sabbath, the law for keeping holy every seventh day of the week 1b) a single sabbath, sabbath day 2) seven days, a week
أعتقد ان النص اليوناني هو الأصدق قولاً عند اهل الصليب والمصلوب قام في اليوم الرابع وهو صباح أول الأسبوع من بين الساعة الثالثة إلى الساعة السادسة فجر الأحد .... (والجزء من اليوم يحسب يوم واليوم يبدأ بغروب شمس اليوم الذي سبقه ) وبذلك النبوء باطلة وما بنى على باطل فهو باطل .
ولكن يوجد مشكلة مقدمة للرأي القائل أن المسيح صلب يوم الأربعاء الا وهي أنه ان كان يسوع قد صلب يوم الأربعاء فهذا يعني أن التلاميذ قد مشوا معه في الطريق الي عاموس "في نفس يوم" قيامته (لوقا 13:24).
24: 13 و اذا اثنان منهم كانا منطلقين في ذلك اليوم الى قرية بعيدة عن اورشليم ستين غلوة اسمها عمواس
والتفسير المقدم لهذا الرأي الثالث من اصحابه لهذه المعضلة هو أنه، الحساب للأيام قد بدأ منذ مساء الأربعاء حين دفن المسيح، أي بداية يوم الخميس تبعا للنتيجة اليهودية. و الخميس للأحد ثلاثة أيام.(وهذا خطأ لسببين : الأول : أن الخميس سبت الفصح وهذا يعتبر اختراق للناموس ، والثاني : الجزء يعتبر كل والمصلوب قام يوم الأحد باكر وبذلك اصبحوا أربعة أيام وليس ثلاثة ايام كما يدعي)
فالتلاميذ الذين لم يتعرفوا علي يسوع، يقولون له عن صلب يسوع (20:24) ويذكرون ان "هذا هو اليوم الثالث منذا حدوث هذه الأشياء" (21:24). فالأربعاء للأحد أربعة أيام وليس ثلاثة ايام كما يدعون
.التعليق :
واكتفي بما أوضحته ويستمر الموقع المسيحي قوله الأعجب والأغرب هو :
وبصورة عامة، فأنه ليس من الهام معرفة اليوم الذي صلب فيه يسوع المسيح، لأنه ان كان ذلك شيئاً مهماً، لكان الله أعلن لنا اليوم بطريقة واضحة. ولكن المهم أنه قد مات، وأنه قد قام جسديا من الموت. والشيء الآخر المماثل في الأهمية هو سبب موته – وهو لكي يحمل العقاب المستحق علي كل الخطاه. و الآيتين في يوحنا 16:3 و 36:3 يعلنان لنا أن الأيمان أو الثقة فيه تمنحنا حياة أبدية!
التعليق : قال بولس أن سقوط الصلب يبطل الإيمان المسيحية فكيف تتجاهلوا هذا الموضوع بقول :
ليس من الهام معرفة اليوم الذي صلب فيه يسوع المسيح
الآن ينتهي هذا البحث بقول :
إذا كان أيام الأربعاء والخميس والجمعة لا يتوافقوا مع قصة الصلب وسبت عيد الفصح ، فما هو اليوم المناسب للصلب ؟
السبت والأحد والأثنين والثلاثاء ايام لا يجوز الاخذ بها لأنها تعارض النصوص بالأناجيل كما عارضت الأربعاء والخميس والجمعة .
إذن قصة الصلب باااااااطلة .
فنحن لا ندعي بقول أنه ليس هناك مصلوب بل نقول ان المصلوب ليس هو المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ، ولو أصرت المسيحية بأن المصلوب هو المسيح وهدفها الخلاص والفداء فنقول ان كل المؤشرات تثبت أن النبوءات المُبشرة بذلك باطلة ولم تتحقق وما بني على باطل فهو باطل
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
انتهى .



تعليق