إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل أراد الله أن يخلق آدم ليجعله في الأرض؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل أراد الله أن يخلق آدم ليجعله في الأرض؟

    يقول تعالى" واذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الارض خليفة"

    فأفهم ان الله عزوجل قدر أن يخلق آدم ليكون على الأرض , فلو فرضنا أن ابليس لم يغوي آدم ويزين له فهل كان سينزل آدم إلى الأرض؟
    وهل جعل الله ابليس سببا ليجعل آدم على الأرض كما قال للملائكة ؟
    وهل صحيح أن هناك من قال أن جنة آدم كانت على الأرض؟

    وبارك الله فيكم

  • #2
    هل انت مسؤول عن وجودك فى الارض؟
    هل اخطرت مسبقاً انك سوف تكون فى الارض؟
    هل اخطرت سابقاً كيف ستكون حياتك على الارض؟
    هل انت راضياً عن حياتك الحالية على الارض؟
    هل لو خيروك ماذا تريد ان تصبح على الارض !
    هل قمت باختيار حياتك الجديدة على الارض ؟
    هل سبق وان شاهدت حياتك المستقبلية على الارض؟
    هل سبق وان شاهدت حياتك الماضية على الارض؟
    هل انت سعيد على الارض ؟
    هل تريد ان تكون سعيداً على الارض؟
    هل تشعر بوجود من هو اقوى منك على الارض؟
    هل انت الذى اختار والديه ليرزقا بك على الارض؟
    هل تشعر بانك مغبون على الارض ؟
    هل تشعر بانك مظلوم على الارض؟
    هل تريد ان تكون انسان صالح على الارض؟
    هل تريد ان تكون انسان مؤمن على الارض؟
    وهل؟ وهل؟ وهل؟ يالهوي كفاية كده .....
    لا اله الا الله محمد رسول الله

    تعليق


    • #3
      أفهم ان الله عزوجل قدر أن يخلق آدم ليكون على الأرض , فلو فرضنا أن ابليس لم يغوي آدم ويزين له فهل كان سينزل آدم إلى الأرض؟
      وهل جعل الله ابليس سببا ليجعل آدم على الأرض كما قال للملائكة ؟
      وهل صحيح أن هناك من قال أن جنة آدم كانت على الأرض؟
      نعم أدم خُلق للأرض
      وهو مسير في ذلك بدون تخيير
      و لكن قبل أن ينزل على الأرض كان لا بد وأن يعي الرسالة جيدا وهي (ألا يعصى الله)
      فأراه الله إياها بالتجربة العملية حتى تنطبع في ذهنه و ألا ينساها
      "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

      تعليق


      • #4
        الأخ الكريم .. خلق الله آدم ووضعه في الجنة ابتداءً تمهيداً لنزوله إلى الأرض .. فالله خلقه للأرض ( إني جاعل في الأرض خليفة ) وهذا ثابت توراتيا أيضا

        والآن لماذا وضعه الله أولا في الجنة؟

        وفي هذا عدة حكم منها تعليم آدم وحواء كيفية التوبة عند المعصية .. {فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} (37) سورة البقرة .. {قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} (23) سورة الأعراف ..

        ومنها اخبار بني آدم ان هذه الجنة مأواكم إن آمنتم وأصلحتم

        أما بخصوص أنه جعل الشيطان سببا في ذلك فما المشكلة هنا أخي الكريم؟

        لقد قال رسول الله أَنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ

        وقد يجعل الله رجلا عاصيا سببا في هداية آخر

        ونرى على هذا أمثلة كثيرة في حياتنا اليومية

        وبخصوص الفرضية التي افترضتها فلم إفترضتها أصلا إذ أنها مرفوضة قبل فرضها لأن الله قبل خلق آدم أقر بخلقه للأرض وكان هذا سبيله إلى الأرض!


        وبخصوص آخر سؤال لك فنعم يوجد من قال بأن جنة آدم التي وضعه الله فيها ليست جنة المأوى ولكن هذا خلاف الرأي الراجع عند أهل العلم والله تعالى اعلى وأعلم ..

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة MoreThanThat-
          أما بخصوص أنه جعل الشيطان سببا في ذلك فما المشكلة هنا أخي الكريم؟

          لقد قال رسول الله أَنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ

          وقد يجعل الله رجلا عاصيا سببا في هداية آخر

          ..
          بارك الله فيك يا أخي ولكني أعني بأن يجعل الله الشيطان سببا هو تسيير الشيطان ليكون سببا وهذا لا يجوز في حق الله

          تعليق


          • #6
            أراد الله أن يخلق الأنس و الجن ليعبدوه أي يطيعوه ولا يعصوه , فالانسان لولا الشيطان ماعصى ربه ,فهل يستوي أن لو لم يكن هناك شيطان يضل الناس ؟؟ أن يخير الانسان بين الهدى و الضلال("فألهمها فجورها وتقواها") و الفجور انما يدعو إليه الشيطان , فبغير شيطان كيف للانسا ان يفجر ,, اذا كان لا بد من أن يكون هناك شيطان !!!!!!!ولا يستوي أن نقول ان الله علم ان الشيطان سيعصيه فجعله ابتلاء للمؤمنين لأنه كما قلت أن الله قدر على ابن آدم أن يكون قادرا على العصيان و الطاعة ,,,
            انا لا أفهم هذا جيدا أعينوني بارك الله فيكم

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة sa3d
              نعم أدم خُلق للأرض
              وهو مسير في ذلك بدون تخيير
              و لكن قبل أن ينزل على الأرض كان لا بد وأن يعي الرسالة جيدا وهي (ألا يعصى الله)
              فأراه الله إياها بالتجربة العملية حتى تنطبع في ذهنه و ألا ينساها
              ولكن أ خي الكريم قوله تعالى ("اسكن انت وزوجك الجنة و كلا منها رغدا حيث شئتما ..")البقرة
              وقوله تعالى في طه("فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ*إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى*وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى")



              لا يفهم منه ان الله عزوجل يريد أن يجعل آدم على الأرض إرادة إلهية وليس عقاب !!
              ,لكن لو كانت الجنة على الأرض و هذا لا بد منه لما يفهم من سياق الأيات في مختلف المواضع في القران فيكون المعنى صحيح

              وبعد كل هذا مازال السؤال قائم أين أراد الله أن يكون آدم؟؟؟
              في الأرض أم في الجنة ؟؟
              لوكان في الأرض فما معنى الأيات السابقة؟؟
              وإن كان في الجنة ثم علم الله بعلمه المسبق أنه سيعصيه فينزله الله إلى الأرض فما معنى قوله للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة؟؟؟؟

              هل علم الله ان آدم سيعصيه فكتب عليه أن يكون في الأرض؟؟؟؟

              أم كتب عليه أن يكون في ألارض والعصيان لا أثر له فيما كتب

              أم كتب عليه أن يكون في ألارض وجعل ابليس سببا لينزله على الارض ,,, و هل يحتاج الله لسبب ليحقق مشيئته؟؟؟

              تعليق


              • #8
                ولكن أ خي الكريم قوله تعالى ("اسكن انت وزوجك الجنة و كلا منها رغدا حيث شئتما ..")البقرة
                وقوله تعالى في طه("فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ*إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى*وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى")
                هذا لا يعني أخي الكريم أن التواجد في الجنة لم يكن مقدر له أن يكون مؤقتاً , إنما هو وصف لحال أدم في الفترة التي كان فيها في الجنة

                لا يفهم منه ان الله عزوجل يريد أن يجعل آدم على الأرض إرادة إلهية وليس عقاب !!
                العقاب الذي حصل عليه أدم من جراء الأكل من الشجرة هو



                وبعد كل هذا مازال السؤال قائم أين أراد الله أن يكون آدم؟؟؟
                أيا كان الرد على هذا السؤال سيكون رجما بالغيب فلم يخبرنا القرآن مكان جنة أدم

                أخي الحبيب بالله عليك اضغط على هذا الرابط


                https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=6905
                "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

                تعليق


                • #9
                  ستجد رداً على سؤالك على هذا الرابط باذن الله فقرأ وتمعن الغاية التي خلق بها الله ادم ووضعه في الجنة ومن ثم جعله في الارض

                  https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...9+%CD%E6%C7%C1

                  والله المستعان
                  المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                  تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                  https://www.attaweel.com/vb

                  ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                  تعليق


                  • #10

                    بارك الله فيك أخي سعد بدأت القراءة وبدأت الأمور
                    تتيسر لي ,,,
                    المشاركة الأصلية بواسطة Confused_man
                    أراد الله أن يخلق الأنس و الجن ليعبدوه أي يطيعوه ولا يعصوه , فالانسان لولا الشيطان ماعصى ربه ,فهل يستوي أن لو لم يكن هناك شيطان يضل الناس ؟؟ أن يخير الانسان بين الهدى و الضلال("فألهمها فجورها وتقواها") و الفجور انما يدعو إليه الشيطان , فبغير شيطان كيف للانسا ان يفجر ,, اذا كان لا بد من أن يكون هناك شيطان !!!!!!!
                    فإني أتراجع عن ذلك القول لأنني سألت نفسي أنه اذا كان الشيطان من يدفع الانسان للمعصية فمن الذي دفع الشيطان للمعصية؟
                    فتكون الإجابة نفسه الأمارة بالسوء

                    تعليق


                    • #11
                      مرور متابعة
                      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                      .
                      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                      (ارميا 23:-40-34)
                      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                      .
                      .
                      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                      تعليق


                      • #12
                        بارك الله فيك ياأخي سعد
                        يقول الشيخ الشعراوي في قوله تعالى"يَا بَنِي آَدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآَتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ"


                        وإن هذا تحذير من فتنة الشيطان حتى لايخرجنا من جنة التكليف .كما فتن أبوينا فأخرجهما من جنة التجربة

                        فمامعنى هذا الكلام؟

                        تعليق


                        • #13
                          أعتذر لأخي سعد على التدخل في حوار .

                          البَقَرَة
                          قرآن كريم
                          أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
                          وَإِذْ قُلْنَا لِلمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الكَافِرِينَ ، وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ، فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ ، فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ، قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ

                          عندما انتهى أمر سجود الملائكة لآدم عليه السلام وطُرد إبليس من رحمة الله ، أرد المولى عز وجل أن يـُدخل آدم عليه السلام حقل الاختبار قبل إرساله بالرسالة الإلهية واتباع البشرية للمنهج الذي سيؤهله الله لهم ... وكذا الغواية التي سيتعرض لها من إبليس ... والله عز وجل رحمة منه لم يشأ أن يبدأ آدم مهمته في الوجود على أساس نظري ، لأن هناك فرقاً بين الكلام النظري والعملي .

                          قد يقال لأي شخص شيء ويوافق عليه من الناحية النظرية ولكن عندما يأتي الفعل فإنه لا يفعل شيء .
                          إذن فالفترة التي عاش فيها آدم عليه السلام في الجنة كانت تطبيقاً عملياً لمنهج العبودية ، حتى إذا خرج إلى مهمته لم يخرج بمبدأ نظري ، بل خرج بمنهج عملي تعرض فيه لا فعل ولا تفعل .. والحرام والحلال وإغواء الشيطان والمعصية .

                          ثم بعد ذلك يتعلم كيف يتوب ويستغفر ويعود إلى الله ، وليعرف بنو آدم أن الله لا يغلق بابه في وجه العاصي ، وإنما يفتح له باب التوبة .

                          ولا يدعي البعض أن الجنة التي مارس به آدم تجربة تطبيق منهج الله عز وجل هي جنة الخلد كما يدعي النصارى واليهود بجهالة ، إنما حي جنة سيمارس فيها تجربة تطبيق المنهج فقط ، ولذلك كيف يدخل إبليس جنة الخلد بعد أن عصى الله وطرده ...

                          فلا بد أن نتنبه إلى ذلك جيداً حتى لا يقال أن معصية آدم هي التي أخرجت البشر من الجنة .. لأن الله عز وجل قبل خلق آدم حدد مهمته فقال :
                          البَقَرَة
                          آية رقم : 30
                          قرآن كريم
                          وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُّفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ

                          فآدم عليه السلام مخلوق للخلافة في الأرض ومن صلح من ذريته يدخل جنة الخلد في الآخرة ، ومن دخل جنة الخلد عاش في النعيم خالداً .

                          ولقد أمد الله سبحانه الجنة التي سيمارس فيها آدم وزوجته كل سبل الحياة كما أمد الأرض بكل سبل الحياة قبل أن يبدأ بها الإنسان سبل حياته .

                          وعندما جاء الأمرلآدم وزوجته لممارسة والتدريب لتطبيق المنهج الإلهي في الجنة ، فأمر الله سبحانه وتعالى آدم وزوجته أن(( وكلا منها رغداً حيث شئتما )) ولاستكمال المنهج الإلهي قال تعالى (( ولا تقربا هذه الشجرة )) ، فنجد أمر الله بالأمر والنهي .. افعل ولا تفعل .. فالمباح كثير والممنوع قليلا ... ونرى أن ما ممارسة آدم عليه السلام مطابق لحياتنا العملية على الأرض .. وهذا لصدق القول لما سبق ذكره عاليه .

                          وبدأ ممارسة إبليس مهمته ، وهي عداوته الرهيبة لآدم وذريته .
                          وقد أوضح الله عز وجل لآدم أن إبليس عدوه
                          طه
                          آية رقم : 117
                          قرآن كريم
                          فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الجَنَّةِ فَتَشْقَى


                          ولكن الله سبحانه وتعالى بين لنا أن آدم عليه السلام يتمثل فيه أنه بشر يصيب ويخطئ وتدركه الغفلة ، وقد يخالف منهج الله في شيء ، ثم يستيقظ من الغفلة فيتوب إن أراد التوبة ... لأن إبليس قال له (( هل أدلكم على شجرة الخلد وملك لا يبلى)) ... ولم تنجح هذه المحاولة مع آدم وحواء .. فقال لهم إبليس في محاولة أخرى (( ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين )) وقد فات على آدم عليه السلام أنه لو كان هذا صحيحاً .. لأكل إبليس من الشجرة ولم يطلب إبليس من الله أن يمهله إلى يوم الدين ....... وهنا وقع النسيان

                          طه
                          آية رقم : 115
                          قرآن كريم
                          وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ ولَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا

                          وهل النسيان معصية .. حتى يقول الله سبحانه
                          طه
                          آية رقم : 121
                          قرآن كريم
                          فَأَكَلا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى


                          نعم النسيان كان من معصية في الأمم السابقة .. بدليل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( رفع على أمتي الخطأ والنسيان وما أستكرهوا عليه )) رواه الطبراني عن ثوبان .
                          ونسي وعصى . تؤدي معنى واحداً .

                          ولا بد أن نفطن إلى قول الله تعال (( ثم اجتباه ربه ))

                          إذن فالاصطفاء للرسالة جاء بعد المعصية ، لأن عصيانه كان أمر طبيعياً لأنه بشر ، يخطئ ويصيب ، يسهو ويغفل ، ولكن بعد أن خرج آدم من الجنة اجتباه الله ليكون نبياً ورسولا ، ومادام صار نبياً ورسولا فالعصمة تأتي له :
                          طه
                          آية رقم : 122
                          قرآن كريم
                          ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى

                          إذن لا يصح لنا أن نقول : كيف يعصي آدم عليه السلام وهو نبي ؟ نقول :

                          تنبه .. تنبه .. تنبه إلى أن النبوة لم تأته إلا بعد أن عصى وتاب ، فهو يمثل مرحلة البشرية لأنه أبو البشر كلها ، والبشرية منقسمة إلى قسمين :

                          بشر مبلغون عن الله ..
                          وأنبياء يبلغون عن الله ..

                          فله في البشرية أنه عصى ، وله في النبوة أن ربه قد اجتباه فتاب عليه وهداه ... ولو قال مضلل أن آدم عليه السلام خلقه الله لكي يكون مخلوقاً للجنة ... فهذا خطأ ... أفهموا عن الله .. لأنه قال
                          (((((إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ))))) البَقَرَة آية رقم : 30
                          وقس على ذلك كل الأنبياء والرسل .. فمثلاً ما جاء عند سيدنا موسى عليه السلام بقول [ قال فعلتها إذن و أنا من الضالين ..] ( الشعراء 20 ) ... فلو تتبعنا قصة سيدنا موسى نجد أن ما حدث منه كان قبل أن يكون نبياً .. لأنه تاب واستغفر ، فغفرالله له ..
                          ثم جاءت الرسالة من الله عز وجل
                          وكانت بدايتها موجهة فرعون .. وفي هذه اللحظة واجهه فرعون بخطئه .. ولكن سيدنا موسى عليه السلام لم يشر أنه كان كافر ولكن قال فعلتها وأنا في الضلال قبل أن يصطفيني الله عز وجل
                          لأنه نبي ورسول .. وهذا لكل الأنبياء والرسل

                          ونجد البعض يدعي أن ينسب لله الغواية .. ويستشهد بجهالة الآية 16 بسورة الأعراف
                          الأَعْرَاف
                          آية رقم : 16
                          قرآن كريم
                          قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ المُسْتَقِيمَ

                          نجد هنا أن الإغواء . إغراء بالمعصية ، ومن الإغواء الغّيّ وهو : الإهلاك ، يقول الحق سبحانه
                          مَرْيَم
                          آية رقم : 59
                          قرآن كريم
                          فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيَّاً

                          وحين نقرأ ((فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي)) أي فبإغوائك يا الله لي سأفعل كذا وكذا ، وبذلك يكون قد نسبت الإغواء لله . لكن :
                          هل يغوي ربنا أو يهدي ؟

                          إن الله يهدي دلالة وتمكيناً ، وسبحانه خلق الشيطان مختاراً ، ولم يخلقه مرغماً ومسخراً كالملائكة ، ولأنه قد خـُلق مختاراً فقد أعطاه فرصة أن يطيع وأن يعصى ، وكأن الشيطان بقوله هذا يتمنى لو أنه قد خلق مقهوراً .
                          ويقول إن الله هو الذي أعطاه سبب العصيان .
                          ولم يلتفت إلى أن الاختيار إنما هو فرصة لا للغواية فقط ، ولكنه فرصة للهداية أيضاً . وأنت أيها الشيطان الذي اخترت الغواية .

                          إذن

                          فقول الشيطان ((فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي)) إنما يريد به الشيطان : أن يدخل بمعصيته على الله ، ونقول له .. لا

                          إن ربنا لم يغوٍ ، لأن الحق سبحانه وتعالى لا يغوي وإنما يهدي ، لأن الله لو خلقه مرغماً مقهوراً ما أعطاه فرصة أن يختار كذا أو يختار كذا ، فقد خلقه على هيئة (افعل) و (لا تفعل ) ,اختار هو ألا يفعل إلا المعصية .

                          الإمام / محمد متولي الشعراوي .

                          والله أعلم
                          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                          .
                          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                          (ارميا 23:-40-34)
                          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                          .
                          .
                          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                          تعليق


                          • #14
                            أخي سعد
                            ما معنى أيضا قوله تعالى " فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كنا فيه"
                            أخي بارك الله فيك
                            أريد ان أعرف حجة من قال بأن جنة آدم ليست على الأرض وما جوابهم على الأيتين السابقتين (مما أتى فيهم معنى أن ابليس هو من كان السبب في إخراجهما من الجنة) مع أن الله هو من أراد ان يجعلهما في الأرض ؟ وماهو الراجح من القولين؟

                            تعليق


                            • #15
                              سبحان الله لماذا لا تكملون الآيات ؟؟؟



                              سأحاول أن أبسطها

                              1- فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ

                              2- فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ

                              3- قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا

                              4- فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ
                              5- وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

                              عند النقطة 2 عندما تلقى أدم من ربه كلمات , التي هي الدرس المستفاد من القصة , تاب الله على أدم , وهل أنا في حاجة أن أوضح ما معنى أن الله تاب على عبده ؟؟

                              معناها كأن شيئ لم يكن !!! لا شيئ على أدم !!!!

                              و في النقطة الثالثة , يأمر الله أدم أن يهبط من الجنة , لماذا ؟ ألم يتب عليه ؟؟
                              نعم و لكنه مصيره الذي كتبه الله له قبل خلقه ( إني جاعل في الأرض خليفة )

                              فنزل أدم

                              لماذا نزل أدم ؟؟

                              حتى يبين لنا الله من أتبع الهدى و يستحق العيش في الجنة و من هو الخاسر الذي يستحق النار

                              الآيات بينات و لا تحتاج إلى شرح !!!!
                              "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X