إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الحلقة المفقودة في نظرية دارون

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحلقة المفقودة في نظرية دارون

    [IMG][/IMG]

    لماذا لا تزال الحلقات المفقودة مفقودة حتى الآن??????? ________________________________________
    ________________________________________
    [SIZE="4"]هل نسي تشارلز داروين شيء في نظريته الخاصة بالتطور؟

    قام محل متخصص ببيع الأشياء ذات الطابع السياسي بعرض قطعة مكتوب عليها "رونالد ريجن الحلقة المفقودة"
    إنها دعابة محببة للعلماء حيث أن الحلقة المفقودة وبعد قرن ونصف من داروين لا تزال مفقودة
    مما يؤدي إلى ثغرة واسعة في نظرية داروين.

    أما الآن فهناك كتاب للعالم البيولوجي جيفري شوارتز يوصي فيه بالتخلص من نظرية داروين كلياً
    والبحث عن تفسير جديد عن كيفية تطور الحياة (على فرض وجود تطور )

    تقول نظرية داروين أن الأنواع الجديدة من الكائنات الحية تظهر بسبب التراكم التدريجي لطفرات في الكائنات .
    وتتنبأ النظرية بأن الأحافير ستكشف عن مئات الآلاف من الأحافير لأنواع انتقالية
    وهي أنواع في مرحلة متوسطة للكائن تربط النوع اللاحق بالسابق.

    لكن سجل الأحافير لا يظهر شيئاً من هذا القبيل، بل إن الأنواع الجديدة من الكائنات الحية
    – بحسب رأي شوارتز- تظهر فجأة حيث تتحول الزعانف إلى أرجل مباشرة دون المرور بمرحلة وسطية انتقالية
    ويقول أيضاً تأييداً للتحول المباشر: "أنت لا ترى تطوراً تدريجياً للريش فإما أن ترى الريش أو لا تراه."
    لذلك بالنسبة لشوارتز فان الفكرة الداروينية عن التطورات البطيئة والمتراكمة عبر الأجيال الطويلة هي فكرة خاطئة.

    فلا عجب بأنه أطلق اسم "الأصول المفاجئة" على كتابه الجديد فمنذ داروين تعلق علماء بيولوجون كثيرون بأمل أن الفجوات في سجل الأحافير ستملأ في النهاية
    وأن الحلقات المفقودة سوف تكتشف ولكن شوارتز يقول بأن الفجوات لن تملأ أبداً لأن الحلقات المفقودة لم توجد أبداً،
    ويحث العلماء البيولوجيين أن يبدؤوا في البحث عن نظرية جديدة لشرح الأصول المفاجئة .

    يعتقد شوارتز أنه قد وجد مثل هذه النظرية وأن الظهور المفاجئ لأنواع أو أصول جديدة من الكائنات
    هو نتيجة لما يسمى بـ جينات هوميوبوكس(homeobox) – وهي جينات منظِمة تنشط بصورة متقطعة أثناء نمو الأجنة.
    نظرية شوارتز هي انه حتى الطفرة الصغيرة في جين هوميوبوكس في مراحل النمو المبكرة ستؤدي إلى تغييرات كبيرة لاحقاً أثناء النمو
    . لكن معظم العلماء البيولوجيين يجدون نظرية شوارتز غير معقولة وغير قابلة للتصديق فهي –
    كما يقول العالم البيولوجي وليم مكجينيس- فرضيّة غريبة، و يضيف قائلاً أن الطفرات في جينات الهوميوبوكس
    تسبب تغيرات حادة في الكائنات الحية وغالبا ما تموت بسبب هذه الطفرات أو تكون مريضة جداً .

    أترى، إن ظهور كائن جديد عن طريق الطفرات سيتطلب عدداً كبيراً من التغييرات المنسقة و المتزامنة؛
    على سبيل المثال : أن الزرافة التي تطور رقبة طويلة عليها أن تطور في نفس الوقت قلب متخصص لضغ الدم
    ليصل إلى هذه الرقبة الطويلة، والسمكة التي تطور رئتين بشكل مفاجئ يجب أن تطور أرجل أيضاً وإلا سوف تغرق.

    لكن في نظرية شوارتز ليس هناك أية قوة موجهة لتنسيق كل تلك التغييرات، لذلك فإن الأشكال الجديدة للحياة لن تذهب إلى أي مكان غير القبر .
    إن شوارتز يقدم لنا معروفاً بالإشارة إلى فشل نظرية داروين ولكن نظريته البديلة ليست بأفضل،
    فالكائنات الحية تُظهِر مستويات من الهندسة والتصميم والتعقيد التي بدأ العلماء بفهمها والتي تؤيد منطقياً أن الكائنات هي من خلق
    من /SIZE]
    التعديل الأخير تم بواسطة شبكة بن مريم الإسلامية; الساعة 29-09-2006, 15:46.

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة mataboy
    [][]مهندس ذكي ومصمم عظيم هو الله[/COLOR][/SIZE][/RIGHT]
    بداية إطلاق و صف المهندس و المصمم على الله هل هذا وصف من تنقل عنه أم تعبيرك أنت؟؟؟
    أعلم أن أسماء الله توقفية فلا يجوز أن نسمى الله بما لم يسمى به نفسه أو نطلق على الله ألقاب لم يطلقها على نفسه بل علينا أن نلتزم بما أخبر به الرب سبحانه و تعالى عن نفسه فى كتابه أو على لسان نبيه صلى الله عليه و سلم (وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ )[سورة الأعراف الآية 180]

    و على هذا فتعبيرك عن الله بلقب مهندس و مصصم هو تعبير خاطئى
    أرجو من أخوانى المشرفين حذفه و يكفينا و صف ربنا عن نفسه أنه هو الخالق المصور بديع السموات و الأرض (بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ) [سورة البقرة 117] فلا تتحدث عن الله بدون علم وألتزم بما أخبر الله به عن نفسه و لا تسمى الله بما لم يسمى به نفسه و لا تخبر عنه بما لم يخبر به عن نفسه فأنت لست أعلم بالله من نفسه و خير الهدى هدى محمد صلى الله عليه و سلم

    و أحيلكم إلى هذا الموضوع ففيه توضيح أكثر لهذا الموضوع و هو موضوع أسماء الله الحسنى فى المنتدى الأسلامى
    https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=9309
    اللهم علمنا ما ينفعنا و أنفعنا بما علمنا

    تعليق


    • #3
      اعتقد ان الاخ كاتب الموضوع يدلل على وجود الخالق جل و علا باستخدام منطق هؤلاء الذين يدعون المنطق و لذلك يستخدم التعبيرات التي تقرب اليهم المعنى اليهم من أقصر سبيل و لا يقصد بالطبع استخدام هذه لتعبيرات على انها اسماء و صفات لله تعالى
      فلا ننتظر مثلا من الملحد او العلماني ان يفهم ماذا تعني أسماء الله الحسنى خاصة اذا كان غير عربي
      أعتقد من خبرتي في محاورة هؤلاء ان هذه اللغة اكثر اقناعا لهم و لا تتضمن مساسا بثوابت العقيدة
      التعديل الأخير تم بواسطة mos3ab_1; الساعة 27-09-2006, 13:17.

      تعليق


      • #4
        لا يقصد بالطبع استخدام هذه لتعبيرات على انها اسماء و صفات لله تعالى
        في البداية اشكر الأخ الكريم مصعب على تفهمه
        ولست اعلم ما المخالفة التي يراها كاتب الموضوع
        الذي قبلك
        كلامي واضح جدا
        مهندس ذكي ومصمم عظيم هو الله
        قلت انا هو الله والله م اسماء الله الحسنى
        ولو قلت هو ( البديع . السميع .......... مالك الملك )
        لكان التعير صحيح ايضا
        وانا لم اقل أنه الله المنهدس الذكي ال......
        وما ذكل قبل كلمة هو
        ( ما هي إلا عبارة عن اوصاف وصفت بها الله وليست
        اسماء الله الحسنى )
        فأنا استطيع ان اصف الله انه مثل المشكاة مع أن المشكاة
        ليست من اسماء الله الحسنى
        واستطيع أن اصفه الله ايضا بأنه بحر من الكرم و نبع من العطاء و المحب للخير و ............ إلخ
        فأنا اعطي اوصافا لله ولست ادعو الله بأسمائه
        لذلك استخدامك للآية استخدام خاطىء
        " فادعوه بها "
        لأني لا ادعو الله بل اصفه حسب مقدرتي العقلية
        ورغم هذا فقد بدلت الكتابة وقلت في نفسي إذا كان
        المسلم ظن هذا الظن فما بالنا بالنصراني إن قرأ ما كتب

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على سيد الخلق اجمعين محمد بن عبد الله النبى الأمين و رضى الله عن صحابته اجمعين
          يقول ربنا جلا وعلا فى سورة الحج (آية:8)
          (ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير)
          المشاركة الأصلية بواسطة mos3ab_1
          فلا ننتظر مثلا من الملحد او العلماني ان يفهم ماذا تعني أسماء الله الحسنى خاصة اذا كان غير عربي
          هل غير المسلم عندما أخبره بأن الله هو الخالق لا يفهم معناها ؟؟؟؟؟؟
          هل عندما أخبره عن الله بإنه بَدِيع السَّمَاوَات وَالْأَرْض" أى مُوجِدهمْ لَا عَلَى مِثَال سَبَقَ " هل لا يفهم منى ذلك؟ ما الصعوبة فى ذلك؟
          أما غير العرب فبفضل الله ترجمنا لهم معانى أسماء الله و صفاته كما أخبر بها ربنا عن نفسه و لم نزد على ما أخبر به ربنا و قد فهموا ما قلنا لهم و تقبلوا و دخلوا فى دين الله أفواجا
          أعتقد أن الواقع يشهد بخلاف ما تقول


          المشاركة الأصلية بواسطة mos3ab_1
          أعتقد من خبرتي في محاورة هؤلاء ان هذه اللغة اكثر اقناعا لهم و لا تتضمن مساسا بثوابت العقيدة
          نقطة مهمة أعلم أننى أقصد من هذا الموضوع التوقف فى الإخبار عن الله سبحانه و تعالى على ما أخبر به الله سبحانه وتعالى عن نفسه لأنه سبحانه وتعالى اعلم بذاته من غيره فلا يجوز لنا أن نصف الله بما لم يصف به نفسه
          أما الكون فيمكنك أن تخبر عنه بما تريد فقل له تأمل هندسة الكون تصميم الكون أفلا لا يدل هذا التصميم و هذه الروعة و هذا الأبداع على وجود خالق عظيم هذا لا غبار فيه

          وما أعلمه و أدين به لله أن خير الهدى هدى محمد صلى الله عليه و سلم و قد نقل أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم هذا الدين لجميع البشر على إختلاف عقائدهم و أجناسهم و لغاتهم و ما سمعنا أن أحدا منهم و صف الله بما لم يصف به نفسه أو أخبر عن الله بما لم يخبر به عن نفسه
          و قد قال العلامة الفوزان رحمه الله (وألفاظه أحسن الألفاظ وأفصحها وأوضحها وقد بين ما يليق به من الأسماء والصفات أتم بيان فيجب قبول ذلك والتسليم له )

          فقولك أن هذه اللغة أكثر أقناعا لو تنبهت لعلمت أن فيها قدح فى الشرع لأنك بذلك تقول أن خطاب الشرع لا يصلح لكل زمان و مكان فتنبه


          المشاركة الأصلية بواسطة mataboy
          ولست اعلم ما المخالفة التي يراها كاتب الموضوع الذي قبلك
          المخالفة انك قلت

          المشاركة الأصلية بواسطة mataboy
          مهندس ذكي ومصمم عظيم هو الله
          فأنت هنا قد سميت الله و وصفته بإنه مهندس و مصمم وهذه التسمية و هذا الوصف لم يرد بهما الشرع و قد نهانا ربنا عن التحدث عنه بغير علم قال ربنا جلا و علا( ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً } [ الإسراء : 36] وقوله : { قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون } (2) [ الأعراف :( 33] ).
          ولأن تسميته تعالى بما لم يسم به نفسه، أو إنكار ما سمى به نفسه، جناية في حقه تعالى، فوجب سلوك الأدب في ذلك والاقتصار على ما جاء به النص
          وقد أخبرتك من قبل أن أسماء الله تعالى توقيفية و لا مجال للعقل فيهاوعلى هذا فيجب الوقوف فيها على ما جاء به الكتاب والسنة فلا يزاد فيها ولا ينقص لأن العقل لا يمكنه إدراك ما يستحقه تعالى من الأسماء فوجب الوقوف في ذلك على النص
          و أزيدك إيضاحا

          توقيفي : هو تفعيل من الوقف والياء للنسبة والوقف في اللغة : مادة تدل على الحبس والمنع ومنه التوقيف هنا إذ المراد به الوقوف على نص الشارع فلا يجوز الكلام في هذا الباب بطريق القياس أو الاشتقاق اللغوي بل يكتفي بما وردت به نصوص الشرع لفظاً ومعنى فعلم بذلك أن التوقيف هو الاقتصار في الوصف والتسمية على ما وردت به الآيات القرآنية والآثار النبوية لفظاً ومعنى والشاهد أن تسمية الله بما لم يسم به نفسه قول عليه بلا علم فيكون محرماً0
          والقول بأن أسماء الله توقيفية هو الحق الذي عليه أهل السنة والجماعة

          ونزيد دليلاً من السنة وهو قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه (1/352) ( لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ) والتسمية من الثناء فدل على أن العقل لا مجال له في باب الأسماء و الصفات إلا التصديق والوقوف عند النصوص فإنك لن تثنى على الله بإفضل مما أثنى به على نفسه
          و لذلك فوصفك لله بالمهندس الذكى و المصمم لا يخرج عن أمرين الأمر الأول أعتقادك بإن هذه الألفاظ أفضل فى وصف الله و الثناء عليه مما أثنى به على نفسه و هذا من أفسد الأقوال و أخطره
          الأمر الثانى أعتقادك أن هذه الأقوال ليست أفضل مما وصف به الله نفسه و أحسبك كذلك فيكون ما أخبرنا به الحق عن نفسه أفضل و على ذلك فلا حاجة لنا بهذه الألفاظ لأن ما أخبرنا به الشرع أفضل و أحكم فتنبه


          قال أبي الحسن الأشعري رحمه الله ( لأن طريقي في مأخذ أسماء الله الإذن الشرعي دون القياس اللغوي فأطلقت حكيماً لأن الشرع أطلقه ومنعت عاقلاً لأن الشرع منعه ولو أطلقه الشرع لأطلقته ا هـ ذكره السبكي في الطبقات (3/357) وعبدالرحمن بن بدوي في مذاهب الإسلاميين (1/500)

          وايضاً اليك نص عزيز لابن القيم رحمه الله فى هذا الباب الباب قال رحمه الله
          ( فإن الفعل أوسع من الاسم ولهذا أطلق الله على نفسه أفعالا لم يتسم منها بأسماء الفاعل كأراد وشاء وأحدث ولم يسم بالمريد و الشائي والمحدث كما لم يسم نفسه بالصانع والفاعل والمتقن وغير ذلك من الأسماء التي أطلق أفعالها على نفسه فباب الأفعال أوسع من باب الأسماء وقد أخطأ أقبح خطأ من اشتق له من كل فعل اسما وبلغ بأسمائه زيادة على الألف فسماه الماكر والمخادع والفاتن والكائد ونحو ذلك الى ان قال رحمه الله:
          (وهذا من دقيق فقه الأسماء الحسنى فتأمله وبالله التوفيق ).إ هـ مدارج السالكين جـ 3 صـ416،415
          وقال ابن القيم رحمه الله عزوجل :
          أن الصفة إذا كانت منقسمة إلى كمال ونقص لم تدخل بمطلقها في أسمائه بل يطلق عليه منها كمالها وهذا كالمريد والفاعل والصانع فإن هذه الألفاظ لا تدخل في أسمائه ولهذا غلط من سماه بالصانع عند الإطلاق بل هو الفعال لما يريد فإن الإرادة والفعل والصنع منقسمة ولهذا إنما أطلق على نفسه من ذلك أكمله فعلا وخبرا
          الثالث أنه لا يلزم من الإخبار عنه بالفعل مقيدا أن يشتق له منه اسم مطلق كما غلط فيه بعض المتأخرين فجعل من أسمائه الحسنى المضل الفاتن الماكر تعالى الله عن قوله فإن هذه الأسماء لم يطلق عليه سبحانه منها إلا أفعال مخصوصة معينة فلا يجوز أن يسمى بأسمائها إ هـ.)
          و قد أجمع مشايخ الإسلام أن الأولى استخدام الألفاظ الشرعية المعصومة الواردة في الكتاب العزيز والسنة المشرفة دون الإلتفات إلي هذه الألفاظ التي لم ترد فيهما فهي ألفاظ غير معصومة إنما جرت علي الألسنة يوم خضنا مع أهل الكلام أخذاً و رداً

          قال الشيخ عمر سليمان الأشقر ( أقول والأفضل في باب الإخبار أن يُصار إلي اللفظ الوارد في الكتاب والسنة عند وجود مثل هذا اللفظ ، فنقول : الأول بدل القديم ، ونقول القيوم بدل القيام بالنفس ، ونقول الآخر بدل الأزلي والأبدي ، فالتعبير بالمنصوص أولى و أحري ) أسماء الله وصفاته في معتقد أهل السنة والجماعة صـ133

          وقال الإمام أحمد رحمه الله

          (لا يوصَفُ الله إلا بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله، ولا يتجاوز القرآن والحديث)


          قال العلامة بن عثيمين رحمه الله (شرح الواسطية
          أن صفات الله عز وجل من الأمور الغيبية، والواجب على الإنسان نحو الأمور الغيبية: أن يؤمن بها على ما جاءت دون أن يرجع إلى شيء سوى النصوص.
          قال الإمام أحمد: "لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله، لا يتجاوز القرآن والحديث".
          يعني أننا لا نصف الله إلا بما وصف به نفسه في كتابه، أو على لسان رسوله (.
          ويدل لذلك القرآن والعقل:
          ففي القرآن: يقول الله عز وجل: (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناُ وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون( [الأعراف، 33]، فإذا وصفت الله بصفة لم يصف الله بها نفسه، فقد قلت عليه مالا تعلم وهذا محرم بنص القرآن.

          ويقول الله عز وجل: (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً( [الإسراء: 36]، ولو وصفنا الله بما لم يصف به نفسه، لكنا قفونا ما ليس لنا به علم، فوقعنا فيما نهى الله عنه.
          وأما الدليل العقلي، فلأن صفات الله عز وجل من الأمور الغيبية ولا يمكن في الأمور الغيبية أن يدركها العقل، وحينئذ لا نصف الله بما لم يصف به نفسه، ولا نكيف صفاته، لأن ذلك غير ممكن.
          و أختم بقول العلامة الفوزان حفظه الله (شرح الواسطية )


          لأنه سبحانه لا سمي له ولا كفؤ له ولا ند له ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى . فإنه سبحانه أعلم بنفسه وبغيره وأصدق قيلًا وأحسن حديثًا من خلقه .
          الشرح
          :( لأنه سبحانه لا سمي له ) هذا تعليل لما سبق من قوله عن أهل السنة : ( ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه ) و ( سبحانه ) سبحان : مصدر مثل غفران، من التسبيح وهو التنزيه . ( لا سمي له ) أي : لا نظير له يستحق مثل اسمه، كقوله تعالى في الآية ( 65 ) من سورة مريم : { هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا } استفهام معناه النفي أي : لا أحد يساميه أو يماثله ( ولا كفؤ له ) الكفؤ هو المكافئ المماثل . أي : لا مثل له كقوله تعالى : في سورة الإخلاص : { وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ } ( ولا ند له ) الند : هو الشبيه والنظير . قال تعالى في الآية ( 22 ) من سورة البقرة : { فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَادًا } .
          ( ولا يقاس بخلقه ) القياس في اللغة : التمثيل، أي : لا يشبه ولا يمثل بهم، قال سبحانه في الآية 74 من سورة النحل : { فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ } فلا يقاس سبحانه بخلقه لا في ذاته ولا في أسمائه وصفاته ولا في أفعاله، وكيف يقاس الخالق الكامل بالمخلوق الناقص ؟ ! تعالى الله عن ذلك ( فإنه سبحانه أعلم بنفسه وبغيره ) . وهذا تعليل لما سبق من وجوب إثبات ما أثبته لنفسه من الصفات ومنع قياسه بخلقه، فإنه إذا كان أعلم بنفسه وبغيره وجب أن يثبت له من الصفات ما أثبته لنفسه وأثبته له رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
          والخلق لا يحيطون به علمًا فهو الموصوف بصفات الكمال التي لا تبلغها عقول المخلوقين، فيجب علينا أن نرضى بما رضيه لنفسه فهو أعلم بما يليق به ونحن لا نعلم ذلك . وهو سبحانه : ( أصدق قيلاً وأحسن حديثًا من خلقه ) فما أخبر به فهو صدق وحق يجب علينا أن نصدقه ولا نعارضه، وألفاظه أحسن الألفاظ وأفصحها وأوضحها وقد بين ما يليق به من الأسماء والصفات أتم بيان فيجب قبول ذلك والتسليم له )أنتهى كلامه.


          اللهم أرنا الحق حقا و أرزقنا أتباعه و أرنا الباطل باطلا و أرزقنا أجتنابه و لا تجعله ملتبسا علينا فنضل
          و أخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيد الخلق اجمعين محمد بن عبدالله النبى الأمين و رضى الله عن سادتنا أبى بكر و عمر و عثمان وعلى و سائر الصحابة أجمعين

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم و به نستعين

            أولا: في الحوار مع الملحدين و العلمانيين لا يجدي نفعا بدء الحوار بالمصطلحات الاكلاسيكية مثل الخالق و الموجد . فأنت اذا بدأت معهم بهذا الاسلوب سوف يبتسمون ساخرين و لن يمكن استدراجهم في الحوار فأصعب خطوة مع هؤلاء هي بدء الكلام معهم عن طريق اثارة فضولهم أو ايقاظ نزعة التحدي لديهم حتى يبدأوا الكلام دون محاولة التهرب او اطلاق مصطلحات اعتادوا على ترديدها دون تحقيق

            ٌثانيا: قولك ان غير العرب يفهمون الاسماء الحسنى او صفات الخالق لأننا ترجمناها لهم هو قول غير متحقق على ارض الواقع الا فيما ندر بين المهتمين اصلا بالحديث مع المسلمين اما في الحياة الواقعية فالامر يكاد منعدم فهم يعيشون حياتهم الدنيا كانها كل شيء و هدفهم الوحيد هو الاستمتاع الى الحد الاقصى ، و اقناع هؤلاء بالتفكر في الخلق و الهدف من الحياة و المصير بعد الموت ليس هينا على الاطلاق و يتطلب خبرة و صبر و معاودة الكرة بعد الاخرى و ايضاح للمفاهيم بصورة تبدو عابرة حتى يتم فتح شهيتهم للكلام
            المشكلة لدى بعض الاخوة المسلمين الذين يعملون في الدعوة على الانترنت او البالتوك انهم يظنون احيانا ان الحياة كلها بالتوك و يتخيلون اشياء لاوجود لها في الواقع . الفئة التي تاتي الينا من العلمانيين او الملحدين هي فئة قليلة جدا من المجموع البشري الذي لديه افكارهم و الاغلبية العظمى ضائعون في الحياة لا يفكرون في خالق و لا بعث و لا حساب و بالقطع حوار هؤلاء يتطلب تمهيد و تهيئة فكرية و تقريب للمفاهيم الاساسية و هذا لا يأتي قطعا دفعة واحدة و لا باستخدام أسلوب الكتب و المنتديات في التعريف و الا فسوف يذهبون و لن يعودون بعدها

            ثالثا: نفترض اننا نجحنا في بدء الحوار مع شخص علماني او نلحد كيف نستمر
            الافضل ان نستدرجه بضرب الامثال في امور قريبة من تفكيره و ثقافته و الافضل في مجال قريب من مجال تخصصه او تعليمه و يتم الانتقال معه بحرص و سلاسة من نقطة الى اخرى حتى نلزمه ركنا ضيقا لا يستطيع منه الهرب او التملص و هنا نقيم عليه الحجة ان للكون خالقا و موجدا و يستلزم هذا بالقطع استخدام مصطلحات و تشبيهات لتقريب المعنى الى ذهنه لانك اذا استخدمت معه اللغة الفجة او المباشرة سيتحول للمانعة او السخرية و هذا طبيعي لان البشر بطبيعتهم لا يقبلون بالتسليم بعدم صحة افكارهم التي عاشوا بها زمنا و استكانوا لها فهذا يبلبل نظام حياتهم و يهز استقرارهم النفسي و الخطاب المباشر سوف يحفز الاليات الدفاعية المانعة لديهم
            شيء أخر ، الشيطان لن يتركهم ليسلكوا سبيل الهداية بسهولة و سيستنفر اسلحته ليضلهم بالوسوسة و التشكيك و محاولة التملص من الحوار، لذا تلزم الاناة و الصبر

            رابعا: المعيار المهم عند ضرب الامثلة و استخدام المصطلحات هو عدم اساءة الادب مع الخالق و التنزيه عن الموجودات و يلاحظ اننا هنا لسنا في مجال عبادة او وصف للخالق بل مجرد استخدام أدوات لتقريب المفاهيم و ائتلاف المحاور

            خامسا: اسماء الله الحسنى بعضها مذكور في القرأن و بعضها توقيفي و لم نسمع انه يحرم سؤال الله و الدعاء باستخدام ألفاظ أخرى تليق بمقام الله سبحانه و تعالى مثل يا واسع الكرم، يا عظيم الشأن، يا ارحم الراحمين و غيرها كثير
            و اكرر باننا هنا لسنا في مجال دعاء و لا عبادة و لا اضفاء صفات لله جل و علا انما نحن في محاورة منطقية تستبعد الى حين النقل حتى نصل بالمحاور بالعقل و الادلة المنطقية الى عتبات الايمان و عندها نأخذ من النقل و بجرعات محسوبة
            اما الاتيان باستشهادات من النقل دفعة واحدة مع شخص ملحد او متشكك فهو اشبه بالطبيب الفاشل الذي يكاد ان يقضي على المريض بجرعات عالية لا يحتملها او بدواء لا يناسب مرحلة المرض التي يمر بها

            سادسا: اذا وصلنا مع المحاور الغير مؤمن الى عتبة الايمان اي افراد الخالق بالاوهية و الربوبية حينئذ نبدأ في تعليمه ما هو الخالق في العقيدى الاسلامية / اي اننا تجاوزنا مرحلة المصطلحات و ضرب الامثال و نريد معرفة صفات الله و اسماؤه. في هذه المرحلة و ليس قبلها ننقل حرفيا ما وصف الله به نفسه و ما اختصه به من اسماء لان عندها يكون المحاور قد فهم حتمية وجود الخالق و يريد ان يعلم من هو. فلا يحق لنا هنا ان نتخيل او نضرب امثلة بل نلتزم بالقرأن و صحيح السنة فقط في النقل

            سابعا: هذه خلاصة خبرتي في الحوار مع الملحدين و العلمانيين و من يطلق عليهم لفظ لا أدريين (Agnostic)
            و تعاملي معهم من واقع الحياة اليومية و الاحتكاك المباشر و اذا استعملنا معهم الاساليب التي يصر عليها بعض الاخوة عن عدم علم او عدم خبرة فالنتيجة سوف تكون صفر بجدارة
            المشكلة ان البعض يعتقد ان كل سكان الارض يفكرون مثل المسلمين او النصارى العرب و يريدون تطبيق نفس الاساليب و الادوات مع هؤلاء و هذا يجافي الواقع تماما
            يا اخواننا افيقوا يرحمكم الله أغلب سكان اوروبا و امريكا البيض و الاصليين و قسم كبير من الاسيويين ملحدين او علمانيين في احسن الاحوال حتى و ان انتموا الى ديانة ظاهريا . أساليب التعامل معهم تختلف و تحتاج الي اليات اخرى في الدعوة غير الاستشهادات الكتابية
            التعديل الأخير تم بواسطة mos3ab_1; الساعة 28-09-2006, 10:30.

            تعليق


            • #7
              لم نسمع انه يحرم سؤال الله و الدعاء باستخدام ألفاظ أخرى تليق بمقام الله سبحانه و تعالى مثل يا
              واسع الكرم، يا عظيم الشأن، يا ارحم الراحمين و غيرها كثير
              اشكر الأخ الحبييب مصعب على هذه الوعي الذي
              اجده في كلامه ويبدو بأنها المرة الأولى التي اتعرف بها
              عليك من الناحية العلمية فلك كل التحية
              وأستأذنك بالحديث من المعترض رغم انك لم تدع مجالا
              لأي شبه قد يقع بها
              ............
              كلامي للمعترض الذي اخذ يذكر الآيات القرأنية يمنة ويسرة بكل اعتباطية وعدم تركيز
              اولا ً : للمرة الألف من قال لك بأننا كنا نعدد اسماء الله
              الحسنى أو اننا كنا نخاطب الله بأسمائة حتى تعترض
              باننا خاطبناه بأسماء مغايرة لما ذكر عن اسماءه 99
              نحن كنا
              نصف الله ...............نصف الله .............نصف الله
              بحسب قدرتنا وفهمنا وفهم من امامنا
              وسؤال واضح ومحدد إن لم تجب عليه فلا تتابع كلامك
              هل وصف الله بأنه واسع الكرم . عظيم الشأن .
              نبع العطاء الذي لا ينضب . فيض المحبة . سر الوجود . الذي ليس كمثله شيء .الذي لا يرضى الكفرللعباد .المعاقب للكفار ,
              الذي لا يرضى الفجور
              مشكاة في زجاجه , احن من الأم على ولده
              المعبود
              . من ليس لمعرفته نهاية ..
              .......................................... إلخ
              هل هذا الكلام حرام ام حلال مع الأدلة

              لاانني لم اقل لك هو الله المهندس المصمم
              بل كل ما ذكرت هو
              ( من خلق الكون انه مهندس ذكي ومصصم بارع انه الله فقط فقط فقط !!)

              ثانيا ً
              و ما سمعنا أن أحدا منهم و صف الله بما لم يصف به نفسه أو أخبر عن الله بما لم يخبر به عن نفسه
              قالت عائشة ارى ان الله يسارع في هواك
              هل صفة ( يسارع في هواك ) حرام لأنها ليس من اسماء الله الحسنى
              عندم اخبر الرسول رسولا كسرى بأن الله قد
              قتل كسرى
              قال لهم إن ربي قتل ربكما
              مع ان ( القاتل ) ليست من اسماء الله الحسنى
              أو أخبر عن الله بما لم يخبر به عن نفسه
              لقد اخبر الله عن نفسه بان(والله خير الماكرين )
              فهل يجوز ان نسمي الله بالماكر كما تزعم لأن الله
              اخبر عن نفسه بهذه الصفة

              ثالثا : الحوار موجه للملحد وليس لم يعتقدون بوجود
              الله ( كالمسلمين . او اليهود أو النصارى )
              كل ما كتب هو لرد افتراء من لا يؤمن بوجود الخالق
              لذلك كلامنا يشبه كلام سيدنا ابراهيم
              عندما حطم الأصنام وقال للملحدين فعله كبيرهم
              فهل هذا شرك من سيدنا ابراهيم لأنه اعترف بأن إلههم الأكبر هو القادر على تحطيم الألهه الصغيرة مع أنه حجر
              هل يعتبر اعتراف بأن هذه الأصنام أله وأن الههم الكبير غضب عليهم أم هذا اسلوب في التحاور مع الملحد!!

              رابعا :
              و لا تسمى الله بما لم يسمى به نفسه
              للمرة الألف وواحد انا لم اسم الله بل وصفته بما يحيط به علمي وعقلي
              خامسا ً : (ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير)
              هذا الآية مع انك وصفتنا بها إلأ أنها تنطبق عليك والدليل
              :
              وقوله : { قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله

              ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون
              }
              اسألك ما علاقة هذه الآية بموضوعي انت تتحدث بجهل
              تفسير ابن كثير: "وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً" أي تجعلوا له شركاء في عبادته "وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون"
              من الافتراء والكذب من دعوى أن له ولداً ونحو ذلك
              تفسير الواحدي : " وأن تشركوا بالله " تعدلوا به في العبادة " ما لم ينزل به سلطانا " لم ينزل كتابا فيه حجة "
              وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون " من أنه حرم الحرث والأنعام ، وأن الملائكة بنات الله .
              تفسير البغوي: " وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون،في تحريم الحرث والأنعام، في قول مقاتل .
              وقال غيره، هو عام في تحريم القول في الدين من غير يقين .
              وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ }
              فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَادًا
              فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ
              هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا
              يا رجل من قال لك بأنني اشركت
              عن اي انداد تتكلم يا رجل
              تفسير ابن كثير : اندادا أي اصناما
              تفسير البغوي : اندادا أي اصناما يعبدونها
              تفسير البيضاوي : اصناما وقيل الرؤساء الذين يطيعونهم
              تفسير الواحد : اصناما التي هي انداد لبعضها البعض

              أو اني اضرب لله الأمثال إذا كنت اخاطب الملحدين اصلا ً ولم اكن اخاطب الله بدعاء او ما شابه
              ولم اسميه بل وصفته

              سادسا ً :
              ( ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه )
              بل استطيع
              إذاكنت مبسوط اليد بالكرم فأستطيع ان اقول إن يد الله
              مبسوطة في الكرم ايضا ً
              استطيع ان اقول عن فلان أنه يساندني وأن يداه فوق يدي واقيسها على الخالق واقول يد الله فوق ايديهم
              سابعا :
              فأنت هنا قد سميت الله
              للمرة الألف والثلاثين أنا لم اسمي الله بل وصفته للملحد العلماني
              ولم اقول له ان من اسماء الله المندس أو المصمم
              وبناء عليه كل كلامك الذي ذكرته في تحريم تسمية
              الله لا علاقة لي به لأنك تحاجج عن شيء لم اقله
              لذلك احذف لك كلامك التالي
              ولأن تسميته تعالى بما لم يسم به نفسه، أو إنكار ما سمى به نفسه، جناية في حقه تعالى،
              فوجب سلوك الأدب في ذلك والاقتصار على ما جاء به النص وقد أخبرتك من قبل أن أسماء الله تعالى توقيفية و لا مجال للعقل فيها
              وعلى هذا فيجب الوقوف فيها على ما جاء به الكتاب والسنة فلا يزاد فيها ولا ينقص
              لأن العقل لا يمكنه إدراك ما يستحقه تعالى من الأسماء فوجب الوقوف في ذلك على النص
              و أزيدك إيضاحا
              توقيفي : هو تفعيل من الوقف والياء للنسبة والوقف في اللغة : مادة تدل على الحبس والمنع ومنه التوقيف
              هنا إذ المراد به الوقوف على نص الشارع فلا يجوز الكلام في هذا الباب بطريق القياس أو الاشتقاق اللغوي بل يكتفي بما وردت به نصوص الشرع لفظاً
              ومعنى فعلم بذلك أن التوقيف هو الاقتصار في الوصف والتسمية على ما وردت به الآيات القرآنية والآثار

              النبوية لفظاً ومعنى والشاهد أن تسمية الله بما لم يسم به نفسه قول عليه بلا علم فيكون محرماً0
              والقول بأن أسماء الله توقيفية هو الحق الذي عليه أهل السنة والجماعة
              ونزيد دليلاً من السنة وهو قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه (1/352)
              ( لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ) والتسمية من الثناء فدل على أن العقل لا مجال له في باب الأسماء و الصفات إلا التصديق والوقوف عند
              النصوص فإنك لن تثنى على الله بإفضل مما أثنى به على نفسه
              و لذلك فوصفك لله بالمهندس الذكى و المصمم لا يخرج عن أمرين الأمر الأول أعتقادك بإن هذه الألفاظ أفضل فى وصف الله
              و الثناء عليه مما أثنى به على نفسه و هذا من أفسد الأقوال و أخطره
              الأمر الثانى أعتقادك أن هذه الأقوال ليست أفضل مما وصف به الله نفسه
              و أحسبك كذلك فيكون ما أخبرنا به الحق عن نفسه أفضل و على ذلك فلا حاجة لنا بهذه الألفاظ
              لأن ما أخبرنا به الشرع أفضل و أحكم فتنبه

              قال أبي الحسن الأشعري رحمه الله ( لأن طريقي في مأخذ أسماء الله الإذن الشرعي دون القياس اللغوي

              فأطلقت حكيماً لأن الشرع أطلقه ومنعت عاقلاً لأن الشرع منعه ولو أطلقه الشرع لأطلقته ا هـ ذكره

              السبكي في الطبقات (3/357) وعبدالرحمن بن بدوي في مذاهب الإسلاميين (1/500)
              ثامنا : لماذا تظن بان وصف الله بصفة في الأنسان هي
              اهانة
              فعندما اقول لك فلان (وفي) جدا فهل هذه اهانه لأن الكلب عنده صفة الوفاء ايضا
              فعندما نقول لفلان لا تغضب الله يا هذا فهل صفة الغضب
              حرام لأن الإنسان يغضب ايضا
              إن اردت ان توضح ارجوا ان تجيب على
              فقرة فقرة بدون تجاوز

              تعليق


              • #8
                حوار راااااااقي جدااااااااااااااااا

                وعسى الله ان يزيدكم من علمه
                لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ "الحشر 21-"

                القرآن الكريم


                متى27 :6 فاخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا لا يحل ان نلقيها في الخزانة لانها ثمن دم.

                أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ

                تعليق


                • #9
                  جزاكم الله خيرا إخواني الكرام
                  وهذا شيخ الإسلام رحمه الله تعالي يحسم المسألة




                  كود:
                  [SIZE="5"][COLOR="Navy"][frame="2 80"][B][FONT="Arial"]مجموع فتاوى ابن تيمية - (ج 1 / ص 234)
                  
                  سُئِلَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ رَحِمَهُ اللَّهُ - [ مِنْ ] أَحَدِ قُضَاةِ وَاسِطَ أَنْ يَكْتُبَ لَهُ عَقِيدَةً تَكُونُ عُمْدَةً لَهُ وَأَهْلِ بَيْتِهِ .
                  الْجَوَابُ
                  
                  
                  فَأَجَابَهُ : - بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاَللَّهِ شَهِيدًا ؛ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ : إقْرَارًا بِهِ وَتَوْحِيدًا ؛ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولَهُ . صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا مَزِيدًا أَمَّا بَعْدُ : فَهَذَا اعْتِقَادُ الْفِرْقَةِ النَّاجِيَةِ الْمَنْصُورَةِ إلَى قِيَامِ السَّاعَةِ - أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ - وَهُوَ : الْإِيمَانُ بِاَللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْإِيمَانِ بِالْقَدَرِ : خَيْرِهِ وَشَرِّهِ .
                  
                  
                   وَمِنْ الْإِيمَانِ بِاَللَّهِ : [COLOR="Magenta"]الْإِيمَانُ بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ فِي كِتَابِهِ وَبِمَا وَصَفَهُ بِهِ رَسُولُهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ وَلَا تَعْطِيلٍ وَمِنْ غَيْرِ تَكْيِيفٍ وَلَا تَمْثِيلٍ [/COLOR]
                  
                  بَلْ يُؤْمِنُونَ بِأَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ : [COLOR="magenta"]{ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } [/COLOR].
                  
                   [COLOR="magenta"]فَلَا يَنْفُونَ عَنْهُ مَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ[/COLOR]
                  
                   [COLOR="magenta"]وَلَا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ[/COLOR] 
                  
                  
                  [COLOR="magenta"]وَلَا يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ وَآيَاتِهِ[/COLOR] 
                  
                  [COLOR="magenta"]وَلَا يُكَيِّفُونَ وَلَا يُمَثِّلُونَ صِفَاتِهِ بِصِفَاتِ خَلْقِهِ [/COLOR]لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ لَا سَمِيَّ لَهُ وَلَا كُفُوَ لَهُ وَلَا نِدَّ لَهُ وَلَا يُقَاسُ بِخَلْقِهِ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - 
                  
                  [COLOR="magenta"]فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ أَعْلَمُ بِنَفْسِهِ وَبِغَيْرِهِ وَأَصْدَقُ قِيلًا وَأَحْسَنُ حَدِيثًا مِنْ خَلْقِهِ ثُمَّ رُسُلُهُ صَادِقُونَ مَصْدُوقُونَ [/COLOR]؛
                  
                   [COLOR="magenta"]بِخِلَافِ الَّذِينَ يَقُولُونَ عَلَيْهِ مَا لَا يَعْلَمُونَ[/COLOR]
                  
                   وَلِهَذَا قَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : [COLOR="magenta"]سُبْحَانَ رَبِّك رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصْفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [/COLOR]
                  
                  فَسَبَّحَ نَفْسَهُ عَمَّا وَصَفَهُ بِهِ الْمُخَالِفُونَ لِلرُّسُلِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمُرْسَلِينَ لِسَلَامَةِ مَا قَالُوهُ مِنْ النَّقْصِ وَالْعَيْبِ
                  
                   وَهُوَ سُبْحَانَهُ قَدْ جَمَعَ فِيمَا وَصَفَ وَسَمَّى بِهِ نَفْسَهُ بَيْنَ النَّفْيِ وَالْإِثْبَاتِ
                  
                   [COLOR="magenta"]فَلَا عُدُولَ لِأَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ عَمَّا جَاءَ بِهِ الْمُرْسَلُونَ ؛ فَإِنَّهُ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ صِرَاطُ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ : مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ .[/COLOR]
                  
                  
                   وَقَدْ دَخَلَ فِي هَذِهِ الْجُمْلَةِ مَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ فِي سُورَةِ الْإِخْلَاصِ الَّتِي تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ حَيْثُ يَقُولُ : [COLOR="magenta"]{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } { اللَّهُ الصَّمَدُ } { لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ } { وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ } [/COLOR]
                  
                  
                  وَمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ فِي أَعْظَمِ آيَةٍ فِي كِتَابِهِ حَيْثُ يَقُولُ : { [COLOR="magenta"]اللَّهُ لَا إلَهَ إلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ[/COLOR] لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }
                  
                   وَلِهَذَا كَانَ مَنْ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يَزَلْ عَلَيْهِ مِنْ اللَّهِ حَافِظٌ وَلَا يَقْرَبُهُ شَيْطَانٌ حَتَّى يُصْبِحَ وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : [COLOR="magenta"]{ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ }[/COLOR] 
                  
                  وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ : { هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } وَقَوْلُهُ : { إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } { يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا } 
                  
                  { وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ } 
                  
                  وَقَوْلُهُ : { وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إلَّا بِعِلْمِهِ } وَقَوْلُهُ : { لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا } وَقَوْلُهُ : { إنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ }
                  
                  
                   وَقَوْلُهُ : { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } 
                  
                  وَقَوْلُهُ : { إنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا }
                  
                   وَقَوْلُهُ : { وَلَوْلَا إذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَّهِ } 
                  
                  وَقَوْلُهُ : { وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ }
                  
                  وَقَوْلُهُ : { أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ إنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ } وَقَوْلُهُ : { فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ }
                  
                   وَقَوْلُهُ : { وَأَحْسِنُوا إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } { وَأَقْسِطُوا إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } { فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ } { إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ } وَقَوْلُهُ : { قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ } وَقَوْلُهُ : { فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ } وَقَوْلُهُ : { إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ } . 
                  
                  
                  وَقَوْلُهُ : {[COLOR="magenta"] وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ }[/COLOR] وَقَوْلُهُ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ { رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا } { وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا } { وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ } { كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ } { إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ } { فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ }
                  
                  
                   وَقَوْلُهُ : { رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ } وَقَوْلُهُ : { وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ } وَقَوْلُهُ : { ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ } وَقَوْلُهُ : { فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ } وَقَوْلُهُ : { وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ } 
                  
                  
                  وَقَوْلُهُ : { كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ } وَقَوْلُهُ : { هَلْ يَنْظُرُونَ إلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ } وَقَوْلُهُ { هَلْ يَنْظُرُونَ إلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ } { كَلَّا إذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا } { وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا } { وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّمَاءُ بِالْغَمَامِ وَنُزِّلَ الْمَلَائِكَةُ تَنْزِيلًا } وَقَوْلُهُ : { وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ } { كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إلَّا وَجْهَهُ }
                  
                  
                   وَقَوْلُهُ : { مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } { وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ } وَقَوْلُهُ : { وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا } { وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ } { تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ } { وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي } 
                  
                  
                  وَقَوْلُهُ : { قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ } { لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ } { أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ بَلَى وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ } وَقَوْلُهُ : { إنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى } وَقَوْلُهُ : { أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى } { الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ } { وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ } { إنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } { وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ }
                  
                  
                   وَقَوْلُهُ : { وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ } وَقَوْلُهُ : { وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ } وَقَوْلُهُ { وَمَكَرُوا مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ } وَقَوْلُهُ : { إنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا } { وَأَكِيدُ كَيْدًا } وَقَوْلُهُ : { إنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا } { وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ }
                  
                   وَقَوْلُهُ : { وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ } وَقَوْلُهُ عَنْ إبْلِيسَ : { فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ } وَقَوْلُهُ : { تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ }
                  
                  
                   وَقَوْلُهُ : { فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا } { وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ } { فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ } { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ } { وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا } { يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } { تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا } { الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا } { مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إلَهٍ إذًا لَذَهَبَ كُلُّ إلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ } { عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } { فَلَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ إنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } { قُلْ إنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ }
                  
                   وَقَوْلُهُ : { الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } { ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ } فِي سِتَّةِ مَوَاضِعَ : فِي سُورَةِ الْأَعْرَافِ قَوْلُهُ : { إنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ }
                  
                  
                   وَقَالَ فِي سُورَةِ يُونُسَ عَلَيْهِ السَّلَامُ { إنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ } وَقَالَ فِي سُورَةِ الرَّعْدِ : { اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ } وَقَالَ فِي سُورَةِ طَه : { الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } 
                  
                  وَقَالَ فِي سُورَةِ الْفُرْقَانِ : { ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ } وَقَالَ فِي سُورَةِ الم السَّجْدَةِ : { اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ } وَقَالَ فِي سُورَةِ الْحَدِيدِ : { هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ }
                  
                  
                   وَقَوْلُهُ : { يَا عِيسَى إنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إلَيَّ } { بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إلَيْهِ } { إلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ } { يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ } { أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إلَى إلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا } { أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ } { أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ } وَقَوْلُهُ : { هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ } { مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } وَقَوْلُهُ : { لَا تَحْزَنْ إنَّ اللَّهَ مَعَنَا } { إنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى } { إنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ } { وَاصْبِرُوا إنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ } { كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ } وَقَوْلُهُ : { وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا } { وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا } { وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ } { وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا } { وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا } { مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ } { وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ } { وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا } { وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } { وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ } { وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ } { وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ } { وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ } { وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } { يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ قُلْ لَنْ تَتَّبِعُونَا كَذَلِكُمْ قَالَ اللَّهُ مِنْ قَبْلُ } { وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ } { إنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } . { وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ } { لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ } { وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ } { قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ } { وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ } وَقَوْلُهُ : { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ } { إلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } { عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ } { لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } { لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ } . وَهَذَا الْبَابُ فِي كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى كَثِيرٌ مَنْ تَدَبَّرَ الْقُرْآنَ طَالِبًا لِلْهُدَى مِنْهُ تَبَيَّنَ لَهُ طَرِيقُ الْحَقِّ .
                  
                  يتبع [/frame][/COLOR][/SIZE]
                  [/FONT]
                  [/B]
                  التعديل الأخير تم بواسطة khaled faried; الساعة 29-09-2006, 03:35.
                  ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

                  التدمير الشامل
                  قتل لأطفال

                  سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

                  تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
                  سفر هوشع -
                  . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

                  .......
                  أقتلوا للهلاك
                  سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

                  ......
                  انجيل لوقا -
                  27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

                  تعليق


                  • #10
                    اشكر الاخ الكريم
                    khaled faried
                    مشرف الرد على الأباطيل
                    على هذه التوضيحات وادعو الله أن يجعلها في ميزان
                    حسناته وكذلك اشكر كل الأخوة
                    islamsun .. mos3ab_1 ..
                    على ما اظهروه من محبة لي في نقاشهم حول أمر كدت أن انزلق فيه جهلا مني
                    لأني كنت اظن بأن الخطاب مع الملحد له استثناءات
                    ولكن الأفضل لي أن اتجنب الشبهات
                    وفعلا هناك أوصاف كثيرة وصف الله بها نفسه ووصفه بها رسوله
                    فلن ازيد الله قدسية في اي وصف اطلقه عليه كما لن ينقص من قدر الله انكار أي جاحد له
                    لذلك لك مني كل الشكر والتقدير واسأل الله أن يجعل
                    ثواب هذه المناقشة في صفحات حسناتكم جميعا ً
                    واذكر قول الله
                    {إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَـئِكَ يَتُوبُ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً }النساء17
                    فأرجو من الله أن يغفر لي اي اساءة
                    فأنا لن اكون مثل بولس الكاذب الذي قال
                    ( فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان انا بعد كخاطئ) Rom:3 7
                    ولي شكر خاص ايضا للأخ المتابع
                    bo_9loo7xp


                    هناك توضيح أخير : عندما وصفت الله بالمشكاة فهذا خطأ مني المفروض ان نصف نوره وليس الله
                    لأن الِآية " مثل نوره كمشكاة للذلك احببت ان أوضح فقط هذا الخطأ
                    الذي سقط مني سهوا
                    .................................
                    لي سؤال فقط للمشرف : ارجو ان يوضح لي هل
                    وصف الله بالصفات
                    ( واسع الكرم . عظيم الشأن .
                    نبع العطاء الذي لا ينضب . فيض المحبة . سر الوجود . الذي ليس كمثله شيء .الذي لا يرضى الكفرللعباد .المعاقب للكفار ,
                    الذي لا يرضى الفجور
                    ارحم من الأم على ولدها
                    المعبود . من ليس لمعرفته نهاية ..

                    .......................................... إلخ ))
                    له نفس المعيار السابق
                    التعديل الأخير تم بواسطة mataboy; الساعة 29-09-2006, 04:20.

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة mataboy
                      اشكر الاخ الكريم
                      khaled faried
                      مشرف الرد على الأباطيل
                      على هذه التوضيحات وادعو الله أن يجعلها في ميزان
                      حسناته وكذلك اشكر كل الأخوة
                      islamsun .. mos3ab_1 ..
                      على ما اظهروه من محبة لي في نقاشهم حول أمر كدت أن انزلق فيه جهلا مني
                      لأني كنت اظن بأن الخطاب مع الملحد له استثناءات
                      ولكن الأفضل لي أن اتجنب الشبهات
                      وفعلا هناك أوصاف كثيرة وصف الله بها نفسه ووصفه بها رسوله
                      فلن ازيد الله قدسية في اي وصف اطلقه عليه كما لن ينقص من قدر الله انكار أي جاحد له
                      لذلك لك مني كل الشكر والتقدير واسأل الله أن يجعل
                      ثواب هذه المناقشة في صفحات حسناتكم جميعا ً
                      واذكر قول الله
                      {إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَـئِكَ يَتُوبُ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً }النساء17
                      فأرجو من الله أن يغفر لي اي اساءة
                      فأنا لن اكون مثل بولس الكاذب الذي قال
                      ( فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان انا بعد كخاطئ) Rom:3 7
                      ولي شكر خاص ايضا للأخ المتابع
                      bo_9loo7xp


                      هناك توضيح أخير : عندما وصفت الله بالمشكاة فهذا خطأ مني المفروض ان نصف نوره وليس الله
                      لأن الِآية " مثل نوره كمشكاة للذلك احببت ان أوضح فقط هذا الخطأ
                      الذي سقط مني سهوا
                      .................................
                      لي سؤال فقط للمشرف : ارجو ان يوضح لي هل
                      وصف الله بالصفات
                      ( واسع الكرم . عظيم الشأن .
                      نبع العطاء الذي لا ينضب . فيض المحبة . سر الوجود . الذي ليس كمثله شيء .الذي لا يرضى الكفرللعباد .المعاقب للكفار ,
                      الذي لا يرضى الفجور
                      ارحم من الأم على ولدها
                      المعبود . من ليس لمعرفته نهاية ..

                      .......................................... إلخ ))
                      له نفس المعيار السابق
                      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                      لا أعلم ماذا أقول منذ الواحدة صباحا و حتى الأن اكتب ردا على اخر مداخلة لك انت و الأخ مصعب ضاع تعبى و لكن الحمد لله الحمد لله على تقبلك للحق و أسأل الله أن يجزى أخى خالد خير الجزاء و لكن لى عليك عتاب شديد
                      فقد قلت اخى و هذه هى النقطة التى وصلت لها فى ردى حتى الأن

                      المشاركة الأصلية بواسطة mataboy
                      قالت عائشة
                      لا تعلم مدى الحزن و الغم الذى أصابنى عندما وجدتك تذكر أسمها مجردا
                      يا أخى هذه أمنا رضى الله عنها و حبيبة رسولنا صلى الله عليه و سلم و بنت ثانى أثنين فرجاء عندما تذكرها قل رضى الله عنها فهذا اقل حق لها علينا الحمد لله رب العالمين
                      أما بالنسبة للنقطة التى ذكرتها فقد كنت كتبت ردا عليها
                      و هذا هو ردى عليها

                      المشاركة الأصلية بواسطة mos3ab_1
                      خامسا: اسماء الله الحسنى بعضها مذكور في القرأن و بعضها توقيفي و لم نسمع انه يحرم سؤال الله و الدعاء باستخدام ألفاظ أخرى تليق بمقام الله سبحانه و تعالى مثل يا واسع الكرم، يا عظيم الشأن، يا ارحم الراحمين و غيرها كثير
                      المشاركة الأصلية بواسطة mataboy

                      هل وصف الله بأنه واسع الكرم . عظيم الشأن .
                      . الذي ليس كمثله شيء .الذي لا يرضى الكفرللعباد .المعاقب للكفار ,
                      هل هذا الكلام حرام ام حلال مع الأدلة

                      أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا تورد الأبل يا سعد
                      ما فعلتماه أنكما جئتم بصفات وصف الله به نفسه فى كتابه و على لسان نبيه فالله كريم و الله رحيم و الله عظيم و الله ليس كمثله شيئى فهذه صفات لها أصل فى الشرع فهذا لا غبار فيه
                      و لكن قياسكما لا يصح لأننا هنا نتحدث عن صفات لم يصف الله به نفسه و لم ترد فى الشرع مثل و صفكما لله بإنه مهندس و مصمم و هذان الوصفان لم يرد بهما نص فى الشرع فما وجه المقارنة بين ما أتيتم به و بين ما نتحدث عنه ؟؟؟؟؟؟؟؟
                      الحمد لله رب العالمين
                      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم
                        معذرة مازلت لا ارى وجه للاستدلال بالنقل الذي اورده الاخوة لانه خارج الموضوع الذي نتكلم فيه
                        فنحن لم نثبت لله سبحانه و تعالى صفة لم ترد في قرأن او سنة ، الامر خارج هذا السياق تماما
                        نحن عندما نتكلم مع شخص ليس له معتقدنا او ثقافتنا و نحاول ان نقرب له الفكرة لا يعني هذا اننا نصف الخالق بما نضربه من مثل
                        الامر الاخر ان استخدام كلمة مثل المهندس الاعظم يمكن الا تورد على انها نعني الخالق مباشرة بل ان السياق هو الحكم
                        سوف اضرب مثلا للتوضيح استخدمه احيانا في حواري مع بعض الملحدين:-

                        - انت ترى ان العلم أثبت أن للكون عمارة محكمة و ليس مجرد فراغ بل هناك قوانين تقوم على قوي التجاذب و الطرد المركزي تحفظ للكون تماسكه و تقوم مقام الاعمدة في الصروح فلا يتداعى البناء، فاذا كان لا يمكننا ان نصدق ان بناءا محكما نشأ في احد الميادين بفعل الصدفة دون أن يكون له مصمم و صانع فاننا كذلك لا يمكننا تصديق ان هذا الكون الهائل الشديد البنيان الذي يقصر الخيال عن مجرد نخيل مدى اتساعه قد نشأ بدون مصمم او صانع مطلق القدرة

                        هذا المثال في ظني ليس به شيء المعيار لدي هو التنزيه و عدم اساءة الادب مع الخالق سبحانه و تعالى
                        و كنا ترون لفظ الصانع ليس من اسماء الله الحسنى لكن لا حرج في استخدامه في سياق الكلام كما فعل عمر بن الخطاب مثلا عندما عزل خالد بن الوليد - رضي الله عنهما- فلا اظن ان احدا راجع عمر في ذلك و لا اظن كذلك ان من الخلف من هو اعلم بالله و اشد في الاسلام من عمر
                        فقد كتب عمر رضي الله عنه - غداة عزل خالد، إلى الأمصار: "إني لم أعزل خالدًا من سخطة ولا خيانة، ولكن الناس فُتنوا به فأحببت أن يعلموا أن الله هو الصانع

                        و بالعكس فان اسم المصور مثلا من اسماء الله الحسنى و لكنه يستخدم كذلك لوصف البشر الذين يعملون بالتصوير او الرسم دون حرج و لم يحرم احد على حد علمي - من سلف او من خلف- وصف احد من البشر بالمصور لانها من صفات الله سبحانه و تعالى
                        بل اكثر من ذلك، قال صلى الله عليه وسلم: (إن أشد الناس عذاباً عند الله المصورون) وقال في الحديث الصحيح: (لعن الله المصورين)
                        فلم يحرم لعن المصور لان لفظ المصور من اسماء الله الحسنى

                        اذن يااخواننا العبرة بالسياق و ليس بالمفردة في حد ذاتها
                        و ذلك لان صفة المصور لله عز و جل تختلف قطعا عن نفس الصفة لاي من المخلوقات
                        و اذا اوردت الامثلة للتدليل فهي كثيرة جدا و لا يتسع المقام لها كلها
                        و معذرة ان اقول ان النقل الذي قام به بعض الاخوة مشكورين و مأجورين ان شاء الله - لا مجال للاستشهاد به في هذا الموضوع اصلا

                        و لكن باختصار سوف اذكر المحددات التي اخذ بها في الحوار في قضايا اثبات وجود الخالق و قدرته:

                        - سياق الكلام بمعنى استخدام الكلمة في مكانها الصحيح كنوع من التوضيح و ليس كخطاب ديني

                        - تنزيه الله سبحانه و تعالى و حسن الادب معه

                        - الاقرار بان لله اسماء وصف بها نفسه و توضيحها في مرحلة تالية من الحوار

                        هذا ما يطمأن له قلبي و الزم نفسي به في الجدال مع الملاحدة و غيرهم من الضائعين و من اقتنع بكلامي هذا فليأخذ به و من لم يقتنع فلا حرج فهذا اجتهاد مني و الله تعالى اجل و اعلم
                        و أخر دعوانا الحمد لله رب العالمين
                        التعديل الأخير تم بواسطة mos3ab_1; الساعة 29-09-2006, 10:31.

                        تعليق


                        • #13
                          تحية للأخ مصعب ولكل الأخوة
                          كنت قد كتبت
                          لأني كنت اظن بأن الخطاب مع الملحد له استثناءات
                          ويؤكد الأخ مصعب وجود هذه الإستثناءات قائلا
                          سياق الكلام بمعنى استخدام الكلمة في مكانها الصحيح كنوع من التوضيح و ليس كخطاب ديني
                          وأذكر ايضا ً
                          اذن يااخواننا العبرة بالسياق و ليس بالمفردة في حد ذاتها
                          وبالنسبة لي هذا ما كنت مقتنعا به تماما
                          ولكني لأ املك دليل عقلي عليه و مستوى علمي في
                          هذه المسألة محدود لذلك كنت قد تراجعت إلى أن تظهر
                          حقيقة المسألة فأنا لا اتبع قلبي بل عقلي
                          ولاحظت بأن الأخ مصعب ذكر دليل وهو قول سيدنا عمر
                          حول كلمة الصانع
                          ولكن الناس فُتنوا به فأحببت أن يعلموا أن الله هو الصانع
                          فأرجو مناقشة هذه المسألة بدقة
                          بالنسبة لي حدود علمي في هذه المسألة توقفت إلى حيث كتبت
                          وانتقل إلى دور المتابع والباحث عن الحقيقة في هذه المسألة فأرجوا من الأخوة والأخوات من ذوي العلم
                          الفقهي أن ينيروا لنا طريقنا وبارك الله فيكم جميعا ً
                          ((بالنسبة لتنبيه للأخ islamsun
                          حول ذكر كلمة عائشة :radia-icon: اشكرك
                          فعلا كنت مندمج بالموضوع والمناقشة ولم انتبه
                          لإضافة اللاحقة
                          ))

                          متابع متابع متابع متابع متابع متابع متابع متابع
                          متابع متابع متابع متابع متابع متابع متابع متابع
                          متابع متابع متابع متابع متابع متابع متابع متابع
                          التعديل الأخير تم بواسطة mataboy; الساعة 29-09-2006, 14:00.

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة mataboy
                            اشكر الاخ الكريم
                            khaled faried
                            مشرف الرد على الأباطيل
                            على هذه التوضيحات وادعو الله أن يجعلها في ميزان
                            حسناته وكذلك اشكر كل الأخوة
                            islamsun .. mos3ab_1 ..
                            على ما اظهروه من محبة لي في نقاشهم حول أمر كدت أن انزلق فيه جهلا مني
                            لأني كنت اظن بأن الخطاب مع الملحد له استثناءات
                            ولكن الأفضل لي أن اتجنب الشبهات
                            وفعلا هناك أوصاف كثيرة وصف الله بها نفسه ووصفه بها رسوله
                            فلن ازيد الله قدسية في اي وصف اطلقه عليه كما لن ينقص من قدر الله انكار أي جاحد له
                            لذلك لك مني كل الشكر والتقدير واسأل الله أن يجعل
                            ثواب هذه المناقشة في صفحات حسناتكم جميعا ً
                            واذكر قول الله
                            {إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَـئِكَ يَتُوبُ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً }النساء17
                            فأرجو من الله أن يغفر لي اي اساءة
                            فأنا لن اكون مثل بولس الكاذب الذي قال
                            ( فانه ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان انا بعد كخاطئ) Rom:3 7
                            ولي شكر خاص ايضا للأخ المتابع
                            bo_9loo7xp


                            هناك توضيح أخير : عندما وصفت الله بالمشكاة فهذا خطأ مني المفروض ان نصف نوره وليس الله
                            لأن الِآية " مثل نوره كمشكاة للذلك احببت ان أوضح فقط هذا الخطأ
                            الذي سقط مني سهوا
                            .................................
                            لي سؤال فقط للمشرف : ارجو ان يوضح لي هل
                            وصف الله بالصفات
                            ( واسع الكرم . عظيم الشأن .
                            نبع العطاء الذي لا ينضب . فيض المحبة . سر الوجود . الذي ليس كمثله شيء .الذي لا يرضى الكفرللعباد .المعاقب للكفار ,
                            الذي لا يرضى الفجور
                            ارحم من الأم على ولدها
                            المعبود . من ليس لمعرفته نهاية ..

                            .......................................... إلخ ))
                            له نفس المعيار السابق


                            ما شاء الله لا قوة إلأ بالله

                            هكذا المسلم يرجع إلي الحق بسرعة إذا تبين له

                            جزاكم الله خيرا أخي الحبيب الغالي متابوي
                            بارك الله فيكم
                            وجزا الله سبحانه وتعالي أخي الحبيب وأستاذي إسلام وزاده الله سبحانه وتعالي علما
                            وبارك يا ربنا في أخي الحبيب مصعب حتي يزول هذا اللبس البسيط وبإذن الله تعالي وذلك في دردشه ودية في إطار من المحبة الصادقة
                            أسأل الله سبحانه وتعالي أن يجمعنا مع الحبيب محمد صلي الله عليه وسلم في الفردوس الأعلي في الجنة



                            المشاركة الأصلية بواسطة mataboy
                            لي سؤال فقط للمشرف : ارجو ان يوضح لي هل
                            وصف الله بالصفات
                            ( واسع الكرم . عظيم الشأن .
                            نبع العطاء الذي لا ينضب . فيض المحبة . سر الوجود . الذي ليس كمثله شيء .الذي لا يرضى الكفرللعباد .المعاقب للكفار ,
                            الذي لا يرضى الفجور
                            ارحم من الأم على ولدها
                            المعبود . من ليس لمعرفته نهاية ..

                            .......................................... إلخ ))
                            بارك الله فيكم

                            أخي الغالي متابوي لست أهلا لتوجيه الأسئلة والإجابة عليها
                            ما هو إلا مجرد النقل من علمائنا الكرام بارك الله فيهم
                            وبعض الصفات التي ذكرتها حضرتك جاءت في نصوص صريحة في القرآن الكريم والسنة المطهرة

                            الذي ليس كمثله شيء


                            فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11) الشوري

                            الذي لا يرضى الكفرللعباد
                            ومثلها والله تعالي أعلم

                            الذي لا يرضى الفجور


                            إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (7)الزمر


                            ارحم من الأم على ولدها



                            صحيح البخاري - (ج 18 / ص 405)
                            5540 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
                            قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْيٌ فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنْ السَّبْيِ قَدْ تَحْلُبُ ثَدْيَهَا تَسْقِي إِذَا وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْيِ أَخَذَتْهُ فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتُرَوْنَ هَذِهِ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ قُلْنَا لَا وَهِيَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لَا تَطْرَحَهُ فَقَالَ لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِهَا



                            المعبود


                            مجموع فتاوى ابن تيمية - (ج 1 / ص 16)

                            وَقَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ : اعْلَمْ رَحِمَكَ اللَّهُ أَنَّ الشِّرْكَ بِاَللَّهِ أَعْظَمُ ذَنْبٍ عُصِيَ اللَّهُ بِهِ .
                            قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { إنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ }

                            وَفِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { سُئِلَ : أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ ؟ . قَالَ : أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ } . وَالنِّدُّ الْمِثْلُ .

                            قَالَ تَعَالَى : { فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ } . وَقَالَ تَعَالَى : { وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ } .

                            فَمَنْ جَعَلَ لِلَّهِ نِدًّا مِنْ خَلْقِهِ فِيمَا يَسْتَحِقُّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ الْإِلَهِيَّةِ وَالرُّبُوبِيَّةِ فَقَدْ كَفَرَ بِإِجْمَاعِ الْأُمَّةِ .


                            فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ هُوَ الْمُسْتَحِقُّ لِلْعِبَادَةِ لِذَاتِهِ : لِأَنَّهُ الْمَأْلُوهُ الْمَعْبُودُ الَّذِي تَأْلَهُهُ الْقُلُوبُ وَتَرْغَبُ إلَيْهِ وَتَفْزَعُ إلَيْهِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَمَا سِوَاهُ فَهُوَ مُفْتَقِرٌ مَقْهُورٌ بِالْعُبُودِيَّةِ فَكَيْفَ يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ إلَهًا ؟ .


                            قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إنَّ الْإِنْسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ } وَقَالَ تَعَالَى : { إنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا } .


                            وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ } .


                            وَقَالَ تَعَالَى : { وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ إنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ } . وَقَالَ تَعَالَى : { قُلْ إنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ } فَاَللَّهُ - سُبْحَانَهُ - هُوَ الْمُسْتَحِقُّ أَنْ يُعْبَدَ لِذَاتِهِ .

                            قَالَ تَعَالَى : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } فَذَكَرَ ( الْحَمْدَ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ الَّتِي تَقْتَضِي الِاسْتِغْرَاقَ لِجَمِيعِ الْمَحَامِدِ فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْحَمْدَ كُلَّهُ لِلَّهِ ثُمَّ حَصَرَهُ فِي قَوْلِهِ : { إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } .
                            فَهَذَا تَفْصِيلٌ لِقَوْلِهِ : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } .

                            فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَا مَعْبُودَ إلَّا اللَّهُ وَأَنَّهُ لَا يَسْتَحِقُّ أَنْ يُعْبَدَ أَحَدٌ سِوَاهُ فَقَوْلُهُ : { إيَّاكَ نَعْبُدُ } إشَارَةٌ إلَى عِبَادَتِهِ بِمَا اقْتَضَتْهُ إلَهِيَّتُهُ : مِنْ الْمَحَبَّةِ وَالْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ وَالْأَمْرِ وَالنَّهْيِ . { وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } إشَارَةٌ إلَى مَا اقْتَضَتْهُ الرُّبُوبِيَّةُ مِنْ التَّوَكُّلِ وَالتَّفْوِيضِ وَالتَّسْلِيمِ لِأَنَّ الرَّبَّ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - هُوَ الْمَالِكُ وَفِيهِ أَيْضًا مَعْنَى الرُّبُوبِيَّةِ وَالْإِصْلَاحِ . وَالْمَالِكُ : الَّذِي يَتَصَرَّفُ فِي مُلْكِهِ كَمَا يَشَاءُ . فَإِذَا ظَهَرَ لِلْعَبْدِ مِنْ سِرِّ الرُّبُوبِيَّةِ أَنَّ الْمُلْكَ وَالتَّدْبِيرَ كُلَّهُ بِيَدِ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ تَعَالَى : { تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } فَلَا يَرَى نَفْعًا وَلَا ضَرًّا وَلَا حَرَكَةً وَلَا سُكُونًا وَلَا قَبْضًا وَلَا بَسْطًا وَلَا خَفْضًا وَلَا رَفْعًا إلَّا وَاَللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - فَاعِلُهُ وَخَالِقُهُ وَقَابِضُهُ وَبَاسِطُهُ وَرَافِعُهُ وَخَافِضُهُ فَهَذَا الشُّهُودُ هُوَ سِرُّ الْكَلِمَاتِ الْكَوْنِيَّاتِ . وَهُوَ عِلْمُ صِفَةِ الرُّبُوبِيَّةِ . وَالْأَوَّلُ هُوَ عِلْمُ صِفَةِ الْإِلَهِيَّةِ وَهُوَ كَشْفُ سِرِّ الْكَلِمَاتِ التَّكْلِيفِيَّاتِ فَالتَّحْقِيقُ بِالْأَمْرِ وَالنَّهْيِ وَالْمَحَبَّةِ وَالْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ يَكُونُ عَنْ كَشْفِ عِلْمِ الْإِلَهِيَّةِ . وَالتَّحْقِيقُ بِالتَّوَكُّلِ وَالتَّفْوِيضِ وَالتَّسْلِيمِ : يَكُونُ بَعْدَ كَشْفِ عِلْمِ الرُّبُوبِيَّةِ وَهُوَ عِلْمُ التَّدْبِيرِ السَّارِي فِي الْأَكْوَانِ كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ : { إنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } . فَإِذَا تَحَقَّقَ الْعَبْدُ لِهَذَا الْمَشْهَدِ وَوَفَّقَهُ لِذَلِكَ بِحَيْثُ لَا يَحْجُبُهُ هَذَا الْمَشْهَدُ عَنْ الْمَشْهَدِ الْأَوَّلِ فَهُوَ الْفَقِيهُ فِي عُبُودِيَّتِهِ فَإِنَّ هَذَيْنِ الْمَشْهَدَيْنِ عَلَيْهِمَا مَدَارُ الدِّينِ فَإِنَّ جَمِيعَ مَشَاهِدِ الرَّحْمَةِ وَاللُّطْفِ وَالْكَرَمِ وَالْجَمَالِ دَاخِلَةٌ فِي مَشْهَدِ الرُّبُوبِيَّةِ .


                            وَلِهَذَا قِيلَ : إنَّ هَذِهِ الْآيَةَ جَمَعَتْ جَمِيعَ أَسْرَارِ الْقُرْآنِ :

                            { إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ }

                            لِأَنَّ أَوَّلَهَا اقْتَضَى عِبَادَتَهُ بِالْأَمْرِ وَالنَّهْيِ وَالْمَحَبَّةِ وَالْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ كَمَا ذَكَرْنَا


                            وَآخِرَهَا اقْتَضَى عُبُودِيَّتَهُ بِالتَّفْوِيضِ وَالتَّسْلِيمِ وَتَرْكِ الِاخْتِيَارِ . وَجَمِيعُ الْعُبُودِيَّاتِ دَاخِلَةٌ فِي ذَلِكَ .

                            يتبع إن شاء الله تعالي
                            ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

                            التدمير الشامل
                            قتل لأطفال

                            سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

                            تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
                            سفر هوشع -
                            . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

                            .......
                            أقتلوا للهلاك
                            سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

                            ......
                            انجيل لوقا -
                            27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

                            تعليق


                            • #15
                              الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيد الخلق و المرسلين و رضى الله عن صحابته أجمعين أما بعد

                              أخى مصعب تقول
                              المشاركة الأصلية بواسطة mos3ab_1
                              انت ترى ان العلم أثبت أن للكون عمارة محكمة و ليس مجرد فراغ بل هناك قوانين تقوم على قوي التجاذب و الطرد المركزي تحفظ للكون تماسكه و تقوم مقام الاعمدة في الصروح فلا يتداعى البناء، فاذا كان لا يمكننا ان نصدق ان بناءا محكما نشأ في احد الميادين بفعل الصدفة دون أن يكون له مصمم و صانع فاننا كذلك لا يمكننا تصديق ان هذا الكون الهائل الشديد البنيان الذي يقصر الخيال عن مجرد نخيل مدى اتساعه قد نشأ بدون مصمم او صانع مطلق القدرة
                              و الله و نحن لا نختلف فى هذه و لا نجادل فيها فمن يستطيع أن ينكر هذه الروعة و هذا التصميم و اللأبداع الذى فى الكون كله فهذا لا جدال فيه و بالطبع لا ننكر أن هذا الكون بدون خالق عظيم ابدع الكون كله بعظمته

                              و لكن موطن النزاع الذى نتحدث عنه منذ أيام هو هل يجوز أن نصف هذا الخالق بإوصاف لم يصف بها نفسه مثل المهندس و المصمم؟؟؟؟؟؟؟
                              هذا هو موطن النزاع نحن لا نصف الله إلا بما وصف به نفسه نظرا ل الأدلة الشرعية التى تحرم القول على الله بغير علم
                              و أزيدك إيضاحا فأنت ترى الكون عبارة عن عمارة محكمة فأطلقت على الخالق لفظ المهندس و المصمم

                              و جاء أخر و رأى ان أرضنا هذه أشبه بسفينة كبيرة تسبح فى الفضاء بنظام عجيب فأطلق على الخالق الذى وضع القوانين التى تحفظ حركة الأرض لفظ الربان أو القبطان
                              و جاء ثالث و نظر إلى حياة البشر و التناغم فى أقدارهم فشبه الحياة بفيلم سينمائى و أطلق على الخالق لفظ المخرج

                              و جاء أخر فنظر فى الكون فوجده أشبه بلوحة فنية جميلة متناسقة الألوان فأطلق على الخالق و صف الفنان

                              وتجد النصارى قد وصفوا الخالق بالأب و قد وصفوه بالخروف و إذا قلت لهم لماذا أجابوك بقولهم لكى نقرب رحمته و عطفه على الناس إلى أذهانهم

                              و هكذا نجد ان كل واحد فيهم يرى الكون و حياة المخلوقات بنظرة مختلفة فأطلق كل واحد عليه لفظ مختلف و وصفه بوصف مختلف عن الأخر و أصبح كل يغنى على ليلاه

                              أصبح وصف الله خاضع لنظرة المخلوقين كل يصفه بما تهوى نفسه فهل هذا يجوز شرعا؟؟

                              أصبح المخلوق القاصر الذى لا يحيط علما بنفسه و لا يدرى كونه روحه يصف الخالق بما لم يصف به نفسه فهل هذا يجوز ؟؟؟؟؟ و تحدث على الله بدون علم
                              و قد قال الخالق مخبرا عن نفسه طه (آية:110):
                              (يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما )

                              قال سبحانه في الآية 74 من سورة النحل ( فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ )


                              هذا هو موطن النزاع فى هذا الموضوع

                              و جاء أهل الحق أصحاب االعقيدة الصحيحة و الفكر السليم و الفطرة السوية فقالوا لا نقول على الله ما لا نعلم و لن نكون أعلم بالله من نفسه فلن نحيط به علما و لن نخبر عن الله بأفصح مما أخبر به عن نفسه
                              و قالوا هذه أدلتنا

                              قال العلامة بن عثيمين رحمه الله (شرح الواسطية
                              أن صفات الله عز وجل من الأمور الغيبية، والواجب على الإنسان نحو الأمور الغيبية: أن يؤمن بها على ما جاءت دون أن يرجع إلى شيء سوى النصوص.

                              قال الإمام أحمد: "لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله، لا يتجاوز القرآن والحديث".

                              يعني أننا لا نصف الله إلا بما وصف به نفسه في كتابه، أو على لسان رسوله
                              ويدل لذلك القرآن والعقل:
                              ففي القرآن: يقول الله عز وجل: (قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناُ وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون( [الأعراف، 33]، فإذا وصفت الله بصفة لم يصف الله بها نفسه، فقد قلت عليه مالا تعلم وهذا محرم بنص القرآن.
                              ويقول الله عز وجل: (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً( [الإسراء: 36]، ولو وصفنا الله بما لم يصف به نفسه، لكنا قفونا ما ليس لنا به علم، فوقعنا فيما نهى الله عنه.

                              وأما الدليل العقلي، فلأن صفات الله عز وجل من الأمور الغيبية ولا يمكن في الأمور الغيبية أن يدركها العقل، وحينئذ لا نصف الله بما لم يصف به نفسه، ولا نكيف صفاته، لأن ذلك غير ممكن.


                              ونزيد دليلاً من السنة وهو قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه (1/352) ( لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ) والتسمية من الثناء فدل على أن العقل لا مجال له في باب الأسماء و الصفات إلا التصديق والوقوف عند النصوص فإنك لن تثنى على الله بإفضل مما أثنى به على نفسه

                              و لذلك فوصفك لله بالمهندس الذكى و المصمم لا يخرج عن أمرين الأمر الأول أعتقادك بإن هذه الألفاظ أوضح و أفضل فى وصف الله و الثناء عليه مما أثنى به على نفسه و هذا من أفسد الأقوال و أخطره
                              الأمر الثانى أعتقادك أن هذه الأقوال ليست أفضل مما وصف به الله نفسه و أحسبك كذلك فيكون ما أخبرنا به الحق عن نفسه أفضل و على ذلك فلا حاجة لنا بهذه الألفاظ لأن ما أخبرنا به الشرع أفضل و أحكم فتنبه

                              قال أبي الحسن الأشعري رحمه الله ( لأن طريقي في مأخذ أسماء الله الإذن الشرعي دون القياس اللغوي فأطلقت حكيماً لأن الشرع أطلقه ومنعت عاقلاً لأن الشرع منعه ولو أطلقه الشرع لأطلقته ا هـ ذكره السبكي في الطبقات (3/357) وعبدالرحمن بن بدوي في مذاهب الإسلاميين (1/500)

                              قال العلامة الفوزان حفظه الله (شرح الواسطية )


                              لأنه سبحانه لا سمي له ولا كفؤ له ولا ند له ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى . فإنه سبحانه أعلم بنفسه وبغيره وأصدق قيلًا وأحسن حديثًا من خلقه .
                              الشرح
                              :( لأنه سبحانه لا سمي له ) هذا تعليل لما سبق من قوله عن أهل السنة : ( ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته بصفات خلقه ) و ( سبحانه ) سبحان : مصدر مثل غفران، من التسبيح وهو التنزيه . ( لا سمي له ) أي : لا نظير له يستحق مثل اسمه، كقوله تعالى في الآية ( 65 ) من سورة مريم : { هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا } استفهام معناه النفي أي : لا أحد يساميه أو يماثله ( ولا كفؤ له ) الكفؤ هو المكافئ المماثل . أي : لا مثل له كقوله تعالى : في سورة الإخلاص : { وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ } ( ولا ند له ) الند : هو الشبيه والنظير . قال تعالى في الآية ( 22 ) من سورة البقرة : { فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَادًا } .
                              ( ولا يقاس بخلقه ) القياس في اللغة : التمثيل، أي : لا يشبه ولا يمثل بهم، قال سبحانه في الآية 74 من سورة النحل : { فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ } فلا يقاس سبحانه بخلقه لا في ذاته ولا في أسمائه وصفاته ولا في أفعاله، وكيف يقاس الخالق الكامل بالمخلوق الناقص ؟ ! تعالى الله عن ذلك ( فإنه سبحانه أعلم بنفسه وبغيره ) . وهذا تعليل لما سبق من وجوب إثبات ما أثبته لنفسه من الصفات ومنع قياسه بخلقه، فإنه إذا كان أعلم بنفسه وبغيره وجب أن يثبت له من الصفات ما أثبته لنفسه وأثبته له رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ .
                              والخلق لا يحيطون به علمًا فهو الموصوف بصفات الكمال التي لا تبلغها عقول المخلوقين، فيجب علينا أن نرضى بما رضيه لنفسه فهو أعلم بما يليق به ونحن لا نعلم ذلك . وهو سبحانه : ( أصدق قيلاً وأحسن حديثًا من خلقه ) فما أخبر به فهو صدق وحق يجب علينا أن نصدقه ولا نعارضه، وألفاظه أحسن الألفاظ وأفصحها وأوضحها وقد بين ما يليق به من الأسماء والصفات أتم بيان فيجب قبول ذلك والتسليم له )أنتهى كلامه.


                              تقول

                              المشاركة الأصلية بواسطة mos3ab_1
                              هذا المثال في ظني ليس به شيء المعيار لدي هو التنزيه و عدم اساءة الادب مع الخالق سبحانه و تعالى
                              و كنا ترون لفظ الصانع ليس من اسماء الله الحسنى لكن لا حرج في استخدامه في سياق الكلام كما فعل عمر بن الخطاب مثلا عندما عزل خالد بن الوليد - رضي الله عنهما- فلا اظن ان احدا راجع عمر في ذلك و لا اظن كذلك ان من الخلف من هو اعلم بالله و اشد في الاسلام من عمر
                              فقد كتب عمر رضي الله عنه - غداة عزل خالد، إلى الأمصار: "إني لم أعزل خالدًا من سخطة ولا خيانة، ولكن الناس فُتنوا به فأحببت أن يعلموا أن الله هو الصانع
                              بداية لم أطلع على تلك الرواية التى ذكرتها و لكن دعنا نناقش ما جئت به
                              قلتها لك سابقا و سأقولها لك مرة أخرى
                              أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا يا سعد تورد الأبل
                              قرأ عمر رضى الله عنه قول الحق سبحانه و تعالى فى سورة النمل (آية:88):(وترى الجبال تحسبها جامده وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي اتقن كل شيء انه خبير بما تفعلون )

                              فتأول قوله تعالى ونسب الصنعة إلى الصانع فعمر رضى الله عنه له أصل فى الشرع فعندما قال عمر رضى الله عنه احببت ان يعلموا أن الله هو الصانع و هنا ذكر الصانع مقيدا أى ليعلم الناس أن صانع انتصارات خالد رضى الله عنه هو الله فكما ترى عمر رضى الله عنه و أرضاه له أصل فى الشرع

                              فما أصلك أنت من الشرع الذى على أساسه و صفت الله بالمهندس و المصمم؟
                              أعلمت أن قياسك لا يصح هنا أيضا؟؟؟



                              المشاركة الأصلية بواسطة mos3ab_1
                              و بالعكس فان اسم المصور مثلا من اسماء الله الحسنى و لكنه يستخدم كذلك لوصف البشر الذين يعملون بالتصوير او الرسم دون حرج و لم يحرم احد على حد علمي - من سلف او من خلف- وصف احد من البشر بالمصور لانها من صفات الله سبحانه و تعالى
                              بل اكثر من ذلك، قال صلى الله عليه وسلم: (إن أشد الناس عذاباً عند الله المصورون) وقال في الحديث الصحيح: (لعن الله المصورين)
                              فلم يحرم لعن المصور لان لفظ المصور من اسماء الله الحسنى
                              لا أعلم هل أنت حتى الأن لا تعلم موطن النزاع فى موضوعانا؟
                              و الله نحن نؤمن بكل ما أثبته الله لنفسه و بما وصف به نفسه حتى و إن كان وصف به بعض خلقه فالله و صف نفسه بإنه هو السميع البصير كما فى سورة الشورى اية 11 (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) و أخبر عن الأنسان أنه سميع بصير كما فى سورة الأنسان اية 2 (فجعلناه سميعا بصيرا )
                              فهل و جدتنا ننكر إتصاف الله بصفة السمع و البصر لأنه و صف الأنسان بها ؟؟؟؟؟؟
                              و لو كنت أطلعت على ما قاله أخى خالد فى مشاركته لعلمت معتقدنا فى أسماء الله و صفاته و هو معتقد أهل السنة بأننا نؤمن بكل ما أثبته لنفسه من غير تشبيه و لا تمثيل و تعطيل و لا تكييف و لا تحريف لأنه سبحانه ليس كمثله شيء
                              إذا ما ذكرته بلأعلى ليس هذا موطن النزاع فى حوارانا
                              و لكن موطن النزاع هو وصفك لله بما لم يصف به نفسه مثل و صفك له بالمهندس و المصمم و أوضح و أكرر نحن لا نعترض على هذه الأوصاف لأن الأنسان يتصف بها و لكننا نعترض عليها لأن الشرع لم يذكرها


                              باقى عدة نقاط كنت قد ذكرتها فى مداخلتك السابقة و أحببت أن أعلق عليها

                              المشاركة الأصلية بواسطة mos3ab_1
                              أولا: في الحوار مع الملحدين و العلمانيين لا يجدي نفعا بدء الحوار بالمصطلحات الاكلاسيكية مثل الخالق و الموجد . فأنت اذا بدأت معهم بهذا الاسلوب سوف يبتسمون ساخرين و لن يمكن استدراجهم في الحوار فأصعب خطوة مع هؤلاء هي بدء الكلام معهم عن طريق اثارة فضولهم أو ايقاظ نزعة التحدي لديهم حتى يبدأوا الكلام دون محاولة التهرب او اطلاق مصطلحات اعتادوا على ترديدها دون تحقيق


                              سبحان الله
                              الله يصف نفسه بإنه الخالق و أرتضى لنفسه هذا الأسم و عرف به نفسه فى أكثر من موضع فى كتابه و قد أنزل هذا الكتاب لخطاب جميع البشر على أختلاف عقائدهم و أجناسهم فى جميع الأزمان فيقول ربنا مخبرا عن نفسه الحشر (آية:24):(هو الله الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم )

                              الانعام (آية:102):(ذلكم الله ربكم لا اله الا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو على كل شيء وكيل )


                              و أنت تتحدث على الله بدون علم و تقول أن هذه المصطلحات مثل أخبارنا بإن الله هو الخالق لا تصلح للحوار مع الملحدين لأنها مصطلحات كلاسيكية على زعمك
                              فقولك هذا لا يجوز شرعا فنحن نؤمن بإن خطاب ربنا هو الأوضح و الأصح
                              ودعنى أسألك ماذا تقول للنصارى و بنى علمان و سائر طوائف الكفرة الذين يرددون هذا القول ليل نهار فهم يدندنون به و يقولون أن لغة القران أصبحت لا تصلح لخطاب الناس فى هذا الزمان ؟ أن ترجمة القران تفقده إعجازه و يصبح القران غير مفهوم؟
                              هذا قولهم بأفواههم قاتلهم الله
                              و أنت الأن تقول بنفس قولهم و تردد مقولتهم ؟؟مع أننى بينت لك فساد قولك فى مداخلتى السابقة ورددت عليك حول هذه النقطة و هذا نص كلامى السابق


                              المشاركة الأصلية بواسطة islamsun
                              نقطة مهمة أعلم أننى أقصد من هذا الموضوع التوقف فى الإخبار عن الله سبحانه و تعالى على ما أخبر به الله سبحانه وتعالى عن نفسه لأنه سبحانه وتعالى اعلم بذاته من غيره فلا يجوز لنا أن نصف الله بما لم يصف به نفسه
                              أما الكون فيمكنك أن تخبر عنه بما تريد فقل له تأمل هندسة الكون تصميم الكون أفلا لا يدل هذا التصميم و هذه الروعة و هذا الأبداع على وجود خالق عظيم هذا لا غبار فيه

                              وما أعلمه و أدين به لله أن خير الهدى هدى محمد صلى الله عليه و سلم و قد نقل أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم هذا الدين لجميع البشر على إختلاف عقائدهم و أجناسهم و لغاتهم و ما سمعنا أن أحدا منهم و صف الله بما لم يصف به نفسه أو أخبر عن الله بما لم يخبر به عن نفسه
                              و قد قال العلامة الفوزان رحمه الله (وألفاظه أحسن الألفاظ وأفصحها وأوضحها وقد بين ما يليق به من الأسماء والصفات أتم بيان فيجب قبول ذلك والتسليم له )

                              فقولك أن هذه اللغة أكثر أقناعا لو تنبهت لعلمت أن فيها قدح فى الشرع لأنك بذلك تقول أن خطاب الشرع لا يصلح لكل زمان و مكان فتنبه
                              المشاركة الأصلية بواسطة mos3ab_1
                              ٌثانيا: قولك ان غير العرب يفهمون الاسماء الحسنى او صفات الخالق لأننا ترجمناها لهم هو قول غير متحقق على ارض الواقع
                              اى واقع تقصد و اقعك أنت الذى تراه ؟ أم الواقع الذى يراه الجميع ؟ كثيرا من غير المسلمين ملحدين و نصارى و يهود و من سائر الطوائف و الملل أسلموا بمجرد قرائتهم لتراجم القران التى لم نزد فيها على صفات ربنا شيئا أكثر مما وصف به ربنا نفسه أخواننا الذين يعيشون فى الغرب يلتزمون نفس المنهج و لم نسمع منهم شيئا مما تقول فأى واقع تقصد؟
                              وقد ذكرت لك من قبل هذا الرد و سألتك هذه الأسئلة و لم أسمع لها ردا



                              المشاركة الأصلية بواسطة islamsun

                              هل غير المسلم عندما أخبره بأن الله هو الخالق لا يفهم معناها ؟؟؟؟؟؟
                              هل عندما أخبره عن الله بإنه بَدِيع السَّمَاوَات وَالْأَرْض" أى مُوجِدهمْ لَا عَلَى مِثَال سَبَقَ " هل لا يفهم منى ذلك؟ ما الصعوبة فى ذلك؟
                              أما غير العرب فبفضل الله ترجمنا لهم معانى أسماء الله و صفاته كما أخبر بها ربنا عن نفسه و لم نزد على ما أخبر به ربنا و قد فهموا ما قلنا لهم و تقبلوا و دخلوا فى دين الله أفواجا
                              أعتقد أن الواقع يشهد بخلاف ما تقول

                              المشاركة الأصلية بواسطة mos3ab_1
                              المشكلة لدى بعض الاخوة المسلمين الذين يعملون في الدعوة على الانترنت او البالتوك انهم يظنون احيانا ان الحياة كلها بالتوك و يتخيلون اشياء لاوجود لها في الواقع
                              ما دخل ما تقول بموضوعنا الذى نتحدث فيه موضوعنا ينحصر فى نقطة واحدة
                              هل يجوز وصف الله بما لم يصف به نفس؟؟؟؟؟
                              سواء كنت تدعو إلى الله على الأنترنت أو فى أى مكان هل يجوز أن تصف الله بما لم يصف به نفسه مثل قول أن الله مهندس و مصمم و هذه الألفاظ التى لم يرد لها أصل فى الشرع ؟؟؟؟؟؟

                              لقد جئتك بإدلة شرعية تحرم وصف الله بما لم يصف به نفسه فهل عندك أعتراض على هذه الأدلة ؟؟؟
                              هذا هو موضوعنا

                              المشاركة الأصلية بواسطة mos3ab_1
                              و يستلزم هذا بالقطع استخدام مصطلحات و تشبيهات لتقريب المعنى الى ذهنه لانك اذا استخدمت معه اللغة الفجة او المباشرة سيتحول للمانعة او السخرية
                              ماذا تقصد باللغة الفجة هنا ؟؟؟؟
                              إننا هنا نتحدث عن إخبار غير المسلمين عن الله بما وصف الله به نفسه فى كتابه و على لسان أعلم الخلق به فما هو الشيئى الفج فى ذلك؟



                              المشاركة الأصلية بواسطة mos3ab_1
                              رابعا: المعيار المهم عند ضرب الامثلة و استخدام المصطلحات هو عدم اساءة الادب مع الخالق و التنزيه عن الموجودات و يلاحظ اننا هنا لسنا في مجال عبادة او وصف للخالق بل مجرد استخدام أدوات لتقريب المفاهيم و ائتلاف المحاور
                              كلام ممتاز فقد قال ربنا فى كتابه
                              (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً(الإسراء: 36و إخباره عن نفسه بقوله
                              طه (آية:110):
                              (يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما )

                              قال سبحانه في الآية 74 من سورة النحل ( فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ )
                              السؤال الأن أفلا يكون وصفنا الله بما لم يصف به نفسه إساءة أدب مع الله؟ خصوصا بعد إيرادنا لهذه الأيات التى حذر فيها الحق سبحانه و تعالى من القول عليه بغير علم



                              المشاركة الأصلية بواسطة mos3ab_1
                              سادسا: اذا وصلنا مع المحاور الغير مؤمن الى عتبة الايمان اي افراد الخالق بالاوهية و الربوبية حينئذ نبدأ في تعليمه ما هو الخالق في العقيدى الاسلامية / اي اننا تجاوزنا مرحلة المصطلحات و ضرب الامثال و نريد معرفة صفات الله و اسماؤه. في هذه المرحلة و ليس قبلها ننقل حرفيا ما وصف الله به نفسه و ما اختصه به من اسماء لان عندها يكون المحاور قد فهم حتمية وجود الخالق و يريد ان يعلم من هو. فلا يحق لنا هنا ان نتخيل او نضرب امثلة بل نلتزم بالقرأن و صحيح السنة فقط في النقل
                              و أنا أقول لك لا يحق لك قبل و لا بعد أن يصل إلى مرحلة الأيمان أن تصف الله بما لم يصف به نفسه ل الأدلة الشرعية التى أوردتها لكما من قبل بل يجب عليك فى جميع الأحوال أن تلتزم بالقرأن و صحيح السنة فقط فى وصف الله سبحانه و تعالى و قد أخبرتك من قبل با لأتى

                              المشاركة الأصلية بواسطة islamsun
                              أما الكون فيمكنك أن تخبر عنه بما تريد فقل له تأمل هندسة الكون تصميم الكون أفلا لا يدل هذا التصميم و هذه الروعة و هذا الأبداع على وجود خالق عظيم هذا لا غبار فيه
                              فاجعله يفكر فى الكون من حوله و حفز حواسه لينتبه إلى مواطن الإعجاز و الروعة فى الكون فإذا فعلت ذلك فعرف له الخالق كما أخبر الخالق عن نفسه و صدقنى هذا ما فعلته عند أختلاطى مع فئة ليست بالكثيرة منهم
                              بحكم عملى و دراستى

                              هذا ما عندى فى هذا الموضوع

                              تعليق

                              يعمل...
                              X