رابعا : هل القس منيس عبد النور لا يعلم ردكم السخيف ؟
يقول القس فى كتابه الشهير
( شبهات وهمية حول الكتاب المقدس )
و من الواضح أن القس لجأ للقول بأن المسيح كان يجهل متى الساعة و لكن عدم علمه بوقتها مقبول لأن عدم العلم كان قبل القيامة
و طبعا لا أعلم كيف يقبل شخص عاقل أن يجهل إلهه معاد الساعة قبل موته و يري أن جهل الإله بالساعة مقبول ما دام قبل موته المهم أنه علمها بعد موته ؟؟؟!!!!!!!!!!
المهم الواضح أن القس منيس لا يعلم شئ عن التفسير الخيالى القائل أن المسيح يعلم متى الساعة و لكن لا ييد البوح بها أو علمه و رآه غير منطقى
المهم أن هذا التفسير الوهمى ليس حتى إجماعا بين النصارى المؤلهين للمسيح
بل هو بطبيعة الحال مجرد اختراع للخروج من المأزق
يقول القس فى كتابه الشهير
( شبهات وهمية حول الكتاب المقدس )
قال المعترض: »قال المسيح في مرقس 13:32 »وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد، ولا الملائكة الذين في السماء، ولا الابن، إلا الآب«. ولكن جاء في يوحنا 21:17 »قال له ثالثة: يا سمعان بن يونا، أتحبني؟ فحزن بطرس لأنه قال له ثالثة أتحبني؟ فقال له: يا رب، أنت تعلم كل شيء. أنت تعرف أني أحبك. قال له يسوع: ارع غنمي«. من مرقس 13:32 يظهر أن المسيح لا يعرف ساعة اليوم الأخير، بينما يقول بطرس له إنه يعرف كل شيء«.
وللرد نقول: قيلت العبارتان في وقتين مختلفين. لما قال بطرس للمسيح: »يا رب، أنت تعلم كل شيء« كان المسيح قد اجتاز الموت والدفن والقيامة. أما قول المسيح عن نفسه إنه لا يعرف وقت مجيئه الثاني فهذا كان في خلال مدة اتضاعه، أي قبل موته ونصرة قيامته. وهذا هو مفتاح القضية. فالكتاب يفرِّق بين حالتي المسيح قبل قيامته وبعدها. ففي حالة اتضاعه كان قد »أخلى نفسه، آخذاً صورة عبد، ووُجد في الهيئة كإنسان، ووضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب« (انظر فيلبي 2:7 و8). أما بعد قيامته فقد تغيَّرت حالته إذ »رفعه الله وأعطاه اسماً فوق كل اسم« (فيلبي 2:9).
وللرد نقول: قيلت العبارتان في وقتين مختلفين. لما قال بطرس للمسيح: »يا رب، أنت تعلم كل شيء« كان المسيح قد اجتاز الموت والدفن والقيامة. أما قول المسيح عن نفسه إنه لا يعرف وقت مجيئه الثاني فهذا كان في خلال مدة اتضاعه، أي قبل موته ونصرة قيامته. وهذا هو مفتاح القضية. فالكتاب يفرِّق بين حالتي المسيح قبل قيامته وبعدها. ففي حالة اتضاعه كان قد »أخلى نفسه، آخذاً صورة عبد، ووُجد في الهيئة كإنسان، ووضع نفسه وأطاع حتى الموت موت الصليب« (انظر فيلبي 2:7 و8). أما بعد قيامته فقد تغيَّرت حالته إذ »رفعه الله وأعطاه اسماً فوق كل اسم« (فيلبي 2:9).
و طبعا لا أعلم كيف يقبل شخص عاقل أن يجهل إلهه معاد الساعة قبل موته و يري أن جهل الإله بالساعة مقبول ما دام قبل موته المهم أنه علمها بعد موته ؟؟؟!!!!!!!!!!
المهم الواضح أن القس منيس لا يعلم شئ عن التفسير الخيالى القائل أن المسيح يعلم متى الساعة و لكن لا ييد البوح بها أو علمه و رآه غير منطقى
المهم أن هذا التفسير الوهمى ليس حتى إجماعا بين النصارى المؤلهين للمسيح
بل هو بطبيعة الحال مجرد اختراع للخروج من المأزق





الكثيرة جدا
تعليق