السلام عليكم ....
ان الله قال ...
ثم قال فويل للذين يكتبون الكتاب = التوراة
و الكتاب الاول انزله الله
و الكتاب الثاني ... هو المحرف ... و لكنه اطلق على الاثنين الكتاب ...
لانهم اهل الكتاب ...
و لم يقل .. فويل للذين يكتبون ... كتابا بايديهم ... و انما قال الكتاب ...
فكما يجوز اطلاق لفظ الكتاب على التوراة المحرفة و الاصلية
فيجوز اطلاق لفظ التوراة على التوراة المحرفة و الاصلية ...
و العلماء كلهم يقولون .... لا تقرأوا في توراة اليهود ... فهي محرفة
و لكنهم اطلقوا عليها لفظ التوراة .... لان هذا هو اسمها المتعارف عليه ...
ان الله قال ...
وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (53)
و قال تعالى : فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ (79)وقال ابن جرير : حدثنا المثنى ، حدثنا إبراهيم بن عبد السلام بن صالح العشيري حدثنا علي بن جرير ، عن حماد بن سلمة ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن كنانة العدوي ، عن عثمان بن عفان ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون ) قال : " الويل جبل في النار . وهو الذي أنزل في اليهود ; لأنهم حرفوا التوراة ، زادوا فيها ما أحبوا ، ومحوا منها ما يكرهون ، ومحوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من التوراة . ولذلك غضب الله عليهم ، فرفع بعض التوراة ، فقال : ( فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون )
هنا الله عز و جل قال ... الكتاب = التوراة ثم قال فويل للذين يكتبون الكتاب = التوراة
و الكتاب الاول انزله الله
و الكتاب الثاني ... هو المحرف ... و لكنه اطلق على الاثنين الكتاب ...
لانهم اهل الكتاب ...
و لم يقل .. فويل للذين يكتبون ... كتابا بايديهم ... و انما قال الكتاب ...
فكما يجوز اطلاق لفظ الكتاب على التوراة المحرفة و الاصلية
فيجوز اطلاق لفظ التوراة على التوراة المحرفة و الاصلية ...
و العلماء كلهم يقولون .... لا تقرأوا في توراة اليهود ... فهي محرفة
و لكنهم اطلقوا عليها لفظ التوراة .... لان هذا هو اسمها المتعارف عليه ...
تعليق