إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اليسوع وراء الكواليس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اليسوع وراء الكواليس



    لا أحد يملك الحقيقة كلها.. فيوجد أناس كثيرون يقودهم التعصب لفكرة من الأفكار، أو مذهب من المذاهب، أو دين من الأديان إلى نسيان هذه الحقيقة التى بدونها تنتفى إنسانية الإنسان وقدرته على التعايش مع من يختلف معه فى الرأى..

    فهناك فيلم أثار جدلا واسعا فى بلاد الغرب.. وهو يعرض تحت اسم "الإغراء الأخير للمسيح" للكاتب اليونانى "نيكوس كازنتساكيس" مؤلف زوربا اليونانى "وإعادة صلب المسيح".

    التعصب الدينى اصبح ظاهرة فى هذه الأيام حتى فى الغرب. فقد أذيع أن الأمريكى "بيل برايت" أحد قادة حركة الحملة الصليبية فى سبيل المسيح عرض على شركة "يونيفرسال بكتشورز" أن يشترى منها جميع نسخ الفيلم مقابل مبلغ يساوى ثمنها بالكامل مضافا إليه جميع المصاريف الأخرى التى تكبدتها الشركة.. وكان هدفه من ذلك الحيلولة دون عرضه على الجماهير. ولكن الشركة ردت على هذا العرض فى صفحة إعلان كاملة وضحت فيها أن حرية الفكر ليست معروضة للبيع...

    لقد بذلت بعض الأوساط الدينية مقاطعة الفيلم، فعندما عرض الفيلم أخيرا فى مهرجان البندقية (فينيسيا) اصدر مجلس الكنائس الإيطالى بيانا بأن "الإغراء الأخير للمسيح" فيلم لا يستحق المشاهدة، ودعت الناس إلى الإعراض عن رؤياه.

    خلال الشهور الماضية شن عدد من القساوسة ورجال الدين حملة على المخرج الأمريكى "مارتين سكورسيسى" متهمين إياه بأنه حاول أن يحط من قدر اليسوع، وان ينال من منزلته عند الجماهير المسيحية عن طريق التعرض لحياته الخاصة بأسلوب لا يليق بمقامه بل أخذ الاعتراض أحيانًا شكلاً عنيفًا جدًا وصل إلى حد إحراق دور العرض التي تعرض الفيلم! (همجية) ، ولكن فى الوقت نفسه نشأت حركة قوية للدفاع عن الفيلم كعمل فنى رفيع المستوى يعطى تفسيرا ارقى لحياة المسيح، وبالتالى يعمق رسالته الدينية. وأصحاب هذا الاتجاه من الرجال والنساء فى الجامعات والمعاهد والأوساط الفنية والعلمية والدينية.

    هناك نوعا من "الجنس" يكشف طبيعة العلاقات بين الرجل والمرأة وتناقضاتها، ويسعى إلى تهذيب الفكر، وتطوير الإحساس فى هذا المجال الذى يمس أخص ما يوجد فى حياة الإنسان فقد تناول مثلا علاقاته بمريم المجدلية ومريم من "بيت عانيا" وأختها "مارتا"، وصور بعض مناظر الحب تصويرا بطيئا كاشفا فيه عن تكثيف جمالى وحسى وعاطفى لرجل مصلوب فوق الصليب يتخيل نفسه ولمدة لحظات قصيرة وهو ينام فى أحضان المرأة التى يحبها.. يتصور نفسه رب أسرة سعيدة يعمل ويمرح فى بيته الصغير.. يتصور نفسه وقد اكتسب منزلة خاصة فى الناصرة لأنه اصبح امهر نجاريها. يتصور السعادة التى افتقدها طويلا .

    كل هذا ومازالت الحياة الجنسية لليسوع متخفية لأنها تدينه .
    .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  • #2
    روعة اخي البتار بارك الله بك ورضي عنك وننتظر منك المزيد

    نعم والله انهم يخربون بيوتهم بأيديهم
    وبهذا يظهر الحق من الباطل
    سبحان الله
    والحمد لله على نعمة الاسلام
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة المهتدي بالله
      روعة اخي البتار بارك الله بك ورضي عنك وننتظر منك المزيد

      نعم والله انهم يخربون بيوتهم بأيديهم
      وبهذا يظهر الحق من الباطل
      سبحان الله
      والحمد لله على نعمة الاسلام
      الأمر العجيب هو : لماذا تعمد القدماء إخفاء حياة اليسوع الشخصية ؟
      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
      .
      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
      (ارميا 23:-40-34)
      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
      .
      .
      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

      تعليق


      • #4
        وصور بعض مناظر الحب تصويرا بطيئا كاشفا فيه عن تكثيف جمالى وحسى وعاطفى لرجل مصلوب فوق الصليب يتخيل نفسه ولمدة لحظات قصيرة وهو ينام فى أحضان المرأة التى يحبها.. يتصور نفسه رب أسرة سعيدة يعمل ويمرح فى بيته الصغير.. يتصور نفسه وقد اكتسب منزلة خاصة فى الناصرة لأنه اصبح امهر نجاريها. يتصور السعادة التى افتقدها طويلا .
        لهذه الدرجة إله النصارى يسوع مهانه كرامته
        حتى وهو مصلوب يتخيل نفسه في أحضان أمرأة
        ما هذا الإله الرومنسي وهو يتألم على الصليب يحلم
        بالنساء
        هل هذا إله يستحق العبادة
        يا للعار
        أقدم تحياتي وتقدري الى أخي السيف البتار
        على ما تنشرة

        تعليق


        • #5
          هذا الهجوم على المسيحيه فى الغرب يشنه العلمانيون انفسهم الذين يهاجمون باقى الاديان
          شارك فى جماعة الترجمة لخدمة الدعوه وكشف زيف الكاذبين
          سجل اسمك وبريدك الالكترونى ولغتك الاجنبيه التى تجيدها باختصار هنا
          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...2540#post32540

          تعليق

          يعمل...
          X