إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تاريخ الفاتيكان وفظائع البابوية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    وثيقة جريجورس السابع

    وثيقة جريجورس السابع




    لمن أراد الاطلاع على معلومات عن الوثيقة وهي من عام 1075 شهر مارس.
    https://de.wikipedia.org/wiki/Dictatus_Papae

    وفي الشرح المرفق مع الوثيقة حقائق وفظائع أخرى .. من موقع فيكوبيديا


    ---------------------

    كان هذا البابا متعصبا بشكل ملحوظ وظاهر فيه الاعتداد بذاته . حيث أنه كان يصور نفسه على أنه المحقق لمشيئة " الرب " على الأرض من خلال تعميم سلطان الكنيسة المطلق على سائر السلطات الأرضية .
    هذا التصور يضعه في وثيقة يطلق عليها " دكتاتوس بابي " ( يعني " إملاءات البابا " ) وفيها 27 بندا يقرر فيها سلطان البابا وسطوته على كل السلاطين .
    ومن هذه البنود قوله ( في البند الثاني) أن البابا ( أسقف روما الأعظم ) هو الوحيد الذي يطلق عليه لقب " اليونفرسال " ( لا أجد ترجمة دقيقة لهذا المصطلح وربما يعني تقريبا المطلق أو الشمولي )
    ومنها أيضا أن البابا هو الوحيد المخول لرفع رموز القيصرية ، وأنه الوحيد المخول لخلع القيصر .
    معظم هذه البنود أدت إلى تغيير الدساتير العرفية القائمة في ذلك الوقت ، وقد ارتكزت في غالبيتها إلى وثائق مزورة .

    ------------------
    يتبع إن شاء الله
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

    تعليق


    • #17
      مخلوع ومنبوذ

      الملك الجرماني " هاينرش الرابع " كان مستاءا جدا من هذا الحق المطلق لسيادة البابا " جريجورس " وطالبه بالتراجع ( الاستقالة ) حيث أنه رأى نفسه أيضا مباركا من " الرب" في منصبه بينما البابا فقد حصل على منصبه باختيار بشر .
      لم يتمهل البابا " جريجورس " كثيرا في الرد على الملك وأعلن منن مكانه خلعه واعتباره أنه منبوذ ، وهي عقوبة قاسية في ذلك الوقت من العصور الوسطى ، حيث يعتبر الملك حينئذ مطرودا من الكنيسة ومهدور الدم ، ويعتبر في عرفهم محروما من الحياة الأبدية . وفوق هذا يسحب من بلاط الملك كافة العاملين وأتباعه ويتركوا مناصبهم . الأمراء المعاصرون للملك " هاينرش " استغلوا الفرصة وحددوا موعدا نهائيا له لينفك من النبذ خلال عام ، وإلا خلعوه وانتخبوا ملكا غيره .

      الطريق إلى " كانوسا " ( قلعة في شمال إيطاليا )

      ما تبع ذلك كان ما اشتهر باسم " الطريق إلى " كانوسا " حيث توجه الملك " هاينرش " في شتاء عام 1077 الشديد البرودة عابرا جبال الألب ليحظى بالعفو من البابا ورفع النبذ عنه .
      كان البابا في هذه الأثناء قد انتقل إلى قلعة كانوسا الحصينة خشية انقلاب خصمه عليه ، وكانت القلعة تحت سيادة " الأميرة ماتهيلد التوسية " .
      عندما وصل الملك إلى القلعة وركع طالبا الغفران والصفح ألزمه البابا البقاء ثلاثة أيام بلياليها في العراء وتحت سطوة البرد الشديد القارس منتظرا أمام القلعة ، ولم يكن الملك يلبس إلا قميصا من الصوف ( كان يطلق عليه ) " قميص التوبة " .
      بعد استجداء ورجاء من سيدة القلعة الأميرة " ماتهلد " رفع البابا النبذ عن الملك . وأثبت بهذا التصرف أن السلطة البابوية ( الكنسية ) فوق السلطة الأرضية .

      ما بين الجنة والنار

      --------------------
      يتبع إن شاء الله
      المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

      تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
      https://www.attaweel.com/vb

      ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

      تعليق


      • #18
        ما بين الجنة والنار

        ما بين الجنة والنار

        أتخذ الراهب ( بييترو موروني 1294عام ) اسم البابا" كوليستين " التي تعني " السماوي " ، لكنه لم يكن قادرا على إدارة الأمور ، وكان عاجزا عن استخدام سلطانه ( حيث عرف عنه الخجل وتجنب الاحتكاك بالناس ) . ولذلك قرر التنازل عن منصبه بعد شهور قليلة - وهذا حادث فريد في تاريخ البابوية -
        الأمر مختلف فيه إن كان استقال بقرار شخصي أم بتأثير من خلفه كما أشيع عنه فيما بعد . لكنه لم يعش طويلا بعد استقالته حيث قام خلفه البابا " بونيفاز الثامن " بحبسه في قلعة " فومون " خشية أن تنقسم الكنيسة ، حيث مات بعدها ( بسنتين ) واعتبره الشعب مقدسا واطلق عليه اسم " البابا الملاك " .


        وثيقة " أونام سانكتام "

        البابا " بونيفاز الثامن" كان متميزا بشخصيته عن أسلافه ، حيث ( فاقهم ) بالجشع وحب السلطان . وهو الذي كتب الوثيقة المعروفة بهذا الاسم . ( 1302 )
        ---------------------
        نص الوثيقة وترجمتها للألمانية ..

        https://theol.uibk.ac.at/leseraum/****e/250-31.html

        ------------------------

        وفيها يؤكد على وحدة الكنيسة الكاثوليكية -الحوارية - المقدسة ، وانه ليس لأحد غيرها منح العفو والغفران من الذنوب . وكان بهذا يقرر خضوع الجميع تحت سلطانه . وأقر في الوثيقة أن خلاص كل إنسان بدون جدال لا يكون إلا بالخضوع المطلق لكرسي البابوية ( في روما ) ، وعلى كافة الأمراء والرهبان إعطاء الولاء له.

        عام الحفاوة ( الكنسي ) 1300

        ...
        تراكمت الفضائح على هذا البابا " بونيفاز الثامن" وظهر الثراء على عائلته .
        وبمهارة التاجر الذكي أعلن عام 1300 أنه عام الحفاوة . وقد وفد حتى الحجاج الذين زاروا الأماكن المقدسة مرات من قبل إلى مقر الكنيسة في روما بحثا عن الغفران من ذنوبهم ، حيث وعدهم البابا بذلك ( مقابل صدقاتهم ) .
        يروى أن هذا العام شهد حجاجا يقدر عددهم بمليونين ، حتى أن الرهبان كانوا يجمعون الأموال بالمساحي من الأرض .

        ---------------
        يتبع إن شاء الله
        التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله; الساعة 22-09-2006, 01:25.
        المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

        تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
        https://www.attaweel.com/vb

        ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

        تعليق


        • #19
          الهروب إلى " أفنيون " والانقسام

          تتحدث هذه الفقرة بتصرف عن تاريخ انقسام الكنيسة البابوية ولجوء بعضهم ( سبعة ) إلى مدينة أفينيون )
          -----------
          ( " أفنيون " منطقة في جنوب شرق فرنسا )
          لمن أراد المزيد يمكنه الرجوع إلى الرابط
          https://de.wikipedia.org/wiki/Avignonesisches_Papsttum

          -----------

          القيصر الأعظم في الغرب


          لم يكتف البابوات بسلطة الكنيسة المطلقة ، وإنما عملوا على أن يكونوا هم القياصرة على كل الغرب . ولدعم هذا المنصب توجب العثور على مسوغات " شرعية " تخولهم به :

          منحة " قسطنطين "

          لجأ البابا في روما إلى التحايل لإنجاح هذا الغرض . وذلك في النصف الثاني من القرن الثامن حيث قام أحد الرهبان بكتابة وثيقة مشبوهة يطلق عليها إسم " منحة قسطنطين " .
          تثبت هذه الوثيقة أن القيصر " قسطنطين " - الذي كتب هذه الوثيقة في العام 330 للميلاد قبل انتقاله إلى بيزنطة ( في المشرق ) - قد منح آنذاك البابا "سلفستر " الملك المطلق على أقطار المغرب كلها . وان أسقف روما الأعظم ( البابا ) يمتلك السلطان على كافة الأساقفة والبطارقة في المشرق والمغرب .

          ---------
          ملاحظة : في هذه الوثيقة عثر المؤرخون على الكثير من الأخطاء ، ومنها أن البابا في ذلك العصر لم يكن اسمه " سلفستر " وأن مدينة بيزنطة لم تعرف من قبل باسم قسطنطينوبلس ... وهذا ما يدل على أنها كتبت بعد موت قسطنطين بسنوات ...
          المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

          تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
          https://www.attaweel.com/vb

          ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

          تعليق


          • #20
            زنديق كل من لا يصدق هذه الأكاذيب

            كل ما جاء في الوثيقة كذب وخداع ، ولكن البابوات استخدموها في كل مناسبة في القرون اللاحقة. سواء في خلافهم مع القياصرة ، أو بطريرك القسطنينية ، أو لكما احتاجو لتوسيع نفوذهم وأملاكهم في إيطاليا. ومن لم يصدق بهذه الهبة من قسطنطين كان يعتبر زنديقا .
            في وقت متأخر من القرون الوسطى كشف كل من الباحث اللاهوتي والفيلسوف الألماني " نيوكلاوس فن كويس " والباحث الإنساني الإيطالي " لورنسو فاللا " أن الوثيقة محض تزوير .

            البابا صانع القياصرة
            الحكم المطلق أصبح بيد البابا ، وبمباركته فحسب يمكن للقياصرة أن يمارسو سلطانهم . وبدهاء متميز تمكن البابا " ليو الثالث " من ترسيخ هذه الحقيقة .
            فقد ساعد هذا البابا أحد القياصرة الذين كانوا هاربين من خصومهم وحقق لنفسه بهذا أنه صاحب الحق في تنصيب القياصرة الأمر الذي سار علىنهجه من بعد كل البابوات والتزم به القياصرة
            المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

            تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
            https://www.attaweel.com/vb

            ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

            تعليق


            • #21
              بارك الله فيك أخي الحبيب وجعل هذا العمل فى ميزان حسناتك وبالمناسبة هذه صورة للنازي الفاشئ هتلر يصافح فيها بابا الفاتيكان فى جمع من قواته النازية وعلى المشاهد فهم باقي القصة من الصورة وماتحتوي عليه من فظائع
              قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



              دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
              ( هنا دار الإفتاء)

              تعليق


              • #22
                صورة للنازي الفاشئ هتلر يصافح فيها بابا الفاتيكان فى جمع من قواته النازية وعلى المشاهد فهم باقي القصة من الصورة وماتحتوي عليه من فظائع
                كل الطيور على اشكالها تقع تصور المجرمين فيهم شبة من بعض مجرم حرب ومجرم ضلال وتحريف

                تعليق


                • #23
                  احفاد عشاق الشيطان

                  تعليق


                  • #24
                    اشكركم احبائي في الله على مروركم العطر بارك الله بكم
                    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                    https://www.attaweel.com/vb

                    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                    تعليق

                    يعمل...
                    X