إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المعوذتين والصحابي الطاهر الجليل عبد الله ابن مسعود

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المعوذتين والصحابي الطاهر الجليل عبد الله ابن مسعود

    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]الحمد لله الذي بعث محمدا صلي الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق رحمةً للعالمين وغدوةً للعاملين وحجةً علي المبعوث إليهم أجمعين واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له اله الأولين والأخريين واشهد أن محمدا عبده ورسوله المصطفى علي العالمين صلي الله عليه وعلي اله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا
    1-فضل الصحابة رضوان الله عليهم وتصديقهم .
    قال تعالى فى سورة الفتح(مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا)
    وعن الصحابي الجليل عبد الله بن عمرو بن العاص – رضي الله عنهما – قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل؛ حتى إن كان منهم من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك، وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة؛ كلهم في النار إلا ملة واحدة. قال: من هي يا رسول الله؟ قال : ما أنا عليه وأصحابي.) (رواه الترمذي).
    وكما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم – لم يعدم ولن يعدم الخير فيها، إذ ظلت فئة منها متمسكة بالهدى والحق، وهم ظاهرون إلى قيام الساعة، لا يضرهم من خذلهم، أو خالفهم؛ مصداقاً لبشرى النبي صلى الله عليه وسلم فيهم، حيث قال:
    لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم؛ حتى يأتي أمر الله، وهم كذلك) (رواه مسلم).
    ولأن الإيمان بهذه المغيبات أساس هذا الدين، فإن الله تعالى لا يقبل إيمان الذي يجحد أحدها؛ حتى يؤمن بها جميعا.
    2-الإقرار بالإيمان وشروطه
    ولما كثر كلام الناس عن حد الإسلام والإيمان، ونتج عن ذلك الجدال والخصومات الكثيرة؛ قديماً وحديثاً، وزلت به الأقدام؛ فضلوا وأضلوا؛ ثم ذهب الرجال وبقي الجدال، ولا يزال باقياً يهدد وحدة الأمة، ويهز كيانها، والله المستعان.
    • وقال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى فى معنى الإيمان اللغوي، وهو من آرائه السديدة، واختياراته الموفقة؛ حيث اختار معنى (الإقرار) للإيمان .
    لأنه رأى أن لفظة (أقر) أصدق في الدلالة والبيان على معنى الإيمان الشرعي من غيرها؛ لأمور وأسباب ذكرها ثم ناقشها بالمعقول، ورد بتحقيق علمي: أن الإيمان مرادف للتصديق، وذكر فروقاً بينهما؛ تمنع دعوى الترادف.
    قال رحمه الله: (فكان تفسيره – أي الإيمان – بلفظ الإقرار؛ أقرب من تفسيره بلفظ التصديق، مع أن بينهما فرقا)
    وقال أيضاً: (ومعلوم أن الإيمان هو الإقرار؛ لا مجرد التصديق، والإقرار ضمن قول القلب الذي هو التصديق، وعمل القلب الذي هو الانقياد) وقال – رحمه الله – في رده على من ادعى الترادف بين الإيمان والتصديق:
    إنه – أي الإيمان – ليس مرادفاً للتصديق في المعنى؛ فإن كل مخبر عن مشاهدة، أو غيب، يقال له في اللغة: صدقت، كما يقال:
    كذبت؛ فمن قال: السماء فوقنا، قيل له: صدق، كما يقال: كذب.
    وأما لفظ الإيمان؛ فلا يستعمل إلا في الخبر عن غائب، لم يوجد في الكلام أن من أخبر عن مشاهدة، كقول: طلعت الشمس وغربت، أنه يقال: آمناه، كما يقال: صدقناه.
    ولهذا؛ المحدثون والشهود ونحوهم، يقال: صدقناهم، وما يقال: آمنا لهم؛ فإن الإيمان مشتق من الأمن، فإنما يستعمل في خبر يؤتمن عليه المخبر؛ كالأمر الغائب الذي يؤمن عليه المخبر، ولهذا لم يوجد قط في القرآن وغيره لفظ: آمن له؛ إلا في هذا النوع
    وقال أيضاً: (إن لفظ الإيمان في اللغة لم يقابل بالتكذيب؛ كلفظ التصديق؛ فإنه من المعلوم في اللغة أن كل مخبر يقال له: صدقت، أو كذبت، ويقال: صدقناه، أو كذبناه، ولا يقال: لكل مخبر: آمنا له، أو كذبناه.
    ولا يقال: أنت مؤمن له، أو مكذب له؛ بل المعروف في مقابلة الإيمان لفظ الكفر، يقال: هو مؤمن أو كافر، والكفر لا يختص بالتكذيب
    فالإيمان عند السلف الصالح – أهل السنة والجماعة – هو:
    التصديق الجازم، والإقرار الكامل، والاعتراف التام؛ بوجود الله تعالى وربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، واستحقاقه وحده العبادة، واطمئنان القلب بذلك اطمئناناً تُرى آثاره في سلوك الإنسان، والتزامه بأوامر الله تعالى، واجتناب نواهيه.
    وأن محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم رسول الله، وخاتم النبيين، وقبول جميع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم عن ربه – جل وعلا – وعن دين الإسلام؛ من الأمور الغيبية، والأحكام الشرعية، وبجميع مفردات الدين، والانقياد له صلى الله عليه وسلم بالطاعة المطلقة فيما أمر به، والكف عما نهى عنه صلى الله عليه وسلم وزجر؛ ظاهراً وباطناً، وإظهار الخضوع والطمأنينة لكل ذلك. ومن أصولهم التي اتفقوا عليها في مسمى الإيمان على اختلاف عباراتهم في التعبير – إجمالاً وتفصيلاً – وذلك خوفاً من الاشتباه، أو الالتباس أن الإيمان مركب من:
    (قول، وعمل). أو (قول، وعمل، ونية). أو (قول، وعمل، ونية، واتباع السنة).
    ومما يدل على أنه لا بد من اعتقاد القلب من إقرار اللسان وعمل الجوارح؛ وصف الله تعالى للمؤمنين الصادقين في كثير من الآيات؛ بصفات زائدة على التصديق؛ إذ وصفهم بالخصال الثلاثة المذكورة؛ كما أطلق – سبحانه وتعالى – صفة المؤمنين الكاملين – حقاً وصدقاً – على الذين آمنوا بالله تعالى، وصدقوا رسوله صلى الله عليه وسلم ولم يشكوا في ذلك، ولم يرتابوا، وانقادوا لأمره، ثم عملوا بما آمنوا به؛ من أصول الدين وفروعه، وظاهره وباطنه، وظهرت آثار هذا الإيمان في عقائدهم، وأقوالهم، وأعمالهم الظاهرة والباطنة؛ وبهذه الأعمال حققوا الإيمان الكامل؛ فاستحقوا هذا الوصف من ربهم – جل وعلا – فدل كل هذا على أن الإيمان يعم هذه الخصال الثلاث؛ لأن الله تعالى أدخل أعمالهم في مسمى الإيمان في الآيات القرآنية، وجعلها شرطاً في قبول إيمانهم؛ إذن فلا يكون المؤمن مؤمناً حقاً إلا بتلك الأعمال الصالحة،وعلى ذلك أقول أن الحق سبحانه وتعالى عندما تعهد بحفظ قرآنه فهو تعهد بحفظه من التبديل والوضع أي الإضافة ثم الحذف وكل ذلك تحتويه كلمة (التحريف).
    وعلى ذلك نقول (آمنا به كلٌ من عند رَبِِنا)أي القرآن الكريم.[/grade]
    يتبع إن شاء الله العلي القدير
    قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



    دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
    ( هنا دار الإفتاء)

  • #2
    .
    قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



    دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
    ( هنا دار الإفتاء)

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

      جزاك الله خيرا اخى
      الإيمان والتصديق:
      إنه – أي الإيمان – ليس مرادفاً للتصديق في المعنى؛ فإن كل مخبر عن مشاهدة، أو غيب، يقال له في اللغة: صدقت، كما يقال:
      كذبت؛ فمن قال: السماء فوقنا، قيل له: صدق، كما يقال: كذب.
      وأما لفظ الإيمان؛ فلا يستعمل إلا في الخبر عن غائب، لم يوجد في الكلام أن من أخبر عن مشاهدة، كقول: طلعت الشمس وغربت، أنه يقال: آمناه، كما يقال: صدقناه.

      واعتقد والله اعلم ان هذا واضح فى حديث اشرف الخلق سيدنا محمد
      عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ اِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ لاَ يُرَى عَلَيْهِ اَثَرُ السَّفَرِ وَلاَ يَعْرِفُهُ مِنَّا اَحَدٌ حَتَّى جَلَسَ اِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَاَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ اِلَى رُكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وَقَالَ يَا مُحَمَّدُ اَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلاَمِ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ الإِسْلاَمُ اَنْ تَشْهَدَ اَنْ لاَ اِلَهَ اِلاَّ اللَّهُ وَاَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ وَتَحُجَّ الْبَيْتَ اِنِ اسْتَطَعْتَ اِلَيْهِ سَبِيلاً ‏.‏ قَالَ صَدَقْتَ ‏.‏ قَالَ فَعَجِبْنَا لَهُ يَسْاَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ ‏.‏ قَالَ فَاَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ اَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ صَدَقْتَ ‏.‏ قَالَ فَاَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ اَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَاَنَّكَ تَرَاهُ فَاِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَاِنَّهُ يَرَاكَ

      تعليق


      • #4
        [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
        جزاكم الله خيرا أخانا الحبيب الأستاذ أحمد
        بارك الله فيكم و زادكم الله سبحانه وتعالي علما


        [/grade]
        ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

        التدمير الشامل
        قتل لأطفال

        سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

        تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
        سفر هوشع -
        . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

        .......
        أقتلوا للهلاك
        سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

        ......
        انجيل لوقا -
        27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيكما أخى الحبيب اللبيب خالد وأختنا الفطنة زهرة وأشكر لكم مروركم الكريم واشهد الله أني أحبكم فى فيه سبحانه.
          [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]ونعود بإذن الله لتكملة الموضوع.
          3-الصحابي الجليل عبد الله ابن مسعود وطاعته المطلقة للرسول صلى الله عليه وسلم.
          أي شئ تعهد الله بحفظه لم ولن تمسسه أيدي البشر وأخص بالذكر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهم ارتضوا بالإسلام ديناً وشهدوا بوحدانية الله عز وجل, وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً لله ,وأنهم تلقوا تعاليمهم على يده الشريفة ومضوا على نهجه من بعده مؤمنين الإيمان الكامل والانقياد له صلى الله عليه وسلم بالطاعة المطلقة فيما أمر به، والكف عما نهى عنه صلى الله عليه وسلم فكيف نتقول نحن عليهم أو من سولت لهم أنفسهم فقالوا بأن الصحابي الجليل عبد الله ابن مسعود افترى بالكذب على الله ورسوله!!!
          قال تعالى:
          ( كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُواْ أَنَّهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ)
          والفسق : هو خروج العبد عن طاعة الله إلى طاعة الشيطان.
          والله تعالى لا يزكي من كان هذه حاله؛ بل يكله إلى نفسه الظالمة فتجول في الباطل عناداً وضلالاً، وتكون حركاته كلها شراً وفساداً؛ فالفسق يقرنه الباطل، ويصده عن الحق؛ لأن القلب متى خرج عن الانقياد لله والخضوع؛ فلابد أن ينقاد لكل شيطان مريد وهذا لاينطبق على صحابي جليل مثل عبد الله ابن مسعود الذي كان حاملاً لكتاب الله سبحانه وتعالى وكان يعلم تمام العلم وعلى يقين تام بما قاله له رسول الله صلى الله عليه وسلم:{ كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِير)
          أخرج أحمد والبزار والطبراني وابن مردويه من طرق صحيحة عن ابن عباس وابن مسعود أنه كان يحك المعوذتين من المصحف ويقول‏:‏ لا تخلطوا القرآن بما ليس منه، إنهما ليستا من كتاب الله، إنما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يتعوذ بهما، وكان ابن مسعود لا يقرأ بهما‏.‏ قال البزار‏:‏ لم يتابع ابن مسعود أحد من الصحابة، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ بهما في الصلاة وأثبتتا في المصحف‏.‏
          وأخرج الطبراني عن ابن مسعود‏:‏ ‏"‏أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن هاتين السورتين فقال‏:‏ قيل لي فقلت فقولوا كما قلت‏"‏‏.‏
          وأخرج أحمد والبخاري والنسائي وابن الضريس وابن الأنباري وابن حبان وابن مردويه عن زر بن حبيش قال‏:‏ أتيت المدينة فلقيت أبي بن كعب فقلت‏:‏ يا أبا المنذر إني رأيت ابن مسعود لا يكتب المعوذتين في مصحفه، فقال‏:‏ أما والذي بعث محمدا بالحق قد سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهما وما سألني عنهما أحد منذ سألته غيرك‏.‏ قال‏:‏ قيل لي قل فقلت فقولوا، فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
          وأخرج مسدد وابن مردويه عن حنظلة السدوسي قال‏:‏ لعكرمة‏:‏ إني أصلي بقوم فأقرأ ب ‏{‏قل أعوذ برب الفلق‏}‏ و ‏(‏قل أعوذ برب الناس‏)‏ فقال‏:‏ اقرأبهما فإنهما من القرآن‏.‏
          وأخرج أحمد وابن الضريس بسند صحيح عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير قال‏:‏ ‏"‏قال رجل‏:‏ كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، والناس يعتقبون، وفي الظهر قلة، فجاءت نزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزلتي فلحقني فضرب منكبي فقال‏:‏ ‏{‏قل أعوذ برب الفلق‏}‏ فقلت ‏{‏أعوذ برب الفلق‏}‏ فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأتها معه، ثم قال‏:‏ ‏(‏قل أعوذ برب الناس‏)‏ فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأتها معه‏.‏ قال‏:‏ إذا أنت صليت فاقرأ بهما‏"‏‏.‏
          وأخرج الطبراني في الأوسط بسند حسن عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏لقد أنزل علي آيات لم ينزل علي مثلهن المعوذتين‏"‏‏.‏
          وأخرج مسلم والترمذي والنسائي وابن الضريس وابن الأنباري في المصاحف وابن مردويه عن عقبة بن عامر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أنزلت علي الليلة آيات لم أر مثلهن قط ‏{‏قل أعوذ برب الفلق‏}‏ و ‏(‏قل أعوذ برب الناس‏)‏ ‏"‏‏.‏
          وأخرج ابن الضريس وابن الأنباري والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن عقبة بن عامر قال‏:‏ بينما أنا أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بين الجحفة والأبواء إذا غشينا ريح وظلمة شديدة فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ ب ‏{‏أعوذ برب الفلق‏}‏ و ‏(‏أعوذ برب الناس‏)‏ ويقول‏:‏ ‏"‏يا عقبة تعوذ بهما فما تعوذ متعوذ بمثلهما‏"‏ قال‏:‏ وسمعته يؤمنا بهما في الصلاة‏.‏
          وأخرج ابن سعد والنسائي والبغوي والبيهقي عن أبي حابس الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له‏:‏ ‏"‏يا أبا حابس ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون‏؟‏ قال‏:‏ بلى يا رسول الله‏.‏ قال‏:‏ ‏{‏قل أعوذ برب الفلق‏}‏ و ‏(‏قل أعوذ برب الناس‏)‏ هما المعوذتان‏"‏‏.‏
          وأخرج الترمذي وحسنه والنسائي وابن مردويه والبيهقي عن أبي سعيد الخدري قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من عين الجان ومن عين الإنس فلما نزلت سورة المعوذتين أخذ بهما وترك ما سوى ذلك‏.‏
          وأخرج أبو داود والنسائي والحاكم وصححه عن ابن مسعود أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يكره عشر خصال‏:‏ الصفرة يعني الخلوق، وتغيير الشيب، وجر الإزار، والتختم بالذهب، وعقد التمائم والرقي إلا بالمعوذات والضرب بالكعاب، والتبرج بالزينة لغير بعلها، وعزل الماء لغير حله، وفساد الصبي غير محرمه‏.‏
          وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود قال‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره الرقي إلا بالمعوذات‏.‏
          وأخرج ابن مردويه عن عقبة بن عامر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرؤوا بالمعوذات في دبر كل صلاة‏.‏
          وأخرج ابن أ بي شيبة وابن مردويه عن عقبة بن عامر قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ما سأل سائل ولا استعاذ مستعيذ بمثلهما يعني المعوذتين‏"‏‏.‏
          وأخرج ابن مردويه عن عقبة بن عامر قال‏:‏ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏يا عقبة اقرأ ب ‏{‏قل أعوذ برب الفلق‏}‏ و ‏(‏قل أعوذ برب الناس‏)‏ فإنك لن تقرأ أبلغ منهما‏"‏‏.‏
          وأخرج ابن مردويه عن أم سلمة قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏من أحب السور إلى الله ‏{‏قل أعوذ برب الفلق‏}‏ و ‏(‏قل أعوذ برب الناس‏)‏ ‏"‏‏.‏
          وأخرج ابن مردويه عن معاذ بن جبل قال‏:‏ ‏"‏كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فصلى الغذاة فقرأ فيها بالمعوذتين، ثم قال‏:‏ يا معاذ هل سمعت‏؟‏ قلت‏:‏ نعم‏.‏ قال‏:‏ ما قرأ الناس بمثلهن‏"‏‏.‏
          وأخرج النسائي وابن الضريس وابن الأنباري وابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال‏:‏ ‏"‏أخذ منكبي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ اقرأ قلت‏:‏ ما أقرأ‏؟‏ بأبي أنت وأمي قال‏:‏ ‏{‏قل أعوذ برب الفلق‏}‏ ثم قال‏:‏ اقرأ قلت‏:‏ بأبي أنت وأمي ما أقرأ‏:‏ قال‏:‏ ‏(‏قل أعوذ برب الناس‏)‏ ولن تقرأ بمثلها‏"‏‏.‏
          وأخرج ابن سعد عن يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس أن ثابت بن قيس اشتكى فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مريض فرقاه بالمعوذات ونفث عليه، وقال‏:‏ ‏"‏اللهم رب الناس اكشف الباس عن ثابت بن قيس بن شماس‏"‏ ثم أخذ ترابا من واديهم ذلك يعني بطحان فألقاه في ماء فسقاه‏.‏
          وأخرج ابن أبي شيبة وابن الضريس عن عقبة بن عامر الجهني قال‏:‏ كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فلما طلع الفجر أذن وأقام ثم أقامني عن يمينه ثم قرأ بالمعوذتين، فلما انصرف قال‏:‏ ‏"‏كيف رأيت‏؟‏ قلت‏:‏ قد رأيت يا رسول الله‏.‏ قال‏:‏ ‏"‏فاقرأ بهما كلما نمت وكلما قمت‏"‏‏.‏
          وهنا يجب أن نقول أنه من جاء بما يخالف ذلك فهو ليس من أهل السنة ويكون جاحداً ومنكراً لها هذا والله أعلى وأعلم هدانا الله وإياكم إلى سواء السبيل وجعلنا الله وإياكم هداة مهتدين اللهم آمين, وأستغفر الله لي ولكم, والحمد لله رب العالمين.
          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.[/grade]
          الملفات المرفقة
          قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



          دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
          ( هنا دار الإفتاء)

          تعليق


          • #6
            بارك الله بك اخي الحبيب احمد على ما قدمت
            اسمح لي اخي الفاضل ان اذكر القراء بهذا الرابط وبخصوص الايمان فقد ينتفع يه احداً

            اليكم الرابط اخوتي الافاضل

            https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...E1%CC%C7%D2%E3

            والله المستعان
            المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

            تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
            https://www.attaweel.com/vb

            ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

            تعليق


            • #7
              [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]أنت كما أنت أخي ورفيق الدرب للخير دائما سباقاً بورك فيك وفى أعمالك وجعلنا الله دائما لبعضنا البعض سنداً وعوناً ,أعانكم الله أخي وجزاكم من الخير أنهارا [/grade]
              قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



              دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
              ( هنا دار الإفتاء)

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيك أخي أحمد العربي
                كل ما تكتبه أخي أحمد رائع ومفيد جدا
                جعلة الله في ميزان حسناتك
                وجزاكم الله كل خير

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة nura
                  بارك الله فيك أخي أحمد العربي
                  كل ما تكتبه أخي أحمد رائع ومفيد جدا
                  جعلة الله في ميزان حسناتك
                  وجزاكم الله كل خير
                  [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]وفيكم بارك الله أختنا نورا
                  ورزقكِ ألإماءة الربانية[/grade]
                  قال الله تعالى ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿24﴾ الأحزاب



                  دار الإفتاء المصرية ترد على شبهات وأباطيل أهل الباطل
                  ( هنا دار الإفتاء)

                  تعليق

                  يعمل...
                  X