إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

البابا بينيديكت (الايمان والعقل) .... البابا يهين الاسلام في ألمانيا !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    المشاركة الأصلية بواسطة احمد العربى
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]بارك الله فيك أخي ورفيق الدرب على نقل الأحداث ومتابعتها.
    فقد سئل مذيع قناة الأخبار الهولندية الليلة مراسلهم فى روما ,وقال له هل تعتقد أن البابا سوف يقدم إعتذاره للمسلمين؟
    فأجابه الرجل بقوله,أنا لاأعتقد أن البابا سوف يقدم اعتذار أو حتى سيفكر فى الأعتذار لأنه يعتقد فى مخيلته أنه ملك الكرة الأرضية كلها.!!
    أما أنا فأقول أن هذا اللاشئ أبو الفاتيكان يهودي يهودي يهودي وقد توصل إلى الباباوية بخدع وطرق تم الإتفاق عليها بينه وبين جميع اليهود فى الولايات المتحدة ثم إسرائيل ثم ألمانيا وقد فعلوا . لكن هيهات هيهات فهذه بداية النهاية والله أعلى وأعلم[/grade]

    وبارك الله بك اخي الحبيب وان شاء الله سيكون هناك وقفة على كل ما تتحدث به الصحف والفضائيات لنكشف
    كيدهم وحقدهم على الاسلام

    وكما قلت اخي الحبابيب نعم هذه بشائر النصر
    وهم يشعرون الان انهم على شفى حفرة من النار وانهم اقتربوا من الوقوع بها .

    والله المستعان
    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

    تعليق


    • #17
      الإخوان المسلمون في مصر يطالبون البابا بالاعتذار 9/15/2006 12:06:55 AM


      القاهرة (رويترز) - دعا محمد مهدي عاكف المرشد العام للاخوان المسلمين في مصر الدول الاسلامية يوم الخميس الى التهديد بقطع العلاقات مع الفاتيكان ما لم يسحب البابا بنديكت تصريحاته في المانيا بشأن الاسلام.

      وقال عاكف ان تصريحات البابا بنديكت تأتي "لتصب النار على الزيت وتشعل غضب العالم الاسلامي كله.. وتؤكد حجة القائلين بعداء الغرب سياسيين ورجال دين لكل ما هو اسلامي."
      وكان البابا قد القى خطابا في جامعة ريجينسبورج الالمانية يوم الثلاثاء ايد فيه على ما يبدو وجهة نظر مسيحية تقول ان المسلمين الاوائل نشروا الاسلام بحد السيف وهو ما يعارضه المسلمون.

      وكرر البابا انتقادات للاسلام والنبي محمد وردت على لسان الامبراطور البيزنطي مانويل الثاني باليولوجوس الذي حكم في أواخر القرن الرابع عشر وكتب في حوار مع رجل فارسي ان النبي محمد جلب اشياء "شريرة لا انسانية مثل امره بنشر الدين الذي يدعو اليه بحد السيف".

      وكان الموضوع الاجمالي لمحاضرة البابا هو الايمان والمنطق لكن اشارته الى الامبراطور البيزنطي أوحت بأنه يؤيد وجهة نظره القائلة بأن مفهوم الجهاد الاسلامي غير منطقي ومخالف للطبيعة الالهية.

      وقال عاكف انه يستنكر تصريحات البابا لانها "لا تعبر عن فهم صحيح للاسلام بل هي اجترار للافكار المغلوطة والمشوهة التي تتردد في الغرب".

      وذكر بيان في الموقع الرسمي للاخوان المسلمين على الانترنت "استغرب المرشد العام أن تصدر مثل تلك الاقوال من شخصية تجلس على قمة الكنيسة الكاثوليكية ولها تأثيرهاعلى الرأي العام في الغرب."

      وقال البيان ان عاكف دعا البابا الى "الاعتذار عن هذه التصريحات... كما دعا حكومات الدول الاسلامية ومنظمات المجتمع المدني الى اعلان احتجاجها على تلك التصريحات والتهديد بقطع العلاقات مع الفاتيكان اذا لم يعتذر البابا عن اقواله."


      ---------------


      لماذا التهديد والتنديد ؟
      أهذا كل ما عندنا أيها المسلمون؟
      وهل عداء الغرب سياسيين ورجال دين لكل ما هو اسلامي حجة أو ادعاء يحتاج بيان ؟
      غريب ؟
      أين مواقف الرجال ؟
      أُعلنوا الحربُ على الإسلامِ جهاراً نهاراً, واحتُلوا أفغانستانُ وغُزيَّ العراقُ, وتَجبرتْ أمريكا في العالمِ وقالتْ مَنْ أشدُّ مني قوة, فمُرغ أنُفها في الوحلِ وانكسرتْ شوكتُها, واستأسدَ إخوانُ القردةِ والخنازيرِ وقالوا لا طاقةَ للمسلمينَ بنا, فتَمزقَ كبرياؤهم وديستْ كرامتُهم وانهزمَ جيشُهم الذي لا يُقهر من فئةٍ قليلةٍ مقاتلةٍ من أبناءِ الأمة. وكأني بفرعونَ يسوقُهم إلى غرقِهم في البحر, وكأني بأبرهةَ يجرُّهم إلى هلاكِهم في بيتِ اللهِ الحرام, وكأني بأبي جهلٍ يقودُهم إلى مصارعِهم في بدر, فقد عجّلتِ الأحداثُ من نهايةِ خلاصِ العالمِ من ظلمِ الرأسماليةِ واستبدادِها, لتُشرقَ شمسُ الخلافةِ بأنوارِها.


      فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا, {وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ }


      نعم, طوفانُ الخلافةِ بدأ بالمسيرِ وهو يقتربُ من الظالمين وما هو عن المجرمين ببعيد, فستشهدونَ بالقريبِ العاجلِ بإذنِ اللهِ ما تُقرَّ به العينُ ويطمئنَّ له القلبُ ويشرحَ لأجلِه الصدرُ, ستشهدونَ انبعاثَ الخلافةِ الراشدةِ التي يُحذرُ منها بوش ويتوجسُ منها الغربُ خِيفَةً ويرتَعدُ من ذكرِ اسمِها نجاسةُ البابا, الذي سَمِعَ بأنها ستفتحُ روما كما أخبرَ بذلك الصادقُ المصدوق وهو كائنٌ قريباً بأمر الله. وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ
      المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

      تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
      https://www.attaweel.com/vb

      ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

      تعليق


      • #18
        https://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=38736

        مفتي الجمهورية يطلب استيضاحا من البابا حول ما نسب إليه من أقوال الاخبار المحلية


        حسون: نتوقع أن يكون ما نسب لقداستكم غير صحيح

        طلب مفتي الجمهورية في رسالة إلى بابا الفاتيكان استيضاحا حول ما نسب إليه من مقاطع وكلام يثير إشكالات فكرية وثقافية ودينية


        متوقعا فيها أن يكون ما نسب إلى البابا غير صحيح وطلب إليه التعاون في نشر التآلف.

        وقالت وكالة الأنباء السورية إن مفتي الجمهورية احمد بدر الدين حسون بعث برسالة إلى البابا بنديكت السادس عشر يطلب فيها استيضاح ما تناقلته وكالات الأنباء العالمية وبعض المحطات الفضائية من مقاطع وكلام نسب إليه اعتبر أنها تثير "إشكالات فكرية وثقافية ودينية بين أتباع الشرائع السماوية".

        وأشار المفتي في رسالته إلى "أننا نتوقع أن يكون ما نسب لقداستكم غير صحيح, ونأمل في أن نكون جميعا متعاونين على نشر قيم السماء التي تدعو إلى التآلف والتعارف والتعاون" معربا عن أمله بأن "يكون الفاتيكان مصدرا للسلام العالمي كما الإسلام مصدر للسلام والمحبة والخير".

        وكان بابا الفاتيكان ذكر في محاضرة له بألمانيا مقطعا من حوار دار في القرن الرابع عشر بين إمبراطور بيزنطي وفارسي مثقف حيث يقول الإمبراطور للمثقف: "ارني ما الجديد الذي جاء به محمد. لن تجد إلا أشياء شريرة وغير إنسانية مثل أمره بنشر الدين الذي كان يبشر به بحد السيف" واعتبر أن الإسلام لا يدين العنف الذي يمارس باسم الإيمان بالشدة المطلوبة وأن "المشيئة الإلهية" فيه "منقطعة عن العقل" منتقدا "الجهاد واعتناق الدين عن طريق العنف".وأثارت هذه الأقوال موجة من الانتقادات في العالم الإسلامي ومطالبات بالاعتذار. غير أن كبير المتحدثين باسم الفاتيكان فدريكو لومباردي أكد أنه "لم يكن في نية البابا بالتأكيد إجراء دراسة متعمقة للجهاد والفكر الإسلامي بشأنه ولا الإساءة لحساسية المسلمين".مضيفا أن "من الواضح أن نية البابا هي تشجيع موقف من الاحترام والحوار تجاه الأديان والثقافات الأخرى ومن الواضح أن ذلك يشمل الإسلام".

        ------------------

        ما هذا ؟

        مفتي ويقدس البابا ؟

        لا حول ولا قوة إلا بالله

        صحيح إن لم تستح فاصنع ما شئت .!!!!



        وهناك المزيد من التعليق على الاحداث فتابعونا بارك الله بكم
        التعديل الأخير تم بواسطة المهتدي بالله; الساعة 17-09-2006, 01:54.
        المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

        تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
        https://www.attaweel.com/vb

        ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

        تعليق


        • #19
          جزاك الله كل خير أخي المهتدي بالله
          والأبشع من هذا رئيسة الوزراء الألمانية ميركل تدافع
          عن الشيطان بنديكتوس وتقول
          ميركل ان المسلمين فهمو البابا خطئ

          تعليق


          • #20
            المتحدث باسم فتح يطالب البابا بسحب تصريحاته المسيئة للمسلمين ونبيهم محمد عليه السلام
            التاريخ : 14 / 09 / 2006 الساعة : 18:33



            بيت لحم- معا- شجب المتحدث بإسم فتح فهمي الزعارير ما ورد على لسان البابا بنديك السادس عشر ضد الاسلام ونبيه محمد(عليه الصلاة والسلام) .

            وأضاف الزعارير لوكالة معا " إن حديث البابا يمس بالعقيد الاسلامية والمسلمين ونبيهم ويؤجج الاحتقان ضد الاسلام والمسلمين مبيناً ان ذلك يدفع نحو صدام الحضارات والأديان وهو لا ينم عن تسامح المسيحيين ورسولها الفلسطيني ( عيسى بن مريم) للتسامح الانساني وهو ما يظهر في أقصى تجلياته بالتعايش الاسلامي والمسيحي على أرض الرسالات".

            وطالب المتحدث البابا بسحب تصريحاته وتصويب ما قاله والدفع نحو حالة من التسامح والتآخي بين البشرية جميعاً بمختلف أديانها .. مؤكداً ان حرية المعتقد أساساً أصيلاً في الإسلام وتعزيز حوار الحضارات الذي يشكل ضرورة لمستقبل البشرية .

            وختم قائلاً :" الاسلام دين التسامح والمحبة والسلام ولا يجوز المساس به، وان هذا الهجوم البابوي لا يمثل تعبيراً عن العلاقات بين الشعوب ، الاسلامية والمسيحية والتعايش القائم بينهم في كل قارات العالم " ..

            وكان البابا بنديكت الـ16، قال في محاضرة، إن العقيدة المسيحية تقوم على المنطق لكن العقيدة بالإسلام تقوم على أساس أن إرادة الله لا تخضع لمحاكمة العقل أو المنطق.

            واستشهد في كلمته بمقتطف من كتاب إمبراطور بيزنطي يقول فيه إن محمد (عليه الصلاة والسلام) لم يأت إلا بما هو سيئ وغير إنساني كأمره بنشر الإسلام بحد السيف. كما انتقد البابا ما سماه "الجهاد واعتناق الدين عن طريق العنف".

            ------------

            حتى في هذه قوميون ؟
            عيسى عليه السلام فلسطيني ؟؟!
            وعن أي تسامح تتحدث يا هذا
            وأي تعايش
            التعايش الآمن للنصارى لم يكن إلا في ظل دولة الخلافة
            وهم يشهدون بذلك ،
            وأنت ما زلت غارقا في قوميتك لا تدري أنها نتنة ورائحتها أزكمت أنوفنا
            المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

            تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
            https://www.attaweel.com/vb

            ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

            تعليق


            • #21
              المشاركة الأصلية بواسطة nura
              جزاك الله كل خير أخي المهتدي بالله
              والأبشع من هذا رئيسة الوزراء الألمانية ميركل تدافع
              عن الشيطان بنديكتوس وتقول
              ميركل ان المسلمين فهمو البابا خطئ

              وبارك الله بك أختي الكريمة

              اسمحوا لي اخواني ان أتشرف وأضع لكم رؤيتي لهذه الحادثة البشعة من هذا الزنديق


              ليس المهم إن كان البابا يقصد أو هي زلة لسان فلا قيمة لهذه المسألة


              لو افترضنا أن البابا يجلس في غرفة مغلقة يجتمع ببعض الكرادلة دون كاميرات أو آلات تصوير

              وكان حديثهم متعلق بالإسلام

              ماذا تتوقعون أن الحديث سيكون؟؟

              النتيجة معروفة منذ اكثر من 1400 سنة

              منذ نزل قول الله سبحانه وتعالى ( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا)

              ومنذ نزل قوله تعالى ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم)

              ومنذ نزل قوله تعالى ( قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أعظم)

              يقصد او لا يقصد لا قيمة لبحث هذه المسألة

              لأن حاله الطبيعي أنه يبغض الإسلام

              ثانيا:

              استشهد البابا في محاضرته مقتبسا من حوار دار بين الامبراطور يوليان الثاني ومثقف فارسي كما يزعمون وقال ما قال هذا اليوليان

              هذا الحوار دار قبل 600 عام في القرن الرابع عشر

              أي أن هذه الاهانات ليست أمرا جديدا بل هي عريقة منذ مئات السنين بل أنها بدأت مع بزوغ فجر الاسلام

              لكن قبل هدم الدولة الاسلامية كان هناك من يشكم هؤلاء الحمقى

              وبعد الهدم لا يوجد من يشكمهم

              طيب في عام 1924 هل تمت أهانت الاسلام من قبل أحد منهم

              نفس السؤال للعام 34


              وللعام 44

              وللعام 54

              و و و للعام 94 وحتى 2001

              كان دائما هناك الكثير من هذا الكلام من قبل رجال الفكر والسياسة والدين عندهم وخير دليل ما احتواه كتاب ( دمروا الاسلام ابيدوا أهله)

              ولكن الغريب أننا نكن نسمع او نلاحظ ابدا اي شكل من اشكال الضجة

              ثالثا:

              بعد أحداث 11\9 وتولي المحافطون الجدد سدة الحكم في أمريكا

              ضجة تصريحات بوكانان

              ضجة تصريحات بوش

              ضجة تصرحات ملكة هولندا وبلجيكا

              ضجة تدنيس المصحف

              ضجة الرسوم الدنماركية

              واخيرا ضجة تصريحات البابا

              وكل هذه الأزمات حصلت بعد أحداث 11\9

              والسؤال لماذا؟؟

              وهل هذه الأزمات تأتي في سياق أجندة سياسية خاصة

              يا أخوة

              لو سألنا هذا السؤال

              علاقة المسلمين بالغرب وطرحناه على الامة الاسلامية

              هناك تياران فكريان يجيبان

              الاول يقول أن العلاقة هي علاقة تصادم حضاري ويقود هذا التيار الحركات الاسلامية المخلصة


              والثاني يقول أن العلاقة هي علاقة تحاور حضاري ويقود هذا التيار بعض العلماء الرسميين على راسهم القرضاوي وشيخ الأزهر ومفتي سوريا السابق كفتارو وتقريبا كل العلماء والمفكرون المحسوبون على الدول مثل محمد عمارة وفهمي هويدي وعمرو خالد ودعاة الفضائيات


              هذا السؤال نفسه

              لو طرحناه في الغرب ( علاقة الغرب بالإسلام )

              أيضا هناك تياران فكريان

              الأول داعٍ الى الحوار وتذكرون مبادرة رئيس الوزراء الاسباني ثباتيرو في مؤتمر تحالف الحضارات ليكون ردا على فكرة تصادم الحضارات
              ومن رجال هذا التيار الكثير من قيادات الحزب الدمقراطي الامريكي مثل بيل كلنتون ويتركز هذا التيار بقوة داخل اوربا

              والثاني داعٍ الى التصادم ورجالته هم تلاميذ البروفسور ليو شتراوس, والمعروفون في هذه الايام بالمحافظين الجدد ومن اهم مفكريهم فوكوياما وهنغتغتون ووولفتز وارمتاج, في أوروبا جان ماري لوبان وصحفية أيطالية نسيت اسمها هلكت قبل يومين وغيرهم.


              في الغرب التيارات الفكرية تؤثر بشكل مباشر على سياسة الدول فالذي يصل للحكم وهو حامل قناعات فكرية معينة ينفذ هذه القناعات

              كما حصل عند وصول بوش ورجاله للحكم في امريكا

              هناك صراع قوي بين هذه التيارات الفكرية

              فكل يريد ان ينفذ اجندته ورؤيته الخاصة الخاصة مستغلا ظروفا معينة أو خالقا لهذه الظروف

              وفي نفس الوقت يضعف المنافس أو صاحب الرؤية المعاكسة



              أرجع الى بداية الكلام حين اشرت الى أنه لا أهمية لبحث مسألة يقصد أو لا يقصد لأنهم دائما منذ فجر الاسلام يتكلمون أباطيلهم

              المهم أنه ثارت أزمة ومن اثار هذه الازمة

              لون كان البابا في غرفة مغلقة لقال ما قال وأكثر ولم يسمع أحد شيئا عن مقولته

              ولكن الإعلام الغربي هو الذي اثار الأزمة

              فالسؤال المهم هنا لماذا أثار الإعلام الغربي هذه القضية ولمصلحة من وهل هناك أجندة خاصة يردون لها أن تنفذ؟؟

              العارفون بواقع الإعلام الغربي يدكون تماما أنه لا أعلام موضوعي عند الغرب بل الاعلام واجهات لتيارات سياسية وفكرية

              فمثلا fox news هي بمثابة ناطق رسمي للأدارة الامريكية وللمحافظين الجدد

              و cnn ناطق عن التيار الآخر

              نفس الامر عند الانجليز فرق بين ال bbc وبين sky

              وعند الطليان فرق بين مجموعة ال RAI وبين مجموعة MEIA SAT ITALIA التابعة لبيرسكوني

              وفرق بين ال ZDF و ال DW و ال ORF عند الالمان

              وكذلك الامر إذا تحدثنا عن الصحف فالفرق واضح بين الليبرسيون والليفيغاور الفرنسيتان

              وفرق بين النييورك تائمز والواشنطن بوست الامريكيتان

              ببساطة كل يروج لرؤيته ويحاول ضرب رؤية ومشروع وأجندة الآخر

              وحتى لا أفهم بشكل خاطئ لا اقول أن هناك تيار يعادي الاسلام وهو التيار الصدامي وتيار يحب الاسلام وهو التيار الحواري

              بل كلا التياران يبغضان الإسلام ولكن الاختلاف في اسلوب التعامل معه المداراة والطعن من الخلف أم المواجهة

              وعلى هذا اقول

              ليس مهما شخص البابا أكان يقصد أم لا يقصد

              بل المهم أن هناك تيار سواء كان منه البابا أم لم يكن

              وظف تصريحات البابا كما وظف من قبل تصريحات بوش وازمة الرسوم وغيرها من الازمات لفرض رؤيته لتكون هي المطبقة

              اي دعاة التصادم
              المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

              تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
              https://www.attaweel.com/vb

              ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

              تعليق


              • #22

                اذا هناك من يوظف الحدث عنهم لفرض اجندته ورؤيته عندهم

                وهكذا يجب ان يكون الامر عندنا توظيف هذا الحدث لفرض اجندتنا الخاصة الصدامية

                ولكن كيف؟؟

                اقترح التالي

                أولا: عزل التيار الذي يدعو للحوار من المسلمين وتخسيره قاعدته الشعبية هذا إن بقي له قاعدة يعني فصل هذا التيار عن اتباعه من خلال توظيف هذا الحدث بالقول لهم هؤلاء من ستحاورونهم

                ثانيا: هناك جمعيات تتستر بعمل الخير تعمل على نشر العلمانية والتنصير بين المسلمين وهناك بعض المنخدعين بلبوسهم فهه فرصة رائعة لأقناع المنخدعين بحقيقة هذه الجمعيات علنا تخلص من شرها فجيد جدا اثارة الناس وتحريكهم لطرد هذه الجمعيات والمؤسسات من بلاد المسلمين أو على اقل تقدير عزلها عن الناس أي أن تفقد فاعليتها فتصبح دون وظيفة

                ثالثا: البابا يحضر لزيارة الى تركيا لحوار الاديان, فيجب أن يتم تحريك المسلمين في تركيا ضد هذه الزيارة ومنعها إن أمكن, بأخراج مظاهرات ضخمة بل مليونية في شوارع استنبول وأنقرة مستفيدين من حالة الغضب العارم عند المسلمين من البابا, بذلك نوجه رسالة قوية الى أطراف عدة

                وهناك الكثير من الاعمال التي يمكن من خلال توظيف هذا الحدث أن نحقق من خلالها تطبيقا لرؤيتنا التي تصب في مصلحة المسلمين

                وبارك الله بكم.

                يتبع ان شاء الله تعليقا على باقي المواقع الاخبارية لنغطي الحدث ونكشف الباطل وما يخطط له رأس الكفر هذا الزنديق

                والله المستعان
                المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                https://www.attaweel.com/vb

                ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                تعليق

                يعمل...
                X