إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الإسلام ينهى عن عقوق الوالدين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإسلام ينهى عن عقوق الوالدين

    الإسلام ينهى عن عقوق الوالدين


    توعد الله بالعذاب الأليم واللقاء الشديد من عصى والديه؛ لأن
    تلك معصية عظيمة فظيعة، وجريمة قبيحة شنيعة، يقشعر جلد المؤمن
    يوم يرى الابن كلما شب وترعرع تغمط حق والديه يوم أذهبا زهرة
    العمر والشباب في تربيته، سهرا لينام، وجاعا ليشبع، وتعبا ليرتاح، فلما كبرا وضعفا ودنيا من القبر واحدودب ظهراهما، وقلَّت حيلتهما أنكر جميلهما، وقابلهما بالغلظة والجفاء، وجحد حقيهما، وجعلهما في مكان من الذلة والصغار لا يعلمه إلا رب الأرض والسماء.
    لقد جعل الله عقوبة العاق عظيمة شديدة، وقد قرن الله حقه بحقهما، وجعل من لوازم العبودية بر الوالدين وصلة الأرحام، قال تعالى: ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً ) [الإسراء:23]^ قضاؤه وأمره ألا يعبد إلا هو ومع عبادته لا بد من بر الوالدين وصلة الأرحام والإحسان إليهم، وأوصى الله وصية خاصة بالوالدين فقال: ( وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ ) [لقمان:14] ضعفاً على ضعف، ومشقة على مشقة، في الحمل وعند الولادة، وفي حضنه في حجرها، ثم إرضاعه ( وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنْ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ) [لقمان:14]^.
    لقد جعل المصطفى صلى الله عليه وسلم بر الوالدين مقدماً على الجهاد في سبيل الله، ففي حديث إسناده جيد أن رجلاً قال: {يا رسول الله! إنني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه، فقال صلى الله عليه وسلم: هل بقي من والديك أحد حي؟ قال: نعم. أمي. قال صلى الله عليه وسلم: قابل الله ببرها فإن فعلت فأنت حاج ومعتمر ومجاهد }.
    يا أيها المسلمون: لا يجدر بعاقل مؤمن يعلم فضل بر الوالدين، ويعلم آثاره الحميدة في الدنيا والآخرة، ثم يعرض عنه ولا يقوم به ويقابله بالعقوق والقطيعة، وهو يسمع نهي الله تعالى عن عقوق الوالدين في أعظم حال يشق على الولد برهما فيه قال تعالى: ( إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا )[الإسراء:23]^ أنتم تعلمون أن الإنسان إذا كبر ضاقت نفسه، وكثرت مطالبه، وقل صبره، وربما صار ثقيلاً على من هو عنده، ومع ذلك فالله يقول: (إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً )[الإسراء:23-24] في حال بلوغ الوالدين الكبر يكون الضعف قد تمكن منهما في البدن، وقد يكون -أيضاً- في العقل، وربما وصلا إلى أرذل العمر الذي هو سبب للضجر والملل منهما، في حال كهذه الحال ينهى الله الولد أن يتضجر أقل تضجر، وأمره أن يقول لهما قولاً كريماً، وأن يخفض لهما جناح الذل من الرحمة، فيخاطبهما خطاباً يستصغر نفسه أمامهما، ويعاملهما معاملة الخادم الذي ذل أمام سيده رحمة بهما وإحساناً إليهما، ويدعو الله لهما بالرحمة كما رحماه في حالة صغره ووقت حاجته فربياه صغيرا.
    يا أيها الإنسان: اذكر حال أمك وأنت حملاً في بطنها وما تلقى من المشقة والتعب في جميع أحوالها ليلاً ونهارا، وتفكر في أمرها حال ولادتها، ثم بعد أن ولدتك لا تنام الليل، تسهر لسهرك وتتألم لتألمك، تجوع لتشبع، وتتعب لترتاح، وأنت لا تملك لنفسك ضراً ولا نفعا، أبعد هذا يكون جزاؤهم العقوق والقطيعة والشتم، أي قلوب هذه التي استمرأت العقوق؟! وأي أرواح هذه الأرواح التي ألفت القطيعة؟!

    من شريط ( عقوق الوالدين )
    للشيخ علي عبدالخالق القرني
    التعديل الأخير تم بواسطة أمـــة الله; الساعة 24-08-2007, 18:04.

  • #2
    وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا

    قضى: معناها: حكم؛ لأن القاضي هو الذي يحكم، ومعناها أيضاً: أمر، وهي هنا جامعة للمعنيين، فقد أمر الله ألا تعبدوا إلا إياه أمراً مؤكداً، كأنه قضاء وحكم لازم.

    {وبالوالدين إحساناً .. "23" }
    (سورة الإسراء)

    وقد قرن الله تعالى بين عبادته وبين الإحسان إلى الوالدين في آيات كثيرة، قال تعالى:

    {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا .. "36"}
    (سورة النساء)

    وقال:

    {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا .. "151"}
    (سورة الأنعام)

    وقال:

    {ووصينا الإنسان بوالديه حسناً .. "8"}
    (سورة العنكبوت)

    لماذا قرن الله تعالى بين عبادته وبين الإحسان إلى الوالدين؟

    نقول: الله تعالى غيب، والإيمان به يحتاج إلى إعمال عقل وتفكير، لكن الوالدين بالنسبة للإنسان أمر حسي، فهما سر وجوده المباشر، وهما ربياه ووفرا له كل متطلبات حياته، وهما مصدر العطف والحنان.

    إذن: التربية والرعاية في الوالدين محسة، أما التربية والرعاية من الله فمعقولة، فأمر الله لك بالإحسان إلى الوالدين دليل على وجوب عبادة الله وحده لا شريك له، فهو سبحانه الذي خلقك، وهو سبب وجودك الأول، وهو مربيك وصاحب رعايتك، وصاحب الفضل عليك قبل الوالدين، وهل رباك الوالدان بما أوجداه هما، أما بما أوجده الله سبحانه؟

    إذن: لابد أن يلتحم حق الله بحق الوالدين، وأن نأخذ أحدهما دليلاً على الآخر.


    <فعن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الآمينات والمراغم، وكان على المنبر، فسمعه الصحابة يقول: آمين. ثم سكت برهة. وقال: آمين وسكت. ثم قال: آمين. فلما نزل قالوا: يا رسول الله سمعناك تقول: آمين ثلاثاً. فقال:
    جاءني جبريل فقال: رغم أنف من ذكرت عنده ولم يصل عليك، قل: آمين. فقلت: آمين، ورغم أنفس من أدرك رمضان فلم يغفر له، قل: آمين. فقلت: آمين، ورغم أنف من أدرك والديه ـ أو أحدهما فلم يدخل بهما الجنة، قل: آمين. فقلت: آمين">

    أختي الفاضلة "nura" جزاكِ الله خيرا .
    .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك اخي الفاضل السيف البتار
      وجزاكم الله كل خير على هذه المداخلة الرائعة

      تعليق


      • #4
        جزاكم الله كل الخير اختي نورا واخي السيف البتار
        موضوع رائع جدا
        اسمعي يا نورا فى مرة كنت اقود سيارتي فجأة ارى مشهد ترأف له وتبكي له الحجارة
        رجل اجنبي يضرب امه العجوز ضربا مبرحا المسكينة حاولت ان تبعد إبنها عنها لانها تتألم من شدة الضرب ما قدرة ان اتحمل
        اوقفت سيارتي صرت اصرخ اقول له لماذا تضرب امك ايها المجنون توقف عن ضرب امك وإلا ساطلب الشرطة ليضعوك فى السجن قال ارحلي من هنا وإلا ساقتلكي قولت لا لن اذهب الى اى مكان شعر بالغضب مني فامسك بامه من يديها ورمى بيها الى الحائط بشدة االمسكينة وقعت على الارض وطلبت مني ان ارحل شعرت قلبي انكسر فتحت باب سيارتي ونزلت لكي انقذ امه من إبنها الوحش الوغد قال لي إذا إقتربتي من منزلي ساتصل بالشرطة واشكوكي لانكي تتعدي عليا فى منزلي لاسف قوانين استراليا فى صفة
        قصة مؤثرة ومحزنة يا ترى كم ام تضرب وتهان كل يوم فى الدول الاوروبية
        ما ارحم دين الاسلام الذي يدعو الى المحبة والسلام
        الله يخلي جميع امهات العالم ويحنن قلوب اولادهم عليهم
        التعديل الأخير تم بواسطة أمـــة الله; الساعة 14-09-2006, 18:57.
        اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

        تعليق


        • #5
          جزاكي الله كل خير يا حبيبتي فأنتي حاولتي ان تساعدي العجوز هذا الرجل انسان فاقد الأنسانية ومتوحش
          صديقني يا أختي كل اوروبا قلوبهم قاسية على اهلهم ليس فقد في استراليا
          الحمد لله على نعمة الإسلام

          تعليق


          • #6
            وبراً بوالدتي.!

            هي شهد الرحيق بعد لظى الحريق..!

            هي:

            التي ترويك بعد أن يُلهب دواخلك ظمأ الدنيا.

            إنها:

            الإنسان الوحيد الذي يهبك حنان الوجود عندما تحيط بك قسوته.

            إنها:

            التي لا تخذلك أبداً حتى عندما يخذلك قريب الناس وبعيدهم.

            إنها:

            هي التي تحرِّضك على فعل كل شيء جميل ليس من أجلها، بل من أجلك أنت وحدك.

            تأملوا معي هذه القصة..!

            لتدركوا كم هي رحمة الأم بسعة الدنيا..!

            وكم هو إيثارها فلذة كبدها حتى على نفسها..!

            «جاء رجل في العصر العباسي إلى بيت امرأة، وطرق بابها وطالبها برد «دين» عليها فأبدت المرأة قلة ذات يدها، فغضب عليها الدائن، وضربها وانصرف، وجاء إليها مرة أخرى ففتح له الباب ابنها وسأله عن أمه، وقال له: إنها خرجت إلى السوق، وظن الرجل بالابن الكذب فضربه على كتفه ضرباً غير مبرح، وإذا بأمه تأتي في هذه اللحظة، وقد رأت الرجل يضرب ابنها فبكت بكاءً شديداً، فقال لها الرجل فيما يشبه الاعتذار: لقد ضربته ضرباً خفيفاً، فلماذا تبكين وقد ضربتك بالأمس ضرباً مبرحاً ولم تبكِ، فأجابت الأم أو أجاب قلبها: «بالأمس ضربت جلدي، واليوم ضربت كبدي»، فتأثر الرجل الدائن، وعفى عنها، وأقسم ألا يطالبها بالدين الذي عليها بعد اليوم.!


            > > >
            üü حسبك أن تلفظ كلمة «الأم».!

            فيزهر على فمك شجر الورد، وينداح في قلبك ندى الحنو والأمان.

            حسبك عندما تعزفها بشفتيك أن يحلق على مدائنك جناح الحنان.

            أمـا عنــدما يصــدح الطــفـل أو يصرخ: «ماما».

            عندها.. وعندها فقط تتعطل لغة الكلام.

            أيتها الأم..!

            يا من بحضورها يزهر الحنان وبغيابها يقيم الجفاف.

            أيتها الأم.!

            يا من تحترقين ألماً بين أضلاعك، وتورقين أملاً في قلوب بنيك.

            يا ساكبة الدعوات التي تزرع سنابل السكينة في فلذات أكبادها، وتنزع بكلماتها سنابل القلق من بيادر نفوسهم.

            ترى..!

            هل ينقضي الحديث عن الأم، وهي التي عندما يمر اسمها على الشفاه تعبق فرحاً.

            وعندما يلامس حنانها حنايا القلب يفيض بشراً وسعادة ودفئاً.

            وعندما يعبْر خيالها أحداق العيون تضحى الدنيا حدائق من السرور..!

            ليحفظ الله كل أم على قيد الحياة، وليملأ قلوب أبنائها وبناتها حناناً عليها، ولتكن أيها الولد ـ بنتاً أو ابناً ـ باراً بها قائلاً لها قولاً كريماً، داعياً لها كما ربتك صغيراً، وحفّتكَ بدعواتها وحنوها كبيراً.

            وليرحم الله كل أم انتقلت إلى جوار ربها، وليلطف الله بها كما لطفت وفاض قلبها حناناً على أبنائها، وليجبر كسر كل مكلوم ـ كبيراً أو صغيراً ـ برحيل نبع حنانه، وليعوضه عن دعواتها الصادقات التي ترفعها من ضفاف قلبها إلى عنان السماء.


            > > >
            >> آخر السطور:

            للشاعر فاروق جويدة:

            «مازلت ـ يا أمي ـ

            أخاف الجدب

            أن يستل سيفاً في الظلام

            وأرى دماء العمر

            تبكي حظها وسط الزحام

            إني لأذكر كلما

            همستْ عيونك بالدعاء».


            حمد القاضي
            المجلة العربية

            تعليق


            • #7
              جزاكي الله كل الخير حبيبة قلبي
              كلام رائع جدا ومؤثر
              ليحفظ الله كل أم على قيد الحياة، وليملأ قلوب أبنائها وبناتها حناناً عليها،
              وليرحم الله كل أم انتقلت إلى جوار ربها، وليلطف الله بها كما لطفت وفاض قلبها حناناً على أبنائها، وليجبر كسر كل مكلوم ـ كبيراً أو صغيراً ـ برحيل نبع حنانه، وليعوضه عن دعواتها الصادقات التي ترفعها من ضفاف قلبها إلى عنان السماء.

              امين يا رب
              ما هو هذا السر الإلهي فى حنان المرأة والأم لأولادها
              التعديل الأخير تم بواسطة أمـــة الله; الساعة 20-09-2006, 17:36.
              اللهم اغفر لأبي وأمي وارحمهما كما ربياني صغيرا

              تعليق


              • #8
                بارك الله بكم اخواني واخواتي في الله واهديكم هذه القصيدة التي أبكت رسولنا الحبيب محمد بن عبدالله :


                جاء إلى رسول الله ، ذات يوم، أب كبير السن ، يشكو إليه عقوق ولده



                فقال:

                يا رسول الله كان ضعيفا ًوكنت قوياً ، وكان فقيراً وكنت غنياً ، فقدمت له كل ما يقدم الأب



                الحاني للابن المحتاج.



                ولما أصبحت ضعيفاً وهو قوي ، وكان غنياً وأنا محتاج ، بخل علي بماله ، وقصّر عني



                بمعروفه ثم التفت إلى ابنه منشداً :





                غذوتك مولوداً وعلتك يافعـاً ... .تعلُّ بما أدنـي إليـك وتنهـلُ



                إذا ليلة نابتك بالشكو لم أبت ... لشكواك إلا ساهـراً أتملمـلُ



                كأني أنا المطروق دونك بالذي ... طرقتَ به دوني وعيني تهمـلُ



                فلما بلغت السن والغاية التـي ... إليها مدى ما كنتُ منك أؤمِّـلُ



                جعلت جزائي منك جبهاً وغلظةً ... كأنك أنـت المنعـم المتفضـلُ



                فليتك إذ لم تَرعَ حـق أبوتـي ... فعلت كما الجار المجاور يفعلُ



                فأوليتني حق الجوار ولم تكـن ... عليّ بمال دون مالـك تبخـلُ


                فبكى رسول الله وقال : ما من حجر ولا مدر يسمع هذا إلا بكى ، ثم قال



                للولد: أنت ومالك لأبيك...



                أخواني أوصيكم ونفسي بتقوى الله والبرِ بوالديكم
                المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                https://www.attaweel.com/vb

                ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                تعليق


                • #9
                  بارك الله فيك أخي المهتدي بالله
                  انها قصيدة رائعة
                  فعلا من يسمع هذا الكلام يبكي
                  اللهم ارحم والدي وادخلة فسيح جناتك
                  أدعو الله لك يا والدي بالمغفرة والفردوس الأعلى
                  آمين آمين

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة nura
                    بارك الله فيك أخي المهتدي بالله
                    انها قصيدة رائعة
                    فعلا من يسمع هذا الكلام يبكي
                    اللهم ارحم والدي وادخلة فسيح جناتك
                    أدعو الله لك يا والدي بالمغفرة والفردوس الأعلى
                    آمين آمين
                    رحم الله اموات المسلمين والمسلمات
                    وغفر الله لهم واسكنهم فسيح جناته

                    اللهم امين اللهم امين
                    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

                    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
                    https://www.attaweel.com/vb

                    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

                    تعليق


                    • #11
                      أمور تعينك على بر والديك

                      أيها الأحبة في الله! من أراد أن يبر الوالدين فليأخذ بالأسباب
                      .. ومن أسباب بر الوالدين مايلي : الأول: أعظمها الدعاء، فيسأل الله البر ويستعيذ من العقوق.

                      الأمر الثاني: أن تحس أن وجود الوالدين ليس بدائم، وأنه سيأتي اليوم الذي يفقد الإنسان فيه أمه أو أباه، ولا شك أن ذلك قادم إن عاجلاً أو آجلاً، فإذا وجدت الوالدين أمامك فاحمد نعمة الله عز وجل بوجودهما ولا تضمن أن تمسي ولا تراهما، فإن هذا مما يعين على البر ويشوق الإنسان إلى اغتنام وجود الوالدين.

                      الثالث: استشعار حسن العاقبة، فإن الإنسان إذا أحس برضى الله عز وجل عنه فإن ذلك يشوقه إلى الإحسان والبر للوالدين. ......

                      وجزاكم الله كل خير

                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم وبارك الله فيك اختنا الكريمه ا/نورا ومدخلتى البسيطه هى ان فى شريعة الاسلام هناك ذنوب وهناك كبائر وعقوق الوالدين من الكبائر وبرهما من شعب الايمان بالله وحسن مكارم الاخلاق

                        تعليق


                        • #13
                          اللهم اغفر لنا تقصيرنا


                          اسال الله عز و جل ان يرزقنا الرضى و يجنبنا العقوق والآثام و السخط انه ولي ذلك والقادر عليه

                          سبحانه

                          جزاكِ الله خيرا اختي نورا على هذا الطرح القيم

                          و بارك الله فيكِ

                          و يا رب نكون من البارين

                          وشكرا للجميع مداخلاتهم الموقرة والقيمة

                          جزاهم الله خيراا ونفع بهم
                          توقيع نضال 3


                          توقيع نضال 3







                          تعليق

                          يعمل...
                          X