إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه

    ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه

    --------------------------------------------------------------------------------



    (( أسباب إتباع الهوى , أثار إتباع الهوى , علاج إتباع الهوى ))






    أولا: أسباب إتباع الهوى


    (1):- ضعف الإيمان

    (2):- حب الدنيا والركون إليها قال تعالى:(( إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن ءايتنا غافلون , أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون )) يونس7_8

    (3):- ضعف العلم بالله تعالى قال سبحانه:((وما قدروا الله حق قدره))الأنعام91

    (4):- تقصير القائمين على غيرهم في القيام بواجباتهم في النصح والإرشاد.

    (5):- الجهل بعواقب إتباع الهوى

    (6):- عدم التربية على ضبط الإدارة منذ الصغر

    (7):- مجالسة أهل الأهواء ومصاحبتهم




    ثانيا: أثار إتباع الهوى


    (1):- نقصان الطاعة في النفس

    (2):- مرض القلب ثم قسوته ثم موته

    (3):- الإستهانة بالذنوب والمعاصي

    (4):- التخبط وعدم التوفيق في الحياة

    (5):- الإبتداع في الدين

    (6):- إضلال الأخرين وإبعادهم عن الخير

    (7):- النهاية المؤلمة والخاتمة السيئة

    (8):- الحرمان من العون الإلهي

    (9):- إنفضاض أهل الخير من حوله

    (10):- تمزيق وحدة المجتمع




    أخيرا: علاج إتباع الهوى


    (1):- التذكير بعواقب هذا المرض على النفس والأخرين

    (2):- التعرف على الله تعالى حق المعرفة

    (3):- قراءة ومطالعة سير وأخبار الصالحين ممن عرفوا بمجاهدة نفوسهم

    (4):- قراءة ومطالعة أخبار أهل الأهواء والوقوف على سوء عواقبهم

    (5):- التحذير من الركون إلى الدنيا وحبها

    (6):- قيام كل مسؤل بحق النصح الواجب عليه نحو من يعولهم

    (7):- تعود الأطفال من الصغر على قوة الإرادة والعزة

    (8):- مجاهدة النفس وحملها على التخلص من أهوائها

    (9):- الإستقامة على طاعة الله وبذل الجهد في العبادة

    (10):- تجديد النظر في الأجواء والصداقات التي تدفع بالإنسان إلى الوقوع في المعاصي والأهواء

    (11):- الإكثار من مطالعة الكتب التي تتحدث عن القيامة والحساب والبرزخ


    منقول


    المسلم حين تتكون لديه العقلية الاسلامية و النفسية الاسلامية يصبح مؤهلاً للجندية و القيادة في آن واحد ، جامعاً بين الرحمة و الشدة ، و الزهد و النعيم ، يفهم الحياة فهماً صحيحاً ، فيستولي على الحياة الدنيا بحقها و ينال الآخرة بالسعي لها. و لذا لا تغلب عليه صفة من صفات عباد الدنيا ، و لا ياخذه الهوس الديني و لا التقشف الهندي ، و هو حين يكون بطل جهاد يكون حليف محراب، و في الوقت الذي يكون فيه سرياً يكون متواضعاً. و يجمع بين الامارة و الفقه ، و بين التجارة و السياسة. و أسمى صفة من صفاته أنه عبد الله تعالى خالقه و بارئه. و لذلك تجده خاشعاً في صلاته ، معرضاً عن لغو القول ، مؤدياً لزكاته ، غاضاً لبصره ، حافظاً لأماناته ، و فياً بعهده ، منجزاً وعده ، مجاهداً في سبيل الله . هذا هو المسلم ، و هذا هو المؤمن ، و هذا هو الشخصية الاسلامية التي يكونها الاسلام و يجعل الانسان بها خير من بني الانسان.

    تابعونا احبتي بالله في ملتقى أهل التأويل
    https://www.attaweel.com/vb

    ملاحظة : مشاركاتي تعبر فقط عن رأيي .فان اصبت فبتوفيق من الله , وان اخطات فمني و من الشيطان

  • #2
    مشكور أخوي المهتدي بالله على الموضوع الرائع جزاك الله خير

    تعليق


    • #3
      احسنت أخي الكريم المهتدي بالله ، فقد فسدت الأمم السابقة لأتباعها هوى النفس
      إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
      .
      والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
      وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
      (ارميا 23:-40-34)
      وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
      .
      .
      الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

      تعليق


      • #4

        تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
        اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

        تعليق

        يعمل...
        X