قال الله تعالى فى سورة المائدة ايه 48
لقد لفت نظرى كلمة (وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ) كما لفت نظر الدكتور جارى ميلر (استاذ فى الرياضيات كندى ومبشر مسيحي سابق واعلن اسلامه ومن اشهر كتاباته القران المعجز The amazing Quran) وقد قال ان القران هو المصدر للحكم على ما وصل الينا من الكتاب (التوراة والانجيل). ومهيمنا عليه اى ان القران يراجع ما وصل الينا من الكتب السابقة ويؤخذ كمقياس للحكم على جودة وصول النصوص
وقد استخدم الدكتور جارى ميلر لفظ Quality Control فى تعريف ماهية الهيمنة عليه.
حقيقة بعد ان سمعت محاضرة الدكتور ميلر قررت ان ابدا بحث ودراسة ومقارنة فى هذا المجال ووضعت لنفسى اسس للحكم على الاشياء والاخبار والقصص المشتركة...واطلقت ذهنى للسؤال هنا وهناك...وقررت كتابة هذه الافكار عن هيمنة القران على الكتب السابقة.....
ومن امثلة الهيمنة هو ما ورد فى ذكر قوم لوط فى سفر التكوين الاصحاح 18 وسأبدا بوضع النصوص والنظر اليها من الجانب المسيحى تماما ثم احكم على هذه النصوص وما جاء بها من خلال القران ولنبدا الولا من بداية القصة مع نبى الله ابراهيم حيث تمت الزيارة الشهيره له والبشرى السارة له ولزوجته باسحق وايضا اخباره بامر الله بخصوص قوم لوط :
والان من النصوص السابقة يتضح الاتى
1- الذين زاروا ابراهيم هم ثلاثة اشخاص وهم الرب ومعه ملكان ويقول المفسر:
2- واضح ان الثلاثة اكلو مما قدمه لهم ابراهيم.. ولكن المفسر غض طرفه عن هذه النقطة وتجاوزها عمدا حيث قال
!
وهنا يطرح سؤالين ( لا اظل فى الجانب المسيحى واتعمق فى افكاره)
الاول: هل ظهر الرب وكيف ظهر لابراهيم؟
الثانى: هل اكلت الملائكة؟ وهل اكل الرب؟
وبدا البحث:
من موقع كلمة الحياة
اقتبس الاتى
اذن نحن امام ظهور للرب....فهل راى ابراهيم الرب؟ وكيف راه؟ هذا ما دفعنى لاكمال القراءة:
نعم وضحت الصورة...الرب تجسد.....نعم لقد تجسد من قبل لابراهيم......ما هذا...كيف تجسد من قبل؟ وجسد من اخذ؟ هل خلق جسدا وحل فيه لاهوته ام ماذا؟ وماذا عن التجسد الذى نعرفه والذى اخذ حسدا من مريم العذراء؟ ويظهر السؤال الاخر.... الرب قادر على التجسد بدون ولادة من مريم...وتجسد من قبل.....وقررت ان اضع علامة استفهام كبيرة حول هذه الافكار.
واتيت للسؤال الثانى ....هل اكلت الملائكة والرب المتجسد معهم؟ قررت مواصلة القراءة
ما هذا؟ لقد تجاوز هذه النقطة ايضا دون تعليق....فهل فى الامر شئ؟ وقررت مواصلة البحث
واخذنى البحث الى موقع كنيسة الانبا تكلا
https://www.copticchurch.org/ArabicArticles/Abraham.htm
وتحت عنوان ابراهيم اب اللآباء
بدات القراءة ثانية ....ولكنى ما ان وصلت الى بداية الزيارة الالهية لابراهيم وجدت مفاجاة كبيرة.....من زار ابراهيم؟ من هؤلاء الثلاثة؟ ..ساضع لكم الاقتباس من الموقع
اذن هناك رأيان...الاول ان الرب تجسد فى شكل ثلاثة رجال والثانى رب متجسد (الابن) ومعه ملكان. ...
فقررت مواصلة البحث ...ووجدت الاتى
فى مقالة اسمها (حول جوهر الثالوث الاقدس ووحدانيته):
فمن نرجح قوله؟ هذا يقول ان الذى ظهر هو الابن او الاقنوم الثانى وذاك يقول ان الظهور تم بالاقانيم الثلاثة فى صورة ثلاثة رجال!!!! اى ان الاب تجسد والابن تجسد والروح القدس تجسد..... والسؤال الذى ظهرالان لى هو ( ما هو ايمانكم؟)
ولكن ما لبثت ان تبينت ان القول الاول ينافى ما جاء فى باقى النصوص فى بداية الاصحاح التاسع عشر
ولكن توقفت للتفكير عند سجود لوط للملاكان.....وسجود ابراهيم فى البداية للثلاثة
فرجعت الى موقع كلمة الحياه السابق الاشارة اليه واقتبس الاتى
اذن ابراهيم لانه اعطى تمييز روحى استطاع ان يعرف ان من امامه رب وملكين....ولوط ايضا استطاع ان يميزهم وسجد لهم...فهل فى الكتاب المقدس ما يعطى لوطا هذا التكريم؟؟؟؟.... ووضعت علامة استفهام كبيرة ايضا.
ولكى لا اتشتت فى البحث قررت مواصلة البحث عن النقطة الثانية وهى : هل اكل الرب والملاكان؟
واقتبس الاتى
ما هذا......بولس اقر ذلك.....بتجسد الرب والملائكة يمكنهم تناول الطعام.........
وبدات الامور تتضح شيئا فشيئا.....والسؤال الذى ظهر هنا ما هو الاعتقاد المسيحى فى الملائكة وتجسد الملائكة؟
ولنا فى الحيث بقية من الجانب المسيحى الذى كلما تبحرت فيه تظهر التضاربات والاسئلة والمتناقضات. وطبعا كثير ما سمعت انى لااستطيع الفهم والاستيعاب لانى لا املك ذلك الا هبة او عطية من الروح القدس للذين يؤمنون به وما شابه ذلك من الدوران فى الحلقة المفرغة. لكنى اقول لهم..يا من انتم مساقين فى الفهم من الروح القدس....يا من انتم لديكم نعمة الفهم واستيضاح الامور من الروح القدس..زاقول لكم لماذا اختلفتم؟ وهل تستطيعون استحضار الروح القدس للأجابة على علامات الاستفهام التى وضعت وانا فقط ابحث؟
والان الى الجانب الاسلامى ...الى القران ..الى كلام الله المهيمن على هذه النصوص..
ومن سورة هود
قال الله تعالى
لقد اجاب القران على السؤالين فى ايات فى منتهى البلاغة بل والدقة المتناهية انهم ملائكة فى صورة رجال ....فبشروه باسحق ولما قدم اليهم الطعام لم يأكلوا ...فهم ملائكة .... فى الجوهر ملائكة....والملائكة لا تأكل....
وايضا سؤالى الاخر وهو ان لوطا نبيا من انبياء الله مكرم لم تزنى به بناته...ولم تلد بناته سفاحا من ابيهم....
سبحان الله ما اوضح الحق وبالتالى لا يحتاج منى الى شرح او تعليق ولا يثير تساؤلات مثل التى اثيرت فى اثناء بحثى عن القصة فى سفر التكوين...
ولقد قصدت ان اسرد طريقة البحث بهذا الشكل لاقترب من عقل كل مسيحى يقرا هذا المقال ليعرف ان التفكير ليس عيبا او خطئا او خروج عن الدين والعقيدة
اعاننى الله واياكم لاستكمال هذه القصة ففيها الكثير والكثير.........
وادعوا جميع من من الله عليهم بالعلم الى الكتابة تحت عنوان هذا الموضوع....
لقد لفت نظرى كلمة (وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ) كما لفت نظر الدكتور جارى ميلر (استاذ فى الرياضيات كندى ومبشر مسيحي سابق واعلن اسلامه ومن اشهر كتاباته القران المعجز The amazing Quran) وقد قال ان القران هو المصدر للحكم على ما وصل الينا من الكتاب (التوراة والانجيل). ومهيمنا عليه اى ان القران يراجع ما وصل الينا من الكتب السابقة ويؤخذ كمقياس للحكم على جودة وصول النصوص
وقد استخدم الدكتور جارى ميلر لفظ Quality Control فى تعريف ماهية الهيمنة عليه.
حقيقة بعد ان سمعت محاضرة الدكتور ميلر قررت ان ابدا بحث ودراسة ومقارنة فى هذا المجال ووضعت لنفسى اسس للحكم على الاشياء والاخبار والقصص المشتركة...واطلقت ذهنى للسؤال هنا وهناك...وقررت كتابة هذه الافكار عن هيمنة القران على الكتب السابقة.....
ومن امثلة الهيمنة هو ما ورد فى ذكر قوم لوط فى سفر التكوين الاصحاح 18 وسأبدا بوضع النصوص والنظر اليها من الجانب المسيحى تماما ثم احكم على هذه النصوص وما جاء بها من خلال القران ولنبدا الولا من بداية القصة مع نبى الله ابراهيم حيث تمت الزيارة الشهيره له والبشرى السارة له ولزوجته باسحق وايضا اخباره بامر الله بخصوص قوم لوط :
والان من النصوص السابقة يتضح الاتى
1- الذين زاروا ابراهيم هم ثلاثة اشخاص وهم الرب ومعه ملكان ويقول المفسر:
جاء هذا اللقاء التاريخى يمثل لقاء روحيا حقيقيا تتمتع به كل نفس تتمثل بأب الآباء إبراهيم ، تدخل مع الله فى صداقة حب صادقة ، وتجلس عند باب خيمتها عند بلوطات ممرا ، لتستقبل فى داخلها رب السماء وملائكته ، فتكون هيكلا لله تعلن ملكوت السموات فى داخلها .
إذ وضع إبراهيم الطعام أمامهم " كان هو واقفا لديهم تحت الشجرة " ( ع 8 ) ، كان يقف بنفسه لخدمة الغرباء ، أى حب مثل هذا ؟!
لنقف مع ابراهيم تحت شجرة الصليب نخدم الآخرين فى اتضاع وبفرح ، فإننا نخدم الرب نفسه فيهم
لنقف مع ابراهيم تحت شجرة الصليب نخدم الآخرين فى اتضاع وبفرح ، فإننا نخدم الرب نفسه فيهم
وهنا يطرح سؤالين ( لا اظل فى الجانب المسيحى واتعمق فى افكاره)
الاول: هل ظهر الرب وكيف ظهر لابراهيم؟
الثانى: هل اكلت الملائكة؟ وهل اكل الرب؟
وبدا البحث:
من موقع كلمة الحياة
اقتبس الاتى
أربعة امتيازات تمتع بها إبراهيم وهي:
أولاً. ظهور الرب شخصياً له (ع 1 - 8).
أولاً. ظهور الرب شخصياً له (ع 1 - 8).
لمثل هذا المؤمن يأتي الرب كما جاء لإبراهيم ليتحادث معه. والكيفية التي جاء بها الرب لإبراهيم تسترعي منا كل انتباه. لقد رفع إبراهيم عينيه ونظر "وإذا ثلاثة رجال واقفون لديه" ونحن نعلم من تفاصيل القصة أن اثنين منهم كانا ملاكين وقد ظهرا إنهما كذلك في باب سدوم (ص 19: 1) أما الثالث فكان هو الرب نفسه ظاهراً في صورة بشرية، وفي هذه الصورة نرى ظلاً للوقت الذي سيصير فيه ابن الله جسداً، ويحل بين الناس.
واتيت للسؤال الثانى ....هل اكلت الملائكة والرب المتجسد معهم؟ قررت مواصلة القراءة
ولقد سمح الرب أن يفعل كما تكلم، فأعد لهم الطعام ووضعه قدامهم "وإذ كان هو واقفاً لديهم تحت الشجرة أكلوا" ونحن في وقتنا الحاضر إن كنا نسلك في ضوء معرفتنا لله كالآب أفلا نتمتع بكل تأكيد بالشركة الحلوة المباركة مع الأقانيم
واخذنى البحث الى موقع كنيسة الانبا تكلا
https://www.copticchurch.org/ArabicArticles/Abraham.htm
وتحت عنوان ابراهيم اب اللآباء
بدات القراءة ثانية ....ولكنى ما ان وصلت الى بداية الزيارة الالهية لابراهيم وجدت مفاجاة كبيرة.....من زار ابراهيم؟ من هؤلاء الثلاثة؟ ..ساضع لكم الاقتباس من الموقع
ظهر الرب لإبراهيم بشكل ثلاثة رجال ... ليترجم لإبراهيم الوعد الوارد فى ( ص 17 ) :
+ الرأى الأرجح أن ( الرب ) هنا هو الأقنوم الثانى فى الثالوث القدوس ، ظهر بصورة إنسان تدبيريا لكى يهئ عقول البشر لسر التجسد ، أما الأثنان اللذان معه فكانا ملاكين ظهرا معه لتنفيذ مقاصده فى سدوم وعمورة
+ الرأى الأرجح أن ( الرب ) هنا هو الأقنوم الثانى فى الثالوث القدوس ، ظهر بصورة إنسان تدبيريا لكى يهئ عقول البشر لسر التجسد ، أما الأثنان اللذان معه فكانا ملاكين ظهرا معه لتنفيذ مقاصده فى سدوم وعمورة
فقررت مواصلة البحث ...ووجدت الاتى
فى مقالة اسمها (حول جوهر الثالوث الاقدس ووحدانيته):
الظهور الأول للثالوث الأقدس في العهد القديم هو : ظهور الرب لإبراهيم على شكل ثلاثة ملائكة فبادر للقائهم وسجد على الأرض و قال :ياسيدي (( بصيغة المفرد )) إن نلت حظوة في عينيك فلا تجز عن عبدك فيقدم لكم (( بصيغة الجمع )) ماء فتغسلون أرجلكم و تتكئون تحت الشجرة ( تكوين 18 : 1 – 4 ) فهنا إبراهيم تكلم مع الثلاثة بصيغة المفرد ثم يلتفت ثانية و يخاطبهم بصيغة الجمع .
ولكن ما لبثت ان تبينت ان القول الاول ينافى ما جاء فى باقى النصوص فى بداية الاصحاح التاسع عشر
: 1 فجاء الملاكان الى سدوم مساء و كان لوط جالسا في باب سدوم فلما راهما لوط قام لاستقبالهما و سجد بوجهه الى الأرض
فرجعت الى موقع كلمة الحياه السابق الاشارة اليه واقتبس الاتى
بحسب الظاهر لم تكن هناك علامة خارجية كان يستطيع إبراهيم أو غيره أن يميز بها حضور الرب، كل ما كان يراه العيان هو ثلاثة رجال أمام باب خيمته، لكن إبراهيم بما أعطي من تمييز روحي كرجل إيمان يعيش قريباً من الله استطاع أن يميز الرب والملاكين، وفي احترام تام سجد إلى الأرض وبدأ يخاطب الرب شخصيا
ولكى لا اتشتت فى البحث قررت مواصلة البحث عن النقطة الثانية وهى : هل اكل الرب والملاكان؟
واقتبس الاتى
من الأمور التى نلاحظها فى هذه الزيارة كرم أبراهيم وحسن ضيافته للرجال الثلاثة ، كانت الضيافة عبارة عن ( عجل رخص ، وثلاثة أكيال دقيق ، وزبد ولبن ) كل هذا يسميه إبراهيم " كسرة خبز ... " ، وقد أشار بولس إلى هذه الضيافة " لا تنسوا إضافة الغرباء لأن بها أضاف أناس ملائكة وهم لايدرون " ( عب 13 : 1 )
وبدات الامور تتضح شيئا فشيئا.....والسؤال الذى ظهر هنا ما هو الاعتقاد المسيحى فى الملائكة وتجسد الملائكة؟
ولنا فى الحيث بقية من الجانب المسيحى الذى كلما تبحرت فيه تظهر التضاربات والاسئلة والمتناقضات. وطبعا كثير ما سمعت انى لااستطيع الفهم والاستيعاب لانى لا املك ذلك الا هبة او عطية من الروح القدس للذين يؤمنون به وما شابه ذلك من الدوران فى الحلقة المفرغة. لكنى اقول لهم..يا من انتم مساقين فى الفهم من الروح القدس....يا من انتم لديكم نعمة الفهم واستيضاح الامور من الروح القدس..زاقول لكم لماذا اختلفتم؟ وهل تستطيعون استحضار الروح القدس للأجابة على علامات الاستفهام التى وضعت وانا فقط ابحث؟
والان الى الجانب الاسلامى ...الى القران ..الى كلام الله المهيمن على هذه النصوص..
ومن سورة هود
قال الله تعالى
لقد اجاب القران على السؤالين فى ايات فى منتهى البلاغة بل والدقة المتناهية انهم ملائكة فى صورة رجال ....فبشروه باسحق ولما قدم اليهم الطعام لم يأكلوا ...فهم ملائكة .... فى الجوهر ملائكة....والملائكة لا تأكل....
وايضا سؤالى الاخر وهو ان لوطا نبيا من انبياء الله مكرم لم تزنى به بناته...ولم تلد بناته سفاحا من ابيهم....
سبحان الله ما اوضح الحق وبالتالى لا يحتاج منى الى شرح او تعليق ولا يثير تساؤلات مثل التى اثيرت فى اثناء بحثى عن القصة فى سفر التكوين...
ولقد قصدت ان اسرد طريقة البحث بهذا الشكل لاقترب من عقل كل مسيحى يقرا هذا المقال ليعرف ان التفكير ليس عيبا او خطئا او خروج عن الدين والعقيدة
اعاننى الله واياكم لاستكمال هذه القصة ففيها الكثير والكثير.........
وادعوا جميع من من الله عليهم بالعلم الى الكتابة تحت عنوان هذا الموضوع....
تعليق