إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نسى آدم فنسيت أمته دليل على توريث الخطيئة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نسى آدم فنسيت أمته دليل على توريث الخطيئة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قال الرسول نسى آدم فنسيت أمته وجحد آدم فجحدت أمته وخطئ آدم فخطئت أمته
    السؤال:- ما ذنبنا أن نرث طبع الخطأ والنسيان والجحود لأن آدم فعل ذلك؟؟؟
    ألا يطابق ذلك قول النصارى الذين يقولون أن آدم عندما أخطأ ورثت ذريته الخطيئة من بعده حتى جاء المسيح وفداهم
    .
    ***************************
    1- هذا الحديث فى سنده رجل ضعيف,وبالتالى فالحكم على الحديث أنه حديث ضعيف,,ومثل هذه الأحاديث لا ينظر لها فى باب الأحكام عموماً,فكيف إذا كانت فى باب الغيبيات والعقائد والتى يجب أن ناخذها من القرآن نصاً أو من الأحاديث الصحيحة.
    2- الثابت من القرآن أن آدم عليه السلام نسى[ وعهدنا إلى آدم من قبل فنسى ولم نجد له عزما]3- إنك نسيت أن آدم مخلوق أساساً ليعيش على الأرض [وإذ قال ربك للملائكة إنى جاعل فى الأرض خليفة] وأن الله قال [ ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها] فكل نفس بشرية أودع الله فيها الفجور والتقوى وقال[ قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها]...وقال الله واصفاً الإنسان [ وهديناه النجدين] أى السبيلين سبيل الخير,وسبيل الشر
    قال تعالى[ الذى خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا]فالإنسان مخلوق لا ليكون ملكاً فلا يخطئ كالملائكة التى لا تقدر ولا تعرف طريق المعصية,ولكن هو مخلوق به جانبا الخير والشر ,حتى يميز الخبيث من الطيب, وحتى يؤجر الطائع ويعاقب العاصى
    فإذا كنت أيها الإنسان لا تعصى أبداً,لأن الله لم يخلق فيك طاقة المعصية فلماذا تدخل الجنة إذن؟؟هل حاربت نفسك ؟؟هل وقفت أمام شهواتك؟؟هل حرمت نفسك من متعة محرمة حتى تؤجر بسببها وتدخل الجنة؟؟
    4- أما فعل آدم فقد أراد الله به أن يتعرف على نفسه حتى لا يظن أن هيئته كهيئة الملائكة الموجودة فى الملأ الأعلى والذين سجدوا فور سماع الأمر حتى إذا ما نزل إلى الأرض نزل ومعه قوله تعالى[فإما يأتينكم منى هدى فمن تبع هداى فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرتنى أعمىو قد كنت بصيرا قال كذلك أتتك أياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى]5- وعلى فرض صحة الحديث فقول نسى آدم فنسيت أمته ليس معناه أن نسيان آدم كان سبباً فى حدوث النسيان لأمته ولكن معناه أنه كما خلق آدم وفيه طبع النسيان,,كذلك نسله كان على هيئته
    6- أما كلام النصارى أن الخطيئة تورث فهذا كلام غير صحيح [ ولا تزر وازرة وزر أخرى],,[ وكل إنسان ألزمناه طائره فى عنقه]7- وإذا كان المسيح نزل لكى يخلص ذرية آدم من الخطايا التى أرتكبت قبله فما بال الخطايا التى أرتكبت بعده؟؟
    لعلك علمت ضعف هذا الحديث وأنه لا يستدل به,,وأن الإنسان يحمل جانب الخير وجانب الشر ,,وقد دله على الخير ببعثة الأنبياء وبالكتب السماوية,,وحذره من الشر وفتح له باب الإستغفار والتوبةو,وضاعف له الأجر على العمل الصالح ولم يجازه بالسيئة إلا مثلها فليس هذا من أقوال النصارى فى شئ ولا شبيهاً به
    والله اعلم
    فضيلة الشيخ عبد الخالق الشريف [ أحد الدعاة فى مصر]
    التعديل الأخير تم بواسطة الريحانة; الساعة 15-06-2005, 15:02.

  • #2
    ممتاز أختي الكريمة

    مجهوداتك تسطع في سماء نصرة الله ورسوله

    طه121-122

    فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى {20/121} ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى {20/122}

    فأظهر الله عز وجل أنه تاب وغفر عن سيدنا آدم عليه السلام ، وكيف يرسل الله رسول لخلقه وقع في خطيئة ولم يغفر له ؟
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #3
      مشكورة أختي الريحانة فأنا استفدت من الموضوع كثيييييرا

      جزاكِ الله خيرونفع بك الاسلام و المسلميــن وجعله لله فـــــي مــوازين حسنــــاتـــك

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
        جزاك الله خيرا اختي الكريمة ونفع بك الاسلام.
        (( وكان الانسان ظلموما جهولا )) (( وخلق الانسان من عجل )) هكذا قيل عن أدم وزريته.
        هذه هي صفة الخلق ولكن هناك عنده العقل اللذي يميز به بين الاشياء فببساطة كيف يفعل أبي مثلا الخطيئة ثم أعاقب أنا بها , ليس هذا في قوانين البشر فكيف يكون في قوانين خالق البشر ( لا يحتاج للتوضيح) فالله خلق الانسان بالصفات التي هو عليها ولكنه أعطاه العقل الذي يميز به بين الاشياء (( وعلم أدم الاشياء كلها )) ( الاية ) هذه فضيلة أخرى من عند الله. لا أريد ان اخرج عن الموضوع
        ولكن يا اختي الكريمة المضللون لن يقفوا عن هذا التضليل فهم يرون في دينهم اللذين يدينون به واللذين يعتقدون انه يدخلهم الجنة ان الله اله والابن اله والروح القدس اله ولكنهم ليسوا ثلاثه بل هم واحد
        ويرون ان عيسى عليه السلام ملاك ثم قالوا بشر ثم مات لثلاث أيام ثم عاد ويرون ان الل يغشى مريم ( حاش الله مما قالوا وتعالى علوا كبيرا) يعني حاجات جميله , فهم لا يتحدثون بالمنطق لذلك يحاولوا جاهدين على أن يصلوا الى اي نص في ديننا الحنيف يكون مدخلا لكذبهم ولن يصلوا

        تعليق


        • #5
          مشاركة: نسى آدم فنسيت أمته دليل على توريث الخطيئة

          للأخت الريحانة
          فقد ارسل لي احد الأخوة يوضح ان الحديث الخاص باصل الموضوع ليس بضعيف

          وهذا مضمون الرسالة :

          ============================

          السلام عليكم ورحمه الله وبركاتة

          بالنسبه لهذا الموضوع للإخت الريحانه
          https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=971
          فقد نقلت الاخت الكريمه ان هذا الحديث ضعيف مع انه حديث صحيح وقد صححه جماعه من اهل العلم منهم الذهبي والترمذي والالباني وشعيب الانؤوط وحسين سليم اسد..
          وسوف انقل لك يا اخي الكريم تصحيح هؤلاء الاعلام لهذا الحديث وهو من طرق متعدده

          اولاً: الامام الذهبي


          المستدرك [ جزء 1 - صفحة 132 ]


          214 - حدثنا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بكار بن قتيبة القاضي بمصر ثنا صفوان بن عيسى القاضي ثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لما خلق الله آدم و نفخ فيه الروح عطس فقال : الحمد لله فحمد الله بإذن الله فقال له ربه : رحمك الله ربك يا آدم و قال له يا آدم إذهب إلى أولئك الملائكة إلى ملأ منهم جلوس فقل : السلام عليكم فذهب فقالوا : و عليك السلام و رحمة الله و بركاته ثم رجع إلى ربه فقال : هذه تحيتك و تحية بنيك و بنيهم فقال الله له و يداه مقبوضتان : اختر أيهما شئت فقال : اخترت يمين ربي و كلتا يدي ربي يمين مباركة ثم بسطها فإذا فيها آدم و ذريته فقال : أي رب ما هؤلاء ؟ قال : ذريتك فإذا كل إنسان مكتوب عمره بين عينيه و إذا فيهم رجل أضوؤهم ـ أو قال من أضوائهم ـ لم يكتب إلا أربعين سنة قال : يا رب زد في عمره قال : ذاك الذي كتب له قال : فإني قد جعلت له من عمري ستين سنة قال : أنت و ذاك قال : ثم أسكن الجنة ما شاء الله ثم اهبط منها آدم يعد لنفسه فأتاه ملك الموت فقال له آدم : قد عجلت قد كتب لي ألف سنة قال : بلى و لكنك جعلت لإبنك داود منها ستين سنة فجحد فجحدت ذريته و نسي فنسيت ذريته فيومئذ أمرنا بالكتاب و الشهود
          هذا حديث صحيح على شرط مسلم فقد احتج بالحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب و قد رواه عنه غير صفوان و إنما خرجته من حديث صفوان لأني علوت فيه
          و له شاهد صحيح :
          تعليق الذهبي في التلخيص : على شرط مسلم


          ................


          ثانياً: الالباني

          الجامع الصغير وزيادته [ جزء 1 - صفحة 934 ]
          9339 - لما خلق الله آدم مسح ظهره فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها إلى يوم القيامة ثم جعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصا من نور ثم عرضهم على آدم فقال : أي رب من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء ذريتك فرأى رجلا منهم أعجبه نور ما بين عينيه فقال : أي رب من هذا ؟ قال : رجل من ذريتك في آخر الأمم يقال له داود قال : أي رب كم عمره ؟ قال ستون سنة قال : فزده من عمري أربعين سنة : قال : إذن يكتب و يختم و لا يبدل فلما انقضى عمر آدم جاء ملك الموت فقال : أو لم يبق من عمري أربعون سنة ؟ قال : أو لم تعطها ابنك داود ؟ فجحدت ذريته و نسي آدم فنسيت ذريته و خطئ آدم فخطئت ذريته
          ( ت ك ) عن أبي هريرة .
          قال الشيخ الألباني : ( صحيح (



          مشكاة المصابيح [ جزء 1 - صفحة 26 ]
          118 - [ 40 ] ( حسن )
          وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لما خلق الله آدم مسح ظهره فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصا من نور ثم عرضهم على آدم فقال أي رب من هؤلاء قال هؤلاء ذريتك فرأى رجلا منهم فأعجبه وبيص ما بين عينيه فقال أي رب من هذا فقال هذا رجل من آخر الأمم من ذريتك يقال له داود فقال رب كم جعلت عمره قال ستين سنة قال أي رب زده من عمري أربعين سنة فلما قضي عمر آدم جاءه ملك الموت فقال أولم يبق من عمري أربعون سنة قال أولم تعطها ابنك داود قال فجحد آدم فجحدت ذريته ونسي آدم فنسيت ذريته وخطئ آدم فخطئت ذريته " . رواه الترمذي


          شرح العقيدة الطحاوية [ جزء 1 - صفحة 266 ]
          ( صحيح )
          عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لما خلق الله آدم مسح على ظهره فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصا من نور ثم عرضهم على آدم فقال : أي رب من هؤلاء ؟ قال : هؤلاء ذريتك فرأى رجلا منهم فأعجبه وبيص ما بين عينيه فقال : أي رب من هذا ؟ قال : هذا رجل من آخر الأمم يقال له داود قال : رب كم عمره ؟ قال : ستون سنة قال : أي رب زده من عمري أربعون سنة فلما انقضى عمر آدم جاء ملك الموت قال : أو لم يبق من عمري أربعون سنة ؟ قال : أو لم تعطها ابنك داود ؟ قال فجحد فجحدت ذريته ونسي آدم فنسيت ذريته وخطى آدم فخطيت ذريته


          ثالثاً:شعيب الارنؤوط


          صحيح ابن حبان [ جزء 14 - صفحة 40 ]
          6167 - أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة حدثنا محمد بن بشار حدثنا صفوان بن عيسى حدثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لما خلق الله آدم ونفخ فيه الروح عطس فقال : الحمد لله فحمد الله بإذن الله فقال له ربه : يرحمك ربك يا آدم اذهب إلى أولئك الملائكة ـ إلى ملأ منهم جلوس ـ فسلم عليهم فقال : السلام عليكم فقالوا : وعليكم السلام ورحمة الله ثم رجع إلى ربه فقال : هذه تحيتك وتحية بنيك بينهم وقال الله جل وعلا ـ ويداه مقبوضتان ـ : اختر أيهما شئت فقال : اخترت يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين مباركة ثم بسطهما فإذا فيهما آدم وذريته فقال : أي رب ما هؤلاء ؟ فقال : هؤلاء ذريتك فإذا كل إنسان منهم مكتوب عمره بين عينيه فإذا فيهم رجل أضوؤهم ـ أو من أضوئهم لم يكتب له إلا أربعين سنة قال : يا رب ما هذا ؟ قال : هذا ابنك داود وقد كتب الله عمره أربعين سنة قال : أي رب زده في عمره قال : ذاك الذي كتبت له قال : فإني قد جعلت له من عمري ستين سنة قال : أنت وذاك اسكن الجنة فسكن الجنة ما شاء الله ثم أهبط منها وكان آدم يعد لنفسه فأتاه ملك الموت فقال له آدم : قد عجلت قد كتب لي ألف سنة قال : بلى ولكنك جعلت لابنك داود منها ستين سنة فجحد فجحدت ذريته ونسي فنسيت ذريته فيومئذ أمر بالكتاب والشهود )
          قال شعيب الأرنؤوط : إسناده قوي على شرط مسلم


          رابعاً:حسين سليم اسد

          مسند أبي يعلى [ جزء 11 - صفحة 263 ]
          6377 - حدثنا أبو همام حدثنا ابن وهب حدثني هشام بن سعد عن زيد بن سلم
          عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : لما خلق الله آدم مسح ظهره فسقط من ظهره كل نسمة تكون إلى يوم القيامة فعرضهم على آدم فرأى في وجه كل رجل منهم وبيصا من نور فرأى رجلا منهم له وبيص أعجبه فقال : من هذا يا رب ؟ قال : هذا من ولدك اسمه داود قال : وكم عمه يا رب ؟ قال : ستون سنة
          قال : زده من عمري أربعين سنة قال : إذا يكتب ويختم ولا يبدل
          قال : فلما نفذ عمر آدم إلا الأربعين التي وهبها لداود أتاه ملك الموت فقال آدم : إنه قد بقي من عمري أربعون سنة قال : ألم تعطها ابنك داود ؟ قال : فجحد فجحدت ذريته وخطىء آدم فخطئت ذريته ونسي فنسيت ذريته فرأى فيهم القوي والضعيف والغني والفقير والمبتلى قال : يا رب : ألا سويت بينهم ؟ قال : أردت أن أشكر
          قال حسين سليم أسد : إسناده حسن

          واخيراً انقل من تفسير الامام القرطبي رحمه الله

          - تفسير القرطبي - القرطبي ج 7 ص 14 :
          . قال عليه السلام ، " نسي آدم فنسيت ذريته " خرجه الترمذي وصححه


          اللهم اني بلغت اللهم فأشهد
          إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
          .
          والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
          وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
          (ارميا 23:-40-34)
          وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
          .
          .
          الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

          تعليق


          • #6
            مشاركة: نسى آدم فنسيت أمته دليل على توريث الخطيئة

            نسى آدم فنسيت أمته وجحد آدم فجحدت أمته وخطئ آدم فخطئت أمته
            يعني كما لم يستفد آدم من نصحي أن لا تخطا-آ تأكل من الشجرة- أيضا دريته لم تستفد من نصحي لآ تفعلوا هد الحرام -على لسان رسلي--- و نسوا وصاياي فأخطأوا كما أخطا ادن فلا تحتجوا على أنكم أحسن من آدم و لولاه ما خرجتم من الجنة مادام لكم حرية الاختيار كما كانت له و كان الأولى الاستفادة من مثاله لأن ألخطية ليست مورثة ...فادن عليكم بالاستغفار و التوبة كيغفر لكم كما غفر له بدون دبح الخرفان

            تعليق


            • #7
              مشاركة: نسى آدم فنسيت أمته دليل على توريث الخطيئة

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              رد الدكتور منقذ على هذه المسأله
              الملفات المرفقة

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم
                الاخ انا مسلم لقد حاولت كثيرا تحميل هذا الملف الصوتي ولكن بدون فائده دائما برنامج ال ريل بلاير يعطني رساله تقول بانه يحتاج الى تحديث
                اخي هل تعرف مصدر اخر للكي احملها

                تعليق


                • #9
                  أختي الكريمه...
                  الحديث لايعني توريث الخطية لإننـا نولد أنقياء ولو كان أبائنـــا يهود او نصارى أو مجوس فإننــــــا على الفطرة وهذا من عدل الله عزوجل ورحمته ولو كنــــــا نرث المعصيه لولدنـــا أنجاس بسبب الخطيه ...
                  والنسيان ليست خطيه بل هي من صفات وطبائع الإنسان ....
                  لإن النسيان نعمه من الله عزوجل فبالنسيان ننسى الأحزان والمصائب والآلام والأوجاع ...
                  فكيف نقول أن النسيان خطيه وفيه كل هذه النعم (( نسيان الأحزان ونسيان الأوجاع والأمراض والأوجاع )) ...

                  والنسيان صفه كما هي الصفات الأخرى في الإنسان ...
                  وهذه بعض الأدله على نقاء وصفاء البشر ((ولقد كرمنــــــــا بني أدم )) الله يكرم البشر وهم مورثون للخطيه كيف يكون ذلك ...
                  وأيضاً قول الله عزوجل في سورة أقسم فيها بأطهر الأماكن ثم ذكر بعدا الإنسان وكأنه سبحانه يخبرنا بطهارة الإنسان أيضاً(( والتين والزيتون * وطور سنيين * وهذا البلد الأمين * لقد خلقنـــا الإنسان في أحسن تقويم )) ...
                  من تكريم الله عزوجل للبشر أن حرم عليهم كل مايجعلهم يذلون به أنفسهم فحرم الكذب لإن الكذاب يذل نفسه عندما تنكشف كذبته وحرم أيضاً الخمر لإن المخمور يفقد عقله ثم يعمل أعمال يذل بها نفسه كأغتصاب محارمه والتبول على جسده ومن تكريمه أن أنزل عليه لباس يستر به عورته ....
                  وأعظم تكريم للبشر أن الله خلقهم بيديه ((طبعاً ولانشبه ولانجسد ونقول ليس كمثله شئ)) ونفخ فيهم من روحه ...
                  وأختم بأيه فيها ثلاث تكريمات وهي قوله سبحانه ((فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين )) ...
                  سويته وهي من التكريم أن أحسن صورنا وجعلنا نشمي على أقدامنــــا ورؤوسنـــا مرفوعه للأعلى ...
                  ونفخت فيه من روحي تعني أن البشر فيهم نفخة من الله عزوجل ومعنى ذلك أننا طاهرين نقيين ...
                  فقعوا له ساجدين وهذه قمة التشريف أن جعل الملائكة المخلوقون من نور يسجدون لأبونــــــــــــــــا ...
                  الأيات كثيره في هذا المعنى ولكن أحببت الإختصار ...
                  وتقبلوا تحياتي ...

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    أعتذر عن التأخير فى رفع رد الشيخ منقذ مرة أخرى

                    https://www.geocities.com/iam_muslim2005/1.MP3

                    إذا لم يعمل الرابط قم بنسخه إلى شريط العنوان يدوياً

                    تعليق


                    • #11
                      اسف اخي العزيز انا مسلم الرابط اوصلني الصفحه و لكن تظهر كالاتي:-
                      the page is unavailable
                      لا اعرف لماذا ربما لاننى تاخرت

                      تعليق


                      • #12
                        .
                        جاء عن الإمام الشعراوي رحمه الله

                        (ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزماً "115")

                        كأن الحق ـ تبارك وتعالى ـ يعزي رسوله صلى الله عليه وسلم ويخفف عنه ما يعانيه من كفر القوم وعنادهم بقوله له: اقبلهم على علاتهم، فهم أولاد آدم، والعصيان أمر وارد فيهم، وسبق أن عهدنا إلى أبيهم فنسى، فإذا نسى هؤلاء فاقبل منهم فهم أولاد "نساي".

                        لذلك، إذا أوصيت أحداً بعمل شيء فلم يقم به، فلا تغضب وارجع الأمر إلى هذه المسألة، والتمس له عذراً.

                        وقوله:

                        {عهدنا إلى آدم .. "115"}
                        (سورة طه)

                        أي: أمرنا ووصينا ووعظنا، وقلنا كل شيء.

                        {من قبل .. "115"}
                        (سورة طه)

                        هذه الكلمة لها دور في القرآن، وقد حسمت لنا مواقف عدة، منها قوله هنا عن آدم والمراد: خذ لهم أسوة من أبيهم الذي كلفه الله مباشرة، ليس بواسطة رسول، وكلفه بأمر واحد، ثم نهاه أيضاً عن أمر واحد: كل من كل الجنة إلا هذه الشجرة، هذا هو التكليف، ومع ذلك نسى آدم ما أمر به.

                        إذن: حينما يأتي التكليف بواسطة رسول، وبأمور كثيرة، فمن نسى من ولد آدم فيجب أن نعذره ونلتمس له عذراً، ولكثرة النسيان في ذرية آدم قال تعالى:

                        {وإني لغفار .. "82"}
                        (سورة طه)

                        بالمبالغة؛ لأن الجميع عرضة للنسيان وعرضة للخطأ، فالأمر ـ إذن ـ يحتاج إلى مغفرة كثيرة. كذلك جاءت (من قبل) في قوله تعالى:

                        {فلم تقتلون أنبياء الله من قبل .. "91"}
                        (سورة البقرة)

                        فكان لها دور ومغزى، فلو قال الحق سبحانه: فلم تقتلون أنبياء الله؟ فحسب، فربما جرأهم على الاعتداء على رسول الله أن يقتلوه، أو يفهم منها رسول الله أنه عرضة للقتل كما حدث مع سابقيه من الأنبياء. لذلك قيدها الحق ـ تبارك وتعالى ـ وجعلها شيئاً من الماضي الذي لن يكون، فهذا شيء حدث من قبل، وليس هذا زمانه.

                        وقوله:

                        {فنسي ولم نجد له عزماً "115"}
                        (سورة طه)

                        أي: نسى العهد، هذه واحدة.

                        {ولم نجد له عزماً "115"}
                        (سورة طه)

                        ليس عنده عزيمة قوية تعينه على المضي والثبات في الأمر.

                        فالحق ـ تبارك وتعالى ـ يريد أن يعطينا فكرة بأنه سبحانه حين يأمر بأمر فيه نفع لك تتهافت عليه، أما إذا أمر بشيء يقيد شهواتك تأبيت وخالفت، ومن هنا احتاج التكليف إلى عزيمة قوية تعينك على المضي فيه والثبات عليه، فإن أقبلت على الأمر الذي يخالف شهوتك نظرت فيه وتأملت: كيف أنه يعطيك شهوة عاجلة زائلة لكن يعقبها ذل آجل مستمر، فالعزم هنا ألا تغريك الشهوة.

                        ألا ترى أن الله تعالى سمى الرسل أصحاب الدعوات والرسالات الهامة في تاريخ البشرية

                        {أولوا العزم .. "35"}
                        (سورة الأحقاف)

                        لأنهم سيتحملون مشاق ومهام صعبة تحتاج إلى ثبات وصبر على التكاليف. ومن ذلك أيضاً قوله تعالى:

                        {خذوا ما آتيناكم بقوةٍ .. "63"}
                        (سورة البقرة)

                        أي: عزيمة تدفع إلى الطاعات، وتمنع من المعاصي.
                        ومسألة نسيان العبد للمنهيات التي يترتب عليها عقاب وعذاب أثارت عند الناس مشكلة في القضاء والقدر، فتسمع البعض يقول: مادام أن الله تعالى كتب على هذا الفعل فلم يعاقبني عليه؟

                        ونعجب لهذه المقولة، ولماذا لم تقل أيضاً: لماذا يثيبني على هذا الفعل، مادام قد كتبه علي؟ لماذا توقفت في الأولى و(بلعت) الأخرى، بالطبع؛ لأن الأولى ليست في صالحك. إذن، عليك أن تتعامل مع ربك معاملة واحدة، وتقيس الأمور بمقياس واحد.

                        والعهد الذي أخذه الله على آدم أن يأكل رغداً من كل نعيم الجنة كما يشاء إلا شجرة واحدة حذره من مجرد الاقتراب منها هو وزوجه:

                        {ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين "35"}
                        (سورة البقرة)

                        وهذه المسألة تلفتنا إلى أن المحللات كثيرة لا تعد ولا تحصى أما المحرمات فقليلة معدودة محصورة؛ لذلك حينما يحدثنا الحق سبحانه عن التكليف يقول:

                        {قالوا تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم .. "151"}
                        (سورة الأنعام)

                        فالمحرمات هي التي يمكن حصرها، أما المحللات فخارجة عن نطاق الحصر. ونلحظ أن الله تعالى حينما يحذرنا من المحرمات لا يحذرنا من مباشرتها، بل من مجرد الاقتراب منها

                        {ولا تقربا هذه الشجرة .. "35"}
                        (سورة البقرة)

                        ولم يقل: لا تأكلا منها؛ ليظل الإنسان بعيداً عن منطقة الخطر ومظنة الفعل. وحينما يحدثنا ربنا عن حدوده التي حدها لنا يقول في الحد المحلل:

                        {تلك حدود الله فلا تعتدوها .. "229"}
                        (سورة البقرة)

                        وفي الحد المحرم يقول:

                        {تلك حدود الله فلا تقربوها .. "187"}
                        (سورة البقرة)

                        ذلك لأن من حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه.

                        وقد كان للعلماء كلام طويل حول ما نسيه آدم عليه السلام، فمنهم من قال: نسى (كل من هذه ولا تقرب هذه)، وعلى هذا الرأي لم ينس آدم لأنه نفذ الأمر فأكل مما أحله الله له، أما كونه أكل من الشجرة التي نهاه الله عنها فليس في هذه أيضاً نسيان؛ لأن إبليس ذكره بهذا النهي فقال:

                        {ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين "20"}
                        (سورة الأعراف)

                        فحينما أكل آدم من الشجرة لم يكن ناسياً ما نهاه الله عنه. إذن: ما المقصود بالنسيان هنا؟

                        المقصود أن آدم ـ عليه السلام ـ نسى ما أخبره الله به من عداوة إبليس ـ لعنه الله ـ حين قال له:

                        {إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى "117"}
                        (سورة طه)

                        والفكر البشري لابد أن تفوته بعض المسائل، ولو كان عند الإنسان يقظة وحذر ما انطلى عليه تغفيل إبليس، فتراه يذكر آدم بالنهي ولم يدعه في غفلته ثم يحاول إقناعه: إن أكلتما من هذه الشجرة فسوف تكونا ملكين، أو تكونا من الخالدين.

                        ومادمت أنت يا إبليس بهذا الذكاء، فلماذا لم تأكل أنت من الشجرة وتكون ملكاً أو تكون من الخالدين؟ لماذا تضاءلت فصرت أرنباً تقول:

                        {أنظرني إلى يوم يبعثون "14"}
                        (سورة الأعراف)

                        إذن: هذا نموذج من تغفيل إبليس لآدم وذريته من بعده، يلفتنا الله تعالى إليه يقول: تيقظوا واحذروا، فعداوته لكم مسبقة منذ سجد الجميع لآدم تكريماً، وأبى هو أن يسجد.

                        فكان على آدم أن يحذر عدوه، وأن يتحصن له بسوء الظن فيه، فينظر في قوله ويفكر في كلامه ويفتش في اقتراحه.
                        والبعض يقول: إن خطأ آدم ناتج عن نسيان، فهو خطأ غير متعمد، والنسيان مرفوع،

                        <كما جاء في الحديث الشريف: "إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه">

                        فهل كان النسيان قديماً لا يرفع، ورفع لهذه الأمة إكراماً لها؟ فأصحاب هذا القول يلتمسون العذر لآدم عليه السلام، لكن كيف وقد كلفه ربه مباشرة، وكلفه بأمر واحد، فالمسألة لا تحتمل نسياناً، فإذا نسى آدم مع وحدة التكليف وكونه من الله مباشرة، فهذا على أية حال جريمة.
                        إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                        .
                        والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                        وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                        (ارميا 23:-40-34)
                        وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                        .
                        .
                        الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                        تعليق


                        • #13
                          السلام عليكم
                          الاحاديث السابقة لا تدل من قريب او من بعيد الى الخطيئه الاصليه التي كانت السبب في خروج سيدنا ادم من الجنه والتي بسببها اتى اله النصارى ليخلصهم منها
                          الخطا هنا نسيان سيدنا ادم ما اعطاه الى سيدنا داود و هذا الخطا حدث بعد خروج ادم من الجنه و الدليل انه اخطا قبل موته اي وهو على الارض
                          وهذا النسيان لم يكن بسبب وسوسه الشيطان له ولكن نتيجة الطبيعة البشريه وهذا ما فهمته من الاحاديث السابقه
                          ارجوا من الاخوه ان يصححوا لي ان اخطات

                          تعليق


                          • #14
                            أنا هنا أتحدث عن مشاركتي فقط .

                            الخطا هنا نسيان سيدنا ادم ما اعطاه الى سيدنا داود
                            لا ؛؛ من قال هذا ... ما دخل سيدنا داود في هذا الشأن .

                            ارجوا من الاخوه ان يصححوا لي ان اخطات
                            أخي الكريم

                            الموضوع كله يتلخص في هذه النقطة :

                            وقد كان للعلماء كلام طويل حول ما نسيه آدم عليه السلام، فمنهم من قال: نسى (كل من هذه ولا تقرب هذه)، وعلى هذا الرأي لم ينس آدم لأنه نفذ الأمر فأكل مما أحله الله له، أما كونه أكل من الشجرة التي نهاه الله عنها فليس في هذه أيضاً نسيان؛ لأن إبليس ذكره بهذا النهي فقال:

                            {ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين "20"}
                            (سورة الأعراف)

                            فحينما أكل آدم من الشجرة لم يكن ناسياً ما نهاه الله عنه. إذن: ما المقصود بالنسيان هنا؟

                            المقصود أن آدم ـ عليه السلام ـ نسى ما أخبره الله به من عداوة إبليس ـ لعنه الله ـ حين قال له:

                            {إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى "117"}
                            (سورة طه)

                            فسنى آدم عليه السلام أن الله أخبره بأن إبليس عدو له .... فقط .
                            إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                            .
                            والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                            وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                            (ارميا 23:-40-34)
                            وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                            .
                            .
                            الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                            تعليق


                            • #15
                              ...
                              إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
                              .
                              والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
                              وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
                              (ارميا 23:-40-34)
                              وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
                              .
                              .
                              الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

                              تعليق

                              يعمل...
                              X