أنا لا أقصد بقولي ان "[grade="FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460"]الكنيسة بيت الشيطان[/grade]" فأعني الـ W.C
.
بل هيا بنا نكشف حجم الفساد والوثنية التي تسير عليها الكنيسة دون حاكم أو رادع .
.
قال اليسوع :
مت 5:17
لا تظنوا اني جئت لانقض الناموس او الانبياء . ما جئت لانقض بل لاكمّل
.
وجاء برسالة يعقوب
2: 10 لان من حفظ كل الناموس و انما عثر في واحدة فقد صار مجرما في الكل
.
والوصية الرابعة من الوصايا العشر بالناموس قول :
4- اُذْكُرْ يَوْمَ السَّبْتِ لِتُقَدِّسَهُ.
.
ولكننا نجد أن لأتباع مسيحية بولس الكاذب رأي آخر .
.
قالوا : إن حفظ الناموس لا يقرّب الإنسان من الله، وأن حفظ الإنسان المسيحي المؤمن ليوم السبت كجزء من الناموس، هو اعتراف ضمني بعدم كفاية المسيح للقيام بعمل الفداء .(وأين الناموس الذي شهد به اليسوع ؟)
.
ان أشهر آباء الكنيسة كلهم أشاروا إلى أن يوم الأحد هو يوم الرب، أمثال اغناطيوس أسقف أنطاكيا، يوستين الشهيد سنة 150م، ديوتسيوس أسقف كورنثوس سنة 170م، اكلمندس أسقف الإسكندرية سنة 194م .(هل آباء الكنيسة أطهر من الناموس ؟)
.
إن حفظ يوم معين للراحة لا يهمنا كثيراً لأن حفظ السبت كفريضة شرعية هو علامة بين شعب بني إسرائيل وبين إلههم في العهد القديم ولا علاقة للمسيحيين في العهد الجديد به إلا من ناحية كونه يرمز إلى الراحة العظمى . ( وهذا دليل عظيم تشهد به المواقع المسيحية حيث أن إيمانهم يكشف بأن اليسوع هو الله هو رب العهد القديم وهذه الأقوال تكشف لنا عكس ذلك وأن اليسوع ليس هو الله وإيمانهم باطل لأختلاف إله اليهود عن إله المسيحية ) .
.
.
يوحنا 17 : 11 "... أيها الآب القدوس احفظ في اسمك الذين وهبتهم لي ليكونوا واحدا, كما نحن واحد".
.
هل أستجاب الرب لنفسه ؟
.
أو بمعنى آخر : هل أتباع اليسوع أتحدوا ام أختلفوا ولم يحقق اليسوع دعوته لنفسه ؟
.
عذراً : فأنا أتحدث عن العقيدة المسيحية التي تؤمن بأن اليسوع هو الله ، وعندما كان يتمنى لشيء ويريد أن يتحقق فكان ويدعوا لنفسه وكأنها دعوة مستجابه .. فهل كان اليسوع يستجيب لدعوته ويحققها ؟
.
يتبع :-
.
تعليق