إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يسوع بن يوسف أم كان يظن أنه إبن يوسف...والتحريف مازال مستمرا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    المشاركة الأصلية بواسطة شريف حمدى
    سيدى الفاضل
    مسألة اعتقاد الناس وسبب ايراده لهذا الظن لا علاقة له بالموضوع هنا
    الموضوع هنا بخصوص ان كلمة ( على ما كان يظن ) يقول الاخ المجاهد انها غير اصليه
    قلت انا ان هذا ينقصه الدليل
    قلتم ان الدليل هو تناقضها فى الترجمات
    فاوضحت انه لا تناقض واقتنعت انت بذلك
    اذن يبقى الامر على ما هو
    اين الدليل ؟
    اما غير هذا فليس موضوعنا الان
    حسب علمى فهذه الجمله سليمه هنا ولا دليل على عدم اصالتها
    ومن عنده دليل على عكس هذا ارجوا منه التوضيح
    .
    احترم سؤالي لو سمحت ، فالأمور كلها متشابكة مع بعضها البعض ولا يوجد شيء اسمه (هذا فليس موضوعنا) فغن كنت لا تعلم فقل لا أعلم ولا تقل: هذا ليس موضوعنا... كيف يكون الظن باطل وقد تم سرد شجرة عائلة الأنبياء وبعد ذلك يتم نسب المسيح إلى آدم ، وهل المسيح من نسب آدم عليه السلام ؟

    وأأكد على سؤال الأخ الأندلسي لأن المعلوم لدى علماء اللاهوت بأن كل ما هو بين القوسين مختلف عليه .
    .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

    تعليق


    • #17
      وهل كان ظن الله فى

      وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147)

      وهنا ممكن نعرف على مايظن مئة ألف

      وهنا على ماكان يظن ...... يزيدون

      دة على ماكان يظن

      مثل ما نقول للشخص أنا ذهبت إليك كانت الساعه الخامسة أو أزيد ( وهنا بكل بساطه ينقصنى الدقه وعدم تذكيرى وقتها كانت كام )

      هل القرأن ينقصه الدقه وعدم التذكير هم عددهم كان

      مئة ألف ....... أم ... يزيدون ....؟؟؟؟؟

      الباحث الحق

      تعليق


      • #18
        وهنا ممكن نعرف على مايظن مئة ألف
        وهنا على ماكان يظن ...... يزيدون
        دة على ماكان يظن
        تفسير ابن كثير للآية
        . وقوله تعالى: "وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون" روى شهر بن حوشب عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: إنما كانت رسالة يونس عليه الصلاة والسلام بعد ما نبذه الحوت, رواه ابن جرير حدثني الحارث حدثنا أبو هلال عن شهر به, وقال ابن أبي نجيح عن مجاهد أرسل إليهم قبل أن يلتقمه الحوت (قلت): ولا مانع أن يكون الذين أرسل إليهم أولاً أمر بالعود إليهم بعد خروجه من الحوت فصدقوه كلهم وآمنوا به, وحكى البغوي أنه أرسل إلى أمة أخرى بعد خروجه من الحوت كانوا مائة ألف أو يزيدون وقوله تعالى: "أو يزيدون" قال ابن عباس رضي الله عنهما في رواية عنه: بل يزيدون وكانوا مائة وثلاثين ألفاً وعنه مائة ألف وبضعة وثلاثين ألفاً وعنه مائة ألف وبضعة وأربعين ألفاً والله أعلم, وقال سعيد بن جبير يزيدون سبعين ألفاً. وقال مكحول كانوا مائة ألف وعشرة آلاف رواه ابن أبي حاتم وقال ابن جرير حدثنا محمد بن عبد الرحيم البرقي حدثنا عمرو بن أبي سلمة قال سمعت زهيراً يحدث عمن سمع أبا العالية يقول حدثني أبي بن كعب رضي الله عنه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى: "وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون" قال يزيدون عشرين ألفاً ورواه الترمذي عن علي بن حجر عن الوليد بن مسلم عن زهير عن رجل عن أبي العالية عن أبي بن كعب به وقال غريب. ورواه ابن أبي حاتم من حديث زهير به. قال ابن جرير: وكان بعض أهل العربية من أهل البصرة يقول في ذلك معناه إلى المائة الألف أو كانوا يزيدون عندكم, يقول كذلك كانوا عندكم ولهذا سلك ابن جرير ههنا ما سلكه عند قوله تعالى: "ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة" وقوله تعالى: "إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية" وقوله تعالى: "فكان قاب قوسين أو أدنى" المراد ليس أنقص من ذلك بل أزيد
        تفسير فتح القدير
        "وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون"
        معنى قوله هم قومه الذي هرب منهم إلى البحر وجرى له ما جرى بعد هربه كما قصه الله علينا في هذه السورة، وهم أهل نينوى. قال قتادة: أرسل إلى أهل نينوى من أرض الموصل، وقد مر الكلام على قصته في سورة يونس مستوفى، وأو في أو يزيدون قيل هي بمعنى الواو، والمعنى: ويزيدون. وقال الفراء: أو ها هنا بمعنى بل، وهو قول مقاتل والكلبي. وقال المبرد والزجاج والأخفش: أو هنا على أصله، والمعنى: أو يزيدون في تقديركم إذا رآهم الرائي قال هؤلاء مائة ألف أو يزيدون، فالشك إنما دخل على حكاية قول المخلوقين. قال مقاتل والكلبي: كانوا يزيدون عشرين ألفاً. وقال الحسن: بضعاً وثلاثين ألفاً. وقال سعيد بن جبير: سبعين ألفاً. وقرأ جعفر بن محمد ويزيدون بدون ألف الشك.
        وقد وقع الخلاف بين المفسرين هل هذا الإرسال المذكور هو الذي كان قبل التقام الحوت له، وتكون الواو في وأرسلناه لمجرد الجمع بين ما وقع له مع الحوت وبين إرساله إلى قومه من غير اعتبار تقديم ما تقدم في السياق وتأخير ما تأخر، أو هو إرسال له بعد ما وقع له مع الحوت ما وقع على قولين، وقد قدمنا الإشارة إلى الاختلاف بين أهل العلم هل كان قد أرسل قبل أن يهرب من قومه إلى البحر أو لم يرسل إلا بعد ذلك؟ والراجح أنه كان رسولاً قبل أن يذهب إلى البحر كما يدل عليه ما قدمنا في سورة يونس وبقي مستمراً على الرسالة، وهذا الإرسال المذكور هنا هو بعد تقدم نبوته ورسالته.
        تفسير البيغوي
        "وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون"
        147. قوله عز وجل: " وأرسلناه إلى مائة ألف "، قال قتادة : أرسل إلى أهل نينوى من أرض الموصل قبل أن يصيبه ما أصابه، وقوله: (( وأرسلناه )) أي: وقد أرسلناه، وقيل: كان إرساله بعد خروجه من بطن الحوت إليهم، وقيل: إلى قوم آخرين. " أو يزيدون قال ابن عباس: معناه: ويزيدون، (( أو )) بمعنى الواو، كقوله: " عذراً أو نذراً " (المرسلات-6)، وقال مقاتل و الكلبي : معناه بل يزيدون.
        وقال الزجاج : (( أو )) هاهنا على أصله، ومعناه: أو يزدون على تقديركم وظنكم، كالرجل يرى قوماً فيقول: هؤلاء ألف أو يزدون، فالشك على تقدير المخلوقين، والأكثرةن على أن معناه: ويزيدون.واختلفوا في مبلغ تلك الزيادة فقال ابن عباس، و مقاتل : كانوا عشرين ألفاً، ورواه أبي بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
        وقال الحسن : بضعاً وثلاثين ألفاً.
        وقال سعيد بن جبير : سبعين ألفاً.
        تفسير البيضاوي
        . " أو يزيدون " في مرأى الناظر أي إذا نظر إليهم ، قال هم مائة ألف أو يزيدون والمراد الوصف بالكثرة وقرئ بالواو .
        تفسير الواحدي
        "وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون"
        "وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون" بل يزيدون.
        تفسير الطبري
        "وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون"
        يقول تعالى ذكره : فأرسلنا يونس إلى مئة ألف من الناس ، أو يزيدون على مئة ألف.
        وذكر عن ابن عباس أنه كان يقول : معنى قوله "أو" : بل يزيدون.ذكر الرواية بذلك:
        حدثنا ابن بشار، قال : ثنا مؤمل ، قال : ثنا سفيان ، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن الحكم بن عبد الله بن الأزور، عن ابن عباس ، في قوله "وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون" قال : بل يزيدون ، كانوا مئة ألف وثلاثين ألفا.حدثنا ابن حميد، قال : ثنا يعقوب ، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، في قوله "مائة ألف أو يزيدون" قال : يزيدون سبعين ألفاً، وقد كان العذاب أرسل عليهم ، فلما فرقوا بين النساء وأولادها، والبهائم وأولادها، وعجوا إلى الله ، كشف عنهم العذاب ، وأمطرت السماء دماً.
        حدثني محمد بن عبد الرحيم البرقي ، قال : ثنا عمرو بن أبي سلمة، قال : سمعت زهيرا، عمن سمع أبا العالية، قال : ثني أبى بن كعب ، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله "وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون" قال : يزيدون عشرين ألفاً.
        وكان بعض أهل العربية من أهل البصرة يقول في ذلك : معناه إلى مئة ألف أو كانوا يزيدون عندكم ، يقول : كذلك كانوا عندكم.
        التعديل الأخير تم بواسطة mataboy; الساعة 18-08-2006, 23:19.

        تعليق


        • #19
          العضو الباحث

          و ما ادراك هنا القول او يزيدون بالظن !!!!! هل تتكلم العربيه جيدا ؟ اذن عليك مراجعه قول الله تعالى



          أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً " [ الْبَقَرَة : 74 ]

          هل هنا ايضا كان الله - و حاشا له الظن - يظن ؟

          وَقَالَ الْفَرَّاء : " أَوْ " بِمَعْنَى بَلْ . وَقَالَ غَيْره : إِنَّهَا بِمَعْنَى الْوَاو , وَمِنْهُ قَوْل الشَّاعِر : فَلَمَّا اِشْتَدَّ أَمْر الْحَرْبِ فِينَا تَأَمَّلْنَا رِيَاحًا أَوْ رِزَامَا أَيْ وَ رِزَامًا . وَهَذَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى : " وَمَا أَمْر السَّاعَة إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَر أَوْ هُوَ أَقْرَب " [ النَّحْل : 77 ] . وَقَرَأَ جَعْفَر بْن مُحَمَّد " إِلَى مِائَة أَلْف وَيَزِيدُونَ " بِغَيْرِ هَمْز ; فَـ " يَزِيدُونَ " فِي مَوْضِع رَفْع بِأَنَّهُ خَبَر مُبْتَدَأ مَحْذُوف أَيْ وَهُمْ يَزِيدُونَ . النَّحَّاس : وَلَا يَصِحّ هَذَانِ الْقَوْلَانِ عِنْد الْبَصْرِيِّينَ , وَأَنْكَرُوا كَوْن " أَوْ " بِمَعْنَى بَلْ وَبِمَعْنَى الْوَاو ; لِأَنَّ بَلْ لِلْإِضْرَابِ عَنْ الْأَوَّل وَالْإِيجَاب لِمَا بَعْده , وَتَعَالَى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَنْ ذَلِكَ , أَوْ خُرُوج مِنْ شَيْء إِلَى شَيْء وَلَيْسَ هَذَا مَوْضِع ذَلِكَ ; وَالْوَاو مَعْنَاهُ خِلَاف مَعْنَى " أَوْ " فَلَوْ كَانَ أَحَدهمَا بِمَعْنَى الْآخَر لَبَطَلَتْ الْمَعَانِي ; وَلَوْ جَازَ ذَلِكَ لَكَانَ وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى أَكْثَر مِنْ مِائَتَيْ أَلْف أَخْصَرَ . وَقَالَ الْمُبَرِّد : الْمَعْنَى وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى جَمَاعَة لَوْ رَأَيْتُمُوهُمْ لَقُلْتُمْ هُمْ مِائَة أَلْف أَوْ أَكْثَر , وَإِنَّمَا خُوطِبَ الْعِبَاد عَلَى مَا يَعْرِفُونَ . وَقِيلَ : هُوَ كَمَا تَقُول : جَاءَنِي زَيْد أَوْ عَمْرو وَأَنْتَ تَعْرِف مَنْ جَاءَك مِنْهُمَا إِلَّا أَنَّك أَبْهَمْت عَلَى الْمُخَاطَب . وَقَالَ الْأَخْفَش وَالزَّجَّاج : أَيْ أَوْ يَزِيدُونَ فِي تَقْدِيركُمْ . قَالَ اِبْن عَبَّاس : زَادُوا عَلَى مِائَة أَلْف عِشْرِينَ أَلْفًا . وَرَوَاهُ أَبِي بْن كَعْب مَرْفُوعًا . وَعَنْ اِبْن عَبَّاس أَيْضًا : ثَلَاثِينَ أَلْفًا . الْحَسَن وَالرَّبِيع : بِضْعًا وَثَلَاثِينَ أَلْفًا . وَقَالَ مُقَاتِل بْن حَيَّان : سَبْعِينَ أَلْفًا . الثَّعْلَبِيّ : كَانَتْ الشَّجَرَة تُظِلُّهُ فَرَأَى خُضْرَتهَا فَأَعْجَبَتْهُ , فَيَبِسَتْ فَجَعَلَ يَتَحَزَّن عَلَيْهَا ; فَقِيلَ لَهُ : يَا يُونُس أَنْتَ الَّذِي لَمْ تَخْلُق وَلَمْ تَسْقِ وَلَمْ تُنْبِت تَحْزَن عَلَى شُجَيْرَة , فَأَنَا الَّذِي خَلَقْت مِائَة أَلْف مِنْ النَّاس أَوْ يَزِيدُونَ تُرِيد مِنِّي أَنْ أَسْتَأْصِلهُمْ فِي سَاعَة وَاحِدَة , وَقَدْ تَابُوا وَتُبْت عَلَيْهِمْ فَأَيْنَ رَحْمَتِي يَا يُونُس أَنَا أَرْحَم الرَّاحِمِينَ


          تعليق


          • #20
            mataboy ..... عبد الله المصرى

            مشكورين على الرد

            لكن ياإخوانى لماذا لم يقول مثل ولم أتأول على كتابكم
            لكن مثال فقط

            ( وأرسلناه إلى ... العدد الذى ارسل اليهم تحديدا ..

            أو يزيدون .. توضح الظن .. وإلا لماذا لم يذكر العدد تحديدااا

            أرجو التوضيح دون ذكر كلام الشعراء كما فعل الأخ
            أريد القرأن يدافع عن نفسه

            سلام للجميع على الرد .. والأخلاق

            تعليق


            • #21
              المشاركة الأصلية بواسطة باحث
              أرجو التوضيح دون ذكر كلام الشعراء كما فعل الأخ
              أريد القرأن يدافع عن نفسه
              سلام للجميع على الرد .. والأخلاق
              العضو الباحث

              اترك كلام الشعراء الى ما بعده.... تجد بأذن الله الاجابه... ولا تترد ان ثقل عليك شىء ان تسأل.... فنحن جميعا نبحث عن الحق و ليس العناد و المكابره


              تعليق


              • #22
                لكن ياإخوانى لماذا لم يقول مثل ولم أتأول على كتابكم لكن مثال فقط
                الجواب بالسؤال التالي
                لماذا يضاف في اللغة الإنكليزية حرف s للجمع
                مثال : book بالجمع تصبح books
                والسؤال لماذا اضيف حرف s ولم يضاف حرف آخر
                طبعا سيكون جوابك هذه هي لغتهم
                ليس هناك قاعدة في اختيار هذه الحرف ولكنها لغتهم يضيفون هذا الحرف عند الجمع اما العرب فلا يضيفون
                هذا الحرف بل لهم قواعد مختلفة تماما
                لذلك أقول لك هذه هي لغة العرب
                يستخدمون هذا المصطلح ولا علاقة لهم بمن سواهم
                ويستخدم عندما تكون المشاهدة بالعين غير العدد الحقيقي أيضا كما كتبت لك في التفسير السابق
                هذه هي لغة العرب والقرآن نزل عربيا ً
                وأعيد عليك التفسير المختصر
                قال ابن جرير: وكان بعض أهل العربية من أهل البصرة يقول في ذلك معناه إلى المائة الألف أو كانوا يزيدون عندكم, يقول كذلك كانوا عندكم ولهذا سلك ابن جرير ههنا ما سلكه عند قوله تعالى: "ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة" وقوله تعالى: "إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية" وقوله تعالى: "فكان قاب قوسين أو أدنى" المراد ليس أنقص من ذلك بل أزيد
                ثانيا :
                لماذا نفرض على الله ان يخبرنا عددهم بالضبط
                أقرأ قوله تعالى
                {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلاً مِّن قَبْلِكَ مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاء أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ }غافر78
                فهناك كثير من الرسل بعضهم ذكر للنبي وبعضهم لم يذكر و لا احد يطالب الله بذكر عددهم بالضبط
                وهنا ايضا المسألة مشابه لا احد يفرض على الله
                ان يحدد عددهم بالضبط ولو أن الحكمة كانت بالعدد
                لكان الله على الأرجح حدد عددهم ولكن عدم تحديد العدد
                يدل على أن الحمكة والمراد شيء أخر
                كما ذكر في قصة اهل الكهف
                "{سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاء ظَاهِراً وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَداً }الكهف22"
                رغم هذا الإختلاف بين الناس نجد بأن الله لم يعطينا عدد اصحاب الكهف وطلب منا عدم السؤال عن عددهم
                وهذا يدل بأن الحكمة والعبرة في القصة وليس في عدد
                من دخل الكهف
                التعديل الأخير تم بواسطة mataboy; الساعة 18-08-2006, 23:58.

                تعليق


                • #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله المصرى
                  العضو الباحث
                  اترك كلام الشعراء الى ما بعده.... تجد بأذن الله الاجابه... ولا تترد ان ثقل عليك شىء ان تسأل.... فنحن جميعا نبحث عن الحق و ليس العناد و المكابره
                  مشكور على حديثك الهادء

                  فأنا هنا للبحث إما لك .. وأما لي

                  فأنا أريد القرأن يدافع عن نفسه وده من حقى ذكر فى القران ( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق) اااشف جداا على عدم كتابتى للقرأن بالتشكيل
                  فأريد القرأن يقزف بالحق

                  لماذا لم يحدد عدد الذين أرسل اليهم وقال (أو ) يزيدون

                  عندما ذكر العدد ( مئة الف ) لماذا قال أو يزيدون

                  كان من باب أولى طلما ذكر مئة الف كان ذكر العدد تحديدا

                  مشكوين على أخلاقكم

                  تعليق


                  • #24
                    المشاركة الأصلية بواسطة باحث

                    مشكور على حديثك الهادء
                    فأنا هنا للبحث إما لك .. وأما لي
                    فأنا أريد القرأن يدافع عن نفسه وده من حقى ذكر فى القران ( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق) اااشف جداا على عدم كتابتى للقرأن بالتشكيل
                    فأريد القرأن يقزف بالحق
                    لماذا لم يحدد عدد الذين أرسل اليهم وقال (أو ) يزيدون
                    عندما ذكر العدد ( مئة الف ) لماذا قال أو يزيدون
                    كان من باب أولى طلما ذكر مئة الف كان ذكر العدد تحديدا
                    مشكوين على أخلاقكم
                    أستاذ باحث

                    ما معني أو في هذه الآية الكريمة


                    وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (77)
                    ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

                    التدمير الشامل
                    قتل لأطفال

                    سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

                    تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
                    سفر هوشع -
                    . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

                    .......
                    أقتلوا للهلاك
                    سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

                    ......
                    انجيل لوقا -
                    27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

                    تعليق


                    • #25
                      العضو الباحث

                      الآيه تقول

                      بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ

                      لا عليك من التشكيل الان.... اذا راجعت قول السلف - و ليس قولى انا - لوجدت ان معنى او تأخذ ايضا معنى و.... و ذلك فى القول الثابت عنهم

                      وَهَذَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى : " وَمَا أَمْر السَّاعَة إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَر أَوْ هُوَ أَقْرَب " [ النَّحْل : 77 ]

                      وَقَالَ الْفَرَّاء : " أَوْ " بِمَعْنَى بَلْ . وَقَالَ غَيْره : إِنَّهَا بِمَعْنَى الْوَاو .... الْمُبَرِّد : الْمَعْنَى وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى جَمَاعَة لَوْ رَأَيْتُمُوهُمْ لَقُلْتُمْ هُمْ مِائَة أَلْف أَوْ أَكْثَر , وَإِنَّمَا خُوطِبَ الْعِبَاد عَلَى مَا يَعْرِفُونَ.... وَقَالَ الْأَخْفَش وَالزَّجَّاج : أَيْ أَوْ يَزِيدُونَ فِي تَقْدِيركُمْ .... الآيه هنا تعنى بكثرة قوم يونس عليه السلام و ليس لتحديدهم زميلنا الفاضل


                      تعليق


                      • #26
                        مشكور على حديثك الهادء
                        فأنا هنا للبحث إما لك .. وأما لي
                        فأنا أريد القرأن يدافع عن نفسه وده من حقى ذكر فى القران ( بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق) اااشف جداا على عدم كتابتى للقرأن بالتشكيل
                        فأريد القرأن يقزف بالحق
                        لماذا لم يحدد عدد الذين أرسل اليهم وقال (أو ) يزيدون
                        عندما ذكر العدد ( مئة الف ) لماذا قال أو يزيدون
                        كان من باب أولى طلما ذكر مئة الف كان ذكر العدد تحديدا
                        مشكوين على أخلاقكم
                        ــ الزميل الباحث .. تحية طيبة .. وبعد
                        ــ كنت أتمنى .. أن تطرح هذا التساؤل فى القسم المخصص لشبهات حول الاسلام .. أما طرحك هنا فقد يفهم منه أنك تستخدم مبدأ ميكافيللى (لا تجب عن السؤال بل أجب عن السؤال بسؤال لتشتت السائل وتضعه فى موقف الدفاع ) وكما لا يخفى عليك فهذا أسلوب الضعفاء ....

                        ــ بالنسبة لقوله تعالى : ــ
                        وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
                        ــ فصدقنى يا زميلى الفاضل أنه لا توجد أى شبهة فى الآية الكريمة .. وإنما هو ناتج عن عدم معرفتك باستخدامات (أو) فى اللغة العربية ...

                        الذى تعرفه فقط للأسف أنها تفيد هنا الشك ... لأنك تريد ذلك فقط ...

                        ــ ( أو) فى لغة العرب جاءت باستخدامات متعددة ..

                        فقد جاءت بمعنى (الواو) ... كما قال الشاعر: ــ

                        نال الخلافة أو كانت له قدراً **** كما أتى ربه موسى على قدر

                        وقول الآخر:ــ

                        وقد زعمت ليلى بأنى فاجر *** لنفسى تقاها أو عليها فجورها

                        ــ فمعنى البيت الأول .. أى نال عمر بن عبدالعزيز الخلافة وكانت من قدره ... ومعنى البيت الثانى : لنفسى تقاها إذا كانت من المتقين وعليها فجورها إذا كانت من الفاجرين ....

                        وقد ذكر الأخفش وبعض الكوفيين بالفعل أن( أو) فى الآية الكريمة (وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) جاءت بمعنى الواو ...

                        ــ وأيضاً تأتى (أو) بمعنى (بل) كما فى المثال الذى جئت به أيضاً فى الآية الكريمة
                        وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ

                        والمعنى أن يونس عليه السلام قد أرسله الله إلى مائة ألف إنسان بل يزيدون على ذلك ...

                        ومثل ذلك قول الشاعر: ــ
                        بدت مثل القرن فى رونق الضحى***وصورتها أو أنت فى العين أملح

                        فمعنى البيت أنها كانت كالشمس ساطعة فى الضحى ثم ترقى الشاعر إلى ما هو أجمل من الشمس فقال: بل أنت أملح من الشمس ...

                        ــ كل هذه وجوه جائزة ياصديقى ...

                        ــ اللغة العربية ... هذه واحدة من أكبر مشكلاتنا مع أصدقائنا المسيحيين نتيجة لعدم اهتمامهم وقلة معرفتهم باللغة العربية وأساليبها ..

                        ــ تحياتى لك زميلنا الفاضل ...
                        التعديل الأخير تم بواسطة الأندلسى; الساعة 19-08-2006, 01:16.

                        تعليق


                        • #27
                          المشاركة الأصلية بواسطة khaled faried

                          أستاذ باحث
                          ما معني أو في هذه الآية الكريمة

                          وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (77)
                          مثلها مثل السابقه تعتمد على الظن
                          لماذا لم يقول إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ ..فقط
                          أو يقول ويصف الشيئ اللي أقرب من البصر مباشرة
                          دون أو الذى تعتمد على الظن

                          تعليق


                          • #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله المصرى
                            العضو الباحث
                            الآيه تقول
                            بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ
                            لا عليك من التشكيل الان.... اذا راجعت قول السلف - و ليس قولى انا - لوجدت ان معنى او تأخذ ايضا معنى و.... و ذلك فى القول الثابت عنهم
                            وَهَذَا كَقَوْلِهِ تَعَالَى : " وَمَا أَمْر السَّاعَة إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَر أَوْ هُوَ أَقْرَب " [ النَّحْل : 77 ]
                            وَقَالَ الْفَرَّاء : " أَوْ " بِمَعْنَى بَلْ . وَقَالَ غَيْره : إِنَّهَا بِمَعْنَى الْوَاو .... الْمُبَرِّد : الْمَعْنَى وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى جَمَاعَة لَوْ رَأَيْتُمُوهُمْ لَقُلْتُمْ هُمْ مِائَة أَلْف أَوْ أَكْثَر , وَإِنَّمَا خُوطِبَ الْعِبَاد عَلَى مَا يَعْرِفُونَ.... وَقَالَ الْأَخْفَش وَالزَّجَّاج : أَيْ أَوْ يَزِيدُونَ فِي تَقْدِيركُمْ .... الآيه هنا تعنى بكثرة قوم يونس عليه السلام و ليس لتحديدهم زميلنا الفاضل
                            تحية طيبة للجميع
                            لن أناقشك فى معنى ( أو )
                            لو سلمنا أنها تأتى بحرف الواو ( ولا أخجل أنا قليل العلم باللغة العربيه )
                            وَمَا أَمْر السَّاعَة إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَر أَوْ هُوَ أَقْرَب
                            و
                            يبقا السؤال قائما
                            لماذا لم يحدد هو كلمح البصر ... أم هو أقرب
                            لماذا لم يحدد هم مئة ألف ....... أم يزيدون
                            لماذا لم يحدد قلوبهم قسوة كالحجارة .... أم أشد قسوة من الحجارة

                            تعليق


                            • #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة باحث

                              مثلها مثل السابقه تعتمد على الظن
                              لماذا لم يقول إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ ..فقط
                              أو يقول ويصف الشيئ اللي أقرب من البصر مباشرة
                              دون أو الذى تعتمد على الظن
                              أستاذ باحث أنت طلبت تفسير القرآن بالقرآن
                              فهنا قال الله تعالي :
                              (وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ)
                              رغم أن لمح البصر أسرع ما يمكن
                              فأمر الساعة ليس كلمح البصر فقط بل أقرب منه وأسرع
                              وهنا حضرتك متخيل القرآن الكريم كتاب حساب مثلا يتعامل مع اللوغاريتمات
                              الله سبحانه وتعالي قال 100000
                              لنفرض العدد100089
                              فحضرتك متخيل أن القرآن الكريم الذي تحدي العرب في البلاغة
                              أن يقول 100089 مثلا
                              لنفرض العدد يزيد قليلا
                              هنا البلاغةهي إثراء اللغة بمفردات تعطي المعني الشامل لأي عدد يزيد عن 100000
                              فقال الله تعالي
                              وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون"
                              هنا أو بمعني بل كما قال المفسرون وقد نقل لك أخونا الحبيب متابوي تفسير العلماء للآية الكريمة
                              فهم ليسوا مائة ألف فقط بل يزيدون علي هذا العدد الكبير
                              ولكن اقرأ وتدبر هذه الآية الكريمة
                              وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (25) قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا (26)
                              300 سنة بالميلادي ( الشمسي )
                              309 بالهجري ( بالقمري )
                              هنا العدد بالضبط
                              لم تأت 8 بدلا من 9
                              لا
                              هنا واحد فقط يعطي فرقا علميا كبيرا
                              لكن ما قيمة أن أقول أهل القرية
                              100089
                              مثلا
                              ولكن الأفضل لغويا أن أقول
                              مائة ألف بل يزيدون علي المائة
                              كلمة أخيرة
                              الذي يفسر القرآن ليس أنا أو أنت
                              لكن الذي يفسر القرآن الكريم
                              هم العلماء
                              وجئنا لك بالتفسير
                              رجائي الذهاب لمنتدي الرد علي الأباطيل واسأل ماتريد هناك
                              ونرحب بك في أي مكان بالمنتدي مع مراعاة التخصص
                              أو
                              ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

                              التدمير الشامل
                              قتل لأطفال

                              سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

                              تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
                              سفر هوشع -
                              . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

                              .......
                              أقتلوا للهلاك
                              سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

                              ......
                              انجيل لوقا -
                              27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

                              تعليق


                              • #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة khaled faried

                                أستاذ باحث أنت طلبت تفسير القرآن بالقرآن
                                فهنا قال الله تعالي :
                                (وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ)
                                رغم أن لمح البصر أسرع ما يمكن
                                فأمر الساعة ليس كلمح البصر فقط بل أقرب منه وأسرع
                                وهنا حضرتك متخيل القرآن الكريم كتاب حساب مثلا يتعامل مع اللوغاريتمات
                                الله سبحانه وتعالي قال 100000
                                لنفرض العدد100089
                                فحضرتك متخيل أن القرآن الكريم الذي تحدي العرب في البلاغة
                                أن يقول 100089 مثلا
                                لنفرض العدد يزيد قليلا
                                هنا البلاغةهي إثراء اللغة بمفردات تعطي المعني الشامل لأي عدد يزيد عن 100000
                                فقال الله تعالي
                                وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون"
                                هنا أو بمعني بل كما قال المفسرون وقد نقل لك أخونا الحبيب متابوي تفسير العلماء للآية الكريمة
                                فهم ليسوا مائة ألف فقط بل يزيدون علي هذا العدد الكبير
                                ولكن اقرأ وتدبر هذه الآية الكريمة
                                وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (25) قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا (26)
                                300 سنة بالميلادي ( الشمسي )
                                309 بالهجري ( بالقمري )
                                هنا العدد بالضبط
                                لم تأت 8 بدلا من 9
                                لا
                                هنا واحد فقط يعطي فرقا علميا كبيرا
                                لكن ما قيمة أن أقول أهل القرية
                                100089
                                مثلا
                                ولكن الأفضل لغويا أن أقول
                                مائة ألف بل يزيدون علي المائة
                                كلمة أخيرة
                                الذي يفسر القرآن ليس أنا أو أنت
                                لكن الذي يفسر القرآن الكريم
                                هم العلماء
                                وجئنا لك بالتفسير
                                رجائي الذهاب لمنتدي الرد علي الأباطيل واسأل ماتريد هناك
                                ونرحب بك في أي مكان بالمنتدي مع مراعاة التخصص
                                أو
                                لماذا لم تعتمد الأيات الدقه مثل
                                وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا (25)

                                والسؤال ( هل لمح البصر .. هو هو أقرب من لمح البصر ) أرجو الرد

                                ويبقا السؤال ( هل العدد مئة الف .. هو هو يزيدون )

                                ويبقا السؤال ( هل قسوة الحجارة هى هى .. أشد قسوة من الحجارة )

                                ويبقا السؤال قائما

                                تعليق

                                يعمل...
                                X