قريب. الحق اقول لكم لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله.
لهذا يفسرون الأعداد التي في لوقا عن الأكراه بأنها تتحدث عن القيامه مع انه العكس هو صحيح كما هو واضح .
) يتكئون هنا في راي المسيحية تعني الراحه لا توجد كراسي...... الكراسي هنا معناها الراحه في المواعيد التي استلموها من الله والسلطان ... علي المستوي الروحي .. تامل اصلي انا ...فانا اصلي اممي وثني ليست يهودية .. ومع ذلك اتمتع بكل مواعيد الله الروحية داخليا ايمانيا التي اعطاها لابراهيم واسحق ويعقوب ... واتكلم عنهم واراهم انهم ابائي ولكن بالجسد لا هم ابائي ولا هم من جنسي فا انا ايام ابراهيم واسحق ويعقوب كان ابائي وثنيون ....فانا من هؤلاء الذين اتوا من المشارق والمغارب ليتكئوا في حضنهم .. اي من يتمتعون بكل بركاتهم الروحية ...وستمتد مع المسيحي ايضا في السماء...
أيضا من الصعوبة أن أصدق تلك القصة لسبب آخر وجيه(فى نظرى على الأقل) ...

تعليق