إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

جامعات الاكاذيب العلمية والتضليل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • جامعات الاكاذيب العلمية والتضليل

    جامعات الاكاذيب العلمية والتضليل

    هل تعلم ان عدد المؤهلين الجامعين فى بلادنا وخاصة مصر والشام يعادل اكثر من خمسة اضعاف خريجى الجامعات بالغرب .. وان الحاصلين على رسائل الدراسات العليا والماجستير والدكتوراه يفوق بكثير العدد بالدول الغربية ... ما الذى ينقصنا وكلما ازدادت جامعاتنا زادتنا تخلفا وانتكاسة .. للاجابة على السؤال تابع رحلة استاذ جامعى من وقت تخرجه الى حين عودته من بلاد الغرب حاملا الدكتوراه واعلى الدرجات العلمية من جامعات الغرب لتكتشف كم نحن مضللين ... وان تلك العلوم التى ندرسها بالجامعات ونبذل فيها الوقت والجهد والمال لا تتعدى كونها اكاذيب علمية من نظريات وافتراضات وخيالات علمية لا تسمن ولا تغنى من جوع .. ولتكتشف ان تلك العلوم اكثر من 90% منها وهم وخداع ولا يتعدى تدريبات ذهنية تستهلك عقولنا وافكارنا دون اى منفعة او فائدة من تحصيلها .. فهى اشبه بألعاب الفيديو جيم تستهلك جهدك وتركيزك واعصابك لتعيش الوهم وتفرح بانتصارات ونجاحات كاذبة واهمة .. هل وجدت تفسير لماذا خريج الجامعة حامل الليسانس او البكالوريوس ليس لديه شىء يستطيع ان يفيد او يستفيد منه بعد رحلة طويلة فى سنوات الدراسة .. وانه اضاع الوقت والمال فى اوراق من علوم كاذبة استخدمت فيما بعد فى مكانها الصحيح قراطيس للب والسودانى ومخلفات الروبابيكيا .. هل تعلم لماذا تدهور مستوى التعليم رغم انتشار المدارس والمعاهد والجامعات ومنها الخاص والاجنبى .. ماذا اضافت مدارس اللغات والجامعات الاجنبية غير استنزاف مواردنا فى لا شىء .. هذه دعوة للوقوف على حقيقة جامعاتنا ومناهجنا التعليمية .. والاصرار على تنقية العلوم من كل الاكاذيب ونظريات وافتراضات وخيالات اناس ضلوا واضلوا السبيل والتركيز عل الحقائق العلمية العملية التى تفيد الدراس بصورة واقعية يستطيع معها تطبيق ما اكتسبه من علم يفيد به مجتمعه ويعود عليه بالنفع والفائدة دون اهدار السنوات والمال من غير منفعة حقيقية ملموسة لا يحمل منها غير ألقاب واوراق تسمى شهادات علمية .. وللحديث بقية

  • #2
    جامعات الاكاذيب العلمية والتضليل

    ولنبدا رحلة احد الدارسين منذ تخرجه بتفوق وبعثته للخارج للحصول على اعلى الدرجات العلمية ثم عودته لجامعته بوطنه للتدريس بها واخراج اجيال من اصحاب الشهادات حاملى الاوراق و الاختام والدمغات .. وليضيف الى الألاف من شباب الامة مزيدا من السنوات الضائعة دون اكتساب علوم حقيقية نافعة او خبرات او حتى مهارات تعينهم فى خطواتهم الاولى من مسيرة الحياه .. فتصبح الشهادات مجرد اوراق .. مظهر اجتماعى .. وحتى فى مجال العمل لايلزم منها الى معرفة القليل جدا .. ويصبح وجود تلك الكتب والمذكرات واوراق المحاضرات التى استهلكت اجمل سنوات العمر واكثرها حيوية وعطاء وارهقت الاعصاب فى اداء الامتحانات وترقب نتائجها ومجهودات واموال باهظة ... أصبحت تلك الاوراق عبأ ( كراكيب روبابيكيا ) لا معنى ولا ادنى فائدة منها الا اقل القليل .. وليجد الشاب نفسه بعد استكمال تلك المسيرة يقف وحيدا حائرا بعد ان اعطى الكثير ليس هناك ما اكتسب حتى يفيد ويستفيد منه .. فقط كلام وقليل جدا من العلوم الحقيقية يكفى لمعرفتها ربما عدة شهور قليلة من سنوات الجامعة .. اضافة الى سنوات التعليم الاساسى وعلوم الثانوية العامة التى ارهقت العقول فى لاشىء .. وبعد تلك المسيرة يبدأ الشاب من جديد رحلة تعلم مهارات واكتساب خبرات اخرى لا تمت الى دراسته بشىء ولا تتناسب مع طموحاته وآماله التى انفق فيها الكثير من السنوات والمال .. وحتى العاملين فى مجال تخصاصتهم لا يجدوا من دراستهم الا اقل القليل الذى يساعدهم فى مجال العمل .. ولنستكمل رحلات الدارسين فى اكبر جامعات الغرب ..

    تعليق


    • #3
      جامعات الاكاذيب العلمية والتضليل

      تبدأ رحلة الاستاذ الجامعى معلم الاجيال منذ تخرجه .. ترشح الجامعات عددا من خريجى كلياتها والدارسين بها لمنح دراسية لاستكمال الدراسات العليا والحصول على اعلى الشهادات من الجامعات الكبرى بالغرب أوالدول الشرقية او اى من البلاد الاخرى ليتأهلوا للعمل بسلك التدريس الجامعى بها .. وبعيدا عن الخوض فى الاجراءات الخاصة بنظام كل جامعة فى تقديم تلك المنح الدراسية وشروط المرشحين لها والتى يفترض ان يكونوا من المتفوقين دراسيا والذين عينوا فى الكوادر الجامعية كمعيدين .. وبعيدا عن تلك التفاصيل عن انواع التخصصات العلمية والبحثية وظروف تلك المنح وطبيعتها ومدتها .. فان معظم تلك المنح المجانية معفاه من المصروفات الدراسية فقط .. حيث ان تكلفة الدارس تنقسم الى مصروفات دراسية واخرى معيشية .. و تقدم تلك المنح من قبل عدة جامعات بالخارج تتحمل جزء او معظم او كل المصروفات الدراسية تبعا لظروف واتفاقيات تلك المنح والتى يتم الاتفاق عليها بين جامعاتنا والجامعات بالخارج وفيها يتم تحديد نسبة الاعفاءات الدراسية وايضا الاعباء المادية التى تتحملها جامعاتنا والخاصة بمصروفات الدارس من اقامة وتكاليف معيشية اثناء فترة دراسته والتى تختلف عن المصروفات الدراسية .. وهناك ايضا بعض جامعاتنا تتحمل تكاليف منح دراسية شاملة بكل اعباءها من مصروفات دراسية تدفع بالعملات الصعبة لجامعات الخارج بالاضافة الى التكاليف المعيشية للدارس .. ولا تقتصر بعثات الدراسة والابحاث بالخارج والتى تتدعمها الدولة بالكثير من الاموال على الجامعات .. ولكن تشمل ايضا معاهد ومؤسسات للبحوث وهيئات حكومية ايضا .. وللوقوف على حقيقة المنح المجانية التى تقدمها جامعات الغرب متحملة المصروفات الدراسية فقط والتى تظهر لنا على انها كرم حاتمى وتبدو وكأنها مشاركة منها مع جامعات دول العالم الثالث كما يلقبونها فى دفع مسيرة التقدم والحضارة والتى فى حقيقتها هى تبادل منافع يخصهم الجانب الاكبر منها حيث ان اغلب تلك المنح ان لم تكن كلها مشروطة بتبادل المعلومات العلمية والبحوث بدعوة التكامل والتبادل العلمى بين جامعاتنا وجامعات الخارج .. والحقيقة ان تلك المنح تلزم جامعاتنا بتقديم اى معلومات بحثية خاصة ببلادنا تتطلبها جامعات ومراكز بحوث الغرب .. وتلك الاعفاءات الدراسية التى تتحملها جامعات ومراكز بحوث الغرب بتقديم تلك المنح هى اقل القليل من الانفاق الذى يمكن ان تنفقه تلك الدول على باحثيها ومبعوثيها لبلادنا بغرض الحصول على معلومات علمية تهم مراكزها .. بمعنى انه بدلا من ان تتحمل جامعات ومراكز البحوث بالخارج الكثير من الاموال للانفاق على بعثات علمية من قبل باحثيها تتطلب تواجد اعدادا كبيرة منهم ببلادنا لتغطية معلومات تتطلبها جامعاتهم ومراكز بحوثهم على الاخص .. الامر الذى يمكن ان يتصادم بكثير من الصعوبات مثل افتقارهم للتحدث بلغة بلادنا والتى قد تؤثر كثيرا فى كيفية البحث وتتطلب مزيدا من الوقت بالاضافة لاجراءات الاقامة والتى قد تصادفها عوائق سياسية بالاضافة الى الكثير من المشاكل المعيشية والاجتماعية والمادية وايضا الامنية التى قد تصادف باحثيها اثناء تواجدهم بالبلاد .. ويمكن تجنب كل تلك المشاكل والصعوبات بتقديم منح معفاه من المصروفات الدراسية فقط والتى لا تكلفهم الا اقل القليل اذا ما قورنت برواتب باحثيها ومصروفات سفرياتهم واقاماتهم ببلادنا اذا تطلب الامر منهم ذلك ... ولكن بطبيعة الحال والواقع تعد تلك المنح فرصة بكل المقاييس وامل كل دارس وباحث للحصول على ارقى الشهادات والدراسات العلمية من الخارج وخاصة من جامعات اوروبا والولايات المتحدة الامريكية .. وللحديث بقية

      تعليق


      • #4
        متابع
        "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

        تعليق


        • #5
          جامعات الاكاذيب العلمية والتضليل

          وعلى عكس المفترض فان جامعاتنا لا تتدخل فى تحديد المسائل العلمية الخاصة بالابحاث التى سيقوم بها الدارس بالخارج والتى ستكلفها الالاف من العملات الصعبة التى تتكبدها من ميزانيتها ومخصاصاتها المالية للانفاق على الدارس الواحد وتحمل تكاليف اقامته ومعيشته فى دول تعادل عملاتها اضعاف قيمة عملاتنا .. وربما يظن البعض ان السبب هو ان مجانية تلك المنح التى تقدمها الجامعات والمراكز العلمية بالخارج و المعفاه من المصروفات الدراسية سببا كافيا لعدم تدخل مسئولى التعليم الجامعى لتحديد المسائل العلمية الخاصة بالابحاث و حاجة بلادنا الحقيقية الى معرفتها لتغطية جوانب كثيرة نفتقر اليها فى مسيرة التقدم والارتقاء الحضارى .. ولكن فى الحقيقة هذه هى السياسة العامة للتعليم الجامعى والاكاديمى ببلادنا لا يهم مسئوليها التنسيق او حتى الاطلاع على مضمون الابحاث التى يجب ان يقوم بها الدارس والباحث لافادة البلاد فى علوم وتطورات علمية تفتقر اليها وتحتاج اليها بشدة فى مجالات كثيرة داخل بلادنا بدلا من الاستعانة بالخبرات والكفاءات العلمية الاجنبية من الخارج .. وحتى المنح الدراسية التى تقدمها جامعاتنا لمبعوثيها بالخارج وتتحمل فيها كل الاعباء المادية بالكامل من مصروفات دراسية وتكاليف اقامة ومعيشة والتى تتكلف الالاف بل الملايين من العملات الصعبة .. هى ايضا لا يتدخل مسئولى التعليم والابحاث الجامعية فى تحديد حاجة بلادنا الفعلية لمعرفة بعض المسائل العلمية العملية او البحثية التى تساعد على تقدم البلاد .. وكل مايهم جامعاتنا هو سفر الدارس او الباحث للخارج والعودة الى بلاده بعد سنوات تكلف فيها الكثير من اموال اقتطعت من ميزانية البلاد حاملا شهادات بدرجات علمية من اكبر جامعات الخارج لينضم الى سلك التدريس بها بساعات محاضرات تخصص له لالقاء مادة علمية بمجال تخصصه العلمى يقوم بتحضيرها للطلبة والقائها عليهم ..وبعدد ساعات محاضرات محددة تخصص له .. واستكمالا لسياسة التعليم الاكاديمى لبلادنا فان الحلقة تتواصل ولا يهم الاستاذ الجامعى المحاضر حاجة الطلبة الفعلية لمعرفة الامور العلمية التى تؤهلهم بعد التخرج للعمل فى مجالات علمية او بحثية او معرفية تحتاج اليها البلاد بالفعل ويحتاجون هم ايضا لمعرفتها لبناء مستقبل مشرف يتلائم مع طموحاتهم ومجهوداتهم والتى انفقوا فيها الكثير من المال والوقت والتحصيل والمذاكرة وتحملوا كل المعاناه من ضغوط نفسية خلال الامتحانات وترقب النتائج والتعامل مع كل ضغوط الحياه من مواصلات لاقامة لمتطلبات معيشية اخرى .. بالاضافة الى تبديد اجمل فترات العمر واكثرها انتاجا واستمتاعا بمباهج الحياه التى وهبها لهم الخالق ..وانفاق الوقت فى التعامل مع اوراق لا يحتاجون منها فور الانتهاء من تأدية الامتحانات وظهور النتائج الا الى الاقل القليل منها .. بضع وريقات هى فى حقيقتها الحصيلة المؤكدة من العلوم الفعلية الحقيقية التى يحتاجها الخريج فى مسيرة الحياه ..
          كل مايهم مسئول التعليم الجامعى والاكاديمى ببلادنا هو تأهيل الطالب بتحصيله لأوراق ومذكرات محاضرات للحصول على اوراق تسمى شهادات بكالوريوس أوليسانس لا تسمن ولاتغنى من جوع ..
          وقد تكون بعثات الدورات التدريبية الخاصة للعاملين ببعض المؤسسات والشركات اكثر فاعلية وفائدة من الجامعات حيث لا يسمح بها الا لتحصيل امور معرفية وعملية تحتاج لها تلك المؤسسات فى مجال العمل .. لذا فان المشرفين على تلك البعثات يكونون على درجة كبيرة من الجدية فى الالمام بتفاصيل تلك الدورات البحثية او المعرفية وتحديد المسائل التى يجب الالمام بها وتحتاج اليها المؤسسة او المركز او الشركة وكذلك المدة الفعلية اللازمة لتحصيل تلك الامور والتى تتطلب انفاق اموال عليها .. لذا فان غالبا المسئوليين فى تلك المؤسسات يكونون على درجة من المسئولية فى انفاق المال المقتطع من ميزانية المؤسسة فى تحصيل علوم وتدريبات وابحاث فعلية يحتاجون لمعرفتها لصالح المؤسسة بدلا من اهدار المال فى لاشىء .. وتتفاوت درجة المسئولية من مؤسسة لاخرى تبعا لجدية الاشراف عليها .. كما تختلف ايضا درجة الجدية فى ارسال البعثات للخارج بين المؤسسات الحكومية والخاصة .. حيث بعض المؤسسات الحكومية تكون اشبه بسياسة الجامعات .. وكل هم وغاية المسئوليين بها البحث عن مصادر لانفاق المال لخدمة مصالح بعض العاملين بها والاستفادة المادية من تلك البعثات دون تحقيق استفادة فعلية تتناسب وحجم الانفاق والمصروفات المخصصة لها .. وعودة الى رحلة الدارس والباحث الفائز بمنحة دراسية جامعية ئؤهله للحصول على الدكتوراه واعلى الشهادات العلمية من اكبر جامعات ومراكز البحوث بالخارج ..

          تعليق


          • #6
            اشكرك مدير المنتدى لمتابعتك ..

            تعليق


            • #7
              جامعات الاكاذيب العلمية والتضليل

              وفور وصول الدارس الحاصل على المنحة العلمية للدراسة بالجامعات الكبرى بالخارج .. يخضع لقوانين ونظم تلك الجامعة وخطتها الدراسية والالتزام بالتوجيهات التى يتلقاها من مشرفين ادارين متابعين لكل احواله الدراسية وغيرها بما يخص الجامعة وايضا كمستشاريين له فى اى امور معرفية يحتاج اليها خارج محيط الجامعة والتى اغلبها يتعلق بتوجهات تؤهله للاندماج مع مجتمع يخالفه فى كثير وربما كل العادات والتقاليد والبيئة التى نشأ بها .. وايضا يخضع للخطط الدراسية التى تتعلق بابحاثه من قبل مشرفين تعليمين من اساتذة الجامعة .. ولا احدد عدد المشرفين سواء اداريين او تعليمين حيث انه يختلف تبعا لنظام كل جامعة وكل فترة وايضا تبعا لطبيعة البحث .. بعض الجامعات يكون لكل مشرف اجتماعى ادارى مختص عدد من الدارسين تحت متابعته الادارية والاجتماعية .. وكذلك الحال بالنسبة للاشراف العلمى .. وبعض الجامعات يخصص اكثر من مشرف من بينهم من يجيد اللغة الام للطالب اذا كان بالجامعة عدد من طلاب منطقة جغرافية معينة .. وبعض الجامعات يكون لكل مشرف ادارى اجتماعى جزئية خاصة به لتوجيه الدارسين وحل مشاكلهم داخل وخارج الحرم الجامعى او مركز البحوث .. وبخضوع الدارس المغترب بمجرد وصوله للاشراف الادارى والاكاديمى التعليمى من قبل الجامعة او مركز الابحاث الذى ارسل اليه يصبح اداة فى ايدى تلك الادارات والسلطات التعليمية بتلك الجامعات يوجهونه كيفما شاءوا لخدمة توجهات لصالحهم او دراسات علمية معملية كانت او بحثية لخدمه اغراضهم وتنقطع عنه ولايه جامعته الام بوطنه .. فلا يصبح لها اى تدخل بما يخص البرنامج الدراسى وخطة العمل بالجامعة المرسل اليها ولا التدخل فى الموافقة على مادة البحث او الاطلاع على تفاصيلها .. وقد يجهل بعض المسئولين عن تلك البعثات حتى اسماء المشرفين على رسالته العلمية بالخارج .. وبالوقت ينقطع ايضا ولائة لجامعته بوطنه اللهم غير بعض المكالمات الهاتفية الودية للتواصل الودى غير الرسمى بينه وبين زملائه واساتذته .. وبعض الاجراءات الروتينية التى تتطلب منه بين الحين والاخر بعض الاوراق لمتابعة جديته فى الانتظام بالدراسة بما يتناسب مع الاموال التى تنفقها جامعته الام بوطنه علي مسيرته الدراسية .. ولهذا الحد يتوقف دور جامعته واساتذته بوطنه بمجرد التحاقه بجامعات الخارج .. ولا يستكمل هذا الدور والولاية والولاء الا بعد عودته حاملا الشهادات العلمية العليا والدكتوراه .. وللحديث بقية

              تعليق


              • #8
                جامعات الاكاذيب العلمية والتضليل

                وفى واحدة من اكبر واشهر جامعات الولايات المتحدة الامريكية يبدأ المبعوث رحلته الدراسية .. تبدأ بكورسات اى فصول دراسية لاتقان اللغة واجتياز امتحاناتها للوصول للمستوى المطلوب للدراسة بها .. ويسرى هذا النظام على جميع المبعوثين للدراسة فى كل الجامعات العالمية خارج البلاد .. فكل جامعة تدرس باللغة القومية لبلدها .. وتجد النظام التعليمى الجامعى والاكاديمى يحترم جدا لغته القومية وسيادتها على ارضه ولا يعمل بلغات اخرى الا فى كليات دراسة اللغات فقط او جامعات خاصة بالاجانب على اراضيها .. ويجد هذا النظام الجامعى الصحيح انه من العبث ان يدرس طلابها من مواطنيها بلغات اخرى غير لغة بلادهم الام .. حيث ان الدراسة بلسانهم تساعدهم على فهم كل العلوم بشكل افضل وايسر ولا يحتاج منهم لاهدار الوقت والجهد فى محاولات غير مجدية لترجمة كل مايقرأ لمحاوله فهمه على الوجه الصحيح .. فالدراسة بجامعات امريكا وانجلترا واستراليا تكون باللغة الانجليزية .. وجامعات المانيا باللغة الالمانية وجامعات فرنسا باللغة الفرنسية وروسيا باللغة الروسية والصين باللغة الصينية واليابان باللغة اليابانية وهكذا .. كل جامعة تحترم لغتها وسيادتها .. وفى اغلب الاحوال ان لم يكن كلها يسرى هذا النظام على الاجانب الدارسين والمبعوثين الى تلك الجامعات .. ويكتشف المبعوث وخاصة هؤلاء من خريجى الكليات العملية ببلادنا .. ان سياسة الدراسة باللغة الانجليزية سواء بالمدارس او بالجامعات ببلادنا العربية والاسلامية وترسيخ المفهوم على ان اللغة الانجليزية هى اللغة العلمية العالمية هو مفهوم خاطىء واكذوبة تشبعنا بها على مر سنوات الدراسة واهدرنا الكثير من الجهد والوقت والمال الكثير لتناول المواد العلمية ودراستها بلغة غير لغتنا ولسان غريب علينا وتعميم تلك اللغة الانجليزية من اجل سياسة تعليمية فاشلة وخائنة للغتها الام ومدمرة لسيادة اللغة العربية والاسلامية على اراضيها .. واهدار لاموال اهالينا فى الحاقنا من الصغر بمدارس للغات لا يمكن ان تصل بنا الى مستوى الاجانب المتحدثين بلغة اوطانهم .. وان تلك السياسة التعليمية الفاشلة والخائنة للغتها وسيادتها هى فى حقيقتها سياسة عميلة مرتشية باعت لغتها العربية من اجل طمس ثقافتنا الاسلامية وتعميم لغات اجنبية لا تمت لأوطاننا الاسلامية بشىء تحت نشر اكذوبة ان اللغة الانجليزية هى اللغة العلمية التى تدرس بها كل الجامعات الكبرى بالعالم .. وتلك السياسة التعليمية الفاشلة هى المسئولة عن تدهور مستوى التعليم الجامعى وخاصة بالكليات العملية .. ومازال من خريجي كليات الطب والصيدلة والعلوم يجهلون الكثير من مضمون المواد العلمية التى درسوها من حيث المعنى والفهم .. حتى هؤلاء من طلبة مدارس اللغات قد يكون الوضع بالنسبة لهم افضل ولكن لا يرتقى لمستوى الفهم الصحيح كما لو كان بلغتهم الام .. وحتى اساتذة الجامعة انفسهم المحاضرين لكل المواد العلمية بلغة غير لغتهم الام يفتقدون للنطق السليم للكلمات والمخارج اللغوية السليمة للالفاظ عند نطقهم للانجليزية .. ولهجة الكثير منهم فى الشرح بالانجليزية تبدو كوميدية .. كما ان صعوبة فهم الطلاب لبعض المسائل العلمية تجعل بعض الاساتذة يحاولون جاهدين التوفيق بين الشرح والترجمة للتيسير على الطلبة .. كما ان معظم هؤلاء الاساتذة الجامعيين هم من اسر مصرية وعربية نشأوا فى بيئة ينطق فيها الاب والام اللغة العربية .. ومنهم الكثير نشأته ريفية ولا تكفيه بضع سنوات للدراسة بالخارج ليصل الى الالمام باللغة الاجنبية .. ويكتشف المبعوث الحقيقة ان اللغة العلمية المشتركة على المستوى العالمى بين الجامعات لا علاقة لها باللغة التى تدرس بها العلوم .. فاللغة العلمية المتعارف عليها هى لغة لاتينية تتعلق بالاسماء والمصطلحات العلمية فقط على المستوى العلمى العالمى .. اما الشرح والتفصيل يتم بلغة بلد كل جامعة من الجامعات الكبرى .. قد يلجأ بعض العلماء او المحاضرين او اساتذة الجامعات او طلاب الدراسات العليا فى تلك الجامعات والدول الكبرى لتعلم اللغة الانجليزية او غيرها لتساعده على التواصل فى مجالات المؤتمرات العلمية على المستوى العالمى لكن بعد ان يكون قد استوعب تلك المواد العلمية ودرسها وفهمها فهما صحيحا سليما بلغته القومية حتى لا يختلط عليه الفهم ولا تلتبس عليه الامور العلمية وحتى لا يكون قدد بدد طاقاته وووقته وجهده فى محاوله دراستها وفهمها بلغة غريبة عنه ... وعودة الى رحلة الدارس المبعوث .. فلابد من اجتيازه لبرنامج دراسى يعد خصيصا للوصول به الى مستوى لائق لاتقان لغة الدراسة الخاصة بتلك الجامعة والتى تختلف تبعا للغة الدولة التى بها تلك الجامعة .. وتركز كل جامعة جهودها لتسويق لغتها بين الطلاب الاجانب حيث يحتل هذا الامر جانبا كبيرا من الاهمية لديها .. حيث تعتبر كل جامعة ان لغتها القومية جزء لا يتجزأ عن ثقافتها وكيانها وسيادتها واحترامها ومكانتها بين جامعات دول العالم .. كما تعتبر هؤلاء الدارسين الاجانب فرصا حقيقية بمثابة رسل ومرسال يحمل ثقافاتهم ولغاتهم الى اعداد كبيرة من الطلبة بجميع سنوات المراحل التعليمية بالجامعات باوطانهم بعد الانتهاء من مسيرة الدراسة بها والعودة من رحلتهم العلمية الى اوطانهم والتدريس بها .. ويصبح كل دارس ومبعوث للخارج هو حامل للغات وثقافات الدول الاجنبية ومروجا وناشرا لها ببلادنا .. ويعتز ويفتخر بتحدثه واتقانه لها .. وبدلا من ان يخدم بلاده وينقل علوم الغرب باعداد ترجمات صحيحة لبعض العلوم التى تعلمها ويحاضر بها باللغة العربية الام للارتقاء بالطلبة لمستوى الفهم الصحيح والوعى الكامل بالعلوم التى يدرسونها والتحصيل العلمى الجيد .. يكتفى بنقل بعض العلوم على حالها بلغتها الانجليزية .. ويختصر دوره ليصبح ناقل وناسخ لكتب الغرب ومقتبس منها مواد يحشو بها ساعات محاضراته ومذكراته ..

                تعليق


                • #9
                  اسجل الاعجاب و المتابعة

                  تعليق


                  • #10
                    اشكرك ايهاب دايما تشجعنى وتشيل اللوم .. لكن الموضوع سيأخذ فى السخونة .. وكشف اوراق وحقائق كثيرة مستترة .. ( فضائح علمية اكاديمية ) .. ربنا يستر واقدر اكمل ..

                    تعليق


                    • #11
                      جامعات الاكاذيب العلمية والتضليل

                      لا يعنى تلك الجامعات الكبرى بالخارج امداد الدارس بالعلوم الحقيقية التى تؤهله للعمل فى سبيل تطور بلاده وتقدمها .. الذى يهم تلك الجامعات فى المقام الاول هو تصدير لغتها وثقافتها الى خارج اراضيها بواسطة هؤلاء المبعوثين اليها .. لذا فان جداول الساعات الدراسية تتضمن شرح لثقافة تلك البلاد التى توجد بها تلك الجامعات لحد يمكن ان يوصف بغسيل العقول والادمغة .. فمثلا بجامعات امريكا غرس مفاهيم ثقافة الديمقراطية التى تدين بها البلاد وبفرنسا واوروبا يزيد عليها الثقافة العلمانية وما يسمونه بالتنوير وفى روسيا يهتموا بالبداية بترسيخ مفاهيم الاشتراكية وتتطور للشيوعية والالحادية والماركسية .. وكذلك الحال بالجامعات الاخرى .. فالدارسين الاجانب امثال ابنائنا يمثلون اهمية لتلك الدول لتصدير كل المناهج والمعتقدات الفكرية التى تؤمن بها تلك البلاد .. وخاصة ان هؤلاء المبعوثين سيعودون الى اوطانهم للعمل فى السلك الجامعى ويصبح كل منهم له اثرا وتأثيرا كبيرا على فكر طلابه وحاملا ثقافة البلاد التى حصل منها على الدكتوراه الى طلابه بالجامعة .. وهكذا تنفق الساعات والفترات الطويلة التى تتعدى فى مجملها سنة ربما اكثر فى تعلم لغة وثقافة تلك الجامعات والتشبع بها .. وتكون على هيئة كورسات مكثفة بالسنة الاولى وتتخلل ساعات دراسة العلوم الاخرى على مدى السنوات الاخرى التابعة .. ساعات وشهور طويلة تتكبد فيها بلادنا الكثير من الاموال للانفاق على سياسة تصدير ثقافات بلاد تلك الجامعات الى اراضينا واوطاننا دون ان تدرى .. حتى اذا انهى الدارس رسالته اصبح مشبعا الى النخاع بالمنهج الفكرى لدول تلك الجامعات التى درس بها .. لذا لا تتعجب اذا وجدت الاستاذ الجامعى الدارس بروسيا والبلاد الاشتراكية يتكلم فى الشيوعية والاشتراكية والدارس بجامعات الغرب باوروبا وامريكا يتكلم فى الديمقراطية والعلمانية والتنوير .. لا تعجب من تحمس هؤلاء الاساتذة الجامعيين لتلك المدارس الفكرية الضالة المضللة والمنحرفة فى مجملها عن عقيدتنا وثقافتنا الاسلامية اكثر من تحمسه لعقيدته واسلامه وهموم وطنه .. بل واكثر من تحمسه لعلومه وتخصصه العلمى .. فمعظمهم ممن ادمنوا تلك الثقافات واشربوها فى قلوبهم .. لذا تجدهم يتحدثون ويعملون بها اكثر مما يتحدثون فى المادة العلمية .. لان بالفعل ليس لديهم من العلم والعلوم الحقيقية التى يستحق ان يشغلوا بها كل ساعات المحاضرات .. كما ان لتلك الثقافات التى تشربوها مفعول السحر على نفوسهم لا يستطيعون تجاهلها او اخفائها مهما كانت مخالفة لمنهج وثقافة بلادهم الاسلامية حيث ابعدتهم سنوات الدراسة الطويلة عن بلادهم وغرستهم فى بيئة واقوام غريبة العادات والتقاليد عنهم تدين بمناهج اخرى غير التى نشأوا عليها .. ويحدث كل ذلك دون اى او ادنى متابعة او مسئولية مخلصة من جامعاتهم بوطنهم الام والتى ارسلتهم دون وضع اى خطة او برنامج واعى مسئول يحافظ على ابنائنا ومطلع على برامج وكورسات الدراسة ودون اى موافقة او رفض لبنود وجداول تلك الجداول الدراسية لمبعوثيها بالخارج .. والتى تجد كل افكارهم وقناعاتهم التى تعلموها فى جامعات الخارج تخرج من افواههم وتفضح انتماءاتهم ومعتقداتهم .. وللحديث بقية

                      تعليق


                      • #12
                        جامعات الاكاذيب العلمية والتضليل

                        وحرصا من تلك الجامعات على غرس لغتها وثقافتها القومية فى نفوس وعقول الدارسين بها فانها تشجعهم فى الاندماج بالمجتمع باعطائهم تصاريح مؤقته للعمل على الا تكون ساعات يومية كاملة تتعارض مع جداول الدراسة .. وتجد تلك الدول ان هذه الفكرة هى اقصر الطرق لضمان تشرب الدارس والباحث الاجنبى لكل عاداتها ولغتها وثقافاتها .. لذا فان المشرفين يشجعون الطلبة الاجانب والباحثين على اتخاذ تلك الخطوة حتى لو لم تكن بهدف الدافع المادى ولتكن بدافع بناء النفس والاستقلالية .. وتروق تلك الفكرة لكثير من المبعوثين للدراسة حيث ان المادة تمثل لهم اهمية كبيرة قد تفوق الدراسة بحد ذاتها بالاضافة الى ان الانفاقات التى يحصلون عليها من بلادهم لا تكفى طموحاتهم واستمتاعهم بتلك البلاد المبهرة .. حتى هؤلاء ممن توفر لهم دولهم ميزانية كبيرة للدراسة فهم ايضا يفضلون العمل لاكتساب المزيد من المزايا فى اتقان اللغة والاندماج والاعتماد على النفس وما الى ذلك ... وتبذل الجامعات بالخارج كل الجهد لتوفير اعمال مشجعة ومجزية غالبتها فى نفس المجال لاجتذاب الدارسين للاندماج بتلك المجتمعات .. ويجد المبعوثون فى تلك المزايا فرصة حقيقية لانعاش احوالهم المادية وبناء مستقبلهم ببلادهم بشراء كل المتطلبات التى تعينهم فى بداياتهم عند عودتهم الى اوطانهم مثل مسكن وسيارة الى آخره .. والتى لا يمكن ان توفرها لهم تلك المنح المادية التى تدفعها لهم جامعاتهم والتى تكاد تسد احتياجاتهم .. لذا فان الاحوال المادية للمبعوثين للدراسة بالخارج عند عودتهم وخاصة من البلاد الغربية تفوق بكثير اضعاف تلك المرتبات التى تمنحها لهم جامعاتهم طوال فترات الدراسة مجتمعة ..
                        لا يهم جامعات الخارج ولا مراكزها العلمية اقتطاع الدارسين الاجانب بها لاى عدد من الساعات الدراسية
                        للعمل بقدر اهمية استيعاب هؤلاء الدارسين لثقافاتهم ولغتهم .. وخاصة انهم سيصبحون اساتذة بجامعات بلادهم ولهم تاثير كبير على المناهج الفكرية لطلابهم .. والحق ان معظم المبعوثين يميلون لفكرة العمل وكأنهم فى سباق مع الزمن ويجب الاستفادة ماديا قدر الامكان ولاقصى درجة بسنوات البعثة الدراسية والا يضيعوا اوقاتها هباءا دون الاستفادة الكاملة ..حيث انها فرصة لن تعوض ومغريات الحياه المادية بالغرب كثيرة واحلامها اكثر .. ومؤكد هذا المنهج الفكرى لجامعات الخارج يؤثر على الحصيلة العلمية التى سافر الدارس من اجل تحصيلها والتى انفقت بلاده الكثير من الاموال من اجل الالمام بعلومها واسباب تقدمها .. وعلى عكس المنشود والمطلوب يصبح الحصيلة العلمية للدارس بجامعات الخارج والساعات المعملية والفعلية للدراسة اقل بكثيرمن مثيله الدارس بجامعات وطنه الام .. وتتبدد اغلب طاقاته وطموحاته فى السعى وراء المادة وتحصيلها والاستمتاع بمباهج الحياه وخاصة بالخارج اكثر من سعيه لتحصيل علوم تلك الجامعات والتى فتحت له هذا النهج الفكرى وشجعته ومهدت له ..

                        تعليق


                        • #13
                          جامعات الاكاذيب العلمية والتضليل

                          وتتفتح امام الدارس مجالات كثيرة ترضى حاجاته وطموحاته المادية .. وفى جامعات الخارج تتكشف حقائق غريبة وغاية من الخطورة .. فمن خبرة المشرفيين الاداريين المتابعين لاحوال الباحثين والدارسين الاجانب .. وتعاملهم معهم ومعرفتهم الجيدة باحوال بلادهم الاقتصادية والتى يطلقون عليها الدول النامية .. فهم دائما يبادرون باساليبهم بزج الدارس بكل الطرق للاندماج فى المجتمع وخاصة بالاغراءات المادية او فى اماكن الاقامة .. حيث تضع بعض الجامعات برامج لاقامة المغتربين مع اسر من المواطنين وعادة ماتكون تلك الاسر محترفة لتلك المهنة الخاصة باقامة الدارسين الاجانب عندهم .. بل وتعد لتلك الاسر دورات توعية بالخطوات الايجابية والاساليب التى يجب ان يتبعوها فى معاملة هؤلاء الاجانب والتأثير على اتجاهاتهم وقناعاتهم وميولهم الفكرية حتى يتشبعوا بعادات ومناهج تلك الشعوب .. وفى داخل الحرم الجامعى بالجامعات الكبرى بالخارج يتبادر الى مسامع الدارس همسات وشائعات عن وجود مافيا متخصصة فى تسويق الابحاث العلمية للدارسين الاجانب .. وللحديث بقية

                          تعليق


                          • #14
                            موضوع للأسف كله صح

                            متابع

                            بارك الله فيك

                            تعليق


                            • #15
                              متابع .. مؤيد .. حزين

                              تعليق

                              يعمل...
                              X