إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

العشق الممنوع !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العشق الممنوع !










    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،


    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	les enfants du silence1.jpg 
مشاهدات:	2 
الحجم:	40.8 كيلوبايت 
الهوية:	786946



    الخبر التالي يُسلّط الضوء على العلاقات الرّضائية المحرّمة الآثمة التي جمعت بين رجال الإكليروس و خادمات الكنائس و الأديرة ( الراهبات ) و التي كانت ثمرتها جحافل وجيوش من الأطفال اللقطاء !

    الخبر هو على عُهدة القناة العمومية الثالثة الفرنسية في نشرتها المسائية بتاريخ 12/06/2019

    ردّة فعل الكنيسة اتجاه أحد رجالها ( المارقين ) الذي تخلّى عن مهماته الكنسية و فضّل العودة للحياة المدنية الطبيعية بمجرد ازدياد أول مولودة له لقيطة : حرق المنزل ، قتل الحيوانات المنزلية ، إرسال طرود بريدية تحتوي على مخلفات طبيعية ( بُراز ) ، رسائل تهديد مجهولة !

    التوثيق من هُنا
    الملفات المرفقة







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2
    إحدى ثمار علاقات القساوسة المحرّمة تكشف لإذاعة فرنسية معاناتها اليومية جراء الخطيئة التي ارتكبها والدها القسّ ( وصفها من طرف مجتمعها باللّقيطة ، إبنة إبليس ........ ) !


    في إطار مداخلتها تقول ابنة القسّ :


    " (البتولية) و حياة (العُذرية) التي يعيشها الرّهبان و القساوسة ليست تشريعاً إلهيّا ! "









    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق

    يعمل...
    X