إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تفاسير الآباء الأولين...تفاسير تعيسة تستحق الرثاء لمستواهم الفكري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    2- الخروف

    القدِّيس أمبروسيوس : أعترف أن الرب خروف
    يُعلِّق القدِّيس أمبروسيوس على هذه الوصيَّة، قائلاً: [لا يخشى الراعي الصالح على رعيَّته من الذئاب، لذا أرسل تلاميذه لا ليكونوا فريسة وإنما ليكرزوا بالنعمة. عناية الراعي الصالح لا تسمح للذئاب القيام بأي عمل ضد خرافه، إنما يرسل الخراف وسط الذئاب لتتم هذه الكلمة: "ويرعى الذئب مع الحمل" (إش 65: 27).]
    إن كان كلمة الله صار حَملاً لأجلنا، فقد قيل عنه بلسان القدِّيس يوحنا المعمدان: "هوذا حمل الله الذي يرفع خطيَّة العالم" (يو 1: 29)، ووصفه القدِّيس يوحنا اللاهوتي: "لأن الخروف الذي في وسط العرش يرعاهم، ويقتادهم إلى ينابيع ماء حيَّة، ويمسح الله كل دمعة من عيونهم" (رؤ 7: 17)، فلا عجب أن يجعل من كنيسته قطيعًا صغيرًا يُسر الآب أن يعطيهم الملكوت (لو 12: 32). فإن كان حَمَل الله أقامنا حِملان لنحمل سماته فينا، فإنه هو مرسل الحِملان، والآب يُسر أن يهبهم ملكوته الأبدي.

    المصدر : تفسير لوقا 10 ليعقوب ملطي


    Rv:4:2 وللوقت صرت في الروح واذا عرش موضوع في السماء وعلى العرش جالس.
    ملطي : الخروف مبهر للغاية
    ماذا رأى الرسول؟ رأى عرشًا وعليه يجلس "العظمة الإلهيّة"، ومن بهاء جلاله لم يعرف ماذا يلقب الله فدعاه "الجالس"، وهكذا فعل ما فعله إشعياء (6: 1) ودانيال (7: 3). إذ لم يقدر أحد أن يلقب الله باسم ما لأنه مبهر للغاية.المصدر : تفسير رؤيا يوحنا 4: 2


    يعقوب ملطي ... (البخور…….!!)
    في السماء نرى 24 قسيسًا من فئة كهنوتية سماوية. واليوم يفرز الله له كهنة يقدمون له بخورًا وصلوات باسمه!


    يعقوب مالطي : ( الرب أبو سبع أرواح )

    يعقوب ملطي في تفسير : وأمام العرش سبعة مصابيح نار متقدة هي سبعة أرواح الله". إنه روح الله الذي ينير الكنيسة ويعمل فيها خلال الأسرار السبعة من أجل مصالحتهم مع الله ونوالهم المجد الأبدي. هذا كله لن يتحقق إلاّ بالمعمودية

    يعني سبحان الله….سبعة أرواح الله جعلهم روح واحدة وجعلهم الأسرار السبعة المعمودية…أي عته هذا؟
    أصلا كاتب الرؤيا لا يؤمن لا بالتثليث ولا بإلوهية الروح القدس و ملطي سيجعله يؤمن بروح واحدة بالعافية والراجل قال سبع أرواح (زي القطط)!!!



    يعقوب مالطي : ( السبعة واحد والواحد سبعة "زي القطط بسبع أرواح" )

    في تفسير " وهذا يقوله الرب الذي له سبعة أرواح الله والسبعة الكواكب"

    لما كان الرب يعالج في هذه الكنيسة خطية "الرياء" لهذا يقدم لها نفسه "له سبعة أرواح الله"، أي الروح القدس الكامل في أعماله هو روحه، كما يقدم نفسه أن "له... السبعة الكواكب".

    وهنا نسأل …. هل سبعة اروح الله هي سبعة آلهة ؟….اليس روح الله هو الله بعقلكم المعوق



    يعقوب ملطي : (أنا لحبيبي وحبيبي إلي …."


    "له السبعة الكواكب"، أي "له كل الأساقفة" وكأنه يحرك في الأسقف هذا الشعور بملكية الله له ليقول هو أيضًا "الأساقفة كلهم لك. وأنت لنا يا الله"... "أنا لحبيبي وحبيبي لي"!


    يعقوب ملطي ( المسيح يقول لله "إلهي" بس برده هنعبد المسيح.....)Rv:3:12:
    12 من يغلب فسأجعله عمودا في هيكل الهي ولا يعود يخرج الى خارج واكتب عليه اسم الهي واسم مدينة الهي اورشليم الجديدة النازلة من السماء من عند الهي واسمي الجديد. (SVD)

    يصير الغالب "عمودًا في هيكل الآب". [COLOR="red"]والعجيب أنه يدعو الآب "إلهي" مكررًا ذلك أربع مرات، مبينًا علاقة المسيح بالمؤمن الغالب في أبهي صورها، مظهرًا وحدة الحب اللانهائي حتى يدعو أباه معنا قائلاً عنه "إلهي". وهذا يكفي أن يكون إكليلنا. هذه الوحدة التي لا نستحقها ولا يقدر الفكر أن يتصورها![/COLOR]

    شئ عجيب فعلا !!!


    يوحنا الذهبي الفم : حملة العرش المخلوقات الحية الأربعة والكروب الذي يركب عليه الرب
    "وحول العرش أربعة مخلوقات حية".

    القديس يوحنا الذهبي الفم: [أقول لكم يا أولادي الأحباء إنه ليس من يشبههم في كرامتهم لا في السماء ولا على الأرض، لأنهم حاملون عرش الله، ولا يستطيعون النظر إلى وجه الحي الأزلي: مخلوقون من نور ونار، أقوياء، أشداء جدًا يسألون الله أن يغفر خطايا البشر ويتحنن عليهم... إشعياء النبي رأى مجدهم ونطق بكرامتهم (6: 1-3). وحزقيال النبي نظر مجدهم ونطق بكرامتهم (1: 4-28). وداود العظيم في الأنبياء، أب الأنبياء، أب المسيح بالجسد، رأى كرامة هؤلاء الروحانيّين ونطق بمجدهم قائلاً في المزمور "طأطأ السموات ونزل وضباب تحت رجليه، ركب على كروب وطار وهف على أجنحة الرياح" (مز 18: 9-10).]

    كالأفلام الأجنبية.......ركب على كروب و............طار !!

    الآباء الأولين والأربع حيوانات……. ( أياكم حد يضحك !!! )

    القديس يوحنا الذهبي الفم: [إنهم روحانيّون، خلقهم الله وأقامهم وتوجهم بالبهاء والنور ثم جعلهم يطلبون في جنس البشر وسائر الخليقة من وحوش وبهائم وطيور السماء، لأنهم قريبون منه له المجد أكثر من سائر الروحانيّين السمائيّين.]
    ثانيًا: يرى القديس غريغوريوس النزينزى والعلامة أوريجينوس أن هذه الخليقة الحاملة للعرش تحمل معنى قوى النفس الأربعة التي تتقدس بحمل الله فيها وهي:
    أ. القوى الغضبية ويشار إليها بشبه الأسد.
    ب. الشهوانية ويشار إليها بشبه العجل.
    ج. النطقية ويشار إليها بمن له كوجه إنسان.
    د. الروحية ويشار إليها بشبه نسر طائر.
    ثالثًا: ويرى القديس إيرونيموس أنها تحمل أيضًا إشارة إلى العمل الفدائي للرب.
    أ. فمن له كوجه إنسان يشير إلى التجسد.
    ب. ومن مثل العجل يشير إلى الذبح على الصليب.
    ج. ومن مثل الأسد يشير إلى القيامة.
    د. ومن مثل نسر طائر يشير إلى الصعود.
    رابعًا: ويرى القديس إيريناؤس أنها تحمل أيضًا رمزًا إلى العمل الفدائي من جهة:
    أ. من له كوجه إنسان يشير إلى التجسد.
    ب. من مثل العجل يشير إلى طقس الذبيحة والكهنوت، إذ هو يشفع فينا.
    ج. من مثل الأسد يشير إلى قوة عمله وسلطانه الملوكي وقيادته.
    د. من مثل نسر طائر يشير إلى إرساله الروح القدس ليرفرف على كنيسته.
    ويرى القديس إيريناؤس أنها تشير إلى الأناجيل الأربعة. كذلك الأسقف فيكتورينوس إذ يقول: [المخلوق الحي الذي يشبه الأسد يشير إلى مرقس الذي نسمع فيه صوت الأسد يصرخ في البرية (مر 1: 3). والذي في شكل إنسان هو متى الذي يجتهد في إعلان نسب العذراء مريم التي أخذ منها السيد المسيح جسدًا. ولوقا يروى كهنوت زكريا مقدمًا ذبيحة عن الشعب.. يحمل العجل. ويوحنا الإنجيلي كمثل نسر طائر يرفرف بجناحيه مرتفعين إلى الأعالي العظمى متحدثًا عن كلمة الله.]


    القديس يوحنا الذهبي الفم: [لقد أشار البطريرك يعقوب إلى الصليب، قائلاً "جثا وربض كأسد، وكلبوة من ينهضه!" (تك 49: 9) فكما أن الأسد مرعِب لا في يقظته فحسب بل وفي نومه، هكذا السيد المسيح مخوف لا قبل الصليب فقط بل وعلى الصليب أيضًا. في لحظة الموت عينها كان مهوبًا... إذ صار الموت كلا شيء مبيدًا سلطانه.]

    ومصداقا لقول ذو الفم الذهبي فقد كان الرومان واليهود مرعبين منه وهم يبصقون في وجهه ويضربونه على قفاه قائلين "حزر فزر من ضربك" ومات وهو يرعبهم بصراخه المرعب "إلهي إلهي....أهئ أهئ....لماذا تركتني" .....حاجة تقطع القلب..


    يوحنا ذو الفم الذهبي : المسيح خروف
    أُشير إلى السيد المسيح كحملٍ في سفر الرؤيا ما يقرب من خمس عشرة مرة. رأى الإنجيلي "الخروف قائم في السماء كأنه مذبوح"، ورأى الكنيسة الممجدة في السماء "امرأة الخروف"، والحياة السماوية هي "عُرس الحمل" الذي جاء وامرأته هيأت نفسها (رؤ ١٩: ٧-٨). رأى الحمل هو قدس أقداس السماء أو الهيكل الأبدي وسراجها (رؤ ٢١).
    المصدر تفسير يوحنا 13


    وأخيرا الخروف رب الأرباب
    Rv:5
    6. ورأيت فاذا في وسط العرش والحيوانات الاربعة وفي وسط الشيوخ خروف قائم كانه مذبوح له سبعة قرون وسبع اعين هي سبعة ارواح الله المرسلة الى كل الارض.
    ويجب أن نعرف أن قول المسيح Mt:12:12 فالانسان كم هو افضل من الخروف.

    الخروف وأحضان الله (أستغفر الله)
    يعقوب ملطي : حمل قائم كأنه مذبوح، وقد دُعي بالحَمَل 29 مرة في هذا السفر، لأنه سفر الأبدية، فيه نهيم في حبه كفادٍ مندهشين من قوة الدم الذي رفعنا لا إلى مصاف السمائيّين فحسب، بل إلى أحضان الله نفسه!

    Rv:5:8:
    8 ولما اخذ السفر خرّت الاربعة الحيونات والاربعة والعشرون شيخا امام الخروف


    معنى ذلك أن الحيوانات سجدوا للخروف ويعلق يعقوب ملطي مؤكدا ...فهمهم بأن الله هو الخروف فعلا

    يعقوب ملطي : ها هم السمائيّون يشكرون الله من أجل عظم صنيعه معنا معبرين عن شكرهم وتسبيحهم له بالسجود.


    Rv:5:12:
    12 قائلين بصوت عظيم مستحق هو الخروف المذبوح ان يأخذ القدرة والغنى والحكمة والقوة والكرامة والمجد والبركة.

    يعقوب ملطي : أنهم يرونه "الخروف المذبوح" معنا لأن ما نناله كأنهم ينالونه هم بسبب حبهم، وعندئذ ينطلقون قائلين بصوت عظيم: "مستحق هو الخروف المذبوح أن يأخذ":
    1. القدرة... إذ هو وحده الغالب الذي يغلب، وواهب الغلبة.
    2. الغنى... لأنه افتقر لكي نغتني نحن أولاده بفقره.
    3. الحكمة... سار كجاهلٍ بين البشر لكي يفدي بجهالة الصليب البسطاء والودعاء.
    4. القوة... صار كضعيفٍ ليسند ضعفنا.
    5. الكرامة... أخلى ذاته عن الكرامة، ليشرك الترابيّين في كرامته السماوية.
    6. المجد... حمل خزينا حاملاً خطايانا في جسده، لكي نتمجد به ومنه.
    7. البركة... انحني ليحمل لعنتنا، لكي نكون به مباركين.
    هذه هي تسبحة الملائكة السباعيّة، جوهرها عمل الله معنا لنصير سمائيّين.


    كل هذا للخروف ؟؟؟

    يوحنا ذو الفم الذهبي " الخروف سراج أورشليم "
    "في النور" [12]: هذا الميراث هو في المسيح يسوع، شمس البرّ، وسراج أورشليم العليا. فإن أورشليم الجديدة لا تحتاج إلى الشمس والقمر ليضيئا فيها، لأن مجد الله قد أنارها، والخروف سراجها، وهكذا تمشي شعوب المخلّصين في نورها" (رؤ 21: 23-24).المصدر : تفسير مالطي لرسالة كولوسي الأصحاح الأول
    المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

    لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

    تعليق


    • #17
      3- مواضيه متفرقة


      القديس يوحنا الذهبي : (أنا أبوكم المسكين الغلبان…..أياكم تأكلوا الرب وأنتوا نجسين)

      القديس يوحنا الذهبي الفم قائلاً: [أنا أبوكم يوحنا المسكين. أسألكم يا أولادي الأحباء القسوس والشمامسة ألاّ تتقدموا إلى المذبح وأنتم غير أطهار، بل احفظوا أجسادكم ونفوسكم أنقياء إذا أردتم التقدم إلى الخدمة الطاهرة، فإنكم مثال السيرافيم السمائيّين، لأنهم لا يجسرون التطلع إلى وجه الله الحي، بل هم قيام ووجوههم إلى أسفل مغطاة بأجنحتهم! أيها الخدام إنكم تنظرون جسد ابن الله ودمه الزكي الموضوعين أمامكم على المذبح الطاهر وتلمسونه وتأكلونه وأنتم عارفون بعظم الكرامة اللائقة بهما، فينبغي عليكم أن تقفوا بوجوه فرحة وقلوب خائفة وأعين مطرقة إلى الأرض ورؤوس منكسة لأنكم مثال الشاروبيم والساروفيم الحاملين كرسي العظمة.]




      القديس جيروم (هناك نهر ينبع من عرش الله يشرب منه المؤمنون ...!!!)
      في تفسير
      Jn37
      37. وفي اليوم الاخير العظيم من العيد وقف يسوع ونادى قائلا ان عطش احد فليقبل اليّ ويشرب.


      القديس جيروم : إنه ليس بالأمر التافه أننا نقرأ أن نهرًا ينبع من عرش اللَّه، إذ تقرأون كلمات الإنجيلي يوحنا في هذا الفحوى: "وأراني نهرًا صافيًا من ماء حياة لامعًا كبلّورٍ خارجًا من عرش اللَّه والخروف. في وسط سوقها، وعلى النهر من هنا ومن هناك شجرة حياة تصنع اثنتيّ عشر ثمرة، وتعطي كل شهر ثمرها، وورق الشجرة لشفاء الأمم" (رؤ 1:22-2). هذا بالتأكيد النهر الصادر عن عرش اللَّه، أي الروح القدس الذي يشرب منه من يؤمن بالمسيح كما قال المسيح نفسه (37-38).



      الآباء الأولين "يجب أن تؤمن بالكتاب المقدس أنه هو كلمة الله...ومش مهم تعرف مين اللى كتبه...وأصلا شئ لا يفيد أن تعرف الكاتب )
      في رسالة العبرانين ..يقول تادروس يعقوب ملطي... يمكننا أن نلخص نظرة الدارسين للرسالة في الآتي:
      أ. أن الكاتب هو الرسول بولس: ساد هذا الفكر في الكنيسة الشرقية منذ بداية انطلاقها واستقر فيما بعد في الكنيسة الغربية، من بين الذين ذكروا هذا الرأي القديس بنتينوس، والقديس يوحنا الذهبي الفم، والقديس أغسطينوس، ولا يزال يعتبر هو الرأي السائد بين الغالبية العظمى للدارسين المحدثين.
      ب. الكاتب هو برناباس: العلامة ترتليان وWeisler, Ulmann .
      ج. لوقا البشير: ذكر العلامة أوريجينوس هذا الرأي، وقبله Ebrabd, Calvin.
      د. إكليمنضس الروماني: اتجاه غربي مبكر، اختفى تمامًا إلاَّ قلة قبلته مثل Reithmuier, Erasmus.
      ه. سيلا: Rohme, Mynster.
      و. أبُلس: Luthea, Semler.
      المصدر: مقدمة تفسير العبرانين





      أغسطينوس : الرب له طريقة خاصة جدا في العقاب


      أغسطينوس : أن الله سمح بفضيحة العذارى المؤمنات حين اقتحم البربر مدينة روما لأن هؤلاء كن قد أُصبن بالكبرياء فنزع الرب عنهن مديح الناس وسمح لهن بفقدان بتوليتهن لينحنين ويبكين فينزع عنهن فتورهن ويغتصبن المديح السماوي غير المنظور.
      تفسير رؤيا يوحنا 3

      ومصداقا لقول قديسنا العزيز فهذه هي عادة الرب
      (حزقيا23: 22) لأجل ذلك يا أهوليبة، قال السّيّد الرّب: ها أنذا أهيج عليك عشاقك: ينزعون عنك ثيابك... ويتركونك عريانة وعارية، فتنكشف عورة زناك ورذيلتك وزناك. تمتلئين سكرًا وحزنًا كأس التّحيّر والخراب... فتشربينها وتمتصّينها وتقضمين شقفها. وتجتثّين ثدييك لأنّي تكلّمتُ. فهوذا جاءوا. هم الذين لأجلهم استحممتِ. وكحّلتِ عينيك وتحلّيت بالحليّ. وجلستِ على سرير فاخر... فقلت عن البالية في الزّنا الآن يزنون زنًا معها.

      (عامو 7: 16) وقال الرّبّ لمصيا: أنت تقول لا تتنبّأ على إسرائيل. لذلك قال الرّبّ: امرأتك تزني في المدينة وبنوك وبناتك يسقطون بالسّيف.

      (ارميا 8: 10) قد رفضوا كلمة الرّبّ... لذلك أعطي نساءهم لآخرين وحقولهم لمالكين. لأنّهم من الصّغير إلى الكبير. كلّ واحد منهم مولع بالرّبح من النَّبيِّ إلى الكاهن.

      (اشعيا 3: 16) قال الرّبّ: من أجل أن بنات صهيون يتشامخن ويمشين ممدوات الأعناق وغامزات بعيونهن وخاطرات في مشيهن ويخشخشن بأرجلهن يصلِع السّيّد هامة بنات صهيون ويعرّي الرّبّ عورتهن.

      (ارميا 13: 22) لأجل عظمَة إثمِكِ: هُتِكَ ذَيلاكِ وانكشف عقباك... فسقك وصهيلك ورذالة زناك: فأنّا أرفع ذيليك على وجهك فيُرى خزيك.

      (ناحوم 3: 4) من أجل زنا الزّانية الحسنة الجمال صاحبة السّحر البائعة أممًا بزناها وقبائل بسحرها. ها أنذا عليك يقول ربّ الجنود: فأكشف أذيالك إلى فوق وجهك، وأُري الأممَ عورتك.

      (تثنية 28: 15) خاطب الرّبّ بني إسرائيل مهدّدًا إيّاهم: أن لم تسمع لصوت الرّب إلهك: تأتي عليك جميع اللعنات وتدركك... تخطب امرأة، ورجل آخر يضطجع معها.

      (هوشع 2: 2) حاكموا أمّكم لأنّها ليست امرأتي وأنا لست رجلها لكي تعزل زناها عن وجهها وفسقها من بين ثدييها لئلا أجرّدها عارية ولا أرحم أولادها لأنّهم أولاد زنا... والآن أكشف عورتها أمام عيون مُحبّيها( ).

      Hb:2:15:
      15. ويل لمن يسقي صاحبه سافحا حموك ومسكرا ايضا للنظر الى عوراتهم. 16 قد شبعت خزيا عوضا عن المجد.فاشرب انت ايضا واكشف غرلتك.
      وغرلتك ... كلمة مخففة جدا عن لنص الأصلي.


      يا نصارى............أتريدون المزيد أم تبدوأو بقراءة هذا التفسير بأنفسكم لتدركوا كم يستحقون الرثاء هؤلاء الفلاسفة الملاحدة المهرطقين؟
      المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

      لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

      تعليق


      • #18
        نشكرك اخي على هذى الموضوع



        www.noor4.com

        تعليق


        • #19
          جزاك الله خيرا
          مر 14:50 فَتَرَكَهُ الْجَمِيعُ وَهَرَبُوا.

          تعليق


          • #20
            السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
            انتوا شاغلين نفسكم ليه يا اخوه بمناقشه ذلك الثالوث الذي لا وجود ولا دليل له
            تفاسير وكلام وملوخيه ما بين الملط وغيره وغيره وغيره
            انا عاوز اعطيكم صوره تغني عن الف
            بس الاول نصلي ونسلم علي حبيبنا محمد
            اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه والتابعين
            هذا اكبر دليل علي الثالوث من احدي اكبر المواقع النصرانيه


            هل يوجد كلام بعد ذلك
            والاعتراف سيد الادله


            זכור אותו האיש לטוב וחנניה בן חזקיה שמו שאלמלא הוא נגנז ספר יחזקאל שהיו דבריו סותרין דברי תורה מה עשה העלו לו ג' מאות גרבי שמן וישב בעלייה ודרשן

            תלמוד בבלי : דף יג,ב גמרא

            تذكر اسم حنانيا بن حزقيا بالبركات ، فقد كان سفر حزقيال لا يصلح ان يكون موحى به ويناقض التوراة ، فاخذ ثلاثمائة برميل من الزيت واعتكف في غرفته حتى وفق بينهم .

            التلمود البابلي : كتاب الاعياد : مسخيت شابات : الصحيفة الثالثة عشر : العمود الثاني ___________
            مـدونة الـنـقد النصـي لـلعهـد الـقديم

            موقع القمص زكريا بطرس

            أوراقــــــــــــــــــــــــــــــي

            تعليق


            • #21

              يا أخي أزيدك أن القاموس المقدس قال بمثل ذلك وأكثر

              فضيحة موثقة للكنيسة والثالوث- ترتليان أول من إخترع الثالوث كان تابعا لنبي كاذب!!

              {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (73) سورة المائدة


              الحمد لله والصلاة والسلام على رسل الواحد الأحد ...محمد والمسيح وبعد ...نقول للمسيحيين ليل نهار أن الثالوث إنتقل إليهم من العقائد الوثنية الشيطانية ومن الهراطقة..ولايصدقون...اليوم أثبت ذلك في سطرين..
              لدي نصان من مصادر نصرانية موثوقة وليس عندي أدنى تعليق

              النص الأول ......... ما هو التثليث ومن أين جاء طالما ليس مصرح به بوضوح لا في العهد القديم ولا الجديد ويجيب "قاموس الكتاب المقدس" فى تفسير كلمة (الثالوث)

              ولقد كان يقين الكنيسة وايمانها بلاهوت المسيح هو الدافع الحتمي لها لتصوغ حقيقة التثليث في قالب يجعلها المحور الذي تدور حوله كل معرفة المسيحيين بالله في تلك البيئة اليهودية او الوثنية وتقوم عليه .
              والكلمة نفسها ((التثليث او الثالوث)) لم ترد في الكتاب المقدس، ويظن ان اول من صاغها واخترعها واستعملها هو ترتليان في القرن الثاني للميلاد . ثم ظهر سبيليوس ببدعته في منتصف القرن الثالث وحاول ان يفسر العقيدة بالقول ((ان التثليث ليس امراً حقيقياً في الله لكنه مجرد اعلان خارجي، فهو حادث مؤقت وليس ابدياً)) . ثم ظهرت بدعة اريوس الذي نادى بان الآب وحده هو الازلي بينما الابن والروح القدس مخلوقان متميزان عن سائر الخلقة، واخيراً ظهر اثناسيوس داحضاً هذه النظريات و واضعاً اساس العقيدة السليمة التي قبلها واعتمدها مجمع نيقية في عام 325 ميلادية .
              ولقد تبلور قانون الايمان الاثناسيوسي على يد اغسطينوس في القرن الخامس، وصار القانون عقيدة الكنيسة الفعلية من ذلك التاريخ إلى يومنا هذا.
              ولا يستطيع دارس هذه العقيدة ان ينسى المصلح جون كلفن، الذي عاش في القرن السادس عشر، ونبرّ على التساوي التام بين الاقانيم الثلاثة في هذه العقيدة، التي يلزمها مثل هذا التنبير من وقت إلى آخر على مر الزمن.
              واخيراً نود ان نشير إلى ان عقيدة التثليث عقيدة سامية ترتفع فوق الادراك البشري ولا يدركها العقل مجرداً، لانها ليست وليدة التفكير البشري بل هي اعلان سماوي يقدمه الوحي المقدس، ويدعمه الاختبار المسيحي. وهكذا تصير كل ديانة يبتدعها البشر خالية من عقيدة التثليث. وفي سبيل قبول هذه العقيدة واعتناقها لا بد من الاختبار العميق للحياة المسيحية. ...إنتهى


              النص الثاني من "موقع بيت الله الحي" وهو موقع مسيحي محترم يقول تحت عنوان "المعجزات في التاريخ"

              كتاب المواهب المعجزية في ضوء كلمة الله
              بقلم هـ.. ل. هايكوب
              1989
              تعريب د. فخري حنا


              ومن الهراطقة المشهورين في التاريخ: مونتانوس Montanus الذي عاش في نهاية القرن الثاني الميلادي والذي قال عن نفسه أنه نبي، وأن نبوة يوئيل النبي تمت فيه وقد تكلم هذا الهرطوقي بألسنة ووضع يديه على المرضى، وقد تبعته امرأتان معروفتان بعد أن تركت كل واحدة زوجها. وعندما كان يتكلم بألسنة كان يؤكد أنه هو الله نفسه. وقد انتشرت هذه الحركة واستمرت عدة قرون.

              وفي القرن السابع عشر ظهرت طائفة متعصبة في فرنسا يدعون Camisards. هؤلاء ذهبوا لإنجلترا أيضاً حيث أطلق عليهم اسم "الأنبياء الفرنسيون" وادعوا أنهم أنبياء فعلاً مثلما فعل مونتانوس وكما فعلت طوائف معاصرة مثل حركة "تيارات القوة" وادعوا لأنفسهم الوحي الإلهي والنبوة والتكلم بألسنة وشفاء المرضى. وكانت حركتهم موسومة بالأمور اللا أخلاقية مثل الزنا والفساد والفسق كما ذكر د. أرنو جابلن. وكل من حركتهم هذه وحركة مونتانوس التي انتمى إليها تارتوليان Tertullian....إنتهى

              من النص الأول ..." اول من اخترع واستعمل الثالوث هو ترتليان في القرن الثاني للميلاد"

              ومن النص الثاني ... " تارتوليان Tertullian كان تبعا حركة مونتانوس النبي المهرطق الكاذب "

              إذن ترتليان التابع لمونتانوس النبي الكاذب المهرطق.......هو الذي أخترع التثليث
              إذن الهراطقة والأنبياء الكذبة هم من إخترعوا التثليث !!


              وهكذا سقطت الديانة المسيحية و الله أكبر ولله الحمد


              {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ} (77) سورة المائدة
              المسيحيون يستمعون لما يودون ان يصدقوه ولو كانوا متأكدين بكذبه

              لسان حال المسيحيين يقول : يا زكريا بطرس والله إنك لتعلم اننا نعلم انك كذاب لكن كذاب المسيحية خير من صادق الاسلام

              تعليق


              • #22
                "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

                تعليق


                • #23

                  مكسيموس فضح الكنيسة على قناة الجزيرة وقال إن كتب الآباء الأولين لا يعمل بها

                  يعني ده اعتراف منهم بأن كتبهم لا تصلح

                  تعليق


                  • #24
                    جزاك الله خير أخي مجاهد في الله

                    تعليق

                    يعمل...
                    X