إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

معبود الكنيسة و ازدواج الشخصية !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • معبود الكنيسة و ازدواج الشخصية !





    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،



    سؤال لأحد المنصّرين الذي فقد البوصلة و وقع في حيص بيص أمام قساوة و عنف و وحشية إله العهد القديم :




    جواب أحد لصوص الأديان و قطاع طرق الشريعة الذي حاول تثبيت أخيه في الإيمان و المعمودية لكنه لم يزد الطين إلاّ بلّة :








    للخروج من المأزق ، المنصّر ( صاحب السؤال الذي فارق النوم مقلتيه ) يبحث عن '' شرعنة" للعنف في العهد القديم بإلقاء اللّوم على موسى النبيّ و كأنّه عليه السّلام أتى بتلك النّصوص الدّموية من كيسه الخاصّ !

    الرّد:


    كتاب النصّارى من الدفّة إلى الدفّة ( من تكوين إلى رؤيا ) هو - بحسب الفكر المسيحي - ( وحي ) من الله !

    تيموثاوس الثانية 3 : 16

    كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ



    هل نصوص القتل و الإبادة الجماعية أتى بها موسى النبيّ عليه السلام من بنات أفكاره ؟؟؟

    الإجابة هي : لا !


    هي ذي الشواهد الكتابية :

    خروج 4 : 28

    فَأَخْبَرَ مُوسَى هَارُونَ بِجَمِيعِ كَلاَمِ الرَّبِّ الَّذِي أَرْسَلَهُ، وَبِكُلِّ الآيَاتِ الَّتِي أَوْصَاهُ بِهَا.



    عدد 11 : 24

    فَخَرَجَ مُوسَى وَكَلَّمَ الشَّعْبَ بِكَلاَمِ الرَّبِّ، وَجَمَعَ سَبْعِينَ رَجُلاً مِنْ شُيُوخِ الشَّعْبِ وَأَوْقَفَهُمْ حَوَالَيِ الْخَيْمَةِ.



    تثنية 5 : 5

    أَنَا كُنْتُ وَاقِفًا بَيْنَ الرَّبِّ وَبَيْنَكُمْ فِي ذلِكَ الْوَقْتِ لِكَيْ أُخْبِرَكُمْ بِكَلاَمِ الرَّبِّ، لأَنَّكُمْ خِفْتُمْ مِنْ أَجْلِ النَّارِ، وَلَمْ تَصْعَدُوا إِلَى الْجَبَلِ.



    ولاعزاء للمرجفين !
    الملفات المرفقة







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


يعمل...
X