إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ممكن شرح: ( لا يدخل ابن زنا في جماعة الرب .. ) شو المقصود

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ممكن شرح: ( لا يدخل ابن زنا في جماعة الرب .. ) شو المقصود

    ياريت تفسير هل كلام مع شرح مختصر ومفيد

    ووين الشبهة هون
    ماذا بعد...؟!

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة Heaven مشاهدة المشاركة
    ياريت تفسير هل كلام مع شرح مختصر ومفيد
    حتى لا نُتّهم جزافاً بالتّأليف إليكَ عزيزي تفسيراً مسيحياّ مُعتمدا يقول فيه القس أنطونيوس فكري المتكلم بإرشاد و إلهام و توجيه من الروح القُدُس :

    آية 2:- لا يدخل ابن زنى في جماعة الرب حتى الجيل العاشر لا يدخل منه أحد في جماعة الرب.
    حرمان ابن الزنى كان حتى لا يحفظ اسم أبيه في شعب الرب بل يموت بموته وكأن لا ابن له، واستنكارًا لخطية الدنس ولأن الوالدين غالبًا يورثون أبنائهم صفاتهم الرديئة. حتى الجيل العاشر = المقصود بها إلى مدى الأجيال.

    المصدر المسيحي المعتمد من هُنا

    المشاركة الأصلية بواسطة Heaven مشاهدة المشاركة
    ووين الشبهة هون
    سدنة و كهنة المنتديات التنصيرية هم من يطعن في النّص أعلاه و يعتبرونه (شبهة) .

    للعلم عزيزي ،، مثل هكذا تفسير جريء يضع أعناق المنصّرين تحت المقصلة لأن الأناجيل المحرّفة جعلت من نبيّ كريم في مقام عيسى ( يسوع ) عليه السلام - البريء من هكذا تهمة عاطلة باطلة - من نسل مومسات و زواني .

    وبحسب كلام القس المبجّل أعلاه فمعبود الكنيسة ورث صفات جداته المومسات الرّديئة !

    للإطلاع على المزيد بخصوص نسب معبود الكنيسة الذي تجري في عروقه دماء الزّواني و العاهرات ( تيتا راحاب ، تيتا ثامار ...و اللائحة طويلة ) يُرجى النقرهُنا
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 03-04-2019, 15:33.







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3
      شكراااااااا
      ماذا بعد...؟!

      تعليق


      • #4
        آية 2:- لا يدخل ابن زنى في جماعة الرب حتى الجيل العاشر لا يدخل منه أحد في جماعة الرب.
        حرمان ابن الزنى كان حتى لا يحفظ اسم أبيه في شعب الرب بل يموت بموته وكأن لا ابن له، واستنكارًا لخطية الدنس ولأن الوالدين غالبًا يورثون أبنائهم صفاتهم الرديئة. حتى الجيل العاشر = المقصود بها إلى مدى الأجيال.

        الفكر المسيحي وثّق لتغزّل الرّوح القدس ( الله ) بجمال ومفاتن العذراء مريم قبل أن يعمد إلى مضاجعتها و إخصاب بويضتها وهي على ذمة زوج آخر و هو الكهل يوسف .

        ثمرة تلك العلاقة الجنسية الآثمة كان طبعاً الطفل يسوع .

        لقراءة المزيد يُرجى أخذ نفس طويل و النقر هُنا







        أنقر(ي) فضلاً أدناه :





        سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
        منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
        وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
        الحمدُ لله حمداً حمداً ،
        الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
        الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
        اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
        لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
        اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
        تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة Heaven مشاهدة المشاركة
          شكراااااااا
          أهلاً و سهلاً و مرحباً .







          أنقر(ي) فضلاً أدناه :





          سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
          منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
          وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
          الحمدُ لله حمداً حمداً ،
          الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
          الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
          اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
          لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
          اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
          تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


          تعليق


          • #6
            ممكن النصوص يلي بتدخل على انه في اتنين مومسات؟؟

            ولو النصوص تبع التنين الزانيات كمان بكون شكرا كتير
            ماذا بعد...؟!

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة Heaven مشاهدة المشاركة
              ممكن النصوص يلي بتدخل على انه في اتنين مومسات؟؟

              ولو النصوص تبع التنين الزانيات كمان بكون شكرا كتير












              أنقر(ي) فضلاً أدناه :





              سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
              منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
              وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
              الحمدُ لله حمداً حمداً ،
              الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
              الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
              اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
              لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
              اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
              تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


              تعليق


              • #8
                بقصد نصوص قصص زناهم او انهن عاهرات من الكتابا لمقدس

                حتى لما يسالوني اعطيهم رقم النصوص ليتاكدو
                بعتذر على تعبك بس ضروري
                ماذا بعد...؟!

                تعليق


                • #9
                  لائحة جدّات معبود الكنيسة السّاقطات مع ذكر قصصهن المخزية مدعمّة بنصوص كتابية:

                  1- ثامار : زنت بحميها يهوذا مقابل جدي ماعز ( راجع تكوين 38 )


                  فَأُخْبِرَتْ ثَامَارُ وَقِيلَ لَهَا: «هُوَذَا حَمُوكِ صَاعِدٌ إِلَى تِمْنَةَ لِيَجُزَّ غَنَمَهُ».
                  فَقَالَ: «مَا الرَّهْنُ الَّذِي أُعْطِيكِ؟» فَقَالَتْ: «خَاتِمُكَ وَعِصَابَتُكَ وَعَصَاكَ الَّتِي فِي يَدِكَ». فَأَعْطَاهَا وَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَحَبِلَتْ مِنْهُ.

                  2- راحاب الزانية : راجع يشوع 2: 1

                  فَأَرْسَلَ يَشُوعُ بْنُ نُونٍ مِنْ شِطِّيمَ رَجُلَيْنِ جَاسُوسَيْنِ سِرًّا، قَائِلاً: «اذْهَبَا انْظُرَا الأَرْضَ وَأَرِيحَا». فَذَهَبَا وَدَخَلاَ بَيْتَ امْرَأَةٍ زَانِيَةٍ اسْمُهَا رَاحَابُ وَاضْطَجَعَا هُنَاكَ.

                  3- بتشبع زوجة قائد الجند أورياّ الحثي التي زنت بداود النبي وحملت منه ( راجع صموئيل الثاني 11 ) :


                  وَكَانَ فِي وَقْتِ الْمَسَاءِ أَنَّ دَاوُدَ قَامَ عَنْ سَرِيرِهِ وَتَمَشَّى عَلَى سَطْحِ بَيْتِ الْمَلِكِ، فَرَأَى مِنْ عَلَى السَّطْحِ امْرَأَةً تَسْتَحِمُّ. وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ جَمِيلَةَ الْمَنْظَرِ جِدًّا.

                  فَأَرْسَلَ دَاوُدُ وَسَأَلَ عَنِ الْمَرْأَةِ، فَقَالَ وَاحِدٌ: «أَلَيْسَتْ هذِهِ بَثْشَبَعَ بِنْتَ أَلِيعَامَ امْرَأَةَ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ؟».

                  فَأَرْسَلَ دَاوُدُ رُسُلاً وَأَخَذَهَا، فَدَخَلَتْ إِلَيْهِ، فَاضْطَجَعَ مَعَهَا وَهِيَ مُطَهَّرَةٌ مِنْ طَمْثِهَا. ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا.
                  وَحَبِلَتِ الْمَرْأَةُ، فَأَرْسَلَتْ وَأَخْبَرَتْ دَاوُدَ وَقَالَتْ: «إِنِّي حُبْلَى»


                  4- راعوث الموآبية التي نامت بين رجلي بوعز و اللبيب بالإشارة يفهم ( راجع راعوث 3 ) :


                  فَالآنَ أَلَيْسَ بُوعَزُ ذَا قَرَابَةٍ لَنَا، الَّذِي كُنْتِ مَعَ فَتَيَاتِهِ؟ هَا هُوَ يُذَرِّي بَيْدَرَ الشَّعِيرِ اللَّيْلَةَ.
                  فَاغْتَسِلِي وَتَدَهَّنِي وَالْبَسِي ثِيَابَكِ وَانْزِلِي إِلَى الْبَيْدَرِ، وَلكِنْ لاَ تُعْرَفِي عِنْدَ الرَّجُلِ حَتَّى يَفْرَغَ مِنَ الأَكْلِ وَالشُّرْبِ.
                  وَمَتَى اضْطَجَعَ فَاعْلَمِي الْمَكَانَ الَّذِي يَضْطَجعُ فِيهِ، وَادْخُلِي وَاكْشِفِي نَاحِيَةَ رِجْلَيْهِ وَاضْطَجِعِي، وَهُوَ يُخْبِرُكِ بِمَا تَعْمَلِينَ».

                  5- كبرى بنات لوط التي زنت بوالدها :

                  تكوين 19 : 34
                  وَحَدَثَ فِي الْغَدِ أَنَّ الْبِكْرَ قَالَتْ لِلصَّغِيرَةِ: «إِنِّي قَدِ اضْطَجَعْتُ الْبَارِحَةَ مَعَ أَبِي. نَسْقِيهِ خَمْرًا اللَّيْلَةَ أَيْضًا فَادْخُلِي اضْطَجِعِي مَعَهُ، فَنُحْيِيَ مِنْ أَبِينَا نَسْلاً».

                  تكوين 19 : 37

                  فَوَلَدَتِ الْبِكْرُ ابْنًا وَدَعَتِ اسْمَهُ «مُوآبَ»، وَهُوَ أَبُو الْمُوآبِيِّينَ إِلَى الْيَوْمِ

                  راعوث 1 : 4

                  فَأَخَذَا لَهُمَا امْرَأَتَيْنِ مُوآبِيَّتَيْنِ، اسْمُ إِحْدَاهُمَا عُرْفَةُ وَاسْمُ الأُخْرَى رَاعُوثُ. وَأَقَامَا هُنَاكَ نَحْوَ عَشَرِ سِنِينٍ.
                  التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 03-04-2019, 16:58. سبب آخر: إضافة نصوص







                  أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                  سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                  منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                  وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                  الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                  الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                  الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                  اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                  لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                  اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                  تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                  تعليق


                  • #10
                    ملاحظة :
                    لمن يعترض من أجل الإعتراض فقط أحله أخي الكريم على سلسلة نسب معبود الكنيسة (الشريف ) الموثّق في متى أصحاح 1







                    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                    تعليق


                    • #11
                      لا عم ناقش عالم بجد في امل منهم مو مجرد اعتراض

                      شكرا انا قرات

                      بس بالنسبة لهي يلي زنت مع داود

                      وجابت سليمان

                      المقصود هو النبي سليمان يعني؟
                      ماذا بعد...؟!

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة Heaven مشاهدة المشاركة
                        لا عم ناقش عالم بجد في امل منهم مو مجرد اعتراض
                        نتمنى لهم من كل قلوبنا الهداية

                        المشاركة الأصلية بواسطة Heaven مشاهدة المشاركة

                        شكرا انا قرات

                        بس بالنسبة لهي يلي زنت مع داود

                        وجابت سليمان

                        المقصود هو النبي سليمان يعني؟
                        نعم أخي . المقصود سليمان النبي .

                        متى 1 : 6

                        وَدَاوُدُ الْمَلِكُ وَلَدَ سُلَيْمَانَ مِنَ الَّتِي لأُورِيَّا.


                        مِنَ الَّتِي لأُورِيَّا.
                        مِنَ الَّتِي لأُورِيَّا.
                        مِنَ الَّتِي لأُورِيَّا.


                        مِنَ الَّتِي لأُورِيَّا. = هي بشحمها ولحمها بتشبع زوجة أوريّا الحثّي قائد جند داود النبيّ .







                        أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                        سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                        منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                        وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                        الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                        الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                        الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                        اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                        لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                        اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                        تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                        تعليق


                        • #13
                          مصيبة فعلا
                          شكرا من كل قلبي شكرااااااااااااا
                          ماذا بعد...؟!

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة Heaven مشاهدة المشاركة
                            مصيبة فعلا
                            فعلاً مصيبة ،
                            معبود الكنيسة لم يُحسن إختيار النسب الذي انحدر منه ،،
                            نسب ملوثّ بخطايا و أيضاً دماء المومسات و الزواني !
                            ياليت قومي يعلمون !
                            وصلّى الله و سلّم وبارك على عبده ورسوله عيسى ابن مريم الذي في نسبه الطّاهر ،الصّافي ، النقي ، كالبلوّر يأفكون !

                            المشاركة الأصلية بواسطة Heaven مشاهدة المشاركة
                            شكرا من كل قلبي شكرااااااااااااا
                            على الرحب و السعة دائماً و أبداً أخي .







                            أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                            سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                            منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                            وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                            الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                            الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                            الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                            اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                            لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                            اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                            تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                            تعليق


                            • #15
                              ( لا يدخل ابن زنا في جماعة الرب .. )

                              راهبات مسيحيات كاثوليكيات بتوجيه و إشراف و حماية من الفاتيكان عملن على تطبيق عملي ، وحشي للتعليم الكتابي أعلاه .
                              لمعرفة المزيد يُرجى النقر هنا







                              أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                              سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                              منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                              وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                              الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                              الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                              الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                              اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                              لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                              اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                              تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                              تعليق

                              يعمل...
                              X