إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بابا الفاتيكان : رجاء لا تبشير لأنه يقود دوماً إلى طريق مسدود !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بابا الفاتيكان : رجاء لا تبشير لأنه يقود دوماً إلى طريق مسدود !







    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،




    يقيناً التنصير أصبح تجارة فاسدة كاسدة بعد أن سقطت ورقة التّوت عن المنصّرين ( المبشّرين ) وتمّت تعرية وكشف عوار مُعتقد الخشبة خاصة في ظلّ وجود إختراع اسمه نت و ووسائط التواصل الإجتماعي !


    بابا الفاتيكان خلال تواجده في زيارة للمغرب وجّه خطابه للمنصّرين الذين ينشطون بهذا القُطر الإسلامي
    تحت غطاء منظّمات و جمعيات إنسانية و أيضاً مراكز ثقافية قائلاً :

    " رجاء لا تبشير ! " ،، " دروب التبشير تقود دوماً إلى طريق مسدود "




    متى 10 : 16

    هَا أَنَا أُرْسِلُكُمْ كَغَنَمٍ فِي وَسْطِ ذِئَابٍ، فَكُونُوا حُكَمَاءَ كَالْحَيَّاتِ وَبُسَطَاءَ كَالْحَمَامِ.


    برأيي المتواضع ، الحبر الأعظم في تصريحه جمع بين مكر الحيّات و دهاء الثعالب و أيضاً وداعة الحمائم، الهدف من هذه المناورة و المراوغة صرف النّظر عن أنشطة أزلامه وإعطاء سرطان التنصير فرصة ليستجمع أنفاسه و يقوم بترتيب أوراقه !

    نسأله تعالى أن يحفظنا جميعاً من كيد ومكر شياطين الجنّ و الإنس !

    قولوا أمين !








    المصدر :

    www.independentarabia.com
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 01-04-2019, 17:49.







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2
    " دروب التبشير تقود دوماً إلى طريق مسدود "

    أتراه الحبر الأعظم يقصد بتصريحه أعلاه :

    " من يُمارس التنصير ( التبشير) فهو مثل الذي ينفخ في قربة مقطوعة ! "








    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق

    يعمل...
    X