إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رأي الفاتيكان في تحديات القرآن - لماذا أسلم صديقي ؟! -

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رأي الفاتيكان في تحديات القرآن - لماذا أسلم صديقي ؟! -

    رأي الفاتيكان في تحديات القرآن - لماذا أسلم صديقي ؟! -

    في إحدى جولاتي على المكتبات الإسلامية والمسيحية في وسط القاهرة الحبيبة وبالتحديد في شارع الجمهورية , وقعت عيني على هذا العنوان : ( لماذا أسلم صديقي ؟! رأي الفاتيكان في تحديات القرآن - تأليف الدكتور/ إبراهيم خليل ) فسارعت لشراء الكتاب خاصة بعد قرأتي لإسم القس المهتدي الدكتور/ إبراهيم خليل على الغلاف !
    أخذت الكتاب إلى منزلي ولم أكن أعلم أن هذا الكتاب من كلاسيكيات المسلمين الجدد !
    نعم ...إنها بحق من أروع القصص التي قرأتها في حياتي عن الذين مَنَّ الله عليهم بنعمة الإسلام !
    لم يكن يخطر على بال صاحب القصة أن يُسلم وجهه لله في يوم من الأيام , إلا أن الله أراد له الخير لما صدق صاحبنا في بحثه عن الحق !

    البداية !

    إن قصة هذا الكتاب تدور حول صديق مسيحي للدكتور/ إبراهيم خليل عليه رحمة الله , هذا الصديق كان كثيرًا ما يتعجب من تحدي القرآن للجن والإنس على أن يأتوا بمثله , وظن هذا الصديق لفترة طويلة أن بمقدوره هزيمة تحديات القرآن الكريم ... وظل يمني نفسه حالمًا في يقظته ومنامه أن باستطاعته تأليف كتاب سيكون عنوانه " انتهت تحديات القرآن " .. بل لقد حدد عناوين لفصول هذا الكتاب المثير , منها مثلاً " القضاء على أكبر الأكاذيب الدينية في التاريخ " .. و .. " أخيرًا هزمنا القرآن بالضربة القاضية " إلى أخر هذه العناوين المثيرة التي أخبر بها صديقه الدكتور/ إبراهيم في أثناء حديثه معه .
    لقد كان كثيرًا ما يلتقي الدكتور/ إبراهيم بصديقه في منزله وكانا كثيرًا ما يتحدثون عن الدين والتمسك به , خاصة وأن الصديق كان يعيش لفترة طويلة في أوروبا وأمريكا , فأخبر الصديق الدكتور/ إبراهيم أن الناس في أوروبا وأمريكا قد تحرروا من الدين وهم يظنون أن هذا سر تقدمهم ... ثم سأل الصديق الدكتور/ إبراهيم فجأة : هل لازلت متمسكًا بالدين ؟! وقد كان هذا السؤال بداية التحدي !

    لقد تطرق الحديث بداية من هذا السؤال إلى القرآن الكريم وتحدياته العلمية العجيبة .. إلى حد دفع الصديق بأن يأتي بمثل القرآن الكريم !
    لكن الدكتور/ إبراهيم أشفق عليه وقال له : هل تستطيع مثلاً أن تأتي بسورة واحدة تتكون من 15 كلمة مثل لغة وأسلوب القرآن المعجز ؟
    فقال الصديق : بكل تأكيد .. وسأثبت لك أني وغيري قادرون على مواجهة هذا التحدي البسيط جدًا , إنها مجرد مسألة وقت .
    فقال الدكتور : وكم من الوقت تعتقد أنه يكفي لإنجاح مهمتك ؟
    فقال الصديق : شهران مثلاً .
    فقال الدكتور : وسأزيدك شهرًا من عندي ... ويبدوا أني سأنتظر 1400سنة أخرى !
    وهكذا مضى الصديق ... لكن أتدرون ماذا فعل هذا الصديق ؟!
    لقد قام بتنفيذ شرط التحدي الذي ححده القرآن الكريم وهو قول الله تعالى : {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }هود13 !
    أرسل صاحبنا أكثر من ثمانية آلاف خطاب لجميع مراكز العلم الدينية المسيحية في أنحاء العالم , ولم يرد عليه سوى أربعة جهات فقط !
    لم يدر صاحبنا أنه قد قام بعمل عظيم لم تقم به معظم الدول الإسلامية .. فلقد بلغ جميع أنحاء العالم من الشرق إلى الغرب دفعة واحدة بإعجاز القرآن وتحدياته وطلب منهم مشاركته في مهمته المقدسة .... إلا أنهم !!!

    بعد ثلاثة أشهر !

    بعد 90 يومًا زار الدكتور/ إبراهيم صديقه وفاءً بالوعد المتفق عليه .. واستفسر الدكتور عن النتيجة بعد المدة المتفق عليها , فأخبره الصديق أنه طلب من 174 من أصدقائه ومعارفه ورجال الدين مساعدته في مهمته إلا أن أغلبهم رفض ذلك بل وطلب منه أن يصرف نظره عن هذه المسألة !
    فقال له الدكتور/إبراهيم : إذًا أنت في حاجة إلى مهلة أخرى .. فما رأيك بأربعة أشهر أخرى ؟!
    فقال الصديق : إن ثقتك الزائدة تستفزني !
    فقال الدكتور : لقد استفز القرآن قبل ذلك صناديد اللغة العربية وأصحاب المعلقات السبع وفرسان البيان والبلاغة ولكن لا حياة لمن تنادي !

    بعد أربعة أشهر !

    ذهب الدكتور/ إبراهيم إلى صديقه بعد أربعة أشهر فوجده متبرمًا وعلامات الضيق والغضب ترتسم على وجهه ... وقال : لقد خذلني الجميع !
    فقال الدكتور : إذًا مهلة أخرى .. شهرين !
    وبعد الشهرين .. جاء الصديق إلى الدكتور/ إبراهيم وأخبره عن محاولات عديدة مختلفة ومتنوعة لم يسبق أن قام بها .. ثم فوجيء الدكتور/ إبراهيم بصديقه يقول له في شجاعة أدبية : يبدو لي أن تكوين سورة واحدة من مثل لغة القرآن مستحيل !
    لكن التحدي لم يقف عند هذا الحد !
    لقد قرر الصديق مراسلة مراكز العلم المتخصصة في اللغة العربية على مستوى العالم وطلب منهم تكوين سورة من مثل ما هو موجود في القرآن .. وقد حصل الصديق على هذه العناوين من كتاب اسمه " دنيا التعليم " يحتوي على عناوين جميع الجامعات على وجه الأرض وجميع مراكز العلم والأبحاث والتخصصات !
    وظن الصديق أن الخطابات والردود سوف تنهال عليه , خاصة وأنه قرر أن يركز على الجامعات والمؤسسات المسيحية التي ربما يعنيها الأمر , فأرسل إلى حوالي 2000 جامعة ومؤسسة علمية ومركز للدين المسيحي الكاثوليكي والبروتستانتي والتي تهتم باللغة العربية ومقارنة الأديان والدراسات الشرقية !

    يتبع .......
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبيده; الساعة 04-08-2006, 09:53.

  • #2
    خطاب الصديق الأول

    الإسم : مستعار .
    ص.ب ... القاهرة - مصر في 25/11/1989.

    سيدي العزيز :
    أنا طبيب مسيحي كاثوليكي أبلغ من العمر 41 سنة ولي زميل مسلم ... وبالطبع فإنه يدور بيننا بين حين وآخر بعض المناقشات حول العقائد والديانات .. وقد ظننت يومًا ما أنني قد أنجح في جذ انتباهه لاعتناق المسيحية .. وعلى الرغم من ذلك فقد فاجأني هذا الزميل بشيء لم أسمع عنه من قبل وهو كما يزعم أن القرآن يتحدى البشرية في جميع أنحاء العالم في الماضي والحاضر والمستقبل بشيء غريب جدًا وهو أنها لا تستطيع تكوين ما يسمى بالسورة باللغة العربية كالتي توجد في القرآن .. ولهذا الحد - كما يقول زميلي - فإن القرآن يتحدى جميع البشر لإثبات أنه حقًا كتاب أرسل من عند الله .. ولدهشتي فقد أخبرني أن السورة رقم 112 ( سورة الإخلاص ) وهى من أصغر سور القرآن - كما يقول - لا يزيد عدد كلماتها عن 15 كلمة ... وفي النهاية أخبرني أن أحدًا لم ولن يستطيع تكوين سورة واحدة كالموجودة في القرآن .. كما أن هذه التحديات قد مضى عليها حتى الأن أكثر من 1400 سنة !
    وعلى الرغم من أن لغتي الأم هى اللغة العربية إلا أنني لا أستطيع تكوين 15 كلمة كالتي توجد بالقرآن وذلك لسبب بسيط هو أنني لم أقرأ و لا أحب أن أقرأ هذا الكتاب . فهل تتكرم سيدي مشكورًا بإرسال 15 كلمة باللغة العربية أو أكثر من المستوى البياني الرفيع مكونًا جملاً كالتي توجد بالقرآن .. إنني على ثقة تامة بأن نجاحك سيكون باهرًا وأكيدًا ... الأمر الذي يجعلني آمل أن أستطيع تجميع أكبر عدد ممكن من هذه السور توطئة لنشرها في كتاب مثير عنوانه " انتهت تحديات القرآن " وذلك لاثبات أنه كتاب لم يرسل من عند الله كما يدعي المسلمون .
    في انتظار ردكم .
    أرجو أن تتقبل أخلص تمنياتي وتقديري .
    المخلص حقًا ..... د ......


    كان هذا نص الخطاب الأول الذي قام الطبيب المسيحي بطبعه أوفست وأرسله إلى 2000 جامعة ومعهد ومؤسسة دينية كاثوليكية وبروتستانتية وجمعية متخصصة موزعة جغرافيًا بالعدل والقسطاس على جميع أنحاء الكرة الأرضية ... وقال الصديق للدكتور/ إبراهيم : بعد حوالي 3 شهور سيصبح لدي 2000 سورة على الأقل .
    فقال الدكتور : إذًا لن نسبق الأحداث وعلينا الإنتظار .

    ثم شمر صاحبنا عن ساعديه ونشط رجال البريد في جميع أنحاء الدنيا يحملون خطابه .. لكن دون جدوى !
    فوجيء الصديق بالصمت العالمي الرهيب لمدة عام كامل .. لكنه كان عنيدًا فقرر إعادة المحاولة مرة أخرى وهو يقول : إن إنجاح المهام الجسيمة يحتاج دائمًا إلى التذرع بالصبر والعزيمة والإصرار ...

    الخطاب الثاني

    أرسل الطبيب المسيحي خطابًا جديدًا إلى نفس العناوين التي راسلها , فلما اطلع عليه الدكتور/ إبراهيم وجده نفس الخطاب السابق لكنه أضاف عليه ملحوظة هامة جاءت في ثلاث نقاط هذا بيانها :

    1- إن هذا الخطاب نفسه قد أرسل إلى جميع أنحاء العالم في 25/11/89 .
    2- وأن الردود التي تلقاها من الخارج كانت مشجعة جدًا .
    3- وهو يعتقد أنه سيتلقى الرد على خطابه الثاني خلال 2-4أسابيع حتى يتمكن من جمع مادة " كتابه المثير " مع أطيب التمنيات وسنة جديدة وسعيدة .
    القاهرة في 20/11/1990 .

    بالطبع لقد كذب الصديق بقوله أنه تلقى ردودًا مشجعة , وحين سأله الدكتور/ إبراهيم عن ذلك قال له : لقد قلت ذلك لاستنفار همتهم إلى الدرجة القصوى !

    وأخيرًا انهالت عليه الردود كما خطط !

    يتبع ....

    تعليق


    • #3
      متابع

      تعليق


      • #4
        وأخيرًا إنهالت الردود !

        كان أول ما وصل الصديق من الردود من إنجلترا .. جامعة لندن كلية الدراسات الشرقية الإفريقية - المركز الأفروأسيوي ومرفق صورة ضوئية من هذا الرد وها هو ترجمته باللغة العربية :
        جامعة لندن .
        كلية الدراسات الشرقية الإفريقية - المركز الأفروأسيوي ( س و أ س ) .
        قسم الشرق الأوسط والأدنى .
        أ . د/ اوين رايت : رئيس القسم .
        عزيزي : آمل أن تتفهم أن كليتنا وأعضاءها يرفضون الخوض في المنازعات الدينية وبالتالي فإنه لا يمكننا إجابة طلبك .
        أ . د / اوين رايت : رئيس القسم .
        وعندما رأى الدكتور/ إبراهيم هذا الخطاب سأل صديقه عن رأيه في الرد فقال له : إنه رد دبلوماسي انجليزي ليبرر عدم الإستجابة لطلبي ! ... لقد دهشت منه فهو رد مخيب للآمال لأن جامعة لندن لها وزن علمي وعالمي كبير وبها أساتذة فطاحل في اللغة العربية يمنحون درجة الدكتوراة , ثم إنني لم أطلب منهم الخوض في منازعات دينية .. بل إن طلبي يعتبر طلبًا أكاديميًا 100% . فهل تكوين سورة من 15 كلمة يعتبر منازعات علمية ؟ أليس لديهم علماء يستطيعون ذلك ؟!

        رابط صورة الخطاب :
        https://www.ebnmaryam.com/vb/showthre...5314#post55314

        أما الرد الثاني الذي جاء فكان من إذاعة مونت كارلو التبشيرية العالمية بتاريخ 18/ 5 / 90 وهو تاريخ سابق للخطاب الثاني الذي كان بتاريخ 20/11/90 , فلقد قامت الإذاعة بالرد على الخطاب الأول الذي كان بتاريخ 25/11/1989 .

        لقد قام الأستاذ / شادي حبيب بالرد في خطاب رقيق جاء في 65 كلمة أهم عبارة فيه كما ترى " لن نستطيع مساعدتك " !
        لقد طلب الطبيب المسيحي 15 كلمة فقط وإذا بالأستاذ/ شادي يرد في 65 كلمة بأنه لن يستطيع المساعدة ( رابط الخطاب نفس الرابط بالأعلى ).

        يتبع ...
        التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبيده; الساعة 03-08-2006, 12:49.

        تعليق


        • #5
          متابع
          "سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ"

          تعليق


          • #6
            تسجيل متابعة
            لا يتم الرد على الرسائل الخاصة المرسلة على هذا الحساب.

            أسئلكم الدعاء وأرجو ان يسامحني الجميع
            وجزاكم الله خيرا

            تعليق


            • #7
              خالة الصديق تقبل التحدي !

              لقد أخذ الطبيب المسيحي على عاتقه إبلاغ الأمر لكل من يصادفه , فقد يجد من يساعده ويعاونه في هذا الأمر , وكان من الطبيعي أن تكون أقرب الناس إليه لها نصيبًا من هذا الحديث , وهى خالته !
              وهى سيدة مجتمع فاضلة كما يقول الدكتور/ إبراهيم ولها إتصالات كثيرة سواء على المستوى المحلي أو الخارجي , ولها أيضًا إهتمامات باتجاهات الأدب العربي والفكر الحديث وإن كانت على اطلاع كبير بالقديم أيضًا .. وقد استنكرت سيادتها النتائج المخيبة للآمال التي حصل عليها صاحبنا من مراسلاته لجامعات ومعاهد ومراكز العلم في الكرة الأرضية .. فما كان منها إلا أن أرسلت بدورها خطابًا هذا نصه بعد ترجمته :

              سيدي العزيز :
              باسم المسيح الفادي .
              أنا سيدة أبلغ من العمر 63 سنة وأعمل بالنشر .. أحب الكتاب المقدس وأكره ما يسمى القرآن كرهًا شديدًا ولقد سمعت عن شيء عجيب الأمر الذي يجعلني آمل أن ترد على هذا السؤال بأسرع ما يمكن .. وهو : " هل ما يسمى بالقرآن يحتوي بداخله على أجزاء تتحدى البشرية بالإتيان بمثله ؟ " .. وإذا كا ذلك صحيحًا - وأنا أشك في ذلك - إذًا فلماذا حتى الآن لم نحاول انتهاز الفرصة لإثبات أن هذا التحدي يعتبر من أكبر الأكاذيب التاريخية التي تصل إلى درجة الغش الديني ؟!
              إنني في انتظار شماع ردكم الصائب والصحيح .
              مع خالص تحياتي : التوقيع ....

              وللمرة الثالثة يقوم الطبيب المسيحي بإرسال الخطاب على نفس العناوين التي راسلها من قبل حتى جاءه الرد من إذاعة مونت كارلو وجامعة لييج ببلجيكا ..... وأخيرًا الفاتيكان !

              أما رد إذاعة مونت كارلوا فلقد جاء فيه : ( إن الإذاعة لا تحب أن تدخل في حمى وطيس المعركة , إذ أنها لا تظن أنها تخدم رسالة الإنجيل ) ( نص الرسالة على نفس رابط الخطابات بالأعلى ) .
              فما كان من الطبيب المسيحي إلا أن أرسل رسالة عنيفة وإنسانية عاطفية مؤثرة في نفس الوقت إلى مدير الإذاعة جاء فيها :
              ( أرسلت أطلب 15 كلمة فجاءني ردك في 130 كلمة خاليًا مما طلبت ... أستمع إلى إذاعتكم باستمرار وأظن أنك وفريق عملك بالإذاعة تستطيعون تكوين 15 كلمة التي طلبتها .. أوليس من رسالة الإنجيل هداية جميع الناس بما فيهم المسلمون .. أوليس في الكشف عن بطلان تحديات القرآن ما يخدم رسالة المحبة التي يرضى عنها الرب المسيح ... في انتظار ردكم وبه سورة من 15 كلمة ..15 كلمة فقط .. وأرجوا اعتبار خطابي بمثابة إستغاثة من أخت لك في العقيدة .. وفي انتظار ردكم الذي سيسعد الثالوث المقدس وسيخدم رسالة المحبة ) .
              أرسل الطبيب الخطاب باسم خالته ... وانتظر صاحبنا الرد الذي لم يصله حتى الآن !

              أما رد جامعة لييج ببلجيكا فكان غريبًا , إذ جاء فيه :
              ( سيدتي العزيزة :
              من الحق أن نقول : إن القرآن أعلن عدة مرات بقوة وإيجابية أنه كتاب فريد ولا يوجد لا مثيل حيث قدم نفسه على أنه كلام الله .. ويسمي المسلمون هذه الخاصية المميزة لكتابهم بإعجاز القرآن .. وهذا الإعتقاد تنص عليه عدة آيات من القرآن .. ويمكنك سيدتي أن تستخلصي من هذه الآيات أن القرآن يتحدى الكافرين .. وقد سألت لماذا لم نرد على هذه التحديات حتى الآن .. فأقول لك إن في الإسلام بعض معارضات للقرآن .. كما أن نظرية إعجاز القرآن وخصوصًا من حيث شكله ومضمونه لا يشترك فيها جميع المسلمين .. وستجد هذه النقطة بتوسع وتركيز في البحث الرائع بموسوعة الإسلام - فون جروينوم - تحت مادة إعجاز .. ومن وجهة النظر المسيحية فمبلغ علمي أن المعرضات الجدلية لا تتضمن الشكل ولكنها بالطبع تهتم بالنقطة التي تعالجها - ! -
              ولغير المسلمين فإن القرآن ببساطة - إذا أمكنني القول : هو عمل إنساني : إي عمل محمد .. آمل أن أكون قد أشبعت رغبتك من خلال هذه الإجابة .
              المخلص : اوبرت مارتن - جامعة لييج , بلجيكا : قسم التاريخ والأدب الشرقي ) ( صورة الخطاب على نفس الرابط ) .

              لا يزال صاحبنا في حالة غضب شديد للتهرب العالمي من التحدي , فقرر مراسلة جامعة لييج مرة أخرى حيث أنها أبدت شيء من الإستعداد للتحدث عن الإسلام .. فأرسل صاحبنا خطابًا مؤثرًا للسيد الأستاذ الدكتور/ اوبرت مارتن أستاذ التاريخ والأدب الشرقي بالجامعة طالبًا فيه سورة واحدة من 15 كلمة .. وبعد شهرين أرسل خطابًا أخر .. ثم استغاث بعميد الكلية .. ثم أرسل صرخة احتجاج إلى مدير الجامعة .. ولا حياة لمن تنادي , حتى جاء رد الفاتيكان !

              يتبع ....
              التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبيده; الساعة 03-08-2006, 14:33.

              تعليق


              • #8
                ما يفعله اليهود في غزة وفعله النصاري في والبوسنة والعراق وأفغانستان هو التطبيق الحرفي للكتاب الدموي الذي يقدسه اليهود والنصاري

                التدمير الشامل
                قتل لأطفال

                سفر لعدد - 17فَالآنَ \قْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ \لأَطْفَالِ.

                تحطيم رؤوس الأطفال وشق بطون الحوامل
                سفر هوشع -
                . 16تُجَازَى \لسَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِـ/لسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَ\لْحَوَامِلُ تُشَقُّ

                .......
                أقتلوا للهلاك
                سفر حزقيال 6اَلشَّيْخَ وَ\لشَّابَّ وَ\لْعَذْرَاءَ وَ\لطِّفْلَ وَ\لنِّسَاءَ. \قْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. »

                ......
                انجيل لوقا -
                27أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ \لَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَ\ذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي».

                تعليق


                • #9
                  جزاك الله خيرا
                  يا سيدى المخترع العظيم .. يا من صنعت بلسما قضى على مواجع الكهوله ........... وايقظ الفحوله ............. أما لديك بلسما يعيد لامتنا الرجوله

                  تعليق


                  • #10
                    شوقتنا

                    أخونا الحبيب أبو عبيدة

                    جزاك الله خيرا. حقا شوقتنا بأسلوبك الرائع

                    {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125

                    تعليق


                    • #11
                      وجاء دور الفاتيكان !

                      وكان ثالث رد من الفاتيكان قلعة وقبلة المسيحية الكاثوليكية في العالم أجمع .. وسأعرض لك عزيزي القاريء صورة ضوئية من خطاب الفاتيكان على نفس الرابط ( رابط الخطابات ) .

                      وهاهى الترجمة الحرفية لنص الخطاب :

                      الفاتيكان .
                      روما - إيطاليا .
                      معهد بوتيسفيسيو الإنجيلي 10/5/1990 .
                      سيدتي العزيزة :
                      إن عميد كلية الدراسات الشرقية بمعهد بوتيفيسيو الإنجيلي يشكرك لخطابك المرسل إلينا . ولقد طلب مني الرد عليه بصفتي مدرس اللغتين العربية واللاتينية بالمعهد . والحقيقة أن القرآن قد تحدى معارضيه في مواضيع عديدة بالإتيان بجزء منه أو سورة من مثله .. ولقد جاءت هذه التحديات كشكل من أشكال ردود الفعل من محمد لمعارضيه الذين استمروا على اعتقادهم بأنه افتراه أو جاء به من تلقاء نفسه وأنه لم يوح به من الله مباشرة أو نزل عليه بواسطة الملك جبريل ..
                      وقد كذبهم فيما يبدو بدعوى أنه أمي حيث لا يستطيع القراءة أو الكتابة وأنه ليس بشاعر ولهذا فإنه لا يستطيع الإتيان بهذا الكلام المثير الموجود في القرآن من تلقاء نفسه .. ولأنه كان أميًا فإن الجدل قد أثير لأنه لا يستطيع الإتيان من نفسه بكتاب رائع مثل القرآن إذ لا بد فقط من شخص يوحى إليه من الله أن يأتي بمثل هذا الكتاب .. والقرآن يخبرنا أن أحدًا لم يحاول - سواء نجح في ذلك أم فشل - الإتيان بسورة واحدة من مثل القرآن .. وبعد وفاة محمد بفترة طويلة نشأت نظرية عدم استطاعة تقليد أو محاكاة القرآن وهى تعني أن القرآن ممتاز للغاية في قوله وفي طريقة نظم كلامه لدرجة لا يمكن معها تقليده أو محاكاته بنجاح لأي بشر أو ملاك أو جني .. ومن يتبنون هذه النظرية يؤمنون بأن ذلك إثبات على أن القرآن نزل بوحي من الله .. ويطلق على هذه النظرية باللغة العربية " إعجاز القرآن الكريم " .. ولقد صنفت عدة كتب حول هذا الموضوع باللغة العربية وأنا متأكد أنه يمكنك إذا أردت دراسة هذا الموضوع بإسهاب أن ترجعي إليها وستجدينها في سوق الكتب الإسلامية بالقاهرة .
                      وبوصفنا مسيحيون فنحن لا نقبل بالطبع أن يكون القرآن هو كلام الله على الرغم من إعجابنا به حيث يعتبر القمة في الأدب العربي ..
                      ولقد أخبرني زميل مصري بأن أفضل أجزاء القرآن تذكره بأجزاء من الكتاب المقدس .. ولكن هذا بالطبع لا يعني أنه أوحى به من عند الله كما هو الحال بالنسبة للكتاب المقدس وهناك نقطة عملية تعوق مسألة الإتيان بسورة من مثل القرآن وهى من الذي سيحكم على هذه المحاولة إن تمت بالفعل ويخبرنها بأنها نجحت أم فشلت ؟ إذًا فأنت تحتاج إلى محكم عادل ليقرر لك ذلك ويجب أن يكون هذا المحكم على دراية تامة بالأدب العربي والإسلامي .. ولضمان حيدته يفضل ألا يكون مسيحيًا أو مسلمًا وشخص هذه مواصفاته فإنه من الصعوبة بمكان إن لم يكن من الإستحالة العثور عليه ...
                      ونفس الصعوبة ستنشأ إذا قمنا نحن بتحدي المسلمين بكتابة قطعة تكون على مستوى تعاليم المسيح مثلاً فمن الذي سيحكم على هذه المحاولة ويخبرنا بأنها قد نجحت أم فشلت .. أهو الهندوسي أم البوذي أم الملحد ؟
                      إنها أسئلة من الصعب الإجابة عليها كما يبدو لنا أنه من الصعوبة بمكان من الناحية العلمية أن يصل الطرفان إلى اتفاق حولها يؤدي إلى الإقناع التام .
                      آمل أن تكون هذه الملاحظات القليلة قد أجابت على سؤالك .
                      أخوك في يسوع المسيح : الآب ليو أرنولد .


                      وبعد أن اطلع الطبيب المسيحي على خطاب الفاتيكان قال للدكتور/ إبراهيم : أعتقد أنه هروب من المواجهة .. فقد هرب سيادته من الإستجابة لطلبي واضعًا هذه الشروط المستحيلة .. فهو يطلب محكمًا وهميًا لا وجود له .. إذًا فهو لن يفعل ويأتي بسورة واحدة , كما لن يفعل أحد ويأتي بسورة .
                      وعندها تذكر الطبيب قول الله عز وجل : { أََمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أُنزِلِ بِعِلْمِ اللّهِ وَأَن لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ فَهَلْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ }هود13-14 . فما كان من الرجل إلا أن أعلن إسلامه وآمن بالقرآن .

                      وأترك الآن التعليق للإخوة والأخوات حول هذه القصة الفريدة , فلا يجب أن ندع حدثًا كهذا يمر بنا دون أن نحلله ونستخلص منه الأمور المستفادة والملاحظات الجلية والإستنباطات الزكية .

                      وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

                      ملاحظات :
                      1- الكتاب يباع في مكتبة التراث الإسلامي - القاهرة , مصر - 8 شارع الجمهورية عابدين .
                      2- وضع الدكتور/ إبراهيم عناوين مراكز العلم الدينية التي راسلها الطبيب المسيحي في نهاية الكتاب لعل هناك من يريد أن يكمل المسيرة .
                      3- صور الخطابات تجدونها على هذا الرابط :
                      https://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=9521
                      التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبيده; الساعة 04-08-2006, 10:00.

                      تعليق


                      • #12
                        هل حقق أنيس شورش التحدي ؟!

                        هل حقق أنيس شورش التحدي ؟!

                        إن المتأمل في حقيقة ما قام به أنيس شورش عندما قام بتأليف " الفرقان الحق " يتبين له أن القرآن الكريم لا يمكن أن يؤتى بمثله أبدًا .
                        ذلك لأن الفرقان الحق عبارة عن كلمات سرقها شورش من القرآن وصاغ منها وحي الشيطان . وهذا أعظم دليل على أن القرآن الكريم لا يمكن أن يؤتى بمثله . لأنه جعله قائدًا له في الإتيان بمثله وأي محاولة للمحاكاة لا بد أن تكون مستقلة عن ذاتها , بمعنى أن القرآن تحدى أن يأتوا بمثله دون الإستعانة به في الإتيان بمثله .

                        شروط الإتيان بمثل القرآن !

                        قال الله تبارك وتعالى : { فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ }الطور34 .
                        إن المتأمل في الآية الكريمة يرى ثلاث كلمات واضحة لا تحتاج إلى بيان ( فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ ) , وشروط التحدي مقسمة إلى قسمين :
                        القسم الأول هو قوله تعالى : ( فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ ) . وشروط الإتيان بحديث لا بد أن تكون نفس الشروط والظروف التى جاء فيها القرآن الكريم فلا يمكن أن نقارن الإمكانيات التي كان يعيش فيها النبي عليه الصلاة والسلام بإمكانياتنا هذه الأيام !
                        وأعرض الأن الشروط المنطقية والفطرية لمن أراد أن يحاكي القرآن الكريم :

                        1- أن تكون أميًا لا تعرف القراءة والكتابة .

                        2-أن تكون في أمة كانت تهيم فى دروب الجاهلية ولا علاقة لها بالعلم أو المدنية .

                        3-أن تحفظ ما تريد تأليفه أولاً في قلبك حفظًا يغنيك عن السطور التي ربما تضيع أو تحرف .

                        4-أن يكون ما تنسقه معجزًا بحيث لا يمكن لأهل اللغة ولا حتى غيرهم من الأنس والجن أن يأتوا بمثل ما أتيت أنت به ويقولوا "إنا سمعنا قرأنا عجبا " .

                        5- أن تعد من سيقرأ كتابك بأنه سيحفطه بمجرد قرأته ويحدث ذلك بالفعل .

                        6- أن تنسق ما تكتبه بحيث يمكن لطفل يبلع من العمر سنتين وليس من أهل لغتك أن يحفظه عن ظهر قلب .

                        7- الأتيان بتعابير وتصاوير مختلفة تمامًا عن القرآن الكريم . لا أن تأتي بألفاظ القرآن الكريم وتسير على نفس خطى قافية القرآن الكريم وتقول هذا مثله , لا... نحن نريد أن تأتي بمثله من لا شيء .

                        8- أن تنسق هذالتعبيرات والتصاوير التي ألفتها بحيث تصيغ منها اعجازًا لغويًا ولفظيًا ومعنويًا وعلميًا ليس له مثيل .

                        9- أن يكون فيه أخبار الماضي والحاضر والمستقبل .

                        هذه هى الظروف التي نزل فيها القرآن الكريم , لذا نريد ممن يقبل التحدي أن يأتي بمثل القرآن في ظل الظروف والإمكانيات التي نزل فيها القرآن الكريم .

                        وبعد إستيفاء هذه الشروط يكون المتحدي قد قام يتنفيذ القسم الأول الذي حدده الله تبارك وتعالى في قوله : ( فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ ) .

                        أما القسم الثاني : فهو ظاهر في قول الله تعالى : ( بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ ) أي بعد أن يُحضر المتحدي ما ألفه بعد إستيفائه للشروط السابقة نرى هل ما جاء به يمكن مقارنته بالقرآن أم لا !

                        وللحديث بقية ....
                        التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبيده; الساعة 04-08-2006, 12:25.

                        تعليق


                        • #13
                          يس (1) وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) صدق الله العظيم
                          ليس هناك ولن يكون هناك مثل القران الكريم اشكركم بشده علي هذا العمل الرائع وادعوا الله ان يضفيه في ميزان حسناتكم وان يغفر لكم من ذنبوكم ماتقدم وماتاخر ويثبت اقدامكم ويقوي ويثبت ايمانكم (الهم اني اعوذ بك من علما لاينفع ومن قلبا لايخشع) وصلي الله وسلم علي سيدنا محمد وعلي اله واصحابه وسلم تسليما خاتم المرسلين شفيع المسلمين
                          التعديل الأخير تم بواسطة khaled faried; الساعة 06-08-2006, 12:16.

                          تعليق


                          • #14
                            متابع

                            تعليق


                            • #15

                              يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

                              تعليق

                              يعمل...
                              X