إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

سؤال حول وجود سبب لأكل لحم الخنزير في الكتاب المقدس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سؤال حول وجود سبب لأكل لحم الخنزير في الكتاب المقدس

    السلام عليكم.. هذه أول مشاركة لي في المنتدى، أنا شاب مسلم من مصر و أعيش في أمريكا اللاتينية.... في حوار لي مع سيدة لاتينية حول تحريم العهد القديم للحم الخنزير، أجابني أنه في سفر أعمال الرسل ١٠_ ١٦ أن الرب أجاز ما دنسه؟... ألم يأت المسيح ليكمل ناموس موسى لا ليهدمه؟ أم أن الرب هنا قد غير قوانينه كما تم الأمر التدريجي في التحريم؟ و من المقصود بأقرب هنا، هل هو الله أم المسيح؟

    أتمنى الإجابة لأني أسعى للفهم.. و شكراً

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة Ibrahim El Gaiar مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    و عليكم السلام ورحمة الله

    المشاركة الأصلية بواسطة Ibrahim El Gaiar مشاهدة المشاركة
    هذه أول مشاركة لي في المنتدى، أنا شاب مسلم من مصر و أعيش في أمريكا اللاتينية.
    على الرحب و السعة أخي الكريم ،

    المشاركة الأصلية بواسطة Ibrahim El Gaiar مشاهدة المشاركة
    في حوار لي مع سيدة لاتينية حول تحريم العهد القديم للحم الخنزير، أجابني أنه في سفر أعمال الرسل ١٠_ ١٦ أن الرب أجاز ما دنسه؟
    العدد المذكور لا علاقة له من قريب أو بعيد بتحليل الأطعمة المحرّمة عموماً و لحم الخنزير خصوصاً !
    العدد التالي ( العدد 28 من ذات السّفر ) يحمل توضيحاً أكثر !

    فَقَالَ لَهُمْ:«أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ كَيْفَ هُوَ مُحَرَّمٌ عَلَى رَجُل يَهُودِيٍّ أَنْ يَلْتَصِقَ بِأَحَدٍ أَجْنَبِيٍّ أَوْ يَأْتِيَ إِلَيْهِ. وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَرَانِي اللهُ أَنْ لاَ أَقُولَ عَنْ إِنْسَانٍ مَا إِنَّهُ دَنِسٌ أَوْ نَجِسٌ.

    محاورك أو محاورتك تكلم ( ت) بناء المزاج والهوى ( تطبيقاً لنص رومية 3 : 7 * ) بغرض إثبات فكر معيّن دون دليل صارخ أو حجة دامغة !
    ربما كذبة تحليل لحم الخنزير تنطلي على المسيحيين العَجَم لكن ليس بالتأكيد على إخوانهم في الإيمان و المعمودية النّاطقين باللغة العربية شركاء البعض منا في الوطن !
    الحيوانات المذكورة في النص المذكور رمزية فقط !
    إليكَ الدّليل من فم مفسّري كتاب النّصارى المقدّس المتكلّمين بإرشاد و إلهام وتوجيه من الرّوح القُدس :

    تفسير القمص تادرس يعقوب ملطي
    و الذي كتب تحت عنوان :انفتاح عينيّ بطرس الرسول على خدمة الأمم

    "وكان فيها كل دواب الأرض والوحوش والزحافات وطيور السماء". [12]
    كانت هذه الملاءة النازلة من السماء تشير إلى الكنيسة المقدسة، فإن كانت الملاءة لا تضم حيوانات أليفة فحسب بل ووحوش أيضًا؛ لا تضم فقط حيوانات ودواب الأرض بل وطيور السماء، هكذا فإن الكنيسة كجسد المسيح محب كل البشرية يفتح أبواب الإيمان أمام كل الناس، أصحاب الطبائع الهادئة أو الضعيفة، الذين عاشوا وسط وحل الأرض، والذين كانت قلوبهم تشتهي أن تحلق في السماوات... إنه يقيم منهم جميعًا شعبًا مقدسًا متشبهًا بالملائكة. تضم الكنيسة اليهود والأمم، السادة والعبيد، الكبار والصغار، ليس بربري ولا سكيثي (كو 3: 11). تضم شبكة الكنيسة من كل صنفٍ، تقدس الكل، وتقيم من الكل أعضاء متنوعة للجسد الواحد المتناغم معًا.
    "وصار إليه صوت:
    قم يا بطرس، اذبح وكل". [13]
    طلب من القديس بطرس أن يذبح ويأكل دون تمييز بين طاهر ونجس في نظر الناموس، إذ يصير الكل شركاء المسيح في الصليب، يشتهون أن ُيذبحوا معه بروح الحب والبذل، فيصير الكل مقدسين فيه، لأنه هو قدوس. كان الأكل يميز بين اليهودي والأممي، فاليهودي لا يأكل ما نجس حسب الناموس، ولا يشارك أيضا الأممي في أطعمته المقدمة للأوثان.
    لم يظهر للقديس بطرس ملاك من السماء، بل سمع الصوت الإلهي نفسه يدعوه أن يذبح ويأكل. فالأمر جد خطير، ويصعب تصديقه، لذلك تحدث الرب نفسه مع بطرس، كما هو واضح من إجابة القديس بطرس نفسه.
    * واضح أن الناموس نفسه خلال العالم كله له أربعة أركان: الشرق والغرب والجنوب والشمال، كما يقول الكتاب. ولهذا فإن الإناء الذي حوى كل الحيوانات الرمزيّة الذي أُعلن لبطرس عندما قيل له: "اذبح وكلْ" [13] لكي يظهر أنه يلزم أن يؤمن الأمم، ويدخلوا في جسد الكنيسة، كما يدخل في جسمنا ما نأكله، وأن هذا الإناء كان نازلًا من السماء بأربعة أركان، مظهرًا أن العالم كله حتمًا سيؤمن[512].
    القديس أغسطينوس
    ويُضيف القسّ المبجّل :

    إذن تشير الملاءة إلى الأرض، والوحوش التي فيها هم من الأمم، والأمر "اذبح وكُلْ" يشير إلى الالتزام بالذهاب إليهم أيضًا، وقد تكرر ثلاث مرات إشارة إلى المعمودية[515].
    القديس يوحنا الذهبي الفم

    لا تنس أخي الحبيب كذلك أنّ القصّة كلّها لا تعدو مجرّد رؤيا لرجل مخمور يتضوّر جوعاً ( البطن الفارغة و الخمرة تعمل بلاوي إذا إجتمعتا )

    هنا أسألُ : هل يا ترى يأخذ المسيحيون عقيدتهم من أفواه المخمورين و السّكارى ؟؟؟؟







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة *اسلامي عزي* مشاهدة المشاركة
      لا تنس أخي الحبيب كذلك أنّ القصّة كلّها لا تعدو مجرّد رؤيا لرجل مخمور يتضوّر جوعاً ( البطن الفارغة و الخمرة تعمل بلاوي إذا إجتمعتا )

      هنا أسألُ : هل يا ترى يأخذ المسيحيون عقيدتهم من أفواه المخمورين و السّكارى ؟؟؟؟
      في دراسته لحالة بطرس يقدّم لناالقسّ المبجّل أنطونيوس فكري تفسيراً طريفاً :

      كان بين مدينه يافا وقيصرية حوالي 30 ميلًا. والرؤيا التي رآها بطرس متناسبة مع حالته فهي خاصة بالأكل بينما هو جائع ويفكر في الطعام.








      المصدر المسيحي هُنا







      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة Ibrahim El Gaiar مشاهدة المشاركة
        ألم يأت المسيح ليكمل ناموس موسى لا ليهدمه؟
        بلى عزيزي و إليكَ النصّ !

        متى 5 : 17

        لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ.




        إليكَ عزيزي طوفاناً من النصوص التي تحرم أكل لحوم الخنازير :

        وَالْخِنْزِيرَ، لأَنَّهُ يَشُقُّ ظِلْفًا وَيَقْسِمُهُ ظِلْفَيْنِ، لكِنَّهُ لاَ يَجْتَرُّ، فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ. ( لاويين 11 : 7 )
        وَالْخِنْزِيرُ لأَنَّهُ يَشُقُّ الظِّلْفَ لكِنَّهُ لاَ يَجْتَرُّ فَهُوَ نَجِسٌ لَكُمْ. فَمِنْ لَحْمِهَا لاَ تَأْكُلُوا وَجُثَثَهَا لاَ تَلْمِسُوا. ( تثنية 14 : 8 )
        يَجْلِسُ فِي الْقُبُورِ، وَيَبِيتُ فِي الْمَدَافِنِ. يَأْكُلُ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ، وَفِي آنِيَتِهِ مَرَقُ لُحُومٍ نَجِسَةٍ. ( اشعياء 65 : 4 )
        الَّذِينَ يُقَدِّسُونَ وَيُطَهِّرُونَ أَنْفُسَهُمْ فِي الْجَنَّاتِ وَرَاءَ وَاحِدٍ فِي الْوَسَطِ، آكِلِينَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَالرِّجْسَ وَالْجُرَذَ، يَفْنَوْنَ مَعًا، يَقُولُ الرَّبُّ. ( اشعياء 66 : 17 )

        المشاركة الأصلية بواسطة Ibrahim El Gaiar مشاهدة المشاركة
        أم أن الرب هنا قد غير قوانينه
        إليكَ عزيزي الإجابة من فم إله العهد القديم !

        مزمور 89 : 34


        لاَ أَنْقُضُ عَهْدِي، وَلاَ أُغَيِّرُ مَا خَرَجَ مِنْ شَفَتَيَّ.









        أنقر(ي) فضلاً أدناه :





        سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
        منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
        وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
        الحمدُ لله حمداً حمداً ،
        الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
        الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
        اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
        لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
        اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
        تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


        تعليق


        • #5
          في سياق متصل ،،

          القس المبجّل تادرس يعقوب ملطي يصف لنا حالة بطرس أثناء الواقعة !
          شاركْ القديس بطرس في هذا النوع من الغيبة عندما كان جوعانًا و مخمورًا في نفس الوقت.
          المصدر المسيحي من هُنا







          أنقر(ي) فضلاً أدناه :





          سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
          منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
          وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
          الحمدُ لله حمداً حمداً ،
          الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
          الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
          اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
          لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
          اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
          تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


          تعليق


          • #6
            هل يوجد مصادر و تفسيرات لاتينية لما تقول أخي؟.. هنا عندي طوائف عدة من يهود شهوة و كاثوليك و انجليين و مارون الخ

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة Ibrahim El Gaiar مشاهدة المشاركة
              هل يوجد مصادر و تفسيرات لاتينية لما تقول أخي؟.. هنا عندي طوائف عدة من يهود شهوة و كاثوليك و انجليين و مارون ال
              خ
              للأسف الشديد لا أملكُ الآن ماتطلب ، الصفحة ستبقى مفتوحة إن شاء الله لإغنائها و إثرائها بما تيسّر حين توفّره .

              كانت هذه غايتك :


              المشاركة الأصلية بواسطة Ibrahim El Gaiar مشاهدة المشاركة
              أتمنى الإجابة لأني أسعى للفهم
              كلّي ثقة بأن الإجابة قد وصلت إليكَ و قد استفادت معك بالتّبعيّة شريحة واسعة من متابعي المنتدى خاصّة من المسيحيين المتحدّثين بلغة الضّاد.
              بالنسبة لمحاورك / محاورتك ، أقترح أن تستعمل معه (ها ) تقنية قلب الطّاولة و تسأله
              (ها ) مادام (ت) يـ / تزعم بالباطل العاطل أنّ معبود ه(ها) أجاز أكل لحوم الخنزير- لمَ سجّلت ووثّقت لنا الأناجيل غياب هذه النّوعية من اللّحوم عن مائدة طعام المصلوب ؟؟
              التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 13-02-2019, 00:45.







              أنقر(ي) فضلاً أدناه :





              سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
              منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
              وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
              الحمدُ لله حمداً حمداً ،
              الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
              الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
              اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
              لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
              اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
              تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


              تعليق


              • #8
                مواضيع ذات صلة :

                نصراني يُدلّس في مسألة أكل لحم الخنزير !
                الخنزير آكل جيف و بإمتياز أيضاً !








                أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                تعليق


                • #9
                  جزاك الله خيراً.. لم أكن أعرف بخصوص قائمة الطعام المصلوب هذه

                  تعليق


                  • #10
                    هل لك أن تساعدني أن تدلني على قائمة الطعام المصلوب؟ في أي سفر و أي آية؟

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة Ibrahim El Gaiar مشاهدة المشاركة
                      جزاك الله خيراً.. لم أكن أعرف بخصوص قائمة الطعام المصلوب هذه
                      المشاركة الأصلية بواسطة Ibrahim El Gaiar مشاهدة المشاركة
                      هل لك أن تساعدني أن تدلني على قائمة الطعام المصلوب؟ في أي سفر و أي آية؟
                      مائدة المصلوب - بحسب قلم الكَتبة الكَذَبة- كانت لا تخلو من :

                      1- خمرة ( المسيح بحسب زعمهم كان من عُشّاق الجلسات الخمرية ) :



                      يوحنا 2 : 3 -----> وَلَمَّا فَرَغَتِ الْخَمْرُ، قَالَتْ أُمُّ يَسُوعَ لَهُ:«لَيْسَ لَهُمْ خَمْرٌ».
                      لوقا 7 : 34 -----> جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ، فَتَقُولُونَ: هُوَذَا إِنْسَانٌ أَكُولٌ وَشِرِّيبُ خَمْرٍ، مُحِبٌّ لِلْعَشَّارِينَ وَالْخُطَاةِ.


                      2- تين :




                      متى 21 : 19 -----> فَنَظَرَ شَجَرَةَ تِينٍ عَلَى الطَّرِيقِ، وَجَاءَ إِلَيْهَا فَلَمْ يَجِدْ فِيهَا شَيْئًا إِلاَّ وَرَقًا فَقَطْ. فَقَالَ لَهَا:«لاَ يَكُنْ مِنْكِ ثَمَرٌ بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ!». فَيَبِسَتِ التِّينَةُ فِي الْحَالِ.

                      3- خبز :




                      متى 26 : 26 ----> وَفِيمَا هُمْ يَأْكُلُونَ أَخَذَ يَسُوعُ الْخُبْزَ، وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَى التَّلاَمِيذَ وَقَالَ:«خُذُوا كُلُوا. هذَا هُوَ جَسَدِي».

                      4- أسماك :



                      متى 15 : 36 ---->
                      وَأَخَذَ السَّبْعَ خُبْزَاتٍ وَالسَّمَكَ، وَشَكَرَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَى تَلاَمِيذَهُ، وَالتَّلاَمِيذُ أَعْطَوُا الْجَمْعَ.









                      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                      تعليق


                      • #12
                        و لكن ما هي قائمة الطعام المصلوب؟ هل تقصد بها ما أكله المسيح طيلة فترته في الكتاب المقدس؟ أم كانت ضمن الطعام في العشاء الأخير؟

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة Ibrahim El Gaiar مشاهدة المشاركة
                          و لكن ما هي قائمة الطعام المصلوب؟ هل تقصد بها ما أكله المسيح طيلة فترته في الكتاب المقدس؟ أم كانت ضمن الطعام في العشاء الأخير؟
                          المقصود طعام وشراب معبود الكنيسة طيلة فترة التأنّس التي قضاها بين مخلوقاته .
                          إليكَ بحسب موقع أليتيا المسيحي الكاثوليكي جرداً بلائحة الأطعمة عموماً و اللحوم خصوصاً التي كان يتناولها المصلوب و تلامذته .

                          اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	download1.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	727.2 كيلوبايت 
الهوية:	781138







                          أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                          سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                          منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                          وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                          الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                          الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                          الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                          اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                          لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                          اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                          تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                          تعليق

                          يعمل...
                          X