إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شبهة حول قول النبى صلى الله عليه وسلم " خلق الله آدم على صورته" والقرآن قال " ليس كمثله شئ"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شبهة حول قول النبى صلى الله عليه وسلم " خلق الله آدم على صورته" والقرآن قال " ليس كمثله شئ"

    ذكر احد النصارى هذا الحديث :

    روى البخاري (6227) ومسلم (2841) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

    خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا فَلَمَّا خَلَقَهُ قَالَ اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ مِنْ الْمَلائِكَةِ جُلُوسٌ فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَزَادُوهُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فَلَمْ يَزَلْ الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الآن.

    وروى مسلم (2612) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَجْتَنِبْ الْوَجْهَ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ

    وقال ان القرآن يقول أن الله " ليس كمثله شئ "

    الـــــــــــــــــــــــــــــــرد :

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد :

    قال الله تعالى :

    فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجاً يَذْرَأُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (11) الشورى

    بداية قبل أن نتكلم فى معنى الاحاديث التى ذكرتها والتى فهمتها أيضا على غير مرادها فان الأصل عند أهل السنة والجماعة والذى ليس فيه خلاف أن الله ليس كمثله شئ .

    فالله جل وعلا لا يشبه أحدا من مخلوقاته وكما قلت لك قبل ذلك نحن نُثبت لله ما أثبته لنفسه فنثبت له اليد والوجه والقدم بلا تشبيه ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل وهو ثابت عندنا نحن المسلمين اهل السنة والجماعة بلا خلاف .

    ثم نأتى الى الأحاديث المذكوره وهى أحاديث صحيحة وفى أعلى درجات الصحة .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( لفظ الصورة في الحديث كسائر ما ورد من الأسماء والصفات ، التي قد يسمى المخلوق بها ، على وجه التقييد ، وإذا أطلقت على الله اختصت به ، مثل العليم والقدير والرحيم والسميع والبصير ، ومثل خلقه بيديه ، واستواءه على العرش ، ونحو ذلك) نقض التأسيس 3/396

    فالحديث أن الله خلق آدم على صورته أى على صفته سبحانه وتعالى فكما أن الله متكلم وله سمع وبصر وارادة وقدرة وكل هذه صفات لله الخالق فكذلك الانسان خلق يتكلم ويسمع ويرى وله ارادة وقدرة .

    **ومما يدل أن لفظة ( صورته ) لا تقتضى المماثلة الشكليه الحديث الذى قال فيه النبى صلى الله عليه وسلم :

    ( ان أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ) رواه البخاري ( 3245 ) ومسلم ( 2834 )

    فهذا ليس معناه اننا سندخل الجنة على هيئة المماثلة الشكلية للقمر فنصبح عبارة عن قرص مضئ ... بالطبع لا ولكنهم في الوضاءة والحسن والجمال واستدارة الوجه ، وما أشبه ذلك على صورة القمر ، فصورتهم فيها شبه صفة بالقمر ، لكن بدون مماثلة ... فتبين أنه لا يلزم من كون الشيء على صورة الشيء أن يكون مماثلاً له من كل وجه.
    لكن .....!

    هل قدرة الله مثل قدرة الانسان ؟!

    بالطبع لا فلا يوجد مجال حتى للمقارنة .

    هل ارادة الله مثل ارادة الانسان ؟!

    بالطبع لا فلا يوجد مجال للمقارنة .

    وكذلك الله سميع وبصير والانسان ايضا يسمع ويبصر فهل سمعه كسمع الانسان وبصره كبصر الانسان ؟

    بالطبع لا فلا يوجد مجال للمقارنة .

    وكما قلت لك سابقا عندما نقول أن الانسان له يد افهم منها شئ وعندما أقول أن الأسد له يد أفهم منها شئ آخر وعندما أقول أن الباب له يد أفهم منها شئ مغاير تماما .. وكل هذه الأمثلة أنت تستطيع ادراكها لأنك رأيتها وعاينتها .. لكن عندما يخبر الله أن له يد فانى كمسلم أثبت أن لله يد حقيقية لكن ليست كيد المخلوقين وليست كما يدور برأسى لأن الله لم يره أحد فكيف لى أن أعرف كيفية شئ لم أراه.

    والخلاصة أننا نحن المسلمون أهل السنة والجماعة عندنا اجماع على أن الله لا يشبه أحدا من مخلوقاته لا فى ذاته ولا فى صفاته ولا فى أسمائه .

    وآدم خلق على صورة الله أى على صفته فى الكلام والسمع والبصر .

    وليس المعنى التشبيه والتمثيل ، بل الصورة التي لله غير الصورة التي للمخلوق، وإنما المعنى أنه سميع بصير متكلم إذا شاء ومتى شاء ، وهكذا خلق الله آدم سميعا بصيرا ذا وجه وذا يد وذا قدم ، لكن ليس السمع كالسمع وليس البصر كالبصر ، وليس المتكلم كالمتكلم ، بل لله صفاته جل وعلا التي تليق بجلاله وعظمته ، وللعبد صفاته التي تليق به ، صفات يعتريها الفناء والنقص ، وصفات الله سبحانه كاملة لا يعتريها نقص ولا زوال ولا فناء ، ولهذا قال عز وجل : ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير )

    والسؤال لك الآن !

    كيف جعلتم يسوع الذى يأكل ويشرب ويجوع ويبكى ولا يعلم ميعاد الساعة ويضرب ويبثق عليه ويعرى من ثيابه ويصلب ولا يقدر أن يفعل من نفسه شيئا بل ويموت شريكا لله وكتابك الذى تؤمنين به يقول :

    سفر إشعياء 46: 9
    اُذْكُرُوا الأَوَّلِيَّاتِ مُنْذُ الْقَدِيمِ، لأَنِّي أَنَا اللهُ وَلَيْسَ آخَرُ. الإِلهُ وَلَيْسَ مِثْلِي.

    فالله ليس لله مثيل كما فى النص ولذلك استنكر على من يشبهوه قائلا :

    سفر إشعياء 46: 5
    بِمَنْ تُشَبِّهُونَنِي وَتُسَوُّونَنِي وَتُمَثِّلُونَنِي لِنَتَشَابَهَ؟.

    وهذا النص أيضا ييبين أنه لا شبه له سبحانه ولا مساوي له ولا معادل :

    إشعياء40 عدد25 : فبمن تشبهونني فأساويه يقول القدوس.
    إشعياء40 عدد18: فبمن تشبهون الله وأي شبه تعادلون به.

    وكذلك فى المزامير اسستنكار على أن هناك من يشبه الله :

    مزمور 89 عدد6: لانه من في السماء يعادل الرب.من يشبه الرب بين ابناء الله.

    وفى رسالة بولس أيضا نجد هذا المعنى :

    رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 1: 23
    وَأَبْدَلُوا مَجْدَ اللهِ الَّذِي لاَ يَفْنَى بِشِبْهِ صُورَةِ الإِنْسَانِ الَّذِي يَفْنَى، وَالطُّيُورِ، وَالدَّوَابِّ، وَالزَّحَّافَاتِ.

    أسأل الله ان يهدينا جميعا الى صراطه المستقيم انه ولى ذلك والقادر عليه ..

  • #2
    بوركت أخي

    تعليق


    • #3
      بوركتم .

      في شرح الحديث الشريف نقرأ :

      أخبَر النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّ اللهَ تعالى خلَق آدَمَ عليه السَّلام على صورةِ الرَّحْمَنِ، والمعنَى: أنَّ اللهَ خلَق آدَمَ سَمِيعًا بصيرًا، مُتكلِّمًا إذا شاءَ، وهذا وَصْفُ اللهِ؛ فإنَّه سميعٌ بصيرٌ، متكلِّمٌ إذا شاء، وله وَجْه جلَّ وعلا.
      وليس المعنى: التشبيهُ والتمثيلُ، بل الصُّورةُ الَّتِي للهِ غيرُ الصورةِ الَّتِي للمخلوقِ، وإنَّما المعنى: أنَّه سميعٌ بصيرٌ، متكلِّمٌ إذا شاء ومتَى شاء، وهكذا خلَق اللهُ آدَمَ سميعًا بصيرًا ذا وَجْهٍ وذا يَدٍ وذا قَدَمٍ، لكنْ ليس السَّمْعُ كالسَّمعِ، وليس البصرُ كالبصرِ، وليس التكلُّمُ كالتكلُّمِ، بل للهِ صِفاتُه جلَّ وعلا الَّتِي تَلِيق بجلالِه وعظمتِه، وللعبدِ صِفاتُه الَّتِي تَلِيق به؛ فصفاتُ العبدِ يَعترِيها الفَناءُ والنقصُ، وصِفاتُ اللهِ سبحانه كاملةٌ لا يَعترِيها نقصٌ ولا زَوالٌ ولا فَناء؛ ولهذا قال عزَّ وجلَّ: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: 11]، وقال سبحانه: {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} [الإخلاص: 4].

      المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم الصاعقة مشاهدة المشاركة

      مزمور 89 عدد6:
      لانه من في السماء يعادل الرب.من يشبه الرب بين ابناء الله.
      نقرأ من سفر التكوين 1 : 27

      فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ.



      بنفس منطق المنصّرين لصوص الأديان و قطّاع الشريعة السقيم العليل نسأل :

      في موضع الكتاب المقدّس يُفيد بأنه لا شبيه للربّ بين بني آدم ، و في موضع آخر يُفيد بأنّ الله خلق الإنسان على صورته ، فهل ناقض الوحي الإلهي نفسه ؟؟؟

      التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 05-04-2019, 13:35.







      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق

      يعمل...
      X