إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

القس ليفيو فانزاجا يعترف: الإسلام ولد ليحل مكان الأديان الأخرى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • القس ليفيو فانزاجا يعترف: الإسلام ولد ليحل مكان الأديان الأخرى

    بســــــــــــــــــم الله الرحمــــــــــــــــن الرحيـــــــــــــــــم

    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Padre-Livio-Fanzaga-1024x554.jpg 
مشاهدات:	1 
الحجم:	57.8 كيلوبايت 
الهوية:	786695


    اعترف القس ليفيو فانزاجا مدير محطة "راديو ماريا" الإذاعية التبشرية ومقرها في إيطاليا أن دين الإسلام ولد ليحل محل جميع الأديان الأخرى ، بما فيها المسيحية ، وأن إيمان الإسلام وتاريخه يثبت ذلك حسب قوله.


    وأشار مدير إذاعة "راديو ماريا" التي تحصد في اليوم ستة ملايين مستمع أن انتشار العلمانية والإلحاد أصبحت ظاهرة منتشرة في أوروبا ، لكن الدين الإسلامي يتفوق بقوة وأصبح يهدد النصرانية وخصوصاً المذهب الكاثوليكي.


    ورداً على سؤال حول ما إذا كان الإسلام يعتبر تهديداً للمسيحية وأجاب : "ولد الإسلام ليحل محل جميع الأديان الأخرى ، بما فيها المسيحية ، إيمانه وتاريخه يثبت ذلك ، ولكن الآن يجب على المسلمين التأفلم مع العيش معاً في مجتمع متعدد الأديان ، التهديد للمسيحية هو من المسيحيين الذين يخونون عقيدتهم!".


    وحول السبب الذي يجعل الإسلام يستمر في زيادة عدد اتباعه وخصوصاً الكاثوليك ، فقد أجاب القس ليفيو فانزاجا بشكل متضارب وغير مفهوم وقال : "المرحلة الحالية من التوسع الإسلامي يرجع في المقام الأول إلى ازدياد معدل المواليد ، ولكن في المستقبل القريب سوفي تنتصر الكاثوليكية في العالم، وذلك لأن الإنسانية سوف تدرك بأن والدة يسوع ستعمل على انقاذها، في الوقت الذي يتم فيه الوفاء بأسرار مديوغوريه".

    المــــــــــــــــــــــصدر

  • #2
    دين الإسلام هو الأصل

    سلمتَ أخي الكريم .

    في سياق متصل حاخام يهودي يعترف :

    " الإسلام هو دين الفطرة ، هو دين قديم جدا ، هودين آدم ونوح [ صلوات ربي عليهم أجمعين] "

    https://www.youtube.com/watch?v=-KeZrp8lBWc







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3
      تحياتي لك أخي الكريم وشكراً لكم على ما تقومون به في سبيل الله

      أخيك في الله

      تعليق

      يعمل...
      X