إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الصارم الصليل في الرد على عبيدة الضعيف (اثبات وجود حكم ملك اليمين في التشريع النصراني)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الصارم الصليل في الرد على عبيدة الضعيف (اثبات وجود حكم ملك اليمين في التشريع النصراني)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ردا على احد ازلام الكنيسة الذي وضفنا بالضلال و الكذب (و كأن لسان الحال الان يرد عليه و يقول رتني بدائها و انسلت )

    حيث يتهمنا المغرور (وصف مناسب له و لسانه الاثيم) باننا كذبنا و ضللنا الناس في ادعائنا ان الشريعة المسيحية تجيز التسري و ملك اليمين

    يقول




    أولاً : تحريم التسري بالنص الصريح






    حرم الرسل الأطهار في تقليدهم وقوانينهم ومراسيمهم عادة التسري علي الداخلين الجدد إلي الإيمان المسيحي – الموعوظين – وأمروا بأن يكفوا عن تلك العادات والتقاليد الفاحشة وإلا فليخرجوا من الكنيسة الجامعة .






    1 - التقليد الرسولي (القسم الثاني : لأجل العلمانيين)




    16 – لأجل الداخلين الجدد إلي الإيمان






    لأجل الحرف والوظائف الممنوعة علي المسيحيين






    (( 24 إنسان له سرية فلينفصل عنها ويتزوج كالناموس ، فإذا لم يرد فليخرج )) .




    2 - المراسيم الرسولية (الفصل الثاني والثلاثون)




    اختبار الموعوظين






    (( 13 إن كان لواحد مؤمن سرية ، وهي أمته ، فليكف عنها وليتزوج كالناموس ، أما إن كانت حرة فلتزوج له كالناموس وإلا فليطرد )) .




    3 - قوانين الرسل (القانون التاسع والعشرون)




    (( 2 إنسان له سرية ، فليكف ويتزوج كالناموس ، فإذا لم يرد فليخرج )) .




    قوانين الرسل (القانون الثالث والستون)




    (( 2 ومؤمن إن كانت له سرية ، وهي عبدته ، فليكف عنها إذا هو تنصر وليتزوج كالناموس ، وإن كانت حرة ، فليتزوجها كالناموس . وإلا فليخرج )) .


    الرد :

    نقرا من كتاب شريعة الزوجة الواحدة للبابا شنودة الثالث

    (منع تعدد الزوجات "من قوانين منع التسري":علي آن هناك في القوانين الخاصة بالتسري ومنعه نصوصًا يفهم منها عدم شريعة تعدد الزوجات في المسيحية. وسنورد منها مثالين أحدهما من قوانين ابوليدس، والثاني من قوانين باسليوس:


    "نصراني تكون له سرية، وقد رزقت منه ولدا: إذا تزوج عليها، فإنه قاتل الإنسان؟، إلا من يجدها في زنا".


    القانون 16 من قوانين ابو ليدس


    وهذا القانون يطالب بتحويل السرية إلي زوجة. وقوله لا يتزوج عليها، يفهم منه بلا شك منع تعدد الزوجات. فإن كانت السرية لها هذا الحق، بحيث إذا عاشرها المتسري كزوجه وأنجب منها، لا يستطيع أن يتخذ معها زوجة أخري، فكم بالأولي الزوجة؟!


    "إذ كان واحد قد ترك له سرية، فإذا لم تكن له زوجة فليأخذها... لأنه لا يجب أن يدع إنسان له سرية من الآن".


    القانون السابع من قوانين باسيليوس


    هذا القانون أيضًا يطالب بتحويل السرية إلي زوجة، إلا إذا كان المتسري له زوجة من قبل، فلا يستطيع ذلك لئلا يجمع بين زوجتين وهذا القانون واضح في دلالته علي منع تعدد الزوجات.))
    https://st-takla.org/Full-Free-Copti...-Canons-2.html


    طبعا تفسير البابا شنودة لهذه النصوص لا يهمنا خاصة ان النص الاول صريح بل اصرح من الثاني لانه لا يوصفها بالزوجة انما وصفها بالسرية التي تلد لسيدها

    و هذا يعني شيء واحد :

    ان المسيحية لم تحرم التسري اذا كان الرجل ليس عنده زوجة او سرية اخرى

    ففي هذه الحالة حسب الموجود في الاعلى فانه يجوز للنصراني ان يكون له سرية واحدة اذا لم يكن له زوجة



    و نضيف قرينة : ما ذكر في الخلاصة القانونية من اباحة زواج المؤمنين من عبيدهم مع الكراهية



    و المقصد طبعا هنا هو عبيدهم لانه يشمل الاماء
    و على هذا لا يوجد تحريم للعبودية و يشمل ذلك الاماء


    يتبع

  • #2
    استدل عبيدة بنص متى 19 على تحريم التبني

    و الرد :

    نقرا من متى 19 :
    1 وَلَمَّا أَكْمَلَ يَسُوعُ هذَا الْكَلاَمَ انْتَقَلَ مِنَ الْجَلِيلِ وَجَاءَ إِلَى تُخُومِ الْيَهُودِيَّةِ مِنْ عَبْرِ الأُرْدُنِّ.
    2 وَتَبِعَتْهُ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ فَشَفَاهُمْ هُنَاكَ.
    3 وَجَاءَ إِلَيْهِ الْفَرِّيسِيُّونَ لِيُجَرِّبُوهُ قَائِلِينَ لَهُ: «هَلْ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ لِكُلِّ سَبَبٍ؟»
    4 فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: «أَمَا قَرَأْتُمْ أَنَّ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْبَدْءِ خَلَقَهُمَا ذَكَرًا وَأُنْثَى؟
    5 وَقَالَ: مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا.
    6 إِذًا لَيْسَا بَعْدُ اثْنَيْنِ بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَالَّذِي جَمَعَهُ اللهُ لاَ يُفَرِّقُهُ إِنْسَانٌ».
    7 قَالُوا لَهُ: «فَلِمَاذَا أَوْصَى مُوسَى أَنْ يُعْطَى كِتَابُ طَلاَق فَتُطَلَّقُ؟»
    8 قَالَ لَهُمْ: «إِنَّ مُوسَى مِنْ أَجْلِ قَسَاوَةِ قُلُوبِكُمْ أَذِنَ لَكُمْ أَنْ تُطَلِّقُوا نِسَاءَكُمْ. وَلكِنْ مِنَ الْبَدْءِ لَمْ يَكُنْ هكَذَا.
    9 وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إِلاَّ بِسَبَب الزِّنَا وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي، وَالَّذِي يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ يَزْنِي».
    10 قَالَ لَهُ تَلاَمِيذُهُ: «إِنْ كَانَ هكَذَا أَمْرُ الرَّجُلِ مَعَ الْمَرْأَةِ، فَلاَ يُوافِقُ أَنْ يَتَزَوَّجَ!»

    عبيدة و بقية النصارى يرون في هذا النص ان فيه تحريما للتعدد و هذه الدعوى مردودة :

    1. النص لم يصرح ابدا بتحريم التعدد اذ ان كلمة التعدد او ما يطابقها لم يرد في النص

    2. النص بسياقه الكامل تحدث عن الطلاق و عن تحريم الطلاق في المسيحية وذكر عدة امور في هذا الخصوص :

    ا. تحريم الطلاق

    ب. من يطلق امراته ثم يتزوج باخرى لغير علة الزنا يعتبر زاني

    ت. من تتطلق ثم تتزوج باخر فنها تزني

    و هذه الثلاث احكام ليس فيها ان التعدد محرم فمثلا :

    ما حكم من يتزوج علي امراته دون ان يطلق الاولى ؟؟؟؟؟

    3. رد اليهود كاشف ان الانكار كان محصورا على فكرة تحريم الطلاق اذ انه بعد العدد السادس الذي يتسدل به النصارى على انه تحريم التعدد رد اليهود على المسيح عليه الصلاة و السلام قال اليهود في العدد السابع لانجيل متى 19:
    7 قَالُوا لَهُ: «فَلِمَاذَا أَوْصَى مُوسَى أَنْ يُعْطَى كِتَابُ طَلاَق فَتُطَلَّقُ؟»
    و هذا يدل ان التعدد لا علاقة له بالنص و لا بالسياق

    4. لم يذكر ابدا عن الرب في العهد القديم انه لم يرضى عن التعدد بل على العكس كان ذلك رضى منه حسب سياق العهد القديم

    نقرا (سفر صموئيل الثاني 5: 13) وَأَخَذَ دَاوُدُ أَيْضًا سَرَارِيَ وَنِسَاءً مِنْ أُورُشَلِيمَ بَعْدَ مَجِيئِهِ مِنْ حَبْرُونَ، فَوُلِدَ أَيْضًا لِدَاوُدَ بَنُونَ وَبَنَاتٌ.
    نقرا(سفر الملوك الأول 15: 5) لأَنَّ دَاوُدَ عَمِلَ مَا هُوَ مُسْتَقِيمٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ وَلَمْ يَحِدْ عَنْ شَيْءٍ مِمَّا أَوْصَاهُ بِهِ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِهِ، إِلاَّ فِي قَضِيَّةِ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ.

    و نقرا (سفر الملوك الثاني 12: 2) وَعَمِلَ يَهُوآشُ مَا هُوَ مُسْتَقِيمٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ كُلَّ أَيَّامِهِ الَّتِي فِيهَا عَلَّمَهُ يَهُويَادَاعُ الْكَاهِنُ،
    و في سفر اخبار الايام الثاني 24 نقرا :
    2 وَعَمِلَ يُوآشُ الْمُسْتَقِيمَ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ كُلَّ أَيَّامِ يَهُويَادَاعَ الْكَاهِنِ.
    3 وَاتَّخَذَ يَهُويَادَاعُ لَهُ امْرَأَتَيْنِ فَوَلَدَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ.

    و ما كانت ردة فعل يسوع تجاه مثل هذه التعاليم الخاصة بالعهد القديم هل نقضها كما نقض الطلاق ؟؟؟

    انجيل متى 5
    17«لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لأُكَمِّلَ.
    18 فَإِنِّي الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِلَى أَنْ تَزُولَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ لاَ يَزُولُ حَرْفٌ وَاحِدٌ أَوْ نُقْطَةٌ وَاحِدَةٌ مِنَ النَّامُوسِ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ.
    19 فَمَنْ نَقَضَ إِحْدَى هذِهِ الْوَصَايَا الصُّغْرَى وَعَلَّمَ النَّاسَ هكَذَا، يُدْعَى أَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ. وَأَمَّا مَنْ عَمِلَ وَعَلَّمَ، فَهذَا يُدْعَى عَظِيمًا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ.
    20 فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ إِنْ لَمْ يَزِدْ بِرُّكُمْ عَلَى الْكَتَبَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ لَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ السَّماوَاتِ.

    يتبع

    تعليق


    • #3
      وموقف يسوع واضح من تعاليم اصحاب الناموس (اليهود )

      نقرا من انجيل متى 23:

      1. حِينَئِذٍ خَاطَبَ يَسُوعُ الْجُمُوعَ وَتَلاَمِيذَهُ2 قَائِلاً: «عَلَى كُرْسِيِّ مُوسَى جَلَسَ الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ،
      3 فَكُلُّ مَا قَالُوا لَكُمْ أَنْ تَحْفَظُوهُ فَاحْفَظُوهُ وَافْعَلُوهُ، وَلكِنْ حَسَبَ أَعْمَالِهِمْ لاَ تَعْمَلُوا، لأَنَّهُمْ يَقُولُونَ وَلاَ يَفْعَلُونَ.
      4 فَإِنَّهُمْ يَحْزِمُونَ أَحْمَالاً ثَقِيلَةً عَسِرَةَ الْحَمْلِ وَيَضَعُونَهَا عَلَى أَكْتَافِ النَّاسِ، وَهُمْ لاَ يُرِيدُونَ أَنْ يُحَرِّكُوهَا بِإِصْبِعِهِمْ،
      5 وَكُلَّ أَعْمَالِهِمْ يَعْمَلُونَهَا لِكَيْ تَنْظُرَهُمُ النَّاسُ: فَيُعَرِّضُونَ عَصَائِبَهُمْ وَيُعَظِّمُونَ أَهْدَابَ ثِيَابِهِمْ،

      لنقرا ماذا كانت تعاليم اولئك الكتبة و ما تداولوه من ارث و تعاليم شفهية بخصوص التعدد دونوها فيما بعد في التلمود
      نقرا من تلمود سنهدرين 21 a:
      inferred: Half for Aaron and half for his sons. mishna The king “shall not add many wives for himself” (Deuteronomy 17:17), but only eighteen. Rabbi Yehuda says: He may add many wives for himself, provided that they are not like those who turn his heart away from reverence for God.
      ....even if they are like Abigail. § As for those eighteen women that the king may marry, from where do we derive that number? The Gemara responds: As it is written: “And to David sons were born in Hebron; and his firstborn was Amnon, from Ahinoam the Jezreelitess; and his second, Chileab, from Abigail the wife of Nabal the Carmelite; and the third, Absalom, son of Maacah, the daughter of Talmai, king of Geshur; and the fourth, Adonijah, son of Haggith; and the fifth, Shephatiah, son of Abital; and the sixth, Ithream, of Eglah, David’s wife. These were born to David in Hebron” (II Samuel 3:2–5)
      https://www.sefaria.org/Sanhedrin.21...h=all&lang2=en

      النص يصرح بشكل واضح ان الملك من اليهود له الحق ان يتزوج ما يشاء من النساء شرط ان لا يتجاوز العدد 18 !!!!!

      و من نفس المصدر السابق نجد ان ضمن هذا العدد يقع السراري خاصة في تفسير نص صموئيل الثاني الاصحاح 5 :
      wives. But isn’t it written: “And David took more concubines and wives in Jerusalem after he came from Hebron” (II Samuel 5:13). The Gemara responds: All of these were to complete the tally of eighteen and no more. The Gemara asks about this verse: What is the meaning of “wives” and what is the meaning of “concubines” in that verse? Rav Yehuda says that Rav says: Wives receive a marriage contract and betrothal; concubines are taken without a marriage contract and without betrothal
      Rav Yehuda says that Rav says: David had four hundred children in his army, and all of them were sons of beautiful women taken captive from their gentile homes during war (see Deuteronomy 21:10–14). And they grew their hair in a gentile hairstyle, and they all sat in carriages [bikronot] of gold. And they walked at the head of the troops, and they were the strong-arm enforcers of the house of David, on whose loyalty David’s monarchy relied.


      وينقل الدكتور ديفيد بروور في الصفحة 60 من كتابه DIVORCE AND REMARRIAGE IN THE BIBLE نقلا عن المؤرخ اليهودي المعروف يوسيفيوس (القرن الاول الميلادي) تصريحه انه من عرف اباء بني اسرائيل ان يتزوجوا باكثر من امراة واحدة




      https://books.google.com.sa/books?id...page&q&f=false


      والان نعطي عبيدة المفاجاة بما انه ينكر في موضوعه اي نوع للتعدد في المسيحية

      وقوع التعدد عند النصارى في بعض الازمنة السابقة :

      نقرا من كتاب WOMEN CHURCH AND STATE الجزء السابع الصفحة 126 ان النصارى في القرن الرابع سمح لهم ان يتخذوا زوجتين بل ان احد قياصرة البيزنطيين في القرن السادس كان له ست زوجات !!!






      و في نفس الصفحة نقرا المؤلفة تنقل ان مارتن لوثر البروتستانتي الشهير و احد مؤسسي حركة البروتستانتية مع جماعة من اساقفة و مفكري البروتستانت ايدوا فكرة التعدد وصرحوا انه لا يوجد اي دليل من العهد الجديد ضد التعدد






      https://www.public-library.uk/ebooks/107/39.pdf



      و نضيف :

      ان هناك نصوصا من الاناجيل تذكر ما يلمح الى التعدد بدون ان يصرح المسيح عليه الصلاة و السلام الى حرمته

      من نفس الاصحاح الذي يحتجون به الاصحاح 19 من انجيل متي (التعدد في الاخرة)
      28 فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ تَبِعْتُمُونِي، فِي التَّجْدِيدِ، مَتَى جَلَسَ ابْنُ الإِنْسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ، تَجْلِسُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ كُرْسِيًّا تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ.
      29 وَكُلُّ مَنْ تَرَكَ بُيُوتًا أَوْ إِخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أَبًا أَوْ أُمًّا أَوِ امْرَأَةً أَوْ أَوْلاَدًا أَوْ حُقُولاً مِنْ أَجْلِ اسْمِي، يَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفٍ وَيَرِثُ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ.
      30 وَلكِنْ كَثِيرُونَ أَوَّلُونَ يَكُونُونَ آخِرِينَ، وَآخِرُونَ أَوَّلِينَ

      المسيح عليه الصلاة و السلام يستخدم التعدد لتشبيه ملكوت السماوات
      نقرا من انجيل متى 251 «حِينَئِذٍ يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ عَشْرَ عَذَارَى، أَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وَخَرَجْنَ لِلِقَاءِ الْعَرِيسِ.
      2 وَكَانَ خَمْسٌ مِنْهُنَّ حَكِيمَاتٍ، وَخَمْسٌ جَاهِلاَتٍ.
      3 أَمَّا الْجَاهِلاَتُ فَأَخَذْنَ مَصَابِيحَهُنَّ وَلَمْ يَأْخُذْنَ مَعَهُنَّ زَيْتًا،
      4 وَأَمَّا الْحَكِيمَاتُ فَأَخَذْنَ زَيْتًا فِي آنِيَتِهِنَّ مَعَ مَصَابِيحِهِنَّ.
      5 وَفِيمَا أَبْطَأَ الْعَرِيسُ نَعَسْنَ جَمِيعُهُنَّ وَنِمْنَ.
      6 فَفِي نِصْفِ اللَّيْلِ صَارَ صُرَاخٌ: هُوَذَا الْعَرِيسُ مُقْبِلٌ، فَاخْرُجْنَ لِلِقَائِهِ!
      7 فَقَامَتْ جَمِيعُ أُولئِكَ الْعَذَارَى وَأَصْلَحْنَ مَصَابِيحَهُنَّ.


      ان كان التعدد عمل شنيع و زنا حسب ما تنسبون للمسيح عليه الصلاة و السلام فلماذا استخدم التعدد في تشبيهه بملكوت السماوات ؟؟؟ و هل يستخدم الفحش لوصف ملك،ت السماوات ؟؟؟ و كيف تكن هؤلاء النسوة في هذا المثل حكيمات ان كن دخلن في التعدد المحرم ؟؟؟؟


      هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم
      التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 10-11-2018, 00:13. سبب آخر: إضافة نص متى أصحاح23 عدد 1---> 5 سقط سهواً من أستاذنا الحبيب

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد سني 1989 مشاهدة المشاركة
        وموقف يسوع واضح من تعاليم اصحاب الناموس (اليهود )

        نقرا من انجيل متى 23:


        هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم

        تصحيح :
        النص نسيت ان اضعه و ما انسانيه الا الشيطان

        انجيل متى 23
        1. حِينَئِذٍ خَاطَبَ يَسُوعُ الْجُمُوعَ وَتَلاَمِيذَهُ2 قَائِلاً: «عَلَى كُرْسِيِّ مُوسَى جَلَسَ الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ،
        3 فَكُلُّ مَا قَالُوا لَكُمْ أَنْ تَحْفَظُوهُ فَاحْفَظُوهُ وَافْعَلُوهُ، وَلكِنْ حَسَبَ أَعْمَالِهِمْ لاَ تَعْمَلُوا، لأَنَّهُمْ يَقُولُونَ وَلاَ يَفْعَلُونَ.
        4 فَإِنَّهُمْ يَحْزِمُونَ أَحْمَالاً ثَقِيلَةً عَسِرَةَ الْحَمْلِ وَيَضَعُونَهَا عَلَى أَكْتَافِ النَّاسِ، وَهُمْ لاَ يُرِيدُونَ أَنْ يُحَرِّكُوهَا بِإِصْبِعِهِمْ،
        5 وَكُلَّ أَعْمَالِهِمْ يَعْمَلُونَهَا لِكَيْ تَنْظُرَهُمُ النَّاسُ: فَيُعَرِّضُونَ عَصَائِبَهُمْ وَيُعَظِّمُونَ أَهْدَابَ ثِيَابِهِمْ،

        و ارجو من الادارة تكرما لا امرا ان تضع هذا النص في مشاركتي في المكان الصحيح المشار اليه اعلاه و شكرا

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد سني 1989 مشاهدة المشاركة
          تصحيح :
          النص نسيت ان اضعه و ما انسانيه الا الشيطان

          انجيل متى 23
          1. حِينَئِذٍ خَاطَبَ يَسُوعُ الْجُمُوعَ وَتَلاَمِيذَهُ2 قَائِلاً: «عَلَى كُرْسِيِّ مُوسَى جَلَسَ الْكَتَبَةُ وَالْفَرِّيسِيُّونَ،
          3 فَكُلُّ مَا قَالُوا لَكُمْ أَنْ تَحْفَظُوهُ فَاحْفَظُوهُ وَافْعَلُوهُ، وَلكِنْ حَسَبَ أَعْمَالِهِمْ لاَ تَعْمَلُوا، لأَنَّهُمْ يَقُولُونَ وَلاَ يَفْعَلُونَ.
          4 فَإِنَّهُمْ يَحْزِمُونَ أَحْمَالاً ثَقِيلَةً عَسِرَةَ الْحَمْلِ وَيَضَعُونَهَا عَلَى أَكْتَافِ النَّاسِ، وَهُمْ لاَ يُرِيدُونَ أَنْ يُحَرِّكُوهَا بِإِصْبِعِهِمْ،
          5 وَكُلَّ أَعْمَالِهِمْ يَعْمَلُونَهَا لِكَيْ تَنْظُرَهُمُ النَّاسُ: فَيُعَرِّضُونَ عَصَائِبَهُمْ وَيُعَظِّمُونَ أَهْدَابَ ثِيَابِهِمْ،

          و ارجو من الادارة تكرما لا امرا ان تضع هذا النص في مشاركتي في المكان الصحيح المشار اليه اعلاه و شكرا
          تم ما طلبتم .
          جلّ من لا يسهو أستاذنا و أخونا الحبيب .







          أنقر(ي) فضلاً أدناه :





          سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
          منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
          وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
          الحمدُ لله حمداً حمداً ،
          الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
          الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
          اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
          لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
          اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
          تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


          تعليق

          يعمل...
          X