إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

نصوص من عقوبة الزنا بزوجة الأب، وزوجة الابن المتوفي في الكتاب المقدس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نصوص من عقوبة الزنا بزوجة الأب، وزوجة الابن المتوفي في الكتاب المقدس

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين

    عقوبة من يزني بزوجة أبيه في الكتاب المقدس
    وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ امْرَأَةِ أَبِيهِ، فَقَدْ كَشَفَ عَوْرَةَ أَبِيهِ. إِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ كِلاَهُمَا. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا (لاويين 20: 11).

    وعقوبة من يزني بكنته (زوجة ابنه المتوفي):
    وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ كَنَّتِهِ، فَإِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ كِلاَهُمَا (لاويين 20: 12).

    والآن لننظر هل طبق أتباع الكتاب المسمى مقدس كلام معبود الكنيسة أم تم تجاهل كلامه، وذلك من خلال حادثتين وقعتا في بيت يعقوب عليه السلام حسب ما جاء في الكتاب المسمى مقدس.

    الحمد لله على نعمة الإسلام

  • #2
    الحادثة الأولى: رأوبين بن يعقوب عليه السلام يزني مع جارية وزوجة أبيه بِلْهَةَ وهي ام اخواه دَانُ وَنَفْتَالِي ولم يقتلا!

    رَأُوبَيْنَ ذَهَبَ وَاضْطَجَعَ مَعَ بِلْهَةَ سُرِّيَّةِ أَبِيهِ، وَسَمِعَ إِسْرَائِيلُ(تكوين35: 22).

    وسمع اسرائيل! وماذا بعد أن سمع؟! لا عقوبة تذكر!

    لم يذكر الكتاب المسمى مقدس أن يعقوب عليه السلام انزل عقوبة الرجم لكليهما أو لأحدهما.

    ولم يسجل هذا الكتاب المسمى مقدس موقف غضب من ابني بلهة ضد أخيهما!!

    فهل للزنى عقوبة؟! أم ليس عليه عقوبة؟!
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 22-10-2018, 16:44.

    الحمد لله على نعمة الإسلام

    تعليق


    • #3
      الحادثة الثانية: يهوذا بن يعقوب عليه السلام يزني بكنته (زوجة ابنه) ولم يرجم!( تكوين 38: 1- 30).

      ورد في الكتاب المسمى المقدس أن ثامار زوجة «عِيرًا» الابن البكر ليهوذا بن يعقوب (إسرائيل) عندما توفي طلب من ابنه الثاني أونان بأن يدخل على زوجة أخيه ثامار ليقيم لأخيه نسلاً.

      وعندما علم أونان بأن النسل لا يكون له:
      " فكانَ إذا دخل على اَمرأةِ أَخيهِ أَفرَغَ مَنيَّهُ على الأرضِ لئلاَ يَجعَلَ نسلاً لأخيهِ" .

      فما هو موقف معبود الكنيسة من افراغ أونان لمنيه على الأرض؟!
      الإجابة:
      "فاستاء الرب بما فعله أونان، فأماته أيضاً" (الترجمة العربية المشتركة).

      وفي طبعة روما 1671: "
      وظهر ذلك منه سوءا أمام الرب لفعله ذلك فقتله الرب"

      وما العبرة التي تعود على المسيحي من ذكر استمناء الرجل وافراغ منيه على الأرض؟!

      وكيف يتعبد المسيحي ذكر أو انثى بنص الاستمناء وافراغ المني على الأرض؟!

      لا سيما أن
      بولس مبدل دين المسيح قال: "كُلُّ الْكِتَابِ هُوَ مُوحًى بِهِ مِنَ اللهِ، وَنَافِعٌ لِلتَّعْلِيمِ وَالتَّوْبِيخِ، لِلتَّقْوِيمِ وَالتَّأْدِيبِ الَّذِي فِي الْبِرِّ، " (2 تي 3: 16).

      وعندما ماتت زوجة يهوذا خرجت ثامار ، وتغطت في طريق يهوذا فحسبها زانية لأنها غطت وجهها!

      فهل غطاء وجه المرأة في الكتاب المسمى مقدس كان علامة للمرأة الزانية؟! ويبيح الزنا بها بسهولة؟!

      وإن كان كذلك فلماذا تترك هكذا على الرغم من معرفتها ولا ينفذ فيها حد الزنا الرجم حتى الموت؟!

      فذهب يهوذا للمرأة المغطاة وقال لها: «
      هَاتِي أَدْخُلْ عَلَيْكِ». لأَنَّهُ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهَا كَنَّتُهُ. أي يستأذنها في أن يزني بها!

      ومؤلف الكتاب المسمى مقدس يحاول نفي الخطأ عن يهوذا وأنه معذور فلم يعرف أن تلك المرأة المغطاة هي كنته!

      وكأن الزنا بالمرأة المشتغلة بوظيفة الزنا حلال ومباح بشرط لا تكن زوجة الابن المتوفي!! فلو عرف الرجل أنها كنته لبحث عن زانية متمرسة في الزنا!!

      فقالت ثامار: ماذا تعطيني اجرة الزنا؟ طبعا سمع الرجل صوتها ومع ذلك لم يعلم أنها كنته ما علينا!!

      قال يهوذا: اعطيك جدي معزي، فطلبت منه رهنا حتى يرسل لها الجدي، فرهن عندها خاتمة وعقاله وعصاه - فدخل عليها – أي فزنا بها - فحبلت منه.

      وأرسل يهوذا رجلاً ليعطي الجدي المعزي أجرة المرأة الزانية ويسترد الرهن من يدها، فسأل عن الزانية أهل ناحيتها، فقالوا له: لا توجد ههنا زانية.

      فقال يهوذا:
      «لِتَأْخُذْ لِنَفْسِهَا، لِئَلاَّ نَصِيرَ إِهَانَةً. إِنِّي قَدْ أَرْسَلْتُ هذَا الْجَدْيَ وَأَنْتَ لَمْ تَجِدْهَا».

      خشى الرجل من الإهانة والعيب لعدم ايجادها المرأة واعطائها أجرة الزنا!!

      وبعد ثلاثة أشهر قيل ليهوذا أن ثامار كنتك زنت وحبلى من الزنا.

      فقال يهوذا: «
      أَخْرِجُوهَا فَتُحْرَقَ».

      وعندما أخرجت ثامار أرسلت إلى حميها قائلة:
      «مِنَ الرَّجُلِ الَّذِي هذِهِ لَهُ أَنَا حُبْلَى!».

      وقالت ليهوذا: «
      حَقِّقْ لِمَنِ الْخَاتِمُ وَالْعِصَابَةُ وَالْعَصَا هذِهِ».

      وعندما تحقق يهوذا من هذه الأشياء قال:
      «هِيَ أَبَرُّ مِنِّي، لأَنِّي لَمْ أُعْطِهَا لِشِيلَةَ ابْنِي». فَلَمْ يَعُدْ يَعْرِفُهَا أَيْضًا.

      وتراجع الرجل عن تنفيذ حد الزنا - الرجم - المنصوص به من قبل معبود الكنيسة. سواء بحقه أو بحق ثامار.

      "يُخْرِجُونَ الْفَتَاةَ إِلَى بَابِ بَيْتِ أَبِيهَا، وَيَرْجُمُهَا رِجَالُ مَدِينَتِهَا بِالْحِجَارَةِ حَتَّى تَمُوتَ،
      لأَنَّهَا عَمِلَتْ قَبَاحَةً فِي إِسْرَائِيلَ بِزِنَاهَا فِي بَيْتِ أَبِيهَا. فَتَنْزِعُ الشَّرَّ مِنْ وَسَطِكَ"(تثنية 22: 21).


      ومن هذا الزنا ولدت ثامار ليهوذا توأمين «
      فَارِصَ» و «زَارَحَ»( تكوين 38: 1- 30).

      وينحدر نسب المصلوب إلى فارص!

      فهل الزنا مباح لا عقوبة فيه؟! أم أن الزنا من الشرور التي يترتب عليها رجم الزاني والزانية؟

      وقد رأينا عدم تنفيذ عقوبة الرجم بحق رأوبين الذي زنا بزوجة أبيه يعقوب. مع وجود نص برجم الزاني حتى الموت.

      كما لم يطبق حد الرجم بحق يهوذا بن يعقوب عندما زنا - سواء علم أو لم يكن يعلم بأنه كنته - فحد الزنا الرجم ثابت يقع على من يزني ذكر أو انثى وقد رضي الاثنان يهوذا وثامار فوجب رجم الاثنين ولكن لم يرجما.

      ما يبعد هذا الكتاب عن القداسة أو كونه وحي من الله.

      والآن مع لمحة من كتاب الله القرآن العظيم عن نبي الله يعقوب عليه السلام، وذريته....
      الملفات المرفقة
      التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 22-10-2018, 16:25.

      الحمد لله على نعمة الإسلام

      تعليق


      • #4
        قال الله تعالى في القرآن العظيم: "أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ"(سورة البقرة: 133).

        المعنى: "
        إذْ قَالَ لِبَنِيهِ " إذْ قَالَ يَعْقُوب لِبَنِيهِ حِين حُضُور مَوْته . وَمَعْنِيّ بِقَوْلِهِ : " مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي " أَيْ شَيْء تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْد وَفَاتِي . " قَالُوا نَعْبُد إلَهك " يَعْنِي بِهِ : قَالَ بَنُوهُ لَهُ : نَعْبُد مَعْبُودك الَّذِي تَعْبُدهُ , وَمَعْبُود آبَائِك إبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل وَإِسْحَاق إلَهًا وَاحِدًا, أَيْ نُخْلِص لَهُ الْعِبَادَة وَنُوَحِّد لَهُ الرُّبُوبِيَّة فَلَا نُشْرِك بِهِ شَيْئًا وَلَا نَتَّخِذ دُونه رَبًّا . وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ : " وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ " وَنَحْنُ لَهُ خَاضِعُونَ بِالْعُبُودِيَّةِ وَالطَّاعَة .(تفسير الطبري).

        هذا هو رد الذرية الصالحة لبني يعقوب عليه السلام، إنه اخلاص العبادة والطاعة لله رب العالمين.

        وقال سبحانه: "
        وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ" (يوسف: 6).

        المعنى: "
        وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ"، يعني: النبوّة، "وَعَلى آلِ يَعْقُوبَ"، أَيْ: عَلَى أَوْلَادِهِ فَإِنَّ أَوْلَادَهُ كُلَّهُمْ كَانُوا أَنْبِيَاءَ، "كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْراهِيمَ وَإِسْحاقَ"، فَجَعَلَهُمَا نَبِيَّيْنَ "إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ"، وَقِيلَ: الْمُرَادُ مِنْ إِتْمَامِ النِّعْمَةِ عَلَى إِبْرَاهِيمَ الْخَلَّةُ. وَقِيلَ: إِنْجَاؤُهُ مِنَ النَّارِ، وَعَلَى إِسْحَاقَ بِإِخْرَاجِ يَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ مِنْ صُلْبِهِ.(البغوي: معالم التنزيل).

        فأتم الله تعالى نعمته على آل يعقوب عليه السلام، فجعل الله تعالى منهم الاسباط ، وليس الزناة كما نسبه مؤلف الكتاب المسمى مقدس لبني يعقوب عليه السلام.

        وقال تعالى: "
        وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلا جَعَلْنَا صَالِحِينَ" (الانبياء: 72).
        المعنى: "
        وَكُلا جَعَلْنَا صَالِحِينَ " يعني عاملين بطاعة الله، مجتنبين محارمه، وعنى بقوله: (كُلا) إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب .(تفسير الطبري).

        فنبي الله يعقوب عليه السلام كان من الصالحين، ولم يكن من العاصين كما نسب له مؤلف الكتاب المسمى مقدس الخديعة بأخذ البكورية من أخيه عيسو. وأنه صارع الرب. وأنه عصى ربه فلم ينفذ حد الرجم بحق ابنه رأوبين عندما زنا بزوجة أبيه وهي بمثابة امه.

        وقال تعالى: "
        وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ ( 45 ) إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ ( 46 ) وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ ( 47 )"(سورة ص).

        المعنى:
        قوله تعالى: "
        وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ " على التوحيد ، كأنه يوجه الكلام إلى أن إسحاق ويعقوب من ذرية إبراهيم ، وأنهما ذكرا من بعده .

        وقوله :"
        أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ " ويعني بالأيدي : القوة ، يقول : أهل القوة على عبادة الله وطاعته . ويعني بالأبصار : أنهم أهل أبصار القلوب ، يعني به : أولي العقول للحق .

        وقوله: "
        إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ" معناه : إنا أخلصناهم بخالصة هي ذكرى الدار الآخرة ، فعملوا لها في الدنيا، فأطاعوا الله وراقبوه، وقد يدخل في وصفهم بذلك أن يكون من صفتهم أيضا الدعاء إلى الله وإلى الدار الآخرة ، لأن ذلك من طاعة الله ، والعمل للدار الآخرة .

        وقوله: "
        وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ" يقول: وإن هؤلاء الذين ذكرنا عندنا لمن الذين اصطفيناهم لذكرى الآخرة - الأخيار الذين اخترناهم لطاعتنا ورسالتنا إلى خلقنا. (تفسير الطبري).

        الحمد لله على نعمة الإسلام وما أعظمها من نعمة
        التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 20-10-2018, 20:49.

        الحمد لله على نعمة الإسلام

        تعليق


        • #5
          سلمت يداك أستاذنا الحبيب أسد الإسلام
          موضوع قيم وممتاز .. بارك الله فيكم




          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة Doctor X مشاهدة المشاركة
            سلمت يداك أستاذنا الحبيب أسد الإسلام
            موضوع قيم وممتاز .. بارك الله فيكم


            شرفني المرور والتعقيب والتقيم يا دكتور

            وفقك الله

            الحمد لله على نعمة الإسلام

            تعليق

            يعمل...
            X