إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تقطيع البشر بالسكاكين والفؤوس ونشرهم بالمناشير وتمزيقهم بالنوارج ثم شيهم في أفران الطوب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تقطيع البشر بالسكاكين والفؤوس ونشرهم بالمناشير وتمزيقهم بالنوارج ثم شيهم في أفران الطوب

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين



    يحكي لنا الكتاب المسمى مقدس مجزرة بشعة قام بها نبي الله داود عليه السلام - جد يسوع - بأهل (ربة)، والواردة في ( صموئيل الثاني 12: 29- 31)، فعندما احتل النبي داود القرية قام بتقطيع سكانها - بالطبع السكان بمختلف الأعمار رضع، وأطفال، نساء، ورجال - بالسكاكين والفؤوس، ونشرهم بالمناشير ...........


    صورة توضيحية للنشر بالمناشير قام بها الصليبيين ضد مسلمي الأندلس وهي مبنية على مثل تلك النصوص


    وداسهم بموارج من حديد (النُّوْرَجُ: آلةٌ يجرها ثوران أَو نحوُهما تُداس بها أَعوادُ القمح المحصود لفصل الحَبّ من السَّنَابل ) ........


    صورة النورج، وفي موقع يوتيوب فيديو حي لعمل النورج


    ثم ألقاهم في أفران الطوب (آتون الآجر)، وقد أوردت الطبعات القديمة القصة بتلك البشاعة المتناهية النظير دون تجميل على النحو التالي:


    التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 17-10-2018, 17:04.

    الحمد لله على نعمة الإسلام

  • #2






    الحمد لله على نعمة الإسلام

    تعليق


    • #3




      الحمد لله على نعمة الإسلام

      تعليق


      • #4





        فتلك الترجمات القديمة التي أوردت المذبحة على بشاعتها دون تجميل، وعلى النقيض منها نجد في الطبعات الحديثة للكتاب المقدس تغيير كامل للنص لتجميل المذبحة أو محاولة محوها ما يبعد هذا الكتاب عن القداسة أو كونه وحي من الله، عندما قام مترجمي تلك الطبعات الحديثة بتحويل تقطيع البشر بالسكاكين والفؤوس والموارج – النوارج - وحرقهم في أفران الطوب اللبن إلى أن داود عليه السلام فرض عليهم العمل في صناعة السكاكين والفؤوس والمناشير والنوارج والطوب! ما يثير الضحك! على النحو التالي...............

        الحمد لله على نعمة الإسلام

        تعليق


        • #5



          الحمد لله على نعمة الإسلام

          تعليق


          • #6

            تفسير أصحاح 12 من سفر صموئيل ثاني للقس أنطونيوس فكري (2صم 12: 31)
            https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/10-Sefr-Samoel-El-Thany/Tafseer-Sefr-Samo2il-El-Thani__01-Chapter-12.html#31

            القس في تفسيره قلب النص المقدس رأساً على عقب، فبينما النص صريح – في الترجمات القديمة - من أن داود عليه السلام قام بتقطيعهم بالسكاكين والفؤوس، وبنشر البشر بالمناشير، وقطعهم ومزفقهم تحت النوارج، والقاهم في أفران الطوب، إلى القول بأنه غالباً استخدمهم للعمل في تقطيع الأشجار والدراس بالنوارج، وبالفعل أدرج هذا التفسير داخل نص الكتاب المقدس في الترجمات الحديثة – كما نرى من صور التوثيق في ثنايا موضوعنا - وبناء عليه أصبح كلام القس من جملة الكتاب المقدس!

            ثم يعود القس ويقرر أن العدد صريح، بل ونجده يبرر المذبحة فيقول: (وهذه بلا شك قسوة ولكنهم يستحقونها فهم كان يقدمون أولادهم ضحايا حية لإلههم ملكوم)!! فإذا كان عباد الأصنام يقدمون أولادهم ضحايا فهل يقتدي بهم النبي داود عليه السلام ؟ ولماذا لم يأخذهم ويهديهم إلى عبادة الله بدلاً من تقطيع البشر، صغار وكبار نساء ورجال أبرياء بهذه البشاعة منقطعة القرين؟!



            التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 17-10-2018, 16:51.

            الحمد لله على نعمة الإسلام

            تعليق


            • #7
              بل وقامت إحدى الترجمات بمحاولة التمويه وطمس وتمرير المجزرة على الحس المرهف للمسيحي إنسان العصر الحديث! حيث ورد في الترجمة: (وأخرجوا كل من كان فيها من الشعب وشدهم بالسلاسل والزيارات وأجازهم بين يديه بتقدير مقدر) فماذا يقصد مترجم هذا الكتاب بقوله: (تقدير مقدر)؟!



              الحمد لله على نعمة الإسلام

              تعليق


              • #8
                بل ونلحظ من خلال المقارنة بين تلك الطبعات وجود اختلاف في وزن التاج الذي غنمه النبي داود عليه السلام من ملكام أو ملكهم إلى ثلاثة أوزان على النحو التالي:

                (1) في طبعة روما 1671م قدر وزن التاج بـ قنطار من الذهب مع جواهر:



                والقنطار بناء على الترجمة العربية المبسطة يساوي نحو أربعة وثلاثين كيلو جراماً.


                ص 328

                (2) قدر وزن التاج بوزنة من الذهب (حوالي 28 رطلا) من وجه نظر القمص تادرس يعقوب:


                https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Tadros-Yacoub-Malaty/10-Sefr-Samoel-El-Thany/Tafseer-Sefr-Samo2il-El-Thani__01-Chapter-12.html#31

                تمتع داود بغنائم كثيرة بعد أن قتل شعب المدينة!

                فإذا قمنا بحساب 28 رطلا X 339,84 جرام = 9515.52 أي أكثر من تسعة كيلو جرام ذهب فقط.


                بينما يرى القس أنطونيوس فكري في تفسيره أن مقدار الوزنة نحو 45 كيلو جرام.



                https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/10-Sefr-Samoel-El-Thany/Tafseer-Sefr-Samo2il-El-Thani__01-Chapter-12.html#31


                بينما جعلت ترجمة كتاب الحياة الوزنة ب 34 كيلو جرام كما هو موضح في الصور التالية.



                (3) قدرت الترجمة العربية المشتركة وزن التاج بنحو ثلاثة عشر رطلاً فقط
                فنقول: 13 رطلاً X 339,84 جرام = 4417.92 أي أكثر من أربعة كيلو وربع كيلو جرام ذهب فقط.




                فنحن الآن أما ثلاث روايات لوزن التاج فأيهم الصحيح؟

                كما أن هناك تضارب بين طبعات الكتاب المقدس حول من وضع التاج فوق رأس النبي داود على النحو التالي:
                - إن أتباع النبي داود هم من وضعوا التاج على رأسه.

                - أنه هو من وضع التاج على رأسه (الترجمة العربية المشتركة).

                - كان على رأس النبي داود دون تحديد واضعه!

                وبالطبع لن نناقش مسألة كيف تحمل النبي داود فوق رأسه تاج يصل وزنه إلى 45 كيلو جراماً. أو التبريرات لحل تلك المعضلة .



                (تم والحمد لله)


                التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 15-10-2018, 22:38.

                الحمد لله على نعمة الإسلام

                تعليق


                • #9
                  بارك الله فيكم حبيبنا أسد الإسلام

                  موضوع ملجم شامل لكل من يدعى أن :
                  1- الإسلام دين الإرهاب وانتشر بالسيف
                  2- المسيحية دين المحبة والسلام وكتابها معصوم من التحريف

                  جزاكم الله خيرا
                  تقييم : ممتـــــــاز



                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة Doctor X مشاهدة المشاركة
                    بارك الله فيكم حبيبنا أسد الإسلام

                    موضوع ملجم شامل لكل من يدعى أن :
                    1- الإسلام دين الإرهاب وانتشر بالسيف
                    2- المسيحية دين المحبة والسلام وكتابها معصوم من التحريف

                    جزاكم الله خيرا
                    تقييم : ممتـــــــاز

                    وفيكم بارك الله أخي الحبيب

                    أسعدني المرور والتقييم

                    الحمد لله على نعمة الإسلام

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أسد الإسلام;633721
                      [CENTER


                      فعندما احتل النبي داود القرية قام بتقطيع سكانها - بالطبع السكان بمختلف الأعمار رضع، وأطفال، نساء، ورجال - بالسكاكين والفؤوس، ونشرهم بالمناشير ...........

                      ثم ألقاهم في أفران الطوب (آتون الآجر)، وقد أوردت الطبعات القديمة القصة بتلك البشاعة المتناهية النظير دون تجميل على النحو التالي:


                      [/CENTER]
                      هذا لايعقل شرعاً .. ولا عقلاًً .. وخاصة مع نبى من أنبياء الله ..
                      ....
                      وإن ورد .. فلا يجوز ذكره .. لأن ماتم تحريفه لايجوز الإعتداد به أو نقله .

                      ******
                      التعديل الأخير تم بواسطة السعيد شويل; الساعة 17-10-2018, 18:26.

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة
                        هذا لايعقل شرعاً .. ولا عقلاًً .. وخاصة مع نبى من أنبياء الله ..
                        ....
                        وإن ورد .. فلا يجوز ذكره .. لأن ماتم تحريفه لايجوز الإعتداد به أو نقله .

                        ******
                        أولاً: ناقل الكفر ليس بكافر فأنا أحمد الله على نعمة الإسلام أؤمن يقينا ببطلان تلك الأفعال وأنكرها بحق الله ورسله في هذا الكتاب المسمى مقدس، وتلك النقائص ما نقلناها إلا لبيان كذبها وبطلانها ونكارتها. فقد أورد الله تعالى في القرآن العظيم الكثير من العقائد الفاسدة لبيان بطلانها وفسادها.

                        ثانياً: هذه الفقرة أخانا نصاً من الكتاب المسمى مقدس الذي يؤمن به اليهودي والمسيحي، وكان مطلع كلامي (يحكي لنا الكتاب المسمى مقدس) ولست أنا من أقول ذلك، فتلك الافعال ونحوها لا يصدقها العقل السوي، ونحن نؤمن بنبي الله داود عليه السلام ونبرء ساحته من تلك الأفعال المشينة، ونؤمن بأنبياء الله وكتبه وررسله، قال الله تعالى:"آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ" (سورة البقرة 285).

                        وإن نقلنا نصاً من كتابهم فهو لاقامة الحجة عليهم وليس للنيل من عصمة الأنبياء فنحن المسلمون لا نصدق ولا نؤمن بتلك الأفعال التي نسبها مؤلفي هذا الكتاب المسمى مقدس .... فهم من نسبوا ذلك ورضوا به. بل وأكثر من ذلك فقد تطاولوا على الأنبياء في كتابهم بأفعال لا تليق حتى بعامة البشر كالزني وعبادة الأصنام وشرب الخمر، ونحن نقلنا ذلك ولا نؤمن به، وما هو إلا كتاب في مجملة من تأليف البشر منعدمي الضمير، حيث قال الله تعالى في شأنهم: "فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَٰذَا مِنْ عِندِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا يَكْسِبُونَ"(سورة البقرة: 79).

                        وصدق الله إذ يقول: "لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ *كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ"(المائدة: 78، 79).

                        فنبي الله داود نبي كريم نؤمن بعصمته وننزه من تلك الأفعال المشينة التي نسبت له في الكتاب المسمى مقدس. قال الله سبحانه: "وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا ۖ وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ"(النمل: 15)

                        وقال رب العزة: "اصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ" (ص 17).

                        والله أعلى وأعلم
                        التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 17-10-2018, 22:18.

                        الحمد لله على نعمة الإسلام

                        تعليق


                        • #13
                          .........

                          شكرا أخى .. أسد الإسلام .. على هدفكم السامى والنبيل
                          ...
                          ولقد فطنت إلى ذلك .. حين تبين لى أنه فى منتدى " النصرانيات "
                          ..........
                          لكم كل التحية والتقدير

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة
                            .........

                            شكرا أخى .. أسد الإسلام .. على هدفكم السامى والنبيل
                            ...
                            ولقد فطنت إلى ذلك .. حين تبين لى أنه فى منتدى " النصرانيات "
                            ..........
                            لكم كل التحية والتقدير

                            أخي العزيز السعيد شويل جزاك الله خيراً

                            لا نبخسك حقك أخانا، فتعقيبك مهم، وهدفك نبيل، ونصحك محل تقدير، وبلا شك قد أفاد جميع متابعي المنتدى، فقد عقبنا عليه ليتضح للمتابعين أن المسلم والمؤمن لا يفرق بين رسل الله ،
                            وأنه يؤمن بالله تعالى وملائكته وكتبه وينزههم من كل عيب، فهم صفوة الخلق أجمعين من اصطفاهم رب العالمين لهداية خلقه أجمعين. وما نسب لهم من نقص وعيب إنما هو من وضع المحرفين فيما يسمى بالكتاب المقدس. وإيرادنا لتلك النصوص من الكتاب المدعو مقدس إنما ليتضح للمتابعين أن الحق ظاهر وجلي في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بحق الأنبياء والرسل. وأن النقص والعيب إنما ألحقه مؤلفي هذا الكتاب المسمى مقدس بالله ورسله.


                            وفقكم الله
                            التعديل الأخير تم بواسطة أسد الإسلام; الساعة 18-10-2018, 19:30.

                            الحمد لله على نعمة الإسلام

                            تعليق


                            • #15
                              شتّان بين الثرى الذي صوّر نبيّ الله داود من الفَسَقة الزّناة *، و بين الثّريا التي رفعت قدره و جعلته من أصحاب الورع التّقاة !



                              -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
                              *قصّة زنى داود التوراتي بـ "بتشبع" جدّة يسوع التي حملت منه سفاحاً موثّقة في صموئيل الثاني ، أصحاح رقم 11 .







                              أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                              سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                              منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                              وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                              الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                              الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                              الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                              اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                              لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                              اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                              تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                              تعليق

                              يعمل...
                              X