
دراسة نقدية تاريخية في شبهة "قوم تُبَّع" القرآنية:
تحليل منهجي للأدلة التاريخية والحديثية
نص الشبهة كاملاً:
أَهُمۡ خَيۡرٌ أَمۡ قَوۡمُ تُبَّعٖ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ مُجۡرِمِينَ ٣٧ (الدخان) من هو هذا التبع؟ لا أحد يعرف.
من هم قوم تبع الذين اهلكهم نحن الله المسلمين؟ لا أحد يعرف. ك الأمر للمفسريين بعد عدة قرون.
حسب المفسرين الذين لم يكن لديهم أي دليل تاريخي ملوك اليمن كانوا يدعون تبع مثل ما كانوا ملوك مصر يدعون فرعون. بناء على ذلك لا يعرف أحد من هو هذآ التبع.
حسب الأساطير هذا التبع كان يريد أن يهلك المدينة ويهدم الكعبة التي لم يكن لها وجود في ذلك الوقت. لكن حبرين من اليهود نصحاه أن لا يفعل ذلك لأن نبي سوف يهاجر إليها وإن الكعبة يحج الناس إليها. سمع تبع نصحية الحبرين فاخذهما معه إلى اليمن واعتنق اليهودية. ويقال أنه أسلم بعد ذلك. كل ما لدينا أساطير خرافية مثل الحواديث العجائزية لا سند ولا دليل تاريخي. كل ما ذكر قال حمد عن حمدان.
من لديه دليل تاريخي واضح فاليتفضل مع الشكر"

تعليق