

الفِداء هو الغايَه السَامِيَه لِتَجَّسُدِ المَسيح في يسوع إبن الإنسان ليموت بِجَسدِه الإِنْساني لِيَدْفَعْ بِنَفسُه أُجرَة خَطِيَّتَنا وهي المَوت و لِيُعْطينا حَياةً أَبَدِيَّةً بِقِيامَتِه مِن المَوت.
جزء2

إِذْ قَدْ تَشارَكَ الأَوْلادِ في الَّلحْمِ والدَمِ إِشْتَرَكَ هُوَ أَيضًاً كَذلِكَ فيهُمَاـ لِكَي يَبيدُ بِالمَوْتِ ذاكَ ألذي لَهُ سُلْطانَ المَوتِ أَيْ إِبليسَ، وَيُعْتِقَ أُولَئِكَ ألذينَ خَوْفًا مِنَ المَوتِ كانوا جَميعاً كُلُّ حَياتِهِمْ تَحْتَ العُبودِيَّة.

وهُو كَفَّارَة لِخَطايَانا.لَيسَ لِخَطايانا فَقَط، بَلْ لِخَطايا كُلِّ العَالَم أَيضا.




ألتي تَقولْ أَنَّ اللهَ قَبِلَ الذَبيحَةِ التي تُشيرُ إلى الخَلاصْ بِالفداء بِسَفكِ دَمِ الذَبيحَه ورَفض تَقدِمةَ ثمارَ الأرض ألتي تُشيرُ إلى الخَلاصِ بِالأَعْمال.





وذَلِك أَنَّها كانَت تُشيرُ إِلى ذَبيحَةِ المَسيح ودَمِهِ 1بطرس1: 19و20

20مَعْروفاً سَابقاً قَبِلَ تَأسيسُ العَالم، وَلَكِنَّ قَدْ أُظْهِرَ فِي الأَزْمِنَةِ الأخيرة مِنْ أَجْلِكُمْ
فَإِنَّها كانَت تُشبِه إِلى حَدِّ ما بِطاقَاتِ الإِئتِمانِ ألتي نَتَعامَلُ بَها اليَوم. فَإِنّ القَيمَة الحَقيقية لِها لَيسَ في قِطْعَة البِلاستيك المَصنوعَة مِنها، بَلْ لِما لَها مِن رَصيدٌ نَقْدي في البَنك ألذي أَصدَرها. هَكذا كانَتْ تِلكَ الذَبائِح في العَهد القَديم مَقبولَة عِندَ الله لأَنَّ لَها رَصيداً في دَمِ المَسيحِ يَسوع، ألذي وَإِنْ لَم يَكُن قَد ماتَ بَعْد، لَكِنَّ الله لَيسَ عِنْدَهُ ماضٍ وحَاضِرٍ ومُسْتَقبَل نَظيرُ البَشر، فَهو يَرى مَا لَمْ يَحدُثْ كَأَنَّهُ حَدَثَ، بَل يَرى النِهايَة مِن البِدايَة.

ومَا أَنْ وُلِدَ يَسوع المَسيح في مِلءِ الزَمانِ، ثُم خَرَجَ لمهمة الفداء التي جاء لأجلها، فَإِن يُوحَنَّا المَعمدان أَشارَ إِلَيهِ بالقَولِ

الفِداء هو الغايَه السَامِيَه لِتَجَّسُدِ المَسيح في يسوع إبن الإنسان ليموت بِجَسدِه الإِنْساني لِيَدْفَعْ بِنَفسُه أُجرَة خَطِيَّتَنا وهي المَوت و لِيُعْطينا حَياةً أَبَدِيَّةً بِقِيامَتِه مِن المَوت.
جزء2

إِذْ قَدْ تَشارَكَ الأَوْلادِ في الَّلحْمِ والدَمِ إِشْتَرَكَ هُوَ أَيضًاً كَذلِكَ فيهُمَاـ لِكَي يَبيدُ بِالمَوْتِ ذاكَ ألذي لَهُ سُلْطانَ المَوتِ أَيْ إِبليسَ، وَيُعْتِقَ أُولَئِكَ ألذينَ خَوْفًا مِنَ المَوتِ كانوا جَميعاً كُلُّ حَياتِهِمْ تَحْتَ العُبودِيَّة.

وهُو كَفَّارَة لِخَطايَانا.لَيسَ لِخَطايانا فَقَط، بَلْ لِخَطايا كُلِّ العَالَم أَيضا.




ألتي تَقولْ أَنَّ اللهَ قَبِلَ الذَبيحَةِ التي تُشيرُ إلى الخَلاصْ بِالفداء بِسَفكِ دَمِ الذَبيحَه ورَفض تَقدِمةَ ثمارَ الأرض ألتي تُشيرُ إلى الخَلاصِ بِالأَعْمال.





وذَلِك أَنَّها كانَت تُشيرُ إِلى ذَبيحَةِ المَسيح ودَمِهِ 1بطرس1: 19و20

20مَعْروفاً سَابقاً قَبِلَ تَأسيسُ العَالم، وَلَكِنَّ قَدْ أُظْهِرَ فِي الأَزْمِنَةِ الأخيرة مِنْ أَجْلِكُمْ
فَإِنَّها كانَت تُشبِه إِلى حَدِّ ما بِطاقَاتِ الإِئتِمانِ ألتي نَتَعامَلُ بَها اليَوم. فَإِنّ القَيمَة الحَقيقية لِها لَيسَ في قِطْعَة البِلاستيك المَصنوعَة مِنها، بَلْ لِما لَها مِن رَصيدٌ نَقْدي في البَنك ألذي أَصدَرها. هَكذا كانَتْ تِلكَ الذَبائِح في العَهد القَديم مَقبولَة عِندَ الله لأَنَّ لَها رَصيداً في دَمِ المَسيحِ يَسوع، ألذي وَإِنْ لَم يَكُن قَد ماتَ بَعْد، لَكِنَّ الله لَيسَ عِنْدَهُ ماضٍ وحَاضِرٍ ومُسْتَقبَل نَظيرُ البَشر، فَهو يَرى مَا لَمْ يَحدُثْ كَأَنَّهُ حَدَثَ، بَل يَرى النِهايَة مِن البِدايَة.

ومَا أَنْ وُلِدَ يَسوع المَسيح في مِلءِ الزَمانِ، ثُم خَرَجَ لمهمة الفداء التي جاء لأجلها، فَإِن يُوحَنَّا المَعمدان أَشارَ إِلَيهِ بالقَولِ


تعليق