بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على رسول الله
جاء فى الحديث الشريف:
- خلقَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ آدمَ على صورتِه طولُه ستُّونَ ذراعًا فلمَّا خلقَه قال اذهب فسلِّم على أولئِك النَّفرِ وَهم نفرٌ منَ الملائِكةِ جلوسٌ فاستمع ما يجيبونَك فإنَّها تحيَّتُك وتحيَّةُ ذرِّيَّتِك قال فذَهبَ فقال السَّلامُ عليكم فقالوا السَّلامُ عليكَ ورحمةُ اللَّهِ قال فزادوهُ ورحمةُ اللَّهِ قال فَكلُّ من يدخلُ الجنَّةَ على صورةِ آدمَ وطولُه ستُّونَ ذراعًا فلم يزلِ الخلقُ ينقصُ بعدَه حتَّى الآنَ
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2841 | خلاصة حكم المحدث : صحيح | انظر شرح الحديث رقم 12841
التخريج : أخرجه البخاري (6227)، ومسلم (2841) واللفظ له
و كثرت الاعتراضات و الشبهات حول هذا الحديث الشريف من الملاحدة و النصارى و القرآنيين
و الاعتراضات تتلخص فى التالى:
أولا: أن حفريات الإنسان المعاصر المعروف ب Homo Sapiens أقدمها حتى الآن عمره 300 ألف سنة و لا يثبت حدوث أى تغير فى طول الإنسان و هناك حفريات لبشر يعتبرهم المتخصصون أنواع أخرى غير نوعنا كالإنسان المنتصب Homo erectus و الإنسان العامل Homo ergaster يكاد عمرها يبلغ 2 مليون سنة و هذه الحفريات أيضا لا تثبت حدوث تغير فى طول الإنسان و بالتالى فالحديث فى نظرهم معارض للعلم
ثانيا: أن طول آدم عليه السلام هو فى نظرهم خرافة ذكرها رجال الدين اليهود فى التلمود و انتقلت للإسلام بعد ذلك
و سأقوم بتقسيم الرد على هذه الشبهات إلى النقاط التالية بإذن الله:
1- هل تغير طول و حجم الكائنات عبر التاريخ خرافة أم هو أمر مقبول علميا؟
2- هل صحيح ما يقولونه أنه لا توجد أى حفريات لبشر أطوالهم أكبر من طولنا الحالى؟
3- بفرض عدم وجود حفريات لبشر أطول منا هل هذا يثبت كون الحديث خطأ؟
4- هل بالفعل الحديث منقول من التلمود ؟
5- و أخيرا هل هناك من أهل العلم من أنكر الحديث؟
و الصلاة و السلام على رسول الله
جاء فى الحديث الشريف:
- خلقَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ آدمَ على صورتِه طولُه ستُّونَ ذراعًا فلمَّا خلقَه قال اذهب فسلِّم على أولئِك النَّفرِ وَهم نفرٌ منَ الملائِكةِ جلوسٌ فاستمع ما يجيبونَك فإنَّها تحيَّتُك وتحيَّةُ ذرِّيَّتِك قال فذَهبَ فقال السَّلامُ عليكم فقالوا السَّلامُ عليكَ ورحمةُ اللَّهِ قال فزادوهُ ورحمةُ اللَّهِ قال فَكلُّ من يدخلُ الجنَّةَ على صورةِ آدمَ وطولُه ستُّونَ ذراعًا فلم يزلِ الخلقُ ينقصُ بعدَه حتَّى الآنَ
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
الصفحة أو الرقم: 2841 | خلاصة حكم المحدث : صحيح | انظر شرح الحديث رقم 12841
التخريج : أخرجه البخاري (6227)، ومسلم (2841) واللفظ له
و كثرت الاعتراضات و الشبهات حول هذا الحديث الشريف من الملاحدة و النصارى و القرآنيين
و الاعتراضات تتلخص فى التالى:
أولا: أن حفريات الإنسان المعاصر المعروف ب Homo Sapiens أقدمها حتى الآن عمره 300 ألف سنة و لا يثبت حدوث أى تغير فى طول الإنسان و هناك حفريات لبشر يعتبرهم المتخصصون أنواع أخرى غير نوعنا كالإنسان المنتصب Homo erectus و الإنسان العامل Homo ergaster يكاد عمرها يبلغ 2 مليون سنة و هذه الحفريات أيضا لا تثبت حدوث تغير فى طول الإنسان و بالتالى فالحديث فى نظرهم معارض للعلم
ثانيا: أن طول آدم عليه السلام هو فى نظرهم خرافة ذكرها رجال الدين اليهود فى التلمود و انتقلت للإسلام بعد ذلك
و سأقوم بتقسيم الرد على هذه الشبهات إلى النقاط التالية بإذن الله:
1- هل تغير طول و حجم الكائنات عبر التاريخ خرافة أم هو أمر مقبول علميا؟
2- هل صحيح ما يقولونه أنه لا توجد أى حفريات لبشر أطوالهم أكبر من طولنا الحالى؟
3- بفرض عدم وجود حفريات لبشر أطول منا هل هذا يثبت كون الحديث خطأ؟
4- هل بالفعل الحديث منقول من التلمود ؟
5- و أخيرا هل هناك من أهل العلم من أنكر الحديث؟

تعليق