إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

موثق: الاب متى المسكين يعترف :الامبراطور قسطنطين حمى الايمان المسيحى بالسيف!!!(روابط)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • موثق: الاب متى المسكين يعترف :الامبراطور قسطنطين حمى الايمان المسيحى بالسيف!!!(روابط)

    المسيحيه منذ نشأتها و هى دين سيف (مهما ادعى و روج الاعلام الكاذب الحقير) و اسأل عن اعدام (جون هس) و (جاليليو جاليلى) لتعرف اكثر!!



    يقول الاب متى المسكين ( و هو من هو فى عالم الرهبنه القبطيه):

    ((أما بداءة عثرات الكنيسة فكان أيام احتمائها في قسطنطين الملك في القرن الرابع ليتولى حماية الإيمان بالسيف
    كحكم إسرائيل الأول، بدل المحبة والصلاة وعهد المسيح! وجاء بعده الملك ثيؤدوسيوس ليأمر بهدم معابد الوثنيين بقوة العسكر كأيام ملوك إسرائيل في القديم بدل البشارة المفرحة بالمسيح والإقناع بكلمة الإنجيل!))


    الرابط المسيحى:

    https://www.arabic-christian-counseli...id=166&lang=ar





  • #2
    للرفع.................ز


    تعليق


    • #3
      للرفع...................


      تعليق


      • #4
        للرفع...................


        تعليق


        • #5
          للرفع................


          تعليق


          • #6
            موثق: الاب متى المسكين يعترف :الامبراطور قسطنطين حمى الايمان المسيحى بالسيف!!!(روابط)

            و يأتي دجّال منصّر ليُتحفنا بأكذوبة إسمها : ( الله محبّة ) !
            طرح مميّز ، بوركت دكتورنا و أستاذنا الحبيب نيو .







            أنقر(ي) فضلاً أدناه :





            سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
            منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
            وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
            الحمدُ لله حمداً حمداً ،
            الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
            الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
            اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
            لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
            اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
            تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


            تعليق


            • #7
              ملاخي 2: 7


              لأَنَّ
              شَفَتَيِ الْكَاهِنِ تَحْفَظَانِ مَعْرِفَةً
              ،
              وَمِنْ فَمِهِ يَطْلُبُونَ الشَّرِيعَةَ، لأَنَّهُ رَسُولُ رَبِّ الْجُنُودِ.





              في سياق متّصل ، و دائماً في إطار قصف الجبهة ننقل عن الأب متّى المسكين المتكلّم بإرشاد و إلهام و توجيه من روحهم القُدُس قوله :

              "حروب الربّ
              لا يُجيزها ضمير و لا يُمكن أن يُبرّرها عقل و ذلك لكونها كانت دموية بأقسى مايمكن التّعبير !"



              مُقتطفات من كتاب :


              تاريخ إسرائيل من واقع نصوص التوراة و الأسفار وكتب ما بين العهدين







              صفحة رقم : 53












              أنقر(ي) فضلاً أدناه :





              سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
              منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
              وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
              الحمدُ لله حمداً حمداً ،
              الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
              الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
              اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
              لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
              اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
              تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


              تعليق


              • #8
                تسلم ايدك اخى الحبيب

                ممكن تصور لينا الصفحه اللى فيها الفقره دى للتوثيق:

                "حروب الربّ
                لا يُجيزها ضمير و لا يُمكن أن يُبرّرها عقل و ذلك لكونها كانت دموية بأقسى مايمكن التّعبير !"




                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة نيو مشاهدة المشاركة

                  ممكن تصور لينا الصفحه اللى فيها الفقره دى للتوثيق:
                  المشاركة الأصلية بواسطة نيو مشاهدة المشاركة

                  "حروب الربّ
                  لا يُجيزها ضمير و لا يُمكن أن يُبرّرها عقل و ذلك لكونها كانت دموية بأقسى مايمكن التّعبير !"



                  بداية أخي الحبيب أعتذر عن التأخير في الردّ ( حضرتك عارف كويس ظروفي اليومين دول )
                  بخصوص صورة صفحة الكتاب اللي حضرتك طلبتها فهي ظاهرة في مشاركتي أعلاه ، ( هناك مشكلة ما تمنع ظهورها عندك )
                  زيادة في التوثيق سأدرج لكَ ما طلبتَ ضمن المرفقات .
                  بوركتَ أينما كنتَ .

                  الملفات المرفقة







                  أنقر(ي) فضلاً أدناه :





                  سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
                  منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
                  وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
                  الحمدُ لله حمداً حمداً ،
                  الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
                  الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
                  اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
                  لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
                  اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
                  تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


                  تعليق


                  • #10
                    يا حبيبيى ربنا يزيدك ادب و اخلاق
                    لا اتاحرت و لا حاجه
                    و ربنا يصلح حالك يا رب و يفرحك


                    تعليق


                    • #11
                      للرفع......................ز


                      تعليق


                      • #12
                        للرفغ...................ز


                        تعليق


                        • #13
                          للرفع........................


                          تعليق


                          • #14
                            للرفع...................


                            تعليق


                            • #15
                              للؤرفع................


                              تعليق

                              يعمل...
                              X