إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شبهة عن الشبيه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شبهة عن الشبيه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اتمني ان اجد رد علي هذه الشبهات وجزاكم الله خيرا

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ
    الشبهة الثانية

    ما هي أصل اسطورة خرافة قتل الشبيه المزعومة التي تبناها الوثنيون في القرن الثاني الميلادي عن السيد المسيح ؟


    في مقالي هذا سوف أورد أصل الأسطورة وفكرة الخرافة وان شاء الرب وعشنا في مقالات أخري سوف أورد كيف تبناها الغنوسيون الوثنيون والدوسيتيون (الخياليون) في القرن الثاني الميلادي وطبقوها علي السيد المسيح تنزيهاً له والتي انتقلت إلي أصحاب الديانات الأخري



    .................................................. .................................................. .......................


    أصل الأسطورة هي من قصيدة تسمي (فيستا ) للشاعر ( أوفيد ) (43 ق.م إلي 18 م)


    أولاً : تعريف بالشاعر أوفيد


    ثانياً : النص المأخوذ من القصيدة الذي يتحدث عن أسطورة قتل شبيه ( يوليوس قيصر) وسنلاحظ مدي تطابقها مع نص اصحاب الديانات الأخري


    .................................................. .................................................. ........................


    1 - تعريف بالشاعر أوفيد



    Publius Ovidius Naso (20 March 43 BC – AD 17 or 18), known as Ovid in the English-speaking world, was a Roman poet who wrote about love, seduction, and mythological transformation. He is considered a master of the elegiac couplet, and is traditionally ranked alongside Virgil and Horace as one of the three canonic poets of Latin literature. His poetry, much imitated during Late Antiquity and the Middle Ages, decisively influenced European art and literature.
    The Elegiac couplet is the meter of most of Ovid's poems: the Amores — Ars Amatoria, Remedia Amoris — are didactic long poems; the Fasti, about the Roman calendar; the Medicamina Faciei Femineae, about cosmetics; fictional letters from mythologic heroines, the Heroides or Epistulae Heroidum; and all of the works written in exile (five Tristia books, four Epistulae ex Ponto books, and "Ibis", a long curse-poem). The two extant fragments of the tragedy Medea are in iambic trimeter and anapest, respectively; the ****morphoses is in dactylic hexameter; the meter of the Aeneid, by Virgil and of the Odyssey and the Iliad, by Homer.


    بابليوس أوفيديوس ناسو (43 قبل الميلاد إلي 17 أو 18 بعد الميلاد) وعرف باسم (أوفيد) في الإنجليزية، كان شاعراً رومانياً كتب عن الحب، والإغراء، والتحولات الأسطورية. ولقد تم اعتباره سيد مقطع الشعر الرثائي. وعادة ما يصنف جنباً إلي جنب مع الثلاث شعراء المقدسين في الأدب اللاتيني.كان لشعره –الذي انتشر في العصور القديمة المتأخرة والعصور الوسطي-تأثيره الحاسم علي الفن والأدب الأوروبي.
    كان الشعر الرثائي هو الغالب في معظم قصائد (أوفيد) الشعرية : (the Amores — Ars Amatoria) ،( Remedia Amoris) قصائد شعرية تعليمية طويلة ، (the Fasti) التي تتحدث عن التقويم الرومانيوهي القصيدة التي نحن بصدد الاقتباس منها.


    .................................................. ...........................................


    ثانياً : نص الأسطورة



    والجزء الذي سوف أورده يحكي أسطورة عن يوليوس قيصر بعد اغتياله حيث تقول الأسطورة أنه لم يقتل ولكن الذي حدث أن الآلهة (فستا) قد أخذته بعيداً وأرسلت لمن أرادوا اغتياله شبيه له فطعنوا هذا الشبيه الوهمي ظناً منهم أنه هو. أما هو فقد رفعته إلي السماء.


    FASTI Book III: March 15: Ides
    I was about to neglect those daggers that pierced
    Our leader, when Vesta spoke from her pure hearth:
    Don’t hesitate to recall them: he was my priest,
    And those sacrilegious hands sought me with their blades.
    I snatched him away, and left a naked semblance:
    What died by the steel, was Caesar’s shadow.’
    Raised to the heavens he found Jupiter’s halls,
    And his is the temple in the mighty Forum.
    But all the daring criminals who in defiance
    Of the gods, defiled the high priest’s head,
    Have fallen in merited death. Philippi is witness,
    And those whose scattered bones whiten its earth.
    This work, this duty, was Augustus’ first task,
    Avenging his father by the just use of arms.


    الترجمة:


    كنت علي وشك أن أسحب هذه الخناجر التي تم طعن قائدنا(يوليوس قيصر) بها.


    عندما قالت الآلهة (فستا) من بيتها المقدس " لا تتردد في سحبهم ، لقد كان كاهن لي ،وتلك الأيادي المدنسة للمقدسات أرادتني بأنصالها.


    لقد التقطته أنا وخطفته بعيداً وتركت لهم شبيه له ذو مظهر خارجي مجرد.


    فالذي مات بالسيف كان شبيه قيصر (أو صورة زائفة لقيصر) .


    أما هو فلقد تم رفعه إلي السماوات حيث وجد معابد (جوبتر).
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 07-08-2018, 12:48. سبب آخر: حذف شبهة بدون دليل

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    و به نستعين



    المشاركة الأصلية بواسطة كاشف النصاري مشاهدة المشاركة
    الشبهة الثانية

    اقتباس

    ما هي أصل اسطورة خرافة قتل الشبيه المزعومة التي تبناها الوثنيون في القرن الثاني الميلادي عن السيد المسيح ؟


    في مقالي هذا سوف أورد أصل الأسطورة وفكرة الخرافة وان شاء الرب وعشنا في مقالات أخري سوف أورد كيف تبناها الغنوسيون الوثنيون والدوسيتيون (الخياليون) في القرن الثاني الميلادي وطبقوها علي السيد المسيح تنزيهاً له والتي انتقلت إلي أصحاب الديانات الأخري*



    .................................................. .................................................. .......................


    أصل الأسطورة هي من قصيدة تسمي (فيستا ) للشاعر ( أوفيد ) (43 ق.م إلي 18 م)


    أولاً : تعريف بالشاعر أوفيد


    ثانياً : النص المأخوذ من القصيدة الذي يتحدث عن أسطورة قتل شبيه ( يوليوس قيصر) وسنلاحظ مدي تطابقها مع نص اصحاب الديانات الأخري


    .................................................. .................................................. ........................


    1 - تعريف بالشاعر أوفيد*



    Publius Ovidius Naso (20 March 43 BC – AD 17 or 18), known as Ovid in the English-speaking world, was a Roman poet who wrote about love, seduction, and mythological transformation. He is considered a master of the elegiac couplet, and is traditionally ranked alongside Virgil and Horace as one of the three canonic poets of Latin literature. His poetry, much imitated during Late Antiquity and the Middle Ages, decisively influenced European art and literature.
    The Elegiac couplet is the meter of most of Ovid's poems: the Amores — Ars Amatoria, Remedia Amoris — are didactic long poems; the Fasti, about the Roman calendar; the Medicamina Faciei Femineae, about cosmetics; fictional letters from mythologic heroines, the Heroides or Epistulae Heroidum; and all of the works written in exile (five Tristia books, four Epistulae ex Ponto books, and "Ibis", a long curse-poem). The two extant fragments of the tragedy Medea are in iambic trimeter and anapest, respectively; the ****morphoses is in dactylic hexameter; the meter of the Aeneid, by Virgil and of the Odyssey and the Iliad, by Homer.


    بابليوس أوفيديوس ناسو (43 قبل الميلاد إلي 17 أو 18 بعد الميلاد) وعرف باسم (أوفيد) في الإنجليزية، كان شاعراً رومانياً كتب عن الحب، والإغراء، والتحولات الأسطورية. ولقد تم اعتباره سيد مقطع الشعر الرثائي. وعادة ما يصنف جنباً إلي جنب مع الثلاث شعراء المقدسين في الأدب اللاتيني.كان لشعره –الذي انتشر في العصور القديمة المتأخرة والعصور الوسطي-تأثيره الحاسم علي الفن والأدب الأوروبي.
    كان الشعر الرثائي هو الغالب في معظم قصائد (أوفيد) الشعرية : (the Amores — Ars Amatoria) ،( Remedia Amoris) قصائد شعرية تعليمية طويلة ، (the Fasti) التي تتحدث عن التقويم الرومانيوهي القصيدة التي نحن بصدد الاقتباس منها.


    .................................................. ...........................................


    ثانياً : نص الأسطورة*



    والجزء الذي سوف أورده يحكي أسطورة عن يوليوس قيصر بعد اغتياله حيث تقول الأسطورة أنه لم يقتل ولكن الذي حدث أن الآلهة (فستا) قد أخذته بعيداً وأرسلت لمن أرادوا اغتياله شبيه له فطعنوا هذا الشبيه الوهمي ظناً منهم أنه هو. أما هو فقد رفعته إلي السماء.


    FASTI Book III: March 15: Ides
    I was about to neglect those daggers that pierced
    Our leader, when Vesta spoke from her pure hearth:
    Don’t hesitate to recall them: he was my priest,
    And those sacrilegious hands sought me with their blades.
    I snatched him away, and left a naked semblance:
    What died by the steel, was Caesar’s shadow.’
    Raised to the heavens he found Jupiter’s halls,
    And his is the temple in the mighty Forum.
    But all the daring criminals who in defiance
    Of the gods, defiled the high priest’s head,
    Have fallen in merited death. Philippi is witness,
    And those whose scattered bones whiten its earth.
    This work, this duty, was Augustus’ first task,
    Avenging his father by the just use of arms.


    الترجمة:


    كنت علي وشك أن أسحب هذه الخناجر التي تم طعن قائدنا(يوليوس قيصر) بها.


    عندما قالت الآلهة (فستا) من بيتها المقدس " لا تتردد في سحبهم ، لقد كان كاهن لي ،وتلك الأيادي المدنسة للمقدسات أرادتني بأنصالها.


    لقد التقطته أنا وخطفته بعيداً وتركت لهم شبيه له ذو مظهر خارجي مجرد.


    فالذي مات بالسيف كان شبيه قيصر (أو صورة زائفة لقيصر) .
    أما هو فلقد تم رفعه إلي السماوات حيث وجد معابد (جوبتر).
    صاحب الشبهة يقول "
    سوف أورد كيف تبناها الغنوسيون الوثنيون والدوسيتيون (الخياليون) في القرن الثاني الميلادي وطبقوها علي السيد المسيح تنزيهاً له والتي انتقلت إلي أصحاب الديانات الأخري
    "
    هناك أناجيل إعتبروها منحولة مثل انجيل يهوذا و رؤية بطرس تقول بنبوة المسيح فكيف ينزهونه عن القتل !؟
    و معلوم لدى الجميع أن اليهود قتلة الأنبياء فلما ينزهونه عن القتل إذن
    بل سأضع لك من كتابهم الذي يقدسون وليس التي نحلوها
    ما يؤكد نجاة المسيح

    https://www.ebnmaryam.com/vb/t209917-1.html#post630868
    https://www.ebnmaryam.com/vb/t188678.html#post524308


    https://www.ebnmaryam.com/vb/t199931.html#post597694
    التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 04-08-2018, 18:42.


    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      اشكرك علي سرعة استجابتك اخي الحبيب

      بخصوص الشبهة الثانية ليست الشبهة في الغنوصية او الكتب المنحولة مثل اخنوخ ورؤيا بطرس لكن اصل الشبهة هي قصةالشبيه قبل الميلاد ووجود شبيه وقتله بدلا من الشخص الحقيقي ورفعه الي السماء
      كما تقولالشبهة

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 07-08-2018, 12:51.

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        و به نستعين

        المشاركة الأصلية بواسطة كاشف النصاري مشاهدة المشاركة

        بخصوص الشبهة الثانية ليست الشبهة في الغنوصية او الكتب المنحولة مثل اخنوخ ورؤيا بطرس لكن اصل الشبهة هي قصةالشبيه قبل الميلاد ووجود شبيه وقتله بدلا من الشخص الحقيقي ورفعه الي السماء
        كما تقول الشبهة
        الاقتباس الذي أتيت به من صاحب الشبهة و ضح أن هؤلاء أخذوا قصة الشبيه من إسطورة الرومان فوضحت لك أن السبب الذي إدعاه صاحب الشبهة بأنه تنزيه للمسيح غير صحيح ثم و ضعت لك ثلاث روابط توضح نجاة المسيح و صلب الشبيه بل و تحدد من هو الشبيه من كتبهم هم
        و ليس من الكتب المنحولة فلا يهمني كل ذلك لأنهم لا يعترفون بها و لا يهمني التشابه مع إسطورة الرومان لأني أثبت ذلك من كتبهم
        فهل ما في كتبهم مأخوذ عن الإسطورة!؟
        التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 07-08-2018, 12:54.


        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          اخي الحبيب
          علي كل حال أنا اشكرك علي ما قدمته
          واعتذر منك واعدك ان شاء الله تعالى أن اتحقق واتثبت جيدا من كل أمر
          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 07-08-2018, 11:57.

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم



            بخصوص شبهة الشبيه راجع أيضا
            استشهاد القديس سرابيون (27 طوبة)


            https://www.ebnmaryam.com/vb/attachme...1&d=1573905591

            https://www.ebnmaryam.com/vb/attachme...1&d=1573905615
            الملفات المرفقة
            التعديل الأخير تم بواسطة الشهاب الثاقب.; الساعة 16-11-2019, 15:04.


            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم


              بخصوص شبهة الشبيه راجع أيضا
              استشهاد القديس سرابيون (27 طوبة)
              جزاك الله خيرا
              والسلام عليكم ورحمة الله

              تعليق


              • #8
                بارك الله فيك أستاذنا الشهاب الثاقب
                التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X; الساعة 07-08-2018, 10:10.


                تعليق


                • #9
                  اضافة بسيطة للاخ :

                  قول صاحب الشبهة ان الغنوصيين وثنيين هو قول مجحف خاصة ان كان صادرا من مثله

                  لان عقيدة الثالثوث نفسها التي يؤمن بها صاحب الشبهة هي بحد ذاتها ذات اصول وثنية مختلطة ببعض المفاهيم الابراهيمية التوحيدية

                  و هذا هو الحال مع الغنوصية فانها كباقي فرق النصرانية اليوم و لكن الفرق بينها و بين معتقدات الكنيسة (الارثذوكسية و الكاثوليكية و البروتستانتية) فيما يخص الشرك في المعتقد هي انكارها للثالوث و اعتقاد بعض او كثير من طوائفها معتقدات شركية اخرى تختلف في جوهرها عن الثالوث و تتفق معها في التعدد

                  و لذلك فتجد في كتابات الارثذوكس و مع كيلهم بمكيالين الا ان التسمية الصحيحة لهؤلاء حسب معتقدهم هي عبارة المهرطقين او المسيحيين الوثنيين

                  نقرا مثلا في كتاب العلامة تريتليان للقمص اثناسيوس فهمي جورج :
                  (( كلمة (الغنوصية) مشتقة من الكلمة اليونانية γνοσισ أي (معرفة)، وقد أطلقت على حركة دينية ظهرت في شكلها المسيحي في القرن الثاني، وقد ثبت أن الأصول الفكرية للغنوصية المسيحية في القرن الثاني، وقد ثبت أن الأصول الفكرية للغنوصية المسيحية كانت موجودة فعلا في الديانات الوثنية، وقد ظهرت الحركة أولاً كمدرسة أو مدارس فكرية داخل الكنيسة، وسرعان ما انتشرت في مراكز مسيحية رئيسية، وبنهاية القرن الثاني، كان الغنوصيون قد صاروا فعلاً طوائف مستقلة، وبعض كتابات العهد الجديد المتأخرة، مثل رسالة يوحنا الأولى والرسائل الرعوية، رفضت صوراً من التعليم الكاذب تتشابه مع نظام التعليم الغنوصى الذي أشار إليه كتاب القرن الثاني رغم أنها أقل منه تطوراً

                  أخذت الغنوصية أشكالاً متنوعة كانت ترتبط عادة بأسماء مشاهير معلميها، مثل فالنتينوس Valentinus، باسيليدس Basilides، مرقيون Marcion، وكان هؤلاء المبتدعون يهتمون بصفة خاصة بالمعرفة (غنوصية Gnosis) والتي كانوا يعتقدون أنها معرفة معلنة لهم عن الله وعن البشرية، وعن طريق هذه المعرفة ينال العنصر الروحي في الإنسان الفداء، ومصادر هذه (المعرفة) الخاصة -بحسب الغنوصيين- هي الرسل الذين منهم سلمت عن طريق تقليد سرى، أو عن طريق الإعلان المباشر لمؤسس الهرطقة، وتتنوع النظم التعليمية لهم ما بين من يمثلون أفكاراً فلسفية أصلية، وبين من يمثلون مزيجاً من الأساطير والطقوس السحرية مع عناصر متنوعة من المسيحية. ))

                  https://st-takla.org/books/fr-athnas...nosticism.html


                  و نقرا ما قاله القمص عبد المسيح بسيط في كتابه مريم المجدلية و علاقتها بالسيد المسيح و هو يشرح ان هذه الفرقة هي وثنية مسيحية تعود بجذورها الاعتقادية الى فلسفات وثنية قبل المسيحية (و ليت شعري اين عقله اذ يؤمن بالثالوث الموجود قبل المسيحية و يكيل بمكيالين مع الغنوصية!!!!) :

                  (( (2) الغنوسية Gnosticism:

                  كان الفكر الدوسيتي بالدرجة الأولى هو فكر الغنوسية الرئيسي، فما هي الغنوسية؟ ومن هم الغنوسيين؟ الغنوسية هي حركة وثنية مسيحية ترجع جذورها إلى ما قبل المسيحية بعدة قرون. وكان أتباعها يخلطون بين الفكر الإغريقي -الهيلينتسي- والمصري القديم مع التقاليد الكلدانية والبابلية والفارسية (خاصة الزردشتية التي أسسها الحكيم الفارسي ذردشت (630-553 ق.م.) وكذلك اليهودية، خاصة فكر جماعة الأثينيين (الأتقياء) وما جاء في كتابهم " الحرب بين أبناء النور وأبناء الظلام"، والفلسفات والأسرار والديانات الثيوصوفية(14). وذلك إلى جانب ما سمي بالأفلاطونية الحديثة، التي كانت منتشرة في دول حوض البحر المتوسط في القرن الأول. وكان الفيلسوف اليهودي فيلو من أكثر مناصريها، فقد أعتقد أن الله غير مدرك ولا يتصل بالمادة، وأن هناك قوة سامية " اللوغوس " التي خلقت العالم المادي، وهو كلمة الله أو عقل الله". وأن البشر يصارعون من أجل التحرر من سجن الجسد، وانه يمكن إعادة التجسد (التناسخ - أي تعود الروح في أجساد أخرى أكثر من مرة - Reincarnation) لأولئك الذين لم يتحرروا بالموت. بل ويرى بعض العلماء أن كل أصول الغنوسية موجودة عند أفلاطون (15) لذا يقول العلامة ترتليان "أنا أسف من كل قلبي لأن أفلاطون صار منطلق كل الهراطقة"(16). ))

                  https://st-takla.org/Full-Free-Copti...tic-Books.html
                  .

                  تعليق


                  • #10
                    بعد ان ذكرنا ان الغنوصية هي في الحقيقة طائفة مسيحية لا تختلف عن الطوائف المسيحية من منظور محايد و هي طائفة مسيحية وثنية بالنسبة لنصارى اليوم او دعنا نقول فئة النصارى الذين انتصروا في مجمع نيقية ننتقل الى النقطة الثانية

                    ان بعض طوائف الغنوصية كالدوستية او الظهوريين قالوا بانكار صلب المسيح و ان الشبيه علق بدلا منه كدليل ان المسلمين و القران لم يبتدع قولا لم يقله احد من 600 سنة

                    نقرا من كتاب العلامة تريتليان للقمص اثناسيوس فهمي جورج :
                    (( الدوسيتية (الظهوريون) Docetism

                    من الفعل اليوناني δοκεω أي (أبدو I seem)، وهى بدعة ظهرت في الكنيسة الأولى كانت تقول أن ناسوت وآلام السيد المسيح لم تكن إلا ظهورا وخيالا وليست حقيقية، ونجد إشارات إليها في العهد الجديد (1يو 4: 1-3 + 2يو 7, وقارن كو2: 8 وما بعدها) لكنها بلغت ذروتها في الجيل التالي أي بين الغنوصيين، وفي بعض أفكارها أن السيد المسيح نجى بطريقة معجزية من الموت فمثلا كان بعضهم يقول أن يهوذا الاسخريوطى أو سمعان القيراوني قد قام بدور المسيح قبل الصلب وحل محله فيه))

                    https://st-takla.org/books/fr-athnas.../docetism.html
                    .


                    و العجيب ان هذه الفرقة هي من اقدم الفرق النصرانية وترجع في الحقيقة الى القرن الاول الميلادي و باعترفهم نقرا من كتاب القمص عبد المسيح بسيط مريم المجدلية و علاقتها بالمسيح الفصل السادس :
                    (( لدوسيتية - Docetism:
                    الدوسيتية كما جاءت في اليونانية " Doketai - δοκεται "، من التعبير " dokesis - δοκεσις " و " dokeo - δοκεο " والذي يعني " يبدو "، " يظهر "، " يُرى "، وتعني الخياليةPhantomism، وهي هرطقة ظهرت في القرن الأول، على أيام رسل المسيح وتلاميذه، وقد جاءت من خارج المسيحية، وبعيدًا عن الإعلان الإلهي، وخلطت بين الفكر الفلسفي اليوناني، الوثني، والمسيحية وقد بنت أفكارها على أساس أن المادة شر، وعلى أساس التضاد بين الروح وبين المادة التي هي شر، في نظرها، ونادت بأن الخلاص يتم بالتحرر من عبودية وقيود المادة والعودة إلى الروح الخالص للروح السامي، وقالت أن الله، غير مرئي وغير معروف وسامي وبعيد جدا عن العالم، ولما جاء المسيح الإله إلى العالم من عند هذا الإله السامي ومنه، وباعتباره إله تام لم يأخذ جسدا حقيقيا من المادة التي هي شر لكي لا يفسد كمال لاهوته، ولكنه جاء في شبه جسد، كان جسده مجرد شبح أو خيال أو مجرد مظهر للجسد، بدا في شبه جسد، ظهر في شبه جسد،، ظهر كإنسان، بدا كإنسان، وبالتالي ظهر للناس وكأنه يأكل ويشرب ويتعب ويتألم ويموت، لأن الطبيعة الإلهية بعيدة عن هذه الصفات البشرية. بدا جسده وآلامه كأنهما حقيقيان ولكنهما في الواقع كانا مجرد شبه(3).
                    ولم يكونوا مجرد جماعة واحدة بل عدة جماعات، فقال بعضهم:
                    1 - أن الأيونAeon، إي الإله، المسيح، جاء في شبه جسد حقيقي.
                    2 - وأنكر بعضهم اتخاذ أي جسد أو نوع من البشرية على الإطلاق. أي كان روحًا إلهيًا وليس إنسانًا فيزيقيًا(4).
                    3 - وقال غيرهم أنه اتخذ جسدا نفسيا Psychic، عقليا، وليس ماديا.
                    4 - وقال البعض أنه اتخذ جسدًا نجميًا Sidereal.
                    5 - وقال آخرون أنه اتخذ جسدا ولكنه لم يولد حقيقة من امرأة(5).
                    وجميعهم لم يقبلوا فكرة أنه تألم ومات حقيقة، بل قالوا أنه بدا وكأنه يتألم وظهر في الجلجثة كمجرد رؤيا.

                    وكان أول من استخدم تعبير الدوسيتية "Doketai - δοκεται" هو سيرابيون أسقف إنطاكية (190 - 203 م.) في معرض حديثه عن إنجيل بطرس الأبوكريفي (6)، المنحول والمزور، ويقول عنه وعنهم " لأننا حصلنا على هذا الإنجيل من أشخاص درسوه دراسة وافيه قبلنا، أي من خلفاء أول من استعملوه الذين نسميهم دوكاتي " Doketai - δοκεται "، ( لأن معظم آرائهم تتصل بتعليم هذه العقيدة، فقد استطعنا قراءته ووجدنا فيه أشياء كثيرة تتفق مع تعاليم المخلص الصحيحة، غير أنه أضيف إلى تلك التعاليم إضافات أشرنا إليها عندكم "(7)....

                    ما ذكرهم أيضا القديس أكليمندس الإسكندري مدير مدرسة الإسكندرية اللاهوتية سنة 216 م. وذكر مؤسسهم، كجماعة، في القرن الثاني بالقول أن شخص معين هو جولياس كاسيانوس (Julias Cassianus) مؤسس الخيالية(11). ويصفهم العلامة هيبوليتوس (استشهد سنة 235 م.) باعتبارهم فرقة غنوسية. وقال القديس جيروم (متوفى سنة 420 م.) عن بداية ظهورهم وفكره بأسلوب مجازي أنه " بينما كان الرسل أحياء وكان دم المسيح ما يزال ساخنًا (Fresh) في اليهودية، قيل أن جسده مجرد خيال " ))

                    https://st-takla.org/Full-Free-Copti...tic-Books.html

                    و بعيدا عن اتهاماتهم للغنوصيين بالوثنية و التعددية ( و التي اذا اخذناها و طبقناها على الارثذوكس و الكاثوليك و البروتستانت لانطبقت تماما عليهم ) فان هذا الفكر الظهوري بجميع افكاره كان موجودا منذ القرن الاول باعتراف مصادرهم كما ذكرنا و كانوا يعتقدون به ان المسيح عليه الصلاة و السلام لم يصلب
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989; الساعة 07-08-2018, 18:41.

                    تعليق


                    • #11
                      هدية للنصراني صاحب الشبهة و كان لسان الحال يقول اذا كان بيتك من زجاج فلا ترمي الناس بحجر

                      نقرأ ما يلي :

                      My point was that sometimes military men/political rulers were talked about as divine beings. More than that, they were sometimes *treated* as divine beings: give temples, with priests, who would perform sacrifices in their honor, in the presence of statues of them. Does that make the person a god? In many ways they would be indistinguishable. If it walks like a god and quacks like a god….


                      Best known are the divine honors paid to rulers of the Roman Empire, starting with Julius Caesar. We have an inscription dedicated to him in 49 BCE (five years before he was assassinated) discovered in the city of Ephesus, which says this about him:


                      Descendant of Ares and Aphrodite


                      The God who has become manifest (θεὸν ἐπιφανῆ)


                      And universal savior (σωτῆρα) of human life


                      Prior to Julius Caesar, rulers in the city of Rome itself were not granted divine honors. But Caesar himself was – before he died, the senate approved the building of a temple for him, a cult statue, and a priest. None of these were actually put in place before he was assassinated in 44 BCE. But soon after his death, his adopted son and heir, Octavian (who later was to become Caesar Augustus) promoted, successfully, the idea that at his death Caesar had been taken up to heaven and been made a god to live with the gods.)

                      https://ehrmanblog.org/the-god-julius-caesar/


                      النصراني المسكين صاحب الشبهة لم يكن يعلم ان برميه هذه التهمة على الاسلام فانه قد هدم دينه لان يوليوس قيصر و الذي توفي قبل ولادة المسيح عليه الصلاة و السلام ب 44 سنة تقريبا كان بعض الناس في حياته يعتقدون عنه انه

                      1. سليل الالهة الاغريقية

                      2. اله متجسد على هيئة بشر

                      3. مخلص البشرية و العالم


                      و هذا كله مدون في نقش يرجع تاريخه الى 49 قبل الميلاد في مدينة افسس !!!!!!!

                      هل يذكركم هذا بشيء ؟؟؟؟!!!!!!

                      عاب علينا النصراني التشابه في مبدا الانقاذ من الموت و لم يكن يعلم بجهله ان من كان يؤمن بان يوليوس قيصر قد صعد الى السماء كان ايضا يؤمن انه ابن اله و انه اله متجسد و انه مخلص البشرية !!!؟؟؟؟

                      اخرج القذى من عينيك يا صاحب الشبهة و فتش الكتب كما يامرك كتابك


                      نقطة اخيرة :
                      لا تشابه بين القصتين في الشبه

                      فالاول حسب كلام النصراني فان قيصر تم رفعه و بقي ظله (خياله) اي صورة زائفة له و و ليس بشرا القي عليه شبه قيصر

                      بينما القصة في القران تتكلم عن شخص القي عليه شبه عيسى عليه الصلاة و السلام


                      كما روي ذلك عن ابن عباس رضي الله عنه بسند صحيح

                      نقرا في تفسير ابن كثير رحمه الله :
                      (( قال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : لما أراد الله أن يرفع عيسى إلى السماء ، خرج على أصحابه - وفي البيت اثنا عشر رجلا من الحواريين - يعني : فخرج عليهم من عين في البيت ، ورأسه يقطر ماء ، فقال : إن منكم من يكفر بي اثنتي عشرة مرة ، بعد أن آمن بي . ثم قال : أيكم يلقى عليه شبهي ، فيقتل مكاني ويكون معي في درجتي ؟ فقام شاب من أحدثهم سنا ، فقال له : اجلس . ثم أعاد عليهم فقام ذلك الشاب ، فقال : اجلس . ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال : أنا . فقال : أنت هو ذاك . فألقي عليه شبه عيسى ورفع عيسى من روزنة في البيت إلى السماء . قال : وجاء الطلب من اليهود فأخذوا الشبه فقتلوه ، ثم صلبوه وكفر به بعضهم اثنتي عشرة مرة ، بعد أن آمن به ، وافترقوا ثلاث فرق ، فقالت طائفة : كان الله فينا ما شاء ثم صعد إلى السماء . وهؤلاء اليعقوبية ، وقالت فرقة : كان فينا ابن الله ما شاء ، ثم رفعه الله إليه . وهؤلاء النسطورية ، وقالت فرقة : كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء ، ثم رفعه الله إليه . وهؤلاء المسلمون ، فتظاهرت الكافرتان على المسلمة ، فقتلوها ، فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم .


                      وهذا إسناد صحيح إلى ابن عباس ، ورواه النسائي عن أبي كريب ، عن أبي معاوية ، ))


                      ملاحظة :
                      الادلة على الكلام الذي ذكرته في الاعلى فيما يخص يوليوس قيصر في المشاركة القادمة و بالصور
                      التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي*; الساعة 09-08-2018, 22:38. سبب آخر: تعديل بطلب من صاحب المشاركة جزاه الله خيراً

                      تعليق


                      • #12
                        مصدر الكلام الذي ذكرته في الاعلى عن يوليوس قيصر ايضا نجده في كتاب

                        Allegiance, Opposition, and Misunderstanding: A Narrative Critical Approach

                        للكاتب ديفين ماكدونالد صفحة 62

                        اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	Screen Shot 2018-08-08 at 7.02.12 PM.png 
مشاهدات:	1 
الحجم:	263.0 كيلوبايت 
الهوية:	780980

                        https://books.google.com.sa/books?id...%BF%86&f=false



                        و نقرا في كتابThe Biblical WorldVol. 40, No. 2 (Aug., 1912), pp. 80-91









                        https://www.jstor.org/stable/3141986...n_tab_contents


                        يوليوس قيصر كان الاول من الاباطرة الرومان ممن عبدوا كالهة على الارض !!

                        وقد اعتقد انه من سلالة الالهة و انه مخلص العالم و منقذها و قد كان لمن يعتقد بالوهيته و الوهية الاباطرة الرومان معابد يتعبدون فيها لحكام و ملوك الروم !!!!
                        التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989; الساعة 08-08-2018, 18:56.

                        تعليق

                        يعمل...
                        X