المشاركة الأصلية بواسطة مريم امة الله
مشاهدة المشاركة
الحمد لله أن هداك للإسلام فلله الحمد من قبل ومن بعد وله الحمد في الأولى والآخرة
فالإسلام العظيم دين الله في الأولين والآخرين.
قال الحق جل وعلا:
((وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)) (85) آل عمران
اللهم ثبتنا وإياك على الحق
أكثري من تلاوة القرآن الكريم والاستماع إليه
فإنه دواء القلوب والشفاء لما في الصدور.
فالإسلام العظيم دين الله في الأولين والآخرين.
قال الحق جل وعلا:
((
إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ ...)) (19) آل عمران((وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)) (85) آل عمران
اللهم ثبتنا وإياك على الحق
أكثري من تلاوة القرآن الكريم والاستماع إليه
فإنه دواء القلوب والشفاء لما في الصدور.


تعليق