إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الصورة الحقيقية لمعبود الكنيسة !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الصورة الحقيقية لمعبود الكنيسة !









    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،








    عَبَدةُ الإنسان يفتخرون بعرض ما يزعمون أنه الصّورة الحقيقية للمصلوب !
    يُطبّلون لعرض معبود الكنيسة وهو عار تماماً ( ملط ) و مُدرجاً في دمائه !
    أفلا يَسْتَحُون !!!





    نقرأ من موقع أليتيا - المسيحي :












    روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) هذا التمثال ثلاثي الأبعاد وهو يشخص بالفعل جسد رجل الكفن، وقد تم إنجازه بأدق التفاصيل انطلاقاً من القماش الذي لفّ به جسد المسيح بعد الصلب، بحسب ما قاله جوليو فانتي، البروفسور في جامعة بادوفا الذي قام بدراسة الكفن. وانطلاقاً من القياسات انجز البروفسور نسخة الكاربون ثلاثية الأبعاد والتي جعلته يؤكد ان هذه هي ملامح يسوع الجسدية.







    “وبالتالي نحن نقول بأن لدينا أخيراً الصورة الحقيقية ليسوع عندما عاش على هذه الأرض. ومن الآن وصاعداً لا يمكن رسم يسوع دون أخذ ذلك بعين الاعتبار”. وقال البروفسور لمجلة “كي”: ” بحسب دراستنا، كان يسوع رجلاً بغاية الجمال. كان طوله بحدود ظ¥.ظ¥ أقدام وكان يتمتع بجسد قوي وملوكي!” (فاتيكان انسايدر)







    ومن خلال هذه الدراسة ثلاثية الأبعاد استطاع فانتي أن يقوم بعدّ الجراحات على جسد رجل الكفن. وقال: “على الكفن هناك ظ£ظ§ظ* جرحاً من الجلد عدا عن الجروحات على جنبيه والتي لا يمكن للكفن إظهارها بحيث ان الكفن غطى الجسد من الأمام والخلف وليس من الجنبين. وبالتالي يمكننا أن نقول بان عدد الجراحات قد يكون ظ¦ظ*ظ* على الأقل.


    الأسئلة التي تحيط بسر الكفن كثيرة! من المؤكد أن رجل الكفن تألم وعانى الكثير. نحن ننظر الى الكفن بإيمان. إنه كفن ذلك الذي حمل أوجاعنا وتألم لأجلنا.






    المصدر
    الملفات المرفقة







    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .



  • #2
    تنبيه :
    المقطع يحتوي على موسيقى ـ يُرجى خفض الصّوت قليلاً










    أنقر(ي) فضلاً أدناه :





    سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
    منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
    وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
    الحمدُ لله حمداً حمداً ،
    الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
    الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
    اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
    لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
    اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
    تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


    تعليق


    • #3
      هكذا صوّر لنا كتاب النّصارى المقدّس النهاية المأساوية للمصلوب !
      حفنة جنود رومان يفعلون الأفاعيل بمعبود الكنيسة ( خالق الكون المفترض ) !



      متى 27 :



      27- فَأَخَذَ عَسْكَرُ الْوَالِي يَسُوعَ إِلَى دَارِ الْوِلاَيَةِ وَجَمَعُوا عَلَيْهِ كُلَّ الْكَتِيبَةِ،
      28- فَعَرَّوْهُ وَأَلْبَسُوهُ رِدَاءً قِرْمِزِيًّا،
      29- وَضَفَرُوا إِكْلِيلاً مِنْ شَوْكٍ وَوَضَعُوهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَقَصَبَةً فِي يَمِينِهِ. وَكَانُوا يَجْثُونَ قُدَّامَهُ وَيَسْتَهْزِئُونَ بِهِ
      قَائِلِينَ:«السَّلاَمُ يَا مَلِكَ الْيَهُودِ!»
      30- وَبَصَقُوا عَلَيْهِ، وَأَخَذُوا الْقَصَبَةَ وَضَرَبُوهُ عَلَى رَأْسِهِ.







      أنقر(ي) فضلاً أدناه :





      سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
      منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
      وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
      الحمدُ لله حمداً حمداً ،
      الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
      الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
      اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
      لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
      اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
      تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .


      تعليق

      يعمل...
      X